بابكر
29-07-2004, 08:48 AM
عنوان غريب .... هل يمكن ان يكون هنالك ثأر جميل؟؟؟؟؟
ان كلمة الثأر تقشعر لها الابدان فكيف تكون جميله لتعرف السبب اقرأ هذه القصه الواقعيه ويقينتى ان بطلها سوف يتذكرها اذا دخل فى المنتدى وقراءها
كنت ادرس فى المرحله الوسطى فى مدرسة ....... فى بانت وكان زملائى يطلقون على اسم .........)) وقد كنت مشاغبا لااهاب المخاطر اذكر اننا كنا فى ثالثه غزالى عندما احضر لنا طالب جديد ... كنا ننظر اليه بفضول وحذر شديد فهو لايشبهنا ابدا كأنه ات من كوكب اخر,,, كان شكله وديعا مهذبا تبدو عليه اثار النعم فهو لطيف ووديع تتجسد فيه كل البراءه والوسامه التى لاتخطئها العين......... وكان هذا الشى فى شرعنا مرفوض كيف يكون بيننا واحد بهذه الصفات ونحن اولاد الغلابه الحاقدين على اولاد النعم .................
فى الفسحه الثانيه اتخذ القرار >>>>>لازم ياخذ علقه ساخنه <<<<<< لماذا؟؟؟
المهم قررنا ضربه بعد الحصه السادسه 000((( حقد البرولتاريا ))) اظن ذلك,,, لم نكن نعلم من هو ومن اى مكان جاء المهم انه شىء مختلف وبس ووقع الاختبار على لتنفيذ هذه المهمه والتى تقبلتها بفرح شديد فليس هنالك من هو اشجع منى
لتنفيذ مثل هذه المهمات الصعبه...............
انتهت الحصه السادسه وقرع الجرس وكان اليوم هو يوم الخميس .... تبعت الولد كان عنده عجله جديده فقلت له اردفنى معاك فلم يمانع بل ردفنى معه بكل رحابه صدر وبقيه الشله ورانا تراقب فى الموقف ....... عندما وصلنا ميدان بانت اوقفته وقلت له انا عاوز اضربك فقال لى بكل براءة ليه انا زعلتك فى شىء فقلت له نحن قررنا ذلك ولازم تنضرب ونزلت فيه ضرب ..حتى سالت الدماء من وجهه وسط التصفيق وانتهت المعركه الغير متكافئه وعندما جينا يوم السبت اكتشفنا ان الطالب الذى ضربناه خالو ...............ناظر المدرسه فاصابنا الهلع والخوف وكنا فى حاله يرثى لها لاننا كنا نعرف انو ............لو عرف سوف يطردنا من المدرسه لامحاله كنت ابحث عن الولد فى المدرسه قبل الطابور فلما وجدته ..قلت له هل اخبرت الناظر بانى ضربتك .... فأجابنى بكل تحدى.......
ليه انا مره ؟؟فقلت له ماذا قال لك عندما رأى الجروح والخدوش فى وجهك فقال لقد قلت له بأنى وقعت من العجله ومن تلك اللحظه صار صديقى الى ان تفرقنا ومرت السنيين تلو السنين وكل منا شق طريقه فى الحياة وافترقنا ونسى بعضنا بعضا ............... كنت اعمل فى مدنى خريج جديد كنت بالتحديد فى قسم ..........وانا فى القسم اذا بى احس بأن شخصا مسكنى من خلفى وثبت كتفى حاولت ان افك نفسى فلم استطع وحاولت جاهدا لاحرر نفسى واقول من هذا الذى امسكنى هكذا ,,,,,,,,, وعندما تركنى,,, التفت فأذا بى امام مارد عملاق قوىالبنيه يلبس الزىالعسكرى ضابط برتبه عقيد فى الجيش مما زاده هيبه ورهبه قسلم على سلاما حارا وانا مذهول ومدهش فأ نا لااعرف اى ضابط ناهيك ان يكون بهذه الرتبه الرفيعه فقال لى شكلك ماعرفتنى يا........... فقلت صحيح انى لم اعرفك فقال لى معقول يا.......... ونادانى بكنيتى التى لا يعرفها الا القله القليله فزاد اندهاشى فقال الاتذكرنى قلت لا والله فقال لى الاتذكر عندما كنت فى المدرسه الوسطى واحضر لكم طالب جديد اديتو انت علقه جامده وجرحت وحهه فعدت اتذكر تلك الايام فقلت له نعم اذكر تلك الواقعه فقال انا ذلك الولد الذى ضربته انا ............
مارايك فقلت له لا اصدق ابدا انك ذلك الولد الوديع ان تكون صرت بهذا الشكل ....
فقال لى الان انا اريد ان اخذ بثأرى مارايك وقبل ان اجيبه اخذنى فى حضنه واخذ يسلم على بحراره وشوق واخذ يسالنى عن احوالى واحوال الزملاء الذين درسوا معنا واعدنا شريط الذكريات الجميله وايام الصبا والشقاوه وقد كانت لحظات جميله وودعنى وخرج ووعدنتى بزياره كلما سمحت ظروفه بذلك وخرج من عندى ورجع بعد لحظات مسرعا وقال لى لقد نسيت ان اقول لك شيئا لقد عفوت عن ثأرى وا خذنا نضحك طويلا,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ولم اره منذ ذلك اليوم مرت حتى الان اكثر من عشرينمنذ ذلك اللقاء ارجو من الله ان يكون بخير ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ان كلمة الثأر تقشعر لها الابدان فكيف تكون جميله لتعرف السبب اقرأ هذه القصه الواقعيه ويقينتى ان بطلها سوف يتذكرها اذا دخل فى المنتدى وقراءها
كنت ادرس فى المرحله الوسطى فى مدرسة ....... فى بانت وكان زملائى يطلقون على اسم .........)) وقد كنت مشاغبا لااهاب المخاطر اذكر اننا كنا فى ثالثه غزالى عندما احضر لنا طالب جديد ... كنا ننظر اليه بفضول وحذر شديد فهو لايشبهنا ابدا كأنه ات من كوكب اخر,,, كان شكله وديعا مهذبا تبدو عليه اثار النعم فهو لطيف ووديع تتجسد فيه كل البراءه والوسامه التى لاتخطئها العين......... وكان هذا الشى فى شرعنا مرفوض كيف يكون بيننا واحد بهذه الصفات ونحن اولاد الغلابه الحاقدين على اولاد النعم .................
فى الفسحه الثانيه اتخذ القرار >>>>>لازم ياخذ علقه ساخنه <<<<<< لماذا؟؟؟
المهم قررنا ضربه بعد الحصه السادسه 000((( حقد البرولتاريا ))) اظن ذلك,,, لم نكن نعلم من هو ومن اى مكان جاء المهم انه شىء مختلف وبس ووقع الاختبار على لتنفيذ هذه المهمه والتى تقبلتها بفرح شديد فليس هنالك من هو اشجع منى
لتنفيذ مثل هذه المهمات الصعبه...............
انتهت الحصه السادسه وقرع الجرس وكان اليوم هو يوم الخميس .... تبعت الولد كان عنده عجله جديده فقلت له اردفنى معاك فلم يمانع بل ردفنى معه بكل رحابه صدر وبقيه الشله ورانا تراقب فى الموقف ....... عندما وصلنا ميدان بانت اوقفته وقلت له انا عاوز اضربك فقال لى بكل براءة ليه انا زعلتك فى شىء فقلت له نحن قررنا ذلك ولازم تنضرب ونزلت فيه ضرب ..حتى سالت الدماء من وجهه وسط التصفيق وانتهت المعركه الغير متكافئه وعندما جينا يوم السبت اكتشفنا ان الطالب الذى ضربناه خالو ...............ناظر المدرسه فاصابنا الهلع والخوف وكنا فى حاله يرثى لها لاننا كنا نعرف انو ............لو عرف سوف يطردنا من المدرسه لامحاله كنت ابحث عن الولد فى المدرسه قبل الطابور فلما وجدته ..قلت له هل اخبرت الناظر بانى ضربتك .... فأجابنى بكل تحدى.......
ليه انا مره ؟؟فقلت له ماذا قال لك عندما رأى الجروح والخدوش فى وجهك فقال لقد قلت له بأنى وقعت من العجله ومن تلك اللحظه صار صديقى الى ان تفرقنا ومرت السنيين تلو السنين وكل منا شق طريقه فى الحياة وافترقنا ونسى بعضنا بعضا ............... كنت اعمل فى مدنى خريج جديد كنت بالتحديد فى قسم ..........وانا فى القسم اذا بى احس بأن شخصا مسكنى من خلفى وثبت كتفى حاولت ان افك نفسى فلم استطع وحاولت جاهدا لاحرر نفسى واقول من هذا الذى امسكنى هكذا ,,,,,,,,, وعندما تركنى,,, التفت فأذا بى امام مارد عملاق قوىالبنيه يلبس الزىالعسكرى ضابط برتبه عقيد فى الجيش مما زاده هيبه ورهبه قسلم على سلاما حارا وانا مذهول ومدهش فأ نا لااعرف اى ضابط ناهيك ان يكون بهذه الرتبه الرفيعه فقال لى شكلك ماعرفتنى يا........... فقلت صحيح انى لم اعرفك فقال لى معقول يا.......... ونادانى بكنيتى التى لا يعرفها الا القله القليله فزاد اندهاشى فقال الاتذكرنى قلت لا والله فقال لى الاتذكر عندما كنت فى المدرسه الوسطى واحضر لكم طالب جديد اديتو انت علقه جامده وجرحت وحهه فعدت اتذكر تلك الايام فقلت له نعم اذكر تلك الواقعه فقال انا ذلك الولد الذى ضربته انا ............
مارايك فقلت له لا اصدق ابدا انك ذلك الولد الوديع ان تكون صرت بهذا الشكل ....
فقال لى الان انا اريد ان اخذ بثأرى مارايك وقبل ان اجيبه اخذنى فى حضنه واخذ يسلم على بحراره وشوق واخذ يسالنى عن احوالى واحوال الزملاء الذين درسوا معنا واعدنا شريط الذكريات الجميله وايام الصبا والشقاوه وقد كانت لحظات جميله وودعنى وخرج ووعدنتى بزياره كلما سمحت ظروفه بذلك وخرج من عندى ورجع بعد لحظات مسرعا وقال لى لقد نسيت ان اقول لك شيئا لقد عفوت عن ثأرى وا خذنا نضحك طويلا,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,ولم اره منذ ذلك اليوم مرت حتى الان اكثر من عشرينمنذ ذلك اللقاء ارجو من الله ان يكون بخير ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,