المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كأس العالم-15-وداعاً للعرب



zoolfrda
23-06-2006, 11:45 AM
أوكرانيا 1-0 تونس

فشل المنتخب التونسي في تحقيق المفاجأة وانتزاع بطاقة التأهل الثانية في المجموعة الثامنة بعد خسارته اليوم الجمعة أمام أوكرانيا بهدف واحد دون مقابل في ختام مباريات المجموعة التي تصدرتها أسبانيا بتسع نقاط وتليها أوكرانيا بست نقاط أقيمت المباراة على ملعب برلين بحضور 72 ألف متفرج وبقيادة الحكم كارلوس أماريلا من الباراجواي . كانت بداية حذرة من الفريقين وأخطاء كثيرة في التمرير ومخالفات عديدة تشير إلى قلق وتوتر اللاعبين حيث إن الهزيمة تعني الخروج من البطولة . عندما خسر راضي الجعايدي الكرة في الدقيقة الثالثة ويخطفها فورونين وبدلا من أن يمررها لشيفيتشنكو البعيد عن الرقابة يمررها خاطئة وتضيع فرصة التقدم لاوكرانيا في الدقيقة التاسعة يحصل المهاجم التونسي زياد الجزيري على إنذار بدون داع بعد تعمده السقوط داخل منطقة جزاء أوكرانيا ويزداد توتر منتخب تونس في الوقت الذي تعطي فيه أوكرانيا انطباعا بأن التعادل يكفيها. في الدقيقة 20 ينقذ الحارس التونسي علي بومنجيل هدفا بعد تسديدة أناتولي تيموسشوك بعد هجمة مرتدة سريعة ويصد بعدها كرة مباشرة من شيفشينكو.
لتواصل أوكرانيا الهجوم المتحفظ وضربة رأس من فورونين بجوار المرمى الخالي من حارسه بعد خروج بومنجيل وعدم التقاطه الكرة يبدأ لاعبو المنتخب التونسي في تهدئة اللعب دون الاندفاع للامام ويتضح تأثر الفريق بغياب مهاجمه المصاب دوس سانتوس وتسخن المدرجات بسبب غياب الاثارة عن المباراة . ويتحرك أوليج بلوخين المدير الفني لمنتخب أوكرانيا خارج الخط معربا عن غضبه إزاء أداء لاعبيه وهبوط إيقاع المباراة.
ومن رفعة جميلة من الطرابلسي في الدقيقة 39 داخل منطقة الجزاء تمر فوق اثنين من لاعبي تونس ويشهد الشوط قبل نهايته حالة طرد للاعب زياد الجزيري بعد حصوله على الانذار الثاني .
لينتهي الشوط الاول دون إثارة أو فرص ضائعة أو لمحات فنية بسبب حرص أوكرانيا على عدم المغامرة وتركيزها على منع الهجمات المعاكسة دون اهتمام بالهجوم بينما تفتقد تونس للوسائل التي تقربها من مرمى الخصم وتخرج من الشوط خاسرة أفضل لاعبيها الجزيري لتلعب الشوط الثاني بعشرة لاعبين فقط . وينزل الفريقان دون تغيير ويسيطر المنتخب التونسي على مجريات اللعب ويلجأ خط دفاع المنتخب الاوكراني في تشتيت الكرات ويسال الجميع لماذا لا يدفع روجيه لومير المدير الفني لتونس بمهاجم خاصة وأن التعادل لن يفيد ولديه بدلاء على الخط وفي مقدمتهم دوس سانتوس. ومن ضربة حرة مباشرة لتونس فوق العارضة والحكم لا يحتسب ضربة جزاء صحيحة لتونس بعد أن لمست الكرة يد فورونين.
تأتي الدقيقة 69 ليحتسب الحكم ضربة جزاء لصالح أوكرانيا استغل فيها النجم شفيشينكو دربكة في خط دفاع تونس ويسقط على الارض بعد تدخل الحارس والمدافع كريم حقي ليحتسب الحكم الضربة ويتقدم شفيشينكو ويضع الكرة على يمين الحارس الذي اتجه ناحية اليسار وتتقدم أوكرانيا بهدف.
وأخيرا يجري لومير التغيير المرتقب بخروج عادل الشاذلي ونزول دوس سانتوس ويتبعه التغيير الثاني بخروج رياض البوعزيزي ونزول شوقي بن سعادة ولا يدري أحدا سبب تأخر لومير في إجراء التغييرات الهجومية حتى قبل هدف التقدم لاوكرانيا وباقي من المباراة عشر دقائق فقط. وقبل النهاية بخمس دقائق يسدد حاتم الطرابلسي كرة قوية من مسافة 13 مترا في الزاوية البعيدة تمر بجوار المرمى ويخرج بعدها النجم شيفشينكو وينزل أرتم ميلفسكي وتجري تونس تغييرا في الدقيقة الاخيرة بخروج مهدي النفطي ونزول قيس الغضبان.
لتنتهي المباراة بفوز أوكرانيا بهدف واحد دون مقابل وتنتزع بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثامنة لتقابل أول المجموعة السابعة في الدور الثاني وتخرج تونس من البطولة مع المنتخب السعودي أيضا بعد هزيمته بهدف أمام أسبانيا.

وقد فاز اللاعب الاوكراني أناتولي تيموشوك بجائزة أفضل لاعب في المباراة وجاء الفوز بالجائزة ليضاعف من فرحة اللاعب بعدما تأهل منتخب بلاده إلى الدور الثاني بالبطولة المقامة في ألمانيا والتي تستمر حتى التاسع من تموز/يوليو المقبل.
وكان تيموشوك /27 عاما/ لاعب خط وسط فريق شاختار دونيتسك الاوكراني له الفضل في أغلب الهجمات التي شنها المنتخب الاوكراني على نظيره التونسي.
واحتل الفريق الاوكراني المركز الثاني بالمجموعة الثامنة برصيد ست نقاط أي بفارق ثلاث نقاط خلف نظيره الاسباني متصدر المجموعة والذي فاز على المنتخب السعودي 1/صفر اليوم.

zoolfrda
23-06-2006, 11:48 AM
أسبانيا 1-0 السعودية

حقق المنتخب الاسباني لكرة القدم فوزه الثالث على التوالي في بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا وتغلب على نظيره السعودي 1/صفر في المباراة التي جرت بينهما اليوم الجمعة على استاد مدينة كايزر سلاوترن في الجولة الثالثة الاخيرة من مباريات المجموعة الثامنة في الدور الاول للبطولة.

وسجل اللاعب خوانيتو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 36 ليقضي على الامل الباقي للمنتخب السعودي في التأهل إلى الدور الثاني حيث ظل الفريق السعودي في المركز الاخير برصيد نقطة واحدة بينما رفع الفريق الاسباني رصيده إلى تسع نقاط في الصدارة.

وقدم المنتخب السعودي عرضا متوسط المستوى وربما يكون أفضل من العرض الذي قدمه أمام أوكرانيا في المباراة التي خسرها صفر/4 ولكنه أقل أيضا من مستواه في الشوط الثاني من مباراته التي تعادل فيها مع تونس 2/.2

ونجح المنتخب الاسباني في تحقيق فوز ثمين بفريقه الثاني بعدما أراح مدربه أكثر من نصف الفريق الاساسي لحسن حظ المنتخب السعودي.

بدأت المباراة بحماس شديد من الفريقين نظرا لرغبة كل منهما في إثبات وجوده منذ البداية ولكن لم يخل الاداء من التوتر في الدقائق الاولى من المباراة لخوف كل من الفريقين من استقبال شباكه لهدف مبكر.

وضح في البداية التركيز العالي في دفاع المنتخب السعودي لرغبة لاعبيه في محو الصورة السيئة التي كان عليها الدفاع في مباراة الفريق السابقة التي خسرها أمام المنتخب الاوكراني صفر/.4

ورغم المحاولات الهجومية من راؤول قائد المنتخب الاسباني والانطلاقات الرائعة من خوسيه أنطونيو رييس من الناحية اليسرى كان الدفاع السعودي يقظا لها وتصدى لجميع هذه المحاولات في الدقائق العشر الاولى.

في المقابل حاول الفريق السعودي إظهار بعض المناوشات الهجومية على مرمى المنتخب الاسباني ولكنها لم تسفر عن شيء لوجود سامي الجابر قائد الفريق بمفرده في الهجوم في ظل تراجع سعد الحارثي للمعاونة كثيرا مع خط وسط الفريق.

وخاض الجابر هذه المباراة منذ البداية في ظل غياب المهاجم ياسر القحطاني عن صفوف الفريق بسبب الاصابة التي أبعدت أيضا زميله عمر الغامدي.
وبعد مرور عشر دقائق مالت الكفة تدريجيا للمنتخب الاسباني كما تلقى الفريق السعودي صدمة جديدة في الدقيقة 13 اثر إصابة اللاعب خالد عزيز نجم الدفاع بسبب حركة مفاجئة دون أن يلمسه أي لاعب من المنتخب الاسباني.

وأجرى البرازيلي ماركوس باكيتا المدير الفني للمنتخب السعودي تغييرا اضطراريا بنزول نواف التمياط بدلا من خالد عزيز مع إجراء بعض التغييرات في الملعب بتراجع أحمد الدوخي قليلا للخلف للتغطية مكان خالد عزيز مع وجود التمياط في وسط الملعب.

وشهدت الدقيقة 16 أول تسديدة خطيرة للمنتخب الاسباني على المرمى السعودي وأطلقها اللاعب خواكين لتمر كالسهم فوق العارضة بقليل ثم أتبعها خوسيه أنطونيو رييس بتسديدة أخرى رائعة ولكنها لم تصب الهدف. ونال الجابر إنذارا للخشونة مع خواكين في الدقيقة .27

وتوالت الهجمات الاسبانية على المرمى السعودي حيث سدد ديفيد ألبيلدا كرة قوية من حدود منطقة الجزاء تصدى لها مبروك زايد ببراعة كما أخرج بعدها بدقيقة واحدة تسديدة أخرى أطلقها ألبيلدا من داخل المنطقة إلى ضربة ركنية بأطراف أصابعه.

ونال ألبيلدا إنذارا في الدقيقة 30 للخشونة مع سعد الحارثي كما نال رييس إنذارا لعرقلة محمد نور من الخلف وكانت تستدعي أن يشهر الحكم البنيني كوفي كودجا البطاقة الحمراء في وجه رييس في الدقيقة .32

أسفرت الهجمات المتتالية عن هدف التقدم للمنتخب الاسباني في الدقيقة 36 عندما استغل اللاعب خوانيتو كرة عرضية وصلت إليه في مواجهة المرمى السعودي ووضعها برأسه في الشباك السعودية معلنا تقدم الماتادور الاسباني.

منح الهدف الفريق الاسباني ثقة وعزيمة أكبر بينما أصاب المنتخب السعودي بالصدمة.

وحاول الفريق الاسباني استغلال ذلك في تسجيل هدف آخر في الدقائق المتبقية من الشوط الاول فكثف من هجومه على مرمى مبروك زايد ولكن الاخير تصدى لاكثر من كرة خطيرة منها تسديدة رييس الزاحفة لينقذ الفريق السعودي من الخروج مهزوما في الشوط الاول بأكثر من هدف حيث انتهى الشوط الاول بتقدم المنتخب الاسباني 1/صفر.

وواصل المنتخب الاسباني هجومه وكانت أول هجمة خطيرة من تسديدة زاحفة أطلقها أنطونيو لوبيز فلمست يد مبروك زايد وخرجت إلى ضربة ركنية.
والتقط مبروك زايد الكرة من فوق رأس مهاجمي المنتخب الاسباني لينقذ فريقه من هدف محقق ولكنه سقط على الارض مصابا وتلقى العلاج قبل أن يستأنف اللعب.

وعلى الرغم من توالي الهجمات الاسبانية وضحت رغبة الفريق السعودي في تغيير النتيجة من خلال تقدم سعد الحارثي للمعاونة الهجومية مع الجابر بالاضافة إلى زيادة المعاونة من خط الوسط والترابط بين الخطين أكثر مما كان عليه في الشوط الاول.

وسدد حسين عبد الغني كرة قوية من مسافة بعيدة سقطت من يد الحارس الاسباني سانتاياجو كانيزاريس وأمسكها على مرتين دون أن تجد المتابع من الفريق السعودي.

ولم يتأخر المنتخب الاسباني في الرد حيث سدد خواكين كرتين متتاليتين في غضون ثلاث دقائق فقط ولكن مبروك زايد تصدى لهما ببراعة.

وأجرى لويس أراجونيس المدير الفني للمنتخب الاسباني تغييره الاول بنزول اللاعب خافي بدلا من سيتش فابريجاس في الدقيقة 64 لتنشيط أداء الفريق كما لعب مالك معاذ بدلا من سامي الجابر في المنتخب السعودي في الدقيقة 67 .

وشهدت الدقيقة 68 أول هجمة سريعة منظمة للمنتخب السعودي أنهاها حسين عبد الغني بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء أخرجها الحارس الاسباني بأطراف أصابعه إلى ضربة ركنية لم تستغل.

ودفع أراجونيس بمهاجمه الخطير فيرناندو توريس بدلا من رييس لتنشيط هجوم الفريق بعدما شعر بوجود بعض الضغط الهجومي من المنتخب السعودي في منتصف الشوط الثاني حيث حاول بنزول توريس تخفيف الضغط على دفاع فريقه وكذلك زيادة رصيد الفريق من الاهداف.

ونال الاسباني كارلوس مارشينا إنذارا في الدقيقة 75 للخشونة مع نواف التمياط كما نال الاخير إنذارات لبعدها بدقيقتين فقط لادعاء تعرضه للاعاقة والسقوط داخل منطقة الجزاء مطالبا بضربة جزاء.

هدأ اللعب مع دخول المباراة في آخر عشر دقائق كما دفع باكيتا بتغييره الثالث بنزول محمد مسعد مكان حسين عبد الغني. ولم تشهد الدقائق الاخيرة أي فرص خطيرة باستثناء الكرة التي أطاح بها اللاعب سعد الحارثي عاليا وهو داخل منطقة الجزاء في الدقيقة .88

ورد عليها توريس بتسديدة أخرى ولكن الدفاع أخرجها على ركنية لم تستغل في الدقيقة الاخيرة من المباراة.

وقد كانت جائزة أفضل لاعب في المباراة من نصيب المدافع الاسباني خوانيتو.
وأحرز خوانيتو هدف المباراة الوحيد في الشوط الاول ليرتفع رصيد المنتخب الاسباني إلى تسع نقاط في صدارة المجموعة الثامنة أي بفارق ثلاث نقاط أمام نظيره الاوكراني الذي تغلب اليوم على الفريق التونسي 1/صفر.
وجاء هدف خوانيتو(29) عاماً لاعب خط الوسط المدافع بفريق ريال بيتيس الاسباني في الدقيقة 36 وأحرزه إثر ضربة حرة سددها زميله خوسيه أنطونيو رييس.

zoolfrda
23-06-2006, 08:15 PM
سويسرا 2-0 كوريا الجنوبية

تأهل المنتخب السويسري لكرة القدم إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) بنهائيات كأس العالم 2006 المقامة حاليا بألمانيا إثر فوزه على منتخب كوريا الجنوبية 2/صفر في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الجمعة في مدينة هانوفر في ختام الجولة الثالثة الاخيرة من مباريات الدور الاول بالبطولة.

وأحرز هدفي المباراة للمنتخب السويسري اللاعبان فيليب سينديروس وألكسندر فراي في الدقيقتين 23 و.77

وتصدر المنتخب السويسري المجموعة السابعة برصيد سبع نقاط ليلتقي في مباراته بالدور الثاني مع نظيره الاوكراني صاحب المركز الثاني بالمجموعة الثامنة.

أما منتخب كوريا الجنوبية فقد ودع البطولة مع نظيره التوجولي الذي خسر مباراته أمام فرنسا صفر/.2 حيث احتل المنتخبين الكوري والتوجولي المركزين الثالث والرابع بالمجموعة.


وشكل ياكين خطورة كبيرة على الفريق الكوري وكاد يسجل هدفا لمنتخب بلاده قبل انتهاء الشوط الاول عندما سدد ضربة حرة وجد جاي صعوبة كبيرة في التصدي لها كما أنه قاد هجمة خطيرة من ناحية اليسار.

وسنحت للاعب الكوري لي تشون سوو فرصة جيدة وسدد كرة تصدى لها الحارس السويسري باسكال زوبربوهلر بصعوبة. وبعد ثواني اقترب كل من لي وزميليه كيم جين كيو وبارك تشو يونج من التسجيل ولكنهما لم يتمكنا من هز شباك المنتخب السويسري أمام 43 ألف مشجع حضروا إلى الاستاد.

واضطر سينديروس لمغادرة الملعب في الشوط الثاني إثر تعرضه لاصابه في ذراعه الايمن وحل مكانه يوهان ديورو زميله بفريق أرسنال الانجليزي.

وواصل المنتخب الكوري ضغطه المكثف على المرمى السويسري دون جدوى.

وأهدر فراي فرصتين ثمينتين في الدقيقتين 65 و73 حيث سدد كرة اصطدمت في القائم كما تصدى لي تشون سوو لهجمة خطيرة من فراي (لاعب رين الفرنسي) وأبعد الكرة لينقذ فريقه من هدف مؤكد.

ودعم الهولندي ديك أدفوكات المدير الفني للمنتخب الكوري خط هجوم الفريق فدفع باللاعب سول كي هييون (لاعب وولفرهامبتون الانجليزي) كي يتعاون مع تشو جاي جين في الهجوم.

وشهدت الثواني الاخيرة من المباراة فرصة خطيرة للمنتخب الكوري عندما سدد كيم نام إيل كرة اصطدمت في العارضة لتنتهي المباراة بفوز سويسرا 2/صفر.

وقد فاز اللاعب السويسري ألكسندر فراي بجائزة أفضل لاعب في المباراة وأحرز فراي الهدف الثاني لمنتخب بلاده في الدقيقة 77 من المباراة. وتصدر الفريق السويسري المجموعة السابعة برصيد سبع نقاط أي بفارق نقطتين أمام نظيره الفرنسي الذي تأهل معه إلى دور الستة عشر إثر فوزه على المنتخب التوجولي 2/صفر.

zoolfrda
23-06-2006, 08:18 PM
فرنسا 2-0 توجو

تأهلت فرنسا للدور الثاني من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا على توجو 2/صفر في اللقاء الذي جمع بينهما في ختام منافسات الدور الاول للبطولة.

وافتتح باتريك فييرا التسجيل في الدقيقة 55 وأضاف تييري هنري الهدف الثاني بعد ست دقائق.

ورفعت فرنسا رصيدها إلى خمس نقاط في المركز الثاني بفارق نقطتين عن سويسرا التي تغلبت اليوم أيضا على كوريا الجنوبية 2/صفر وتصدرت المجموعة السابعة.

وتلعب فرنسا مع أسبانيا وسويسرا مع أوكرانيا في الدور الثاني من البطولة التي تختتم في التاسع من تموز/يوليو المقبل في برلين.

وتألق الحارس التوجولي كوسا آجاسا بشكل لافت للانظار وأنقذ مرماه من عدة فرص ثمينة لاحت أمام مهاجمي الفريق الفرنسي خلال الشوط الاول.

وسجل المنتخب الفرنسي هدفا عن طريق هنري لكن الحكم الاوروجوياني جورج لاريوندا ألغاه بداعي التسلل قبل أن يهدر فرانك ريبري فرصتين ثمينتين أخريين واحدة من ضربة رأس والثانية من تسديدة قوية مرت فوق العارضة.

ووضح من سير المباراة السيطرة الفرنسية الكاملة على مجريات اللعب وبات واضحا أن مسألة تسجيل الاهداف ليس إلا مسألة وقت لاغير.

وبالفعل افتتح فييرا التسجيل بعد مرور 10 دقائق من زمن الشوط الثاني عندما تلقى الكرة من تمريرة ريبري المتقنة وأودعها داخل الشباك التوجولية. وسرعان ما أضاف هنري الهدف الثاني بعد ست دقائق فقط بعدما تلقى الكرة من فييرا وسددها أرضية داخل مرمى آجاسا.

وإجمالا قدمت توجو عرضا لا بأس به لكنها لم تشكل أي تهديد حقيقى على المنطقة الدفاعية الفرنسية.

وعقب المباراة قال فييرا الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة: "لم أفقد ثقتي بأننا سنعبر إلى الدور الثاني في أي وقت من الاوقات. لقد كانت مباراة جيدة بالنسبة لي وربما يمكننا الان وبعدما زال بعض الضغط عنا أن نزداد قوة خلال البطولة".

ووصف المدرب الفرنسي رايمون دومينيك المواجهة مع أسبانيا في الدور المقبل بأنها ستكون "مباراة خارقة".

وقال: "نحن مسرورون لكن هذه هي المرحلة الاولى فقط ولا يمكن أن تمثل غاية قناعتنا". وأضاف "لقد خلقنا الكثير جدا من الفرص والمباراة مع أسبانيا ستكون "لقاء خارقا".

مثل فرنسا: فابيان بارتيز - ويللي سانيول وليليان تورام وليام جالاس ومايكل سيلفستر - باتريك فييرا (آلو ديارا 81) وكلود ماكيليلي - فرانك ريبري (سيدني جوفو 77) وفورينت مالودا (سيلفان ويلتورد 74) - ديفيد تريزجيه وتييري هنري.

ومثل توجو: كوسا آجاسا - وماسماسو تشنجاي وجان بول آبالو وداري نيبومبي وريتشمون فورسون - ياو جونيور سنايا وياو آزيوانو وشريف توري مامام (آدكانمي أولوفاد 59) و مصطفى ساليفة - إيمانويل آديبايور (توماس دوسفي 75) - محمد قادر.

وقد فاز الفرنسي باتريك فييرا بجائزة أفضل لاعب في اللقاء واحتفل فييرا الذي حل محل زين الدين زيدان الموقوف في قيادة الفريق بعيد ميلاده الثلاثين بطريقة ولا أروع عندما افتتح التسجيل لمنتخب بلاده الذي تعرض في الفترة الاخيرة لحملة انتقادات واسعة بسبب العروض المتواضعة والنتائج المخيبة التي حققها في البطولة.

كما هيأ فييرا الكرة التي أحرز منها زميله تييري هنري الهدف الثاني لفرنسا في المباراة التي انتهت بفوز الفرنسيين 2/صفر.

admin
23-06-2006, 08:19 PM
غايتو جنس كسفة يا عبدالمنعم اخوي .. مع انو تونس طلعها الحكم لكن ما كانت عاملة حاجة .. والسعودية عاد اخربهم .. دا الجدول الجديد لكاس العالم جد جد بعد دا

مباريات الدور الثاني
المباراة (49)ألمانيا -- | --السويد
2006-06-24 / 15:00 جرينتش
المباراة (50)الأرجنتين -- | --المكسيك
2006-06-24 / 19:00 جرينتش
المباراة (51)الإكوادور -- | --إنجلترا
2006-06-25 / 15:00 جرينتش
المباراة (52)هولندا -- | --البرتغال
2006-06-25 / 19:00 جرينتش
المباراة (53)إيطاليا -- | --أستراليا
2006-06-26 / 15:00 جرينتش
المباراة (54)سويسرا -- | --أوكرانيا
2006-06-26 / 19:00 جرينتش
المباراة (55)غانا -- | --البرازيل
2006-06-27 / 15:00 جرينتش
المباراة (56)فرنسا -- | --أسبانيا
2006-06-27 / 19:00 جرينتش

zoolfrda
24-06-2006, 08:04 AM
جاء خروج المنتخبين السعودي والتونسي صفر اليدين من الدور الاول لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا ليلقي الضوء من جديد على المشاركات العربية في البطولات الكبرى وتراجع مستواها بشكل كبير عما كانت عليه حتى عام 1994 مما أساء بالفعل إلى سمعة الكرة العربية على المستوى الدولي.

ولم ينجح المنتخبان السعودي أو التونسي في تحقيق أي فوز ببطولة كأس العالم المقامة حاليا في ألمانيا ونال كل منهما نقطة واحدة فقط أصابت الجماهير العربية بمختلف انتماءاتها "بالنقطة" لانها كانت من تعادلهما سويا والذي كان بداية الطريق نحو الخروج المبكر.

وبالطبع ليس مطلوبا من أي من الفريقين أن يترك المباراة للفريق الاخر لانه مبدأ مرفوض في الرياضة وربما تكون القرعة قد ظلمت الكرة العربية عندما أوقعت الفريقين سويا في مجموعة واحدة ولكن الفريقين ظلما بعضهما البعض بعد أن وضعا كل تركيزهما في المباراة الاولى بينهما ونسيا باقي البطولة.

وخاض المنتخبان المباراة فيما بينهما بدافع عدم الهزيمة وليس بدافع الفوز وسنحت الفرصة لكل منهما ليخرج فائزا ولكنهما أهدرا الفرصة الثمينة فتقدم المنتخب التونسي في الشوط الاول بهدف عندما تراجع المنتخب السعودي خوفا من الهزيمة.

وفي الشوط الثاني تغير الحال لان المنتخب السعودي لم يكن لديه ما يبكي عليه فظهر بمستوى مختلف تماما وسجل هدفين ولكنه بعد أن اطمأن للنتيجة لجأ إلى الدفاع مجددا ليحتفظ بتقدمه فكانت الكارثة باستقبال شباكه لهدف التعادل في الوقت الضائع من المباراة لتتضاءل فرصة الفريقين في التأهل إلى الدور الثاني بعدما حققا للمنتخب الاوكراني أفضل نتيجة يريدها من هذه المباراة لتفيده في مشواره بالمجموعة.

وبعد انتهاء مباراة الفريقين سويا اعتقد الجميع أن التعادل بينهما سيهدئ من روع اللاعبين ويعيد الاستقرار للفريقين على أمل أن يحقق كل منهما نتائج طيبة في المباراتين التاليتين.

ولكن الواقع أكد عكس ذلك وأظهرت باقي المباريات التي جرت في المجموعة أن المنتخبات العربية لا تلعب مع الفرق الاجنبية على نفس المستوى وأن الحماس فيما بين الفرق العربية في المواجهات المباشرة بينهما ليس سوى نوع من العصبية حيث يرغب كل فريق في فرض نفسه زعيما على الاخر ومن الصعب الاتفاق على الصالح العام مثلما يحدث في مجال السياسة تماما وطبقا للمقولة السائدة "اتفق العرب على ألا يتفقوا".
وفي المباراة الثانية لكل من الفريقين السعودي والتونسي صدمت الكرة العربية في ممثليها فلم يكن الاداء بنفس الحماس والقوة التي لعب بها الفريق التونسي في الشوط الاول والسعودي في الشوط الثاني من مباراتهما سويا.

وسقط المنتخب السعودي في هوة سحيقة أمام الفريق الاوكراني وتلقت شباك مبروك زايد أربعة أهداف بواقع هدفين في كل شوط ولم يستطع التعويض في الشوط الثاني كما فعل أمام تونس.

أما المنتخب التونسي فاحتفظ بتقدمه على المنتخب الاسباني 1/صفر حتى الدقيقة 70 ولكنه فشل في الاحتفاظ بتقدمه حتى النهاية واهتزت شباكه بثلاثة أهداف متتالية في 20 دقيقة فقط وفشل أن يسير على نفس نهج مباراته الاولى أمام السعودية وأن يعوض .

ولم يتفق الفريقان السعودي والتونسي في أي شيء إلا في كلمة الوداع حيث خسر كل منهما مباراته الاخيرة السعودية أمام أسبانيا وتونس أمام أوكرانيا بنفس النتيجة واتفقا أيضا في إهدار الفرصة الضئيلة الباقية لكل منهما ليودعا كأس العالم بعد أن أفسدا سمعة كرة القدم العربية بهزيمة كل منهما في مباراتين والتعادل فيما بينهما فقط.

وفشل كلا من الفريقين في أن يظهر بنفس الشكل الذي ظهر عليه المنتخب الجزائري في كأس العالم 1982 أو المنتخبين التونسي نفسه في كأس العالم 1978 والسعودي نفسه في كأس العالم 1994 لان كل منهما ركز في المباراة التي تجمع بينهما دون باقي المباريات.

الاكثر من ذلك أن كلا منهما فشل في اكتساب احترام المتابعين لان الفريقين لم يقدما عروضا مشابهة لتلك التي قدمتها فرق أقل منهم خبرة .

ففي الوقت الذي بدا فيه المنتخبان السعودي والتونسي بدون أي خبرة رغم أنها المشاركة الرابعة لكل منهما ظهرت فرق مثل غانا وأوكرانيا وترينيداد وتوباجو التي تشارك للمرة الاولى بشكل أفضل كثيرا واكتسبت إشادة واحترام جميع المتابعين للبطولة بل إنها اجتذبت جماهيرية لدى المشجعين الالماني الذين توافدوا على الاستادات المختلفة لتشجيعها .

أما المنتخبان السعودي والتونسي فكانا يخسران جماهيرهما مع كل مباراة حيث رحلت الكثير من جماهير الفريقين عائدة إلى بلادها بعد المباراة الاولى.

والسؤال الذي يحير الجميع هو هل يظل معنى التفوق لدى المنتخبات العربية هو فوزها في المواجهات فيما بينها ؟ أم تتطلع خلال الفترة المقبلة للوصول بالفعل إلى المرتبة العالمية وألا يقتصر دورها في كأس العالم على المشاركة فقط ؟