الجندي المجهول
29-04-2006, 10:52 PM
ماذا حدث لكابتن المنتخب الوطني وفريق الهلال هيثم مصطفي حتي يخرج عن طوره بهذه الطريقة ويهاجم مدربه علي مراي ومسمع من كل الحضور لاته قام بتبديله بعد مرور تصف ساعة علي بداية المباراة ليس هذا فقط ولكنه قذف بشارة الكابتنية في حالة احتجاج عنيفةكما اوردت الاخبار الواردة من جوهانسبرج ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل دخل في مشادة كلامية مع مراسل صحيفة قون الجيلاني عيسي بخلفية التفاصيل التي اوردتها الصحيفة عن السلوك الذي بدر منه وتطور الامر بعد ذلك الي اعتصام كامل داخل غرفته بالفتدق الذي تقيم فيه البعثة رافضا الخروج منها ورفض كذلك تلبية دعوة العشاء التي اقيمت علي شرفهم
سلوك اللاعب في مجمله غير مقبول ولا مهضوم خاصة وانه سيعيد للاذهان ذكري فترات في مسيرته مع الهلال ارتبطت باثارة المشاكل كان فيها مادة دسمة للصحافة الرياضية الا ان هذه الفترات انتهت بخيرها وشرها كما يقولون وبدا تظهر صفحة جديدة في حياته الكروية تقول بان هيثم مصطفي وصل قمة نضجه الكروي بعد ان تسلم شارة
الكابتنية واصبح قائدا لفريقه ومنتخب بلاده وكان بالفعل علي قدر المهمة والمسؤولية الكبيرة التي القيت غلي عاتقه بعكس كل التوقعات التي كانت تراهن علي فشله من واقع الدفاتر القديمة فقد لعب دورا اساسيا في استقرار فريق الهلال طوال ثلاثة مواسم كان فيها سيد الساحة بلا منازع محتكرا بطولة الدوري الممتاز ومتفوقا افريقيا بوصوله الي دوري مجموعات الكتفدرالية وخروجه بفارق تقطة عن التاهل للنهائي ومتقدما في البطولات العربية بالوصول في الموسم الرابع وهو كابتن الفريق الي نصف نهائي دوري ابطال العرب ليصنف الهلال في الاربع سنوات الاخيرة الواجهة المشرقة الوحيدة للكرة السودانية كافضل تمثيل خارجي ومازال يقاتل في احراش افريقياللفوز ببطاقة التاهل لدور الثمانية في بطولة الاندية الابطال
كل هذه الانجازات اذا جازت التسمية بجانب حالة الاستقرار كانت هناك عوامل عديدة وراءها منها قائد الفريق وليس كل قائد قائد فهناك قائد وجوده ( زي قلته ) لايهش ولاينش كل علاقته بالقيادة مصافحة قائد الفريق الآخر قبل بداية المباراة و هناك قائد مثل هيثم مصطفي شخصيته قوية وتاثيرة علي زملاءه كبير ويؤدي مهام القيادة كافضل ما يكون
ولعلنا نذكر له عدد من المواقف تدلل علي اهتمامه بدور القائد حتي ولو كان علي حساب صحته منها حالات ( الاستفراغ ) التي كانت تصيبه اثتاء المباريات ويصر مع ذلك علي مواصلة اللعب ولاننسي مرضه الاخير بالتهاب حاد قبل مباراة الرجاء البيضاوي بالمغرب بالدرجة التي تم بها ابعاد اسمه من البعثة المغادرة الا انه فاجا الجميع بسفره وقيادته للفريق في المباراة وغيرها كثير من المواقف التي لاتكفي هذه المساحة لتغطيتها بداية من الطريقة التي اعاد بها توقيعه مرورا بعرض جمال الوالي الخرافي والذي وصل الي مئتا الف دولار وتهاية بمرض والده الاخير والفريق يؤدي مهمته بجنوب افريقيا
وهي كلها ليست مبررات للسلوك الذي بدر من اللاعب ولكنها تعطي مجالا لمحاولة الوقوف علي الاسباب التي ادت اليه قبل التفكير في ادانته لاته من السهولة اصدار قرار بعقوبته ولكن من الصعوبة القيام بالدور التربوي وهو في تقديري مايحتاجه اللاعب للوصل معه الي حل للضغوط التي يعاني منها حتي لاتفقد لاعبا تحتاجه كرتنا بشدة
منقول من مقال الاستاذ حسن فاروق
سلوك اللاعب في مجمله غير مقبول ولا مهضوم خاصة وانه سيعيد للاذهان ذكري فترات في مسيرته مع الهلال ارتبطت باثارة المشاكل كان فيها مادة دسمة للصحافة الرياضية الا ان هذه الفترات انتهت بخيرها وشرها كما يقولون وبدا تظهر صفحة جديدة في حياته الكروية تقول بان هيثم مصطفي وصل قمة نضجه الكروي بعد ان تسلم شارة
الكابتنية واصبح قائدا لفريقه ومنتخب بلاده وكان بالفعل علي قدر المهمة والمسؤولية الكبيرة التي القيت غلي عاتقه بعكس كل التوقعات التي كانت تراهن علي فشله من واقع الدفاتر القديمة فقد لعب دورا اساسيا في استقرار فريق الهلال طوال ثلاثة مواسم كان فيها سيد الساحة بلا منازع محتكرا بطولة الدوري الممتاز ومتفوقا افريقيا بوصوله الي دوري مجموعات الكتفدرالية وخروجه بفارق تقطة عن التاهل للنهائي ومتقدما في البطولات العربية بالوصول في الموسم الرابع وهو كابتن الفريق الي نصف نهائي دوري ابطال العرب ليصنف الهلال في الاربع سنوات الاخيرة الواجهة المشرقة الوحيدة للكرة السودانية كافضل تمثيل خارجي ومازال يقاتل في احراش افريقياللفوز ببطاقة التاهل لدور الثمانية في بطولة الاندية الابطال
كل هذه الانجازات اذا جازت التسمية بجانب حالة الاستقرار كانت هناك عوامل عديدة وراءها منها قائد الفريق وليس كل قائد قائد فهناك قائد وجوده ( زي قلته ) لايهش ولاينش كل علاقته بالقيادة مصافحة قائد الفريق الآخر قبل بداية المباراة و هناك قائد مثل هيثم مصطفي شخصيته قوية وتاثيرة علي زملاءه كبير ويؤدي مهام القيادة كافضل ما يكون
ولعلنا نذكر له عدد من المواقف تدلل علي اهتمامه بدور القائد حتي ولو كان علي حساب صحته منها حالات ( الاستفراغ ) التي كانت تصيبه اثتاء المباريات ويصر مع ذلك علي مواصلة اللعب ولاننسي مرضه الاخير بالتهاب حاد قبل مباراة الرجاء البيضاوي بالمغرب بالدرجة التي تم بها ابعاد اسمه من البعثة المغادرة الا انه فاجا الجميع بسفره وقيادته للفريق في المباراة وغيرها كثير من المواقف التي لاتكفي هذه المساحة لتغطيتها بداية من الطريقة التي اعاد بها توقيعه مرورا بعرض جمال الوالي الخرافي والذي وصل الي مئتا الف دولار وتهاية بمرض والده الاخير والفريق يؤدي مهمته بجنوب افريقيا
وهي كلها ليست مبررات للسلوك الذي بدر من اللاعب ولكنها تعطي مجالا لمحاولة الوقوف علي الاسباب التي ادت اليه قبل التفكير في ادانته لاته من السهولة اصدار قرار بعقوبته ولكن من الصعوبة القيام بالدور التربوي وهو في تقديري مايحتاجه اللاعب للوصل معه الي حل للضغوط التي يعاني منها حتي لاتفقد لاعبا تحتاجه كرتنا بشدة
منقول من مقال الاستاذ حسن فاروق