المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علامات الموت !!



hopeforever
15-08-2006, 10:46 PM
علامات الموت !!

--------------------------------------------------------------------------------

رؤيا المحتَضَر لمَلكِ الموتِ ، فإن كان من أهل السعادة فإنه يرى ملك الموت في صورة حسنة ويرى ملائكة الرحمة بيض الوجوه ، معهم أكفان من الجنة وحنوط من الجنة ، يجلسون منه مد البصر ، ثم يأتي ملك الموت فيجلس عند رأسه فيقول :

يا فلان أبشر برضى الله عليك ، فيرى منزلته في الجنة ، ثم يقول ملك الموت: يأيتها النفس الطيبة : اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان .

وأما إن كان من أهل الشقاوة فإنه يرى ملك الموت في صورة أخرى ، ويرى ملائكة العذاب سود الوجوه ، معهم أكفان من النار ، وحنوط من النار ، ثم يأتي ملك الموت ويجلس عند رأسه ، ويبشره بسخط الله عليه ، ويرى منزلته من النار ، ويقول ملك الموت : اخرجي أيتها النفس الخبيثة ، أبشري بسخط من الله وغضب.



2- بهذه الحالة عندما يرى المحتضر ملك الموت يحصل له انهيار القوى ، وعدم المقاومة ، والاستسلام لليقين ، فيحصل لديه الغثيان ، وتحصل لديه السكرات والعبرات ، وعدم الاستعداد للكلام ، فهو يسمع ولا يستطيع أن يرد ، ويرى فلا يستطيع أن يعبر ، ويحصل لديه ارتباك القلب ، وعدم انتظام ضرباته ، فيصحو أحياناً ويغفو أحياناً من شدة سكرات الموت . فاللهم أعنَّا على سكرات الموت.

العلامات التي تدل على موت المحتضَر :

1- شخوص البصر لحديث أم سلمة رضي الله عنها :

( دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شَخَص بصره وأغمضه ثم قال : [ إن الروح إذا قبض تبعه البصر.. ] الحديث [ رواه مسلم وأحمد ].

2- انحراف الأنف عن اليمين أو الشمال.

3- ارتخاء الفك السفلي لارتخاء الأعضاء عموماً.

4- سكون القلب ، ووقوف ضرباته .

5- برودة الجسم عامة .

6- التفاف الساق الأيمن على الأيسر أو العكس ، لقوله تعالى : ( والتفَّتْ الساق بالساق ) . [ القيامة 29].

ماذا نفعل بعد تأكدنا من وفاته ؟

1- إغماض عينيه .

2- إقفال الفم .

3- تليين المفاصل خلال ساعة من وفاته ، ليسهل نقله وغسله وتكفينه.

4- وضع ثقل مناسب على بطنه ليمنع انتفاخه إذا لم يُعجل في تغسيله.

5- تغطية الجسم حتى يُشرع في تجهيزه .

6- الإسراع في تجهيزه ، لقوله صلى الله عليه وسلم :[ أسرعوا بالجنازة ؛ فإن تَكُ صالحة فخير تقدمونها،وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم ] [ رواه البخاري ].

7- المبادرة بقضاء دَينه لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ نفس المؤمن معلقة بدَينه حتى يُقضى عنه ] [ رواه الترمذي ].

الخاتمة وعلاماتها :

أ - من علامات حسن الخاتمة من السنة :

1- الحديث الأول : عن معاذ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ من كان آخر كلامه من الدنيا لا إلا الله دخل الجنة ] [ رواه أبو داود والحاكم ]

2- الحديث الثاني : عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ موت المؤمن بعرق الجبين ] [ أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وغيرهم].

3- الحديث الثالث : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ ما من مسلم يموت يوم الجمعة ، أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر ] [ رواه الترمذي ].

4- ومن علامات حسن الخاتمة أن يموت على طاعة من طاعات الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، كما لو مات في صلاة أو في صيام أو في حج أو في عمرة أو في جهاد في سبيل الله أو في دعوة إلى الله . ومن يرد الله به خيراً يوفقه إلى عمل صالح فيقبضه عليه .

5- ثناء جماعة من المسلمين عليه بالخير لحديث أنس رضي الله عنه قال : مرّوا بجنازة فأثنوا عليها خيرا ً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ وجبت ] ثم مرّوا بأخرى فأثنوا عليها شراً ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : [ وجبت ] فقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت ؟ فقال : [ هذا أثنيتم عليه خيراً، فوجبت له الجنة ، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في أرضه ] [ أخرجاه ]

6- ومن العلامات التي ترى على الميت بعد وفاته :

أ - الابتسامة على الوجه .

ب - ارتفاع السبابة .

ت - الوضاءة والإشراقة والفرحة بالبشرى التي سمعها من ملك الموت ، وأثرها على وجهه.

ب - أما علامات سوء الخاتمة فهي كثيرة ومتعددة ومنها :

1- أن يموت على شرك ، أو على ترك الصلاة متهاوناً بأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، وكذا من يموت على الأغاني والمزامير والتمثيليات والأفلام الماجنة ومن يموت على الفاحشة بعمومها والخمر والمخدرات .

2- ومن العلامات التي تظهر على الميت بعد الوفاة : عبوس الوجه وقتامته وظلمته وعدم الرضى بما سمع من ملك الموت بسخط الله ، وظهور سواد على الوجه . وقد يعم السواد سائر الجسد - إلى غير ذلك - عياذاً بالله .

3- وأنصح للمتهاونين في أداء الصلاة - وأخص تاركها - بالإسراع بالتوبة إلى الله والمحافظة عليها حتى يحصل الخشوع فيها ؛ لأنها عمود الإسلام ، ولأن ما بين الرجل والكفر ترك الصلاة كما علمنا نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم : [ العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ] [ رواه أحمد ومالك ] .

والصلاة حصن حصين لصاحبها ، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر لقوله تعالى : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) ( العنكبوت 45).

فأين أنت يا رعاك الله من هذا الحصن… ؟ أين أنت من هذا النهر الذي يغسل خطاياك خمس مرات في اليوم والليلة… ؟ تب الآن قبل فوات الأوان … وقبل فُجاءة ملك الموت فإن حصاد ما زرعته في الدنيا يبدأ ساعة أمر ملك الموت بإخراج الروح … فازرع خيراً تجن عواقبه .

أما من أعرض عن هذا الخير ، وترك الصلاة : فعلامة سوء خاتمته السواد الذي يعم بدنه عند تغسيل جنازته . نعوذ بالله من الخذلان .
اللهم اجعل الموت خير غائب ننتظرة واختم بالصالحات اعمالنا ...يارب العالمين

*من كتاب "الوجازة في تجهيز الجنازة" بتصرف

zoolfrda
15-08-2006, 10:55 PM
الأمل الدائم

جزاك الله خير وربنا يجعلها في ميزان حسناتك

اللهم أحسن خواتمنا وارض عنا
اللهم أحسن خواتمنا وارض عنا
اللهم أحسن خواتمنا وارض عنا

hopeforever
15-08-2006, 11:26 PM
سلام عليكم
اختك اخي الكريم

امل حياتى
15-08-2006, 11:31 PM
مشكور اخوى الامل دوما" يعطيك الف عافية على التذكرة ويجعلها فى ميزان حسناتك كل من قرأ هذا الموضوع

abosnoon
17-08-2006, 09:53 AM
اللهم اجعلنا جميعا من اهل الجنة.............. واحسن اعمالنا ............وخاتمتنا........
قولوا وراي................
امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

hopeforever
19-08-2006, 11:27 AM
ألا يا نفس ويحك خبريني****حديثا صادقا لاتكذبيني
فإن الموت محتوم عليك**** ولو عمرت ألفا من سنيني
ولو عمرت ويحك عمر نوح****لكان الموت قطعا زائريني
وأين الأولون فلا نراهم ****وأين الآخرون من القرون
ملوك كانت الدنيا لديهم****بألآف المدائن والحصون
فكم منهم عزيز قد تسلى****عن الدنيا سقي كأس المنون
فوا أسفي ويا حزني إذا ما****بكى اهلي علي وغمضوني
وسجوني على نعش المنايا****وسار الناس حولي يتبعوني
توالا سيرهم وله ضجيج****وهم في سيرهم يتبادلوني
فحط رحالهم أرض المصلى ****وقد صفوا الصفوف وقدموني
وقاموا بالصلاة علي جمعا****وتحت الأرض جمعا افردوني
فلا عين تساعدني بدمعن****فحق لمقلتي تبكي شجوني
فيا أهلي قطعتم حبل عهدي****فإني لا أراكم تذكروني
ذوي الميراث يقتسمون مالي****فما بالي وقد جحدوا ديوني
تمر أقاربي من حول قبري****كأن اقاربي لا يعرفوني
سلام الله أحبابي عليـكــــــم****وأن طال الزمان ستلحقوني

مدنيّة
20-08-2006, 12:01 AM
اللهم نسالك حسن الخاتمة

جزاك الله خير اختي

magdi
27-08-2006, 01:32 AM
اللهم إنا نسألك شهادةً عند الموت ... وجنةً عند لقياك
اللهم أغفر لنا ولوالدينا ... ولمن له حقُ علينا
اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها ..
اللهم إنك عفوُ كريمٌ تحب العفو ... اللهم اعفو عنا
اللهم أجعلنا جميعاً من عتقاء شهرك الكريم
آمين ... آمين ... آمين يارب العالمين

الزبير محمد عبدالفضيل
27-08-2006, 02:40 AM
الأمل الدائم

جزاك الله خير وربنا يجعلها في ميزان حسناتك

اللهم أحسن خواتمنا وارض عنا
اللهم أحسن خواتمنا وارض عنا
اللهم أحسن خواتمنا وارض عنا


((((( الموت بابا وكل الناس داخله ياليت شعري بعد الموت مالداري )))))

hopeforever
29-08-2006, 08:10 PM
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

رغم أن الناس يعرفون الموت والحياة بالتجربة والمشاهدة إلا أن تعريف الموت مثل تعريف الحياة تكتنفه كثير من الصعوبات في بعض الأحيان فالكائن الحي يتنفس ويتغذى وينمو ويتكاثر ، وربما يتحرك إلا أن الفيروسات خارج الخلايا التي تستعمرها لا تنمو ولا تتكاثر ولا تتغذى بل تتبلور مثلما يتبلور الجماد في بعض أشكاله وأنواعه.

والفيروسات تختلف عن كل الكائنات الحية من البكتريا إلى الإنسان في أنها لا تحتوي إلا على أحد الحامضين النووين ( دن أ ) أو ( رن أ ) بينما كل خلية حية أو بكتيريا تحتوي على الحامضين النوويين دنا ورنا كليهما.

وفي جسم الكائن الحي المتعدد الخلايا مثل الإنسان أو الحيوان أو النبات ، تموت ملايين الملايين من الخلايا كل يوم بل كل لحظة ويخلق الله بدلا منها ملايين أخرى دون أن يموت الكائن الحي بأكمله .

مفهوم الموت في الحضارات الإنسانية:

تتفق جميع الحضارات الإنسانية بما فيها الفرعونية المصرية القديمة ، والبابلية، والآشورية والصينية ،والهندية ،واليونانية، والأديان السماوية الثلاثة : اليهودية ،والنصرانية ،والإسلام ، في أن الموت هو مفارقة الروح للجسد .
ثم تخلف الحضارات والأديان بعد ذلك اختلافات شتى في هذه الروح .. وهل تعود إلى هذا الجسد أم تعود إلى جسد آخر كما تختلف في كيفية خروجها وخلوصها من هذا البدن ويعتقد البوذيون والهنادكة والشنتو على سبيل المثال أن الروح تظل حبيسة في الجسد وبالذات في الجمجمة عند الموت وأنها لا تنطلق إلا بعد حرق الجثة وانفجار الجمجمة ولذا تراهم يحرقون جثث موتاهم ؛ثم إن الهنادكة والبوذيين يعتقدون بتناسخ الأرواح ، وأن الروح الشريرة تعاد في جسد حقير مثل الكلب والخنزير ،وتظل في تلك الدورات حتى تتطهر وأن الروح الصالحة الخيرة تظل تنتقل في الأجساد الخيرة حتى تصل مرحلة النرفانا وهي السعادة الأبدية المطلقة في الروح المتصلة بالأبد والأزل كما يزعمون.

الموت في الإسلام:

أما في الإسلام فإن مفهوم الموت هو خروج الروح من الجسد بواسطة ملك من الملائكة هو ملك الموت ، قال الله تعالى: ( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكّل بكم ثم إلى ربكم ترجعون ) السجدة 11 ويساعده كوكبة من الملائكة يقومون بنزع النفوس نزعًا من الظالمين قال تعالى: ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم ) الأنعام 93 وقال تعال:ى ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) النساء 97.
أما الطيبون فتتولاهم ملائكة الرحمة وتبشرهم برضوان من الله ومغفرة وسلام منه ورحمة . قال الله تعالى ( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) وقال تعالى ( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) الفجر 27-30.

ويأتي الإسناد في بعض الآيات مباشرة لله تعالى ، حيث الفاعل على الحقيقة هو الله سبحانه وتعالى حيث يقول: ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الزمر 42.
وبين الموت والنوم شبه واتصال قال الإمام على بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي عنه : " الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا وإذا انتبهوا أبصروا وعرفوا ما كانوا فيه من غفلة قال تعالى: " لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) ق 22 .

ولا نريد الخوض في دراسة الصلة والفرق بين الموت والنوم؛ لأن لهذا الموضوع مجال آخر من البحث وإن كان كلاهما يعبر عن مرحلة معينة من الغياب عن الوعي والإدراك الظاهر.

والموت عند المسلمين كافة هو انتقال الروح من الجسد إلى ما أعد لها من نعيم أو عذاب والروح مخلوقة مربوبة خلقها الله سبحانه وتعالى كما خلق سائر الكائنات ، ثم هي بعد ذلك خالدة والمقصود بموتها مفارقتها الجسد.
قال الإمام ابن القيم في كتاب الروح:ـ والصواب أن يقال: أن موت النفوس هو مفارقتها لأجسادها وخروجها منها فإن أريد بموتها هذا القدر فهي ذائقة الموت ، وإن أريد أنها تعدم وتضمحل وتصير عدمًا محضًا فهي لا تموت بهذا الاعتبار .
وقد ذكر الفقهاء علامات على الموت منها : ( انقطاع النفس ، واسترخاء القدمين ، وعدم انتصابهما ، وانفصام الكفين وميل الأنف وامتداد جلدة الوجه ، وانخساف الصدغيين ، وتقلص الخصيتين مع تدلي الجلدة ، وبرودة البدن ) وهذه العلامات جميعها ليست علامات مؤكدة على الموت ما عدا انقطاع النفس الذي ينبغي أن يستمر لفترة من الزمن ، وقد تنبه بعض الفقهاء إلى احتمالات الخطأ في تشخيص الوفاة : فقرر التريث في تشخيص الوفاة : قال الإمام النووي في روضة الطالبين (فإن شك بأن لا يكون به علة ، واحتمال أن يكون به سكتة ، أو ظهرت إمارات فزع أو غيره ،أخّر ( أي تشخيص ) إلى اليقين بتغير الرائحة أو غيره ) .

وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة هامة تحدث في كثير من الحالات عند الاحتضار وخروج الروح . عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الروح إذا قبض اتبعه البصر ) أخرجه مسلم .
وعن شداد ابن أوس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن قال ( إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر ، فإن البصر يتبع الروح ، وقولوا خيرًا فإنه يؤمن على ما يقول أهل الميت ) . أخرجه احمد في مسنده .

abu_ola
29-08-2006, 08:14 PM
اللهم إنا نسألك شهادةً عند الموت ... وجنةً عند لقياك
اللهم أغفر لنا ولوالدينا ... ولمن له حقُ علينا
اللهم أحسن خاتمتنا في الأمور كلها ..
اللهم إنك عفوُ كريمٌ تحب العفو ... اللهم اعفو عنا
اللهم أجعلنا جميعاً من عتقاء شهرك الكريم
آمين ... آمين ... آمين يارب العالمين