من قلب الجزيرة

الكبير كبير!

بقلم : معتصم عيدروس

 

نسمع هذه الأيام تداولاً في الشارع الرياضي بالمدينة ، عن فكرة تبني الشرطة أو شراكتها لنادي الاتحاد الرياضي ، وهذه الفكرة قد تم طرحها من قبل المقدم / عاطف خلف الله أحد أبناء هذا النادي المخلصين ، ونقول أن الفكرة في حد ذاتها منطقية تواكب التطور الرياضي ، ولكن ؟ التبني أو الشراكة لا ينبغي أن يكونان من قبل مؤسسة حكومية تدار وفق ضوابط معينة تحتم عليها الالتزام بها ، وأوجه صرف محدده حسب ميزانيتها ، مثل هذه الأفكار تأتي من شركات خاصة ذات دخل عالي وتدار من بعض أصحاب الأموال الذين يتمتعون بقوة مالية مثل ما نسمع ونشاهد في بعض الدول الأوروبية ، وطرح فكرة تغيير مسمى النادي إلى اسم يتعلق باسم ( الشرطة ) أو يضاف إليه في حد ذاتها غير مقبولة إطلاقاً لان الكبير كبير ، ونادي الاتحاد نادي عريق اسماً ومكاناً ، وحتى ولو أتت شركة تتبنى هذه الفكرة لابد وأن يكون الاسم هو نفسه " نادي الاتحاد الرياضي " وليس غير ذلك ، وإن ترجمت هذه الفكرة لأرض الواقع وتغير اسم هذا النادي فسيكون بداية لتغيرات كثيرة سوف تحدث وبعدها على المدينة السلام خاصة وانها ستفقد احد مميزاتها وعناوينها البارزة .
أخي عاطف نعلم جيداً حبك وإخلاصك وعشقك لهذا النادي العريق والمكانة التي تريد أن يكون فيها ، وما يتمناه الكثيرين مثلك لهذا النادي .. ولكن لابد أن يأتي ذلك بطرح أكثر منطقاً .

الأهلي – الاتحاد – الجزيرة :
البداية لهذه الفرق كانت جيدة ولكن انخفض الأداء .. وأصبحت النتائج غير مقنعة .. وتوالت الهزائم وفقدان النقاط .. وهذا يدل على عدم الاستقرار في الأندية الثلاث ولذلك لابد من مراجعة الإعداد ، ولا بد لإدارات الأندية الثلاث من الالتفات إلى معالجة السلبيات وتوفير ما هو مطلوب من معينات إعداد وغيرها وتهيئة الأجواء المناسبة بعيداً عن الشد الإداري .

احزاب مجموعات :
نسمع هذه الأيام بتكتل أحزاب مجموعات لها تسميات مختلفة تهدف لتصحيح مسار الاتحاد السابق ، وكل مجموعة تسعى بكل اجتهاد لتثبيت نفسها في الجمعية العمومية القادمة ، السؤال الذي يطرح نفسه هل يوجد شخص غيور على هذه المدينة حتى ينصب نفسه رئيساً للاتحاد ويعمل بكل اجتهاد لخلق نشاط رياضي معافى ...عن نفسي لا اعتقد ذلك والله اعلم ..

اسامة مهدي/الدوحة










 

معتصم عيدروس

21/04/2007

 

راسل الكاتب

 ودمدني الرياضيه