المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمسة وفاء في ذكري رحيله الأولي



فدوى الحسن
05-06-2006, 04:15 AM
للكاتب : صلاح الباشا... الرياض




لمسة وفاء في ذكري رحيله الأولي
الحاج بحر عبدالرحمن ... شيخ تجار سوق ودمدني الكبير
_______________________________
كتب صلاح الباشا
salahelbasha@hotmail.com
درجت صحافتنا دوماً علي الكتابة في ذكري الرموز الراحلة في مجالات الفن والأدب والثقافة والرياضة وأيضا السياسة ، غير أن هناك رموز ترحل عن الدنيا ويكون لها بـًعداً في حياة الناس الإجتماعية ، لكنها لاتجد حظها في النشر والترحم وذكر محاسنها بعد رحيلها عن هذه الفانية . وهنا نكتب اليوم عن شخصية كانت وستظل بصماتها و أعمالها الجليلة خالدة داخل نسيج مدينة ودمدني ، ألا وهو الراحل المقيم ( الحاج بحر عبدالرحمن ) والذي كان أحد أعمدة التجارة في السوق الكبير بودمدني لأكثر من ثمانين عاماً من الزمان . ذلك .. أن حاج بحر عبدالرحمن والذي إنتقل إلي الدار الآخرة في الثالث من شهر يونيو 2005م الماضي عن عمر قارب المائة عام ، كان واحدا من الرجال الأتقياء قولاً وعملاً ، حيث كان متجره بالسوق الكبير والذي كان يديره بنفسه ثم بمساعدة أبنائه فيما بعد ، شهد العديد من لقاءات اصحاب البقالات والكناتين حيث يفدون إلي المتجر لشراء السلع المختلفة وقد كان الراحل المقيم ذو مصداقية عالية في التعامل مع صغار التجار وكبارهم ، وقد إشتهر بالإكتفاء بالربح القليل في البيع وبعدم المغالاة في التسعيرة ، مما أكسبه أعداداً كبيرة من التجار الذين يجدون مقصدهم من البضائع من متجر الحاج بحر عبدالرحمن بالسوق الكبير بودمدني ، فضلا علي حسن التعامل ، وتقدير أي ظرف يمر بأحد عملائه من التجار عند إعساره عن السداد ، فيمهله حتي يسترد أنفاسه ثم تبدأ عملية السداد .
أما من ناحية التعامل داخل مجتمع ودمدني ، فقد أشتهر الحاج بحر عبدالرحمن بأنه يتقدم صفوف المجالات الإجتماعية حتي عند بلوغه السن المتأخرة ، فتجده يسعي سعيا لأداء واجب سواء في الأفراح أو الأتراح ، فضلاً علي بره وإحسانه بأفراد أهله وأقربائه داخل مدينة ودمدني وماحولها من مناطق. زيادة علي غرس روح حسن التعامل الإجتماعي لأبنائه الذين ساروا علي ذات النهج مع ذويهم وأصدقائهم ومعارفهم حين شبوا عن الطوق .
وهنا .. أذكر صفة كان الحاج بحر قد أشتهر بها منذ عقود طويلة من الزمان تعود لأكثر من ستين عاماً . فقد قيل أن الراحل قد إلتهبت الزائدة الدودية لديه ، وحين تم إسعافه إلي مستشفي ودمدني وقبل دخوله إلي غرفة العمليات كانت الزائدة قد إنفجرت تماما .. وذلك معناه الوفاة طبيا ، ، فأقسم ونذر بأنه إن خرج معافي من هذه المصيبة فإنه سوف لن ينقطع عن أداء فريضة الحج سنويا.
وقد إستجاب الله تعالي لدعوته وإنتهت العملية بسلام ، ولذلك فإنه ظل يفي بنذره ليؤدي شعيرة الحج سنويا تحت أحلك ظروف النقل والمواصلات في ذلك الزمان وحتي وقت قريب قبل أن يقعده الكبر عن الحركة وعن تحمل إرهاق أداء الحج . وهذا الأمر قد خلق له صلات ممتازة مع قدماء السودانيين الذين كانوا يقيمون في جدة ومكة والمدينة . وصاحب هذا القلم قد شهد الحاج بحر بمدينة جدة حيث كنا نعمل فيها منذ عام 1975م ، شهدناه ياتي إلي الحج وينزل عند صديقه الراحل المقيم ( الحاج ساتي صالح) في بيته بحي البخارية بمدينة جدة حيث كان حاج ساتي أول رئيس للجالية السودانية وقد شغل مقعد الرئاسة لعشرات السنين وهو صاحب أكبر المطاعم في منطقة ( باب شريف ) في جدة .
لذلك .. فإنه عند ذكر الرموز والشخصيات الإجتماعية ذات الأثر الإجتماعي الواضح بمدينة ودمدني وفي سوقها الكبير ، لابد للذاكرة أن تخرج لنا هذا الإسم الرمز ( الحاج بحر عبدالرحمن ) شيخ تجار سوق ودمدني الكبير والذي أخذ إسمه وشهرته من صفات الخير التي كان الراحل يتمتع بها .
أما في الجانب الأسري ، فإن حاج بحر كان جميل التعامل مع أبنائه وبناته ، فقد أحسن تربيتهم بطريقة بائنة لا تخطئها العين إلي أن قام بتزويجهم كلهم خلال حياته المديدة.
ونحن إذ نكتب في ذكري رحيله الأولي .. فإننا نسأل الله تعالي له المغفرة والرحمة وأن ينزله منازل الصديقين والشهداء ، وأن يبارك في ذريته المنتشرة في هذا الكون الواسع من بعده . كيف لا .. وحاج بحر عبدالرحمن يعتبر حتي اللحظة بالنسبة لسكان ودمدني وبركات وماجاورها بأنه كان واحداً من أهم العلامات البارزة والمتميزة في مجتمعها المتماسك.

فدوى الحسن
05-06-2006, 04:34 AM
الغالي دوماً الاستاذ صلاح الباشا
لك التحية

و

لإبداعك

و

أفكارك المتجددة


والتي صاغتها أناملك الذهبية وفي دواخلنا
والتي منحتنا الإنتشائة ....


وفيك حسن الضبا وطبع الملوك

دمت لنا ابد الدهر
والشكر كل الشكر لشخصلك المبدع
وهو الرجاء منك بالمزيد المتفرد

فدوى الحسن
05-06-2006, 04:36 AM
أيها الاستاذ ..................
عبارات تغازل ... عطر التراب ... وتتلون بلون المساء الأزرق ... أغنية عالية الترددات ... تنساب ...بين خليط الأجناس ... معلنة ميلاد محبتي ... الوارفة المياه و غالية الإحساس .
أهديك ... أيها الاستاذ ....
بعضا من هذا الذي يخفق في جنبات أوردتي ... دما ... ومسكا ... من حريق .. وأتلهف بين الشوق القاتل ... والحلم الفسيح ... ممرات تلعن أي ذكري أخري ... دون أن ... تمر بذكراك .أهديك أيها الغالي ................................
طعما ... من أبنوسي ... ونكهة من إلفتي ... وعنوان محبتي ... فأنت ... تشهد أن لا محب .... يفوقني ... وصفا لذاتك .. إلا أنا .... وتشهد ... أن لا شواطئ آمنة ... ترسو عليها قوافيك ... وتدق بكامل الصوت ... زخم أغنية ... تتحكر في الحنايا ... عبيرا من نوع خاص .... من رحيق خاص ...
أهديك ايها الاستاذ .................
شهادة مني أنك ... تستطيع ... التربص ... بإنفعال صادق ... للزفير والشهيق
شهادة مني .... أنك ... بعض السطر الذي لم أكتب بعد
شهادة مني .... أنك ... سر الحرف الذي أخفيته ... علانية بين ... يديك
شهادة مني ... بعلو ... شمسك .. عند المغيب ... وإحمرار لونها ... حينما تشرق فينا .... سعادة ... وتعجبا ... وحرفا ... يبدع .. في التحية
وبين هذا ...
وما بين ... سر تعلقي ... بالموج الهاطل ... فيني شعرا
أعلنك .... بأن ... هذه ( الخضراء ) .... المسافة ... تضمني تواصلا حميما فيك
أعلنك ... بأن أصبحت بعض الهمس ... وكل البوح الجميل ... والطمي
أعلنك .... فارسا ... متوجا ... بسيف النيل و قلنسوة ... التاريخ
أعلنك .... شاهدا علي كل ... حرف يمر من هنا

الإهداء للاستاذ .... عضو هذا المنتدي ................................... الاستاذ صلاح الباشا

أبوبكرحامد
06-06-2006, 12:41 AM
اشتهر الحاج بحر بفعل الخيرات ، وكان عند قدومه للدكان فى الصباح الباكر يجمع بقايا الأقمشة والقصاصات التى يخلفها الترزية ويبدأ فى وضع بعض النقود فى كل قصاصة وربطها ، وحشرها داخل البهارات والتوابل المنشورة على الصاجات ، فحين يقدم الفقراء طلباً للعون يطلب منهم إدخال أيديهم داخل هذه الصاجات وكلٌ يجد ماقسمه له المولى عز وجل ، ولعل الحاج بحر عليه رحمة الله كان يخفى عن يساره ماقدمت يمينه ، لذا يحرص على هذا المسلك تأديباً للنفس ومنعاً للمن والأذى والبطر بفعل الخيرات .
عليك رحمةً من الله ورضوان شيخ المحسنين ، ولك البشرى أن ربح البيع وعمرت الآخرة بأعمال البر التى سابقتك لجنان الفردوس مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
الأخت فدوى : لدى بوست بإسم وجوه من مدنى أستأذنك وأستأذن الأستاذ صلاح الباشا لنسخ هذه المشاركة ، لنضمها للوحة الشرف التى تضم خيرة رجالات ودمدنى ، فأرجو إفادتى بالموافقة أو الرفض ، وأكون شاكراً فى كلتا الحالتين.

نزار حسن محمد
09-06-2006, 02:14 AM
اشتهر الحاج بحر بفعل الخيرات ، وكان عند قدومه للدكان فى الصباح الباكر يجمع بقايا الأقمشة والقصاصات التى يخلفها الترزية ويبدأ فى وضع بعض النقود فى كل قصاصة وربطها ، وحشرها داخل البهارات والتوابل المنشورة على الصاجات ، فحين يقدم الفقراء طلباً للعون يطلب منهم إدخال أيديهم داخل هذه الصاجات وكلٌ يجد ماقسمه له المولى عز وجل ، ولعل الحاج بحر عليه رحمة الله كان يخفى عن يساره ماقدمت يمينه ، لذا يحرص على هذا المسلك تأديباً للنفس ومنعاً للمن والأذى والبطر بفعل الخيرات .
عليك رحمةً من الله ورضوان شيخ المحسنين ، ولك البشرى أن ربح البيع وعمرت الآخرة بأعمال البر التى سابقتك لجنان الفردوس مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
الأخت فدوى : لدى بوست بإسم وجوه من مدنى أستأذنك وأستأذن الأستاذ صلاح الباشا لنسخ هذه المشاركة ، لنضمها للوحة الشرف التى تضم خيرة رجالات ودمدنى ، فأرجو إفادتى بالموافقة أو الرفض ، وأكون شاكراً فى كلتا الحالتين.


الاستاذ الرائع / والماذون ... مشكور كتير على هذه الاضاء لجدى الحاج بحر عبد الرحمن عليه رحمة الله وانابة عن بنت الاخت فدوى فلك ماتريد ونكرر شكرنا وتقديرنا لشخصك الغالى مع كل الاحترام .... اخوك ودحسن

أبوبكرحامد
09-06-2006, 10:22 PM
الآن عرفت سر الروعة فيكم ... نزار - فدوى
الحاج بحر عليه رضوان الله كان بحراً من قيم النبل والأدب .
عادل مدثر من أبناء الدرجة دفعتى بمدرسة مدنى الثانوية ، أين هو الآن ؟ وأين عبد الإله - حلويات زينة ؟
تحياتى لهم ولكل أبناء وأحفاد الحاج بحر.

فدوى الحسن
10-06-2006, 01:14 PM
الشكر كل الشكر للاستاذ ود المأذون على المشاركة في الموضوع والمعلومة أكثر من رائعة بالنسبة لنا وفي النهاية "الحاج بحر" حق مدني كلها ....
أما بالنسبة للاخ عادل مدثر فهو حاليا في قطر
والخال عبد الاله بحر فهو في مدني...
ولك التحية...