مهيرة
30-04-2006, 08:36 PM
الباب مفتوح للكل ماذا تريد :
هذه المدينة العريقة التي ظلت شامخة رغم العواصف
وتدني المناحي الإبداعية فيها
منارة السودان التي لا تعرف القبلية ولا الجهوية
ماذا تريد .. مشاركة للكل من يشعر بنقص يجب ان يكتمل
أو اضافة تستحقها مدينـــــــــــــة الغيم وتعالوا معي في أول المشوار :
كتبت جريدة الصحافة السودانية يوم أمس الأحد الموافق 30/4/2006م وعلي لسان الصحفي نور الدين مدني في عمود كلام الناس مخاطبا مدير جامعة الجزيرة والمسؤولين عن :
قريـــة عترة
* نتيح فرصة الكلام لناس عترة العباسية وننشر هذا النداء الموجه الى الدكتور اسماعيل حسن حسين مدير جامعة الجزيرة الذي وجهه غاندي ضمرة بخيت عنهم.
* في حديث قدسي يقول المولى عز وجل فيما معناه ان لله أناساً اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم في الخير وحبب الخير اليهم، انهم الآمنون من عذاب يوم القيامة.
* نسأل الله ان تكون منهم وذلك لما عرفناه عن حبكم لعمل الخير وقضاء حوائج الناس، وعليه نضع بين يديكم مشكلتنا ومخاوفنا التي نعلم يقين العلم بانكم أهل لحل ما استعصى منها.
* إن حي «عترة العباسية» من اقدم احياء مدينة مدني، يبدأ تاريخه منذ عهد السلطنة الزرقاء، وله دور فاعل في تاريخ «مدني السني العريقة»، ودواوينه دواوين كرم مشهورة لزيارات رجال السياسة والدولة على مر العهود»، وكذلك زيارات شيوخ الصوفية في السنوات الثلاثمائة السابقة ومنهم الشيخ الجليل العليش، والشيخ يوسف، وغيرهما كثر، والآن العارف بالله رجل الدين والعلم الشيخ عبد الله رجل طيبة الذي نجده دائماً بين اهلها في الأفراح والأتراح وهو خير من يُسأل عن تاريخها وديدنها وطبع أهلها السمح الكريم.
* في العام 1976م وضعت الحكومة يدها على جزء عزيز من اراضي عترة العباسية وهي المتنفس الوحيد للامتداد السكني وكانت عليها اراضٍ زراعية مطرية «بلدات» يقتات منها كل أهل الحي. علماً بان الحي يحد شرقاً وشمالاً بالنيل الازرق ومدبغة الجزيرة، وكانت أغلى مائتي فدان قطعت منا، ورغم الالم والشعور بالمرارة، ارتحنا وسعدنا عندما علمنا ان المستفيد والجار الجديد هو جامعة جديدة تسمى «جامعة الجزيرة» واستبشرنا خيراً وقلنا نحن باذن الله المستفيد الأول، وفعلاً قد كان. تخرَّج فيها معظم ابنائنا، وكذلك فان الارقام تقول بان نسبة «60%» من العمالة بالنشيشيبة والادارات التي بها من أبناء حي «عترة العباسية» «عمال، موظفين، فنيين». وكذلك دأبت الادارات على دعم المرافق الخدمية المختلفة، وحقيقة كانت نعم الجار.
* إني اذ أكتب لك هذا النداء أطمع في ان تسمو علاقة الجيرة والاخوة في الله أكثر وأكثر، وذلك في ان ترد لنا بعض أجزاء من الأرض، ودعم بعض الخدمات ومقترحي كالآتي:-
1/ تخصيص حرم معقول للقرية لسكن الأجيال القادمة والتي تكدست بالسكن المترادف داخلها وهي أسر ممتدة.
2/ فتح طريق للمواشي من شارع الخرطوم/ مدني الى النيل للشرب «مُشْرع».
3/ رصف الطريق الممتد من كبري حنتوب وحتى بداية الحي «حوالى ثلاثة كيلومترات ونصف الكيلو». فان كان هنالك مقترح لتغير مساره فنرجو رصفه أولاً وتشييد الكباري بصورة ممتازة حتى لا ندخل في دوامة مشاكل جديدة مع ملاك الأراضي الجدد.
4/ تخصيص أرض لمدرسة البنات الثانوية المقترحة.
5/ تخصيص أرض للمقابر.
6/ تخصيص عشرة أفدنة متاخمة لشارع مدني الخرطوم أو الحي وذلك لبيعها كاستثمار ليدخل عائدها في بناء المدرسة، والمسجد، ومصروفات تنظيم الحي، والمركز الصحي وخدمات الامتداد الجديد «شبكة مياه، مسجد... الخ».
نعلم ان ما نطلبه ليس بالقليل ولكن هذا أمل آلاف المواطنين الذين تناسلوا في هذا الموقع لاكثر من «600» سنة يشعرون الآن بأن ارضهم تضيق من حولهم.
إنهم يضعون كل تاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم بين يديكم وثقتنا فيكم كبيرة وانتم أهل لهذه الثقة.
هذه المدينة العريقة التي ظلت شامخة رغم العواصف
وتدني المناحي الإبداعية فيها
منارة السودان التي لا تعرف القبلية ولا الجهوية
ماذا تريد .. مشاركة للكل من يشعر بنقص يجب ان يكتمل
أو اضافة تستحقها مدينـــــــــــــة الغيم وتعالوا معي في أول المشوار :
كتبت جريدة الصحافة السودانية يوم أمس الأحد الموافق 30/4/2006م وعلي لسان الصحفي نور الدين مدني في عمود كلام الناس مخاطبا مدير جامعة الجزيرة والمسؤولين عن :
قريـــة عترة
* نتيح فرصة الكلام لناس عترة العباسية وننشر هذا النداء الموجه الى الدكتور اسماعيل حسن حسين مدير جامعة الجزيرة الذي وجهه غاندي ضمرة بخيت عنهم.
* في حديث قدسي يقول المولى عز وجل فيما معناه ان لله أناساً اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم في الخير وحبب الخير اليهم، انهم الآمنون من عذاب يوم القيامة.
* نسأل الله ان تكون منهم وذلك لما عرفناه عن حبكم لعمل الخير وقضاء حوائج الناس، وعليه نضع بين يديكم مشكلتنا ومخاوفنا التي نعلم يقين العلم بانكم أهل لحل ما استعصى منها.
* إن حي «عترة العباسية» من اقدم احياء مدينة مدني، يبدأ تاريخه منذ عهد السلطنة الزرقاء، وله دور فاعل في تاريخ «مدني السني العريقة»، ودواوينه دواوين كرم مشهورة لزيارات رجال السياسة والدولة على مر العهود»، وكذلك زيارات شيوخ الصوفية في السنوات الثلاثمائة السابقة ومنهم الشيخ الجليل العليش، والشيخ يوسف، وغيرهما كثر، والآن العارف بالله رجل الدين والعلم الشيخ عبد الله رجل طيبة الذي نجده دائماً بين اهلها في الأفراح والأتراح وهو خير من يُسأل عن تاريخها وديدنها وطبع أهلها السمح الكريم.
* في العام 1976م وضعت الحكومة يدها على جزء عزيز من اراضي عترة العباسية وهي المتنفس الوحيد للامتداد السكني وكانت عليها اراضٍ زراعية مطرية «بلدات» يقتات منها كل أهل الحي. علماً بان الحي يحد شرقاً وشمالاً بالنيل الازرق ومدبغة الجزيرة، وكانت أغلى مائتي فدان قطعت منا، ورغم الالم والشعور بالمرارة، ارتحنا وسعدنا عندما علمنا ان المستفيد والجار الجديد هو جامعة جديدة تسمى «جامعة الجزيرة» واستبشرنا خيراً وقلنا نحن باذن الله المستفيد الأول، وفعلاً قد كان. تخرَّج فيها معظم ابنائنا، وكذلك فان الارقام تقول بان نسبة «60%» من العمالة بالنشيشيبة والادارات التي بها من أبناء حي «عترة العباسية» «عمال، موظفين، فنيين». وكذلك دأبت الادارات على دعم المرافق الخدمية المختلفة، وحقيقة كانت نعم الجار.
* إني اذ أكتب لك هذا النداء أطمع في ان تسمو علاقة الجيرة والاخوة في الله أكثر وأكثر، وذلك في ان ترد لنا بعض أجزاء من الأرض، ودعم بعض الخدمات ومقترحي كالآتي:-
1/ تخصيص حرم معقول للقرية لسكن الأجيال القادمة والتي تكدست بالسكن المترادف داخلها وهي أسر ممتدة.
2/ فتح طريق للمواشي من شارع الخرطوم/ مدني الى النيل للشرب «مُشْرع».
3/ رصف الطريق الممتد من كبري حنتوب وحتى بداية الحي «حوالى ثلاثة كيلومترات ونصف الكيلو». فان كان هنالك مقترح لتغير مساره فنرجو رصفه أولاً وتشييد الكباري بصورة ممتازة حتى لا ندخل في دوامة مشاكل جديدة مع ملاك الأراضي الجدد.
4/ تخصيص أرض لمدرسة البنات الثانوية المقترحة.
5/ تخصيص أرض للمقابر.
6/ تخصيص عشرة أفدنة متاخمة لشارع مدني الخرطوم أو الحي وذلك لبيعها كاستثمار ليدخل عائدها في بناء المدرسة، والمسجد، ومصروفات تنظيم الحي، والمركز الصحي وخدمات الامتداد الجديد «شبكة مياه، مسجد... الخ».
نعلم ان ما نطلبه ليس بالقليل ولكن هذا أمل آلاف المواطنين الذين تناسلوا في هذا الموقع لاكثر من «600» سنة يشعرون الآن بأن ارضهم تضيق من حولهم.
إنهم يضعون كل تاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم بين يديكم وثقتنا فيكم كبيرة وانتم أهل لهذه الثقة.