المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخر لحظات



نوار مصطفى
17-10-2006, 06:30 PM
سَـأقاتِلْ

غَـيْـرَ هَـيَّـابٍ وَ جـافِـلْ

و المـسـائِـلْ ؟

كالـمَـحـافِـلْ

كُـلُّ مَـنْ فـيـها مـخاتِـلْ

ليسَ عِـندي مِنْ بـدائِلْ

فاسْـتــوتْ عندي الـمَـسائِلْ



لـسـتُ سـائلْ
عن جُـحـودٍ و جَـمـائِـلْ

و نما فِيَّ الـمُـقـاتِـلْ

سـأُواصِــلْ

لأ قـاتِـلْ

******



في تُـراثـي

كـلُّ جـربـوعٍ و ضَـبٍ

كـلُّ سـبْـعٍ

كـلُّ ذِئـبٍ

بينَ مـقْـتـولٍ

و قـاتلْ

سأقاتلْ









قف للمعلم



قـفْ للـمـعلم ِ اشـفاقـاً و تعزية ً

وَ عـدِّ عـنـهُ الىَ أشـياخِـهِ الطلـبَـهْ

وَ دَعْ نزيـهاً حَــبـيـساً في مبـادئهِ

و اطـْـلبْ نِـجازَكَ في الـشُّـطار ِ و الـسَّـلـَـبَـهْ

فالمالُ في عُرْفِـهِـمْ حلٌ لـجالِـبِـهِ

فليسَ في دربهمْ للكسبِ منْ عقـبـهْ









دع اليأس



أيـنَ جَـيْـبٌ تَـفِـرُّ مـنْـهُ الـفـلــوسُ

من مـغـنـطيسٍ تُـجْـبىَ إليه الـمكوسُ

و عـزائي أنِّــي و إن قــلَّ مــــــالي

أنَّ عـنــدي ذُرىَ الـكُـنوزِ الـنُّـفــوسُ

و شـكَـوتُ إلى الـشَّـقـاء عَـنــائــي

فـنـهـاني وقـــــال: أنـتَ يئوس

دُرْ بِـوَجْـهِـكَ في الـدُّنىَ و تأمل

كـمْ غـنـيٍ مـن أمــــرهِ مَـيْـئـوسُ

و كـم عـزيزٍ أذَلَّ نـفسـاً لِـيَـغْـنــىَ

و كـم عـفـيفٍ تُـحـنى لــديهِ الـرؤوسُ

فـقارنـت مع الشَّـقـاء عــنـائـــي

فإذا نــي مُـرَفَّـهٌ و عــريــــسُ

هـي دنْـيـا وجـودهــا لِـفَـنـــاء

كـلُّ شـيـئيٍ فـيـهـا بشوشٌ عَـبـوسُ











!زمن



حـطِّ سـلاحًـكَ و انْـسَـحِـبْ

هـذا زمـانُ الامّــعـــــهْ

للَّيـنيـن .. الباسـمين.. النَّافشينَ على ضَعهْ

الجاعلينَ من المبادئِ

للمكاسبِ

أقْـنـعـهْ

الأقوياءِ علىَ الضَّـعيفِ

الزاحـفينَ

إلى الـقويِّ بأربَـعَـه









عُـكَّـازُ السُّـلَّـم الرَّاقي !



***



يـا سـائِلي عَنْ دُروبٍ للـرُّقِـي ذٌلَـــلْ

هَـوَّنْ عَـلَيْـكَ ! فما في الأمْرِ ألْـغــازُ !

دَع ِ الـمُواطِــنَ في تِـيهٍ و" بَـهْدَلَـة ٍ "

و أنتَ لِلنُّـخْـبَةِ الـعَــلْـياءِ تـَنْـحازُ

وَ عِشْ عَلىَ البُـرْج ِ مِنْ عاج ٍ وَ منْ ذَهَـبٍ

و لِلطَّـواحينِ في المِـسْكينِ مِـهْــمازُ !

و خُـذْ نصيحَـةَ تجْـريبٍ مُدَويـــــةً

انَّ الادارةَ للْـعُـربان مِـخْـبــــازُ!

فَـكلْ منَ الخبزِ و الأيـامُ دائِــــــرةٌ

ما دامَ كُرْسِـيِكَ و الكُـرْسِـيُّ مِرْكـازُ !



***********



و للـنَّـجاح ِ دُروبٌ فاتـَّـبِعْ سَبَـــباً

مِـنْـها و لِلسُّـلَم ِ المرْمـوق ِ عُـكَّـازُ:



1-

في مُـسْتَشارٍ ( نعمْ ) مضمونُ حِـكْمَتِـهِ

فذاكَ في ساعةِ التّــقويم ِ نـَـجَّــازُ !



2-

و ابْـن ِ الأسُـودِ شَرىَ في نـَيْلِ مَصْلَحَة ٍ

طَـبْـعَ المَـعيز ِ فذاكَ السَّبعُ ( مَـعَّـازُ )



3-

و في مُـسَـل ٍ بِعَـيْبِ الناسِ مُنْشَـغِـل ٍ

فذاكَ في لُـغَـةِ القـرآن ( لَـمَّـازُ!)



4-

و في بَـخيـــل ٍ كثير ِ المالِ مُـقْـتَدِرٍ

فذاكَ مِنْ خَــدَمِ الأموالِ ( كَـنَّـازُ !)



5-

و في خَـدوم ٍ فضـاءُ اللهِ مَــذْهَـبُـهُ

سـريعُ بادِرة ٍ ( غَـمَّـازُ ! ) رَمَّــازُ



6-

و أهْـلُ رأيٍ لأهْـلِ الأمْـرِ نـافِـذَةٌ

فتِـلْكَ ( حاشِـيَةٌ ! ) للنـُّصْح ِ حُـجَّازُ



7-

و آخرونَ لَـهُمْ ( خمسونَ مِنْ مِائة ٍ )

كـما تـَخَـطَّـفَ صُوصَ الدَّاجِنِ البازُ!



8-

و النَّـاجِـحُ الفَـذُّ في تِـرْسـانِـهِ بَطَلٌ

هَـضيمُ كَـشْح ٍ من الآرام ِ ( هــزازُ ) !



***************



فانْ تَـجِدْ ناجِـحـاً منْ غيرهِـمْ أبــداً

فـذاكَ في حـالَـةِ العُـربانِ ( اعْجـازُ !)













المزيونـــــة


لِـيَـهْـنكِ العيدُ بالإسعادِ مَصْيونَــهْ

يا رَبـَّةَ الـحُـسْـنِ يا غيداءُ مَـزْيونـَـهْ

إنـِّي أُقَـدِّم أشـعاراً مُـحَلـِّـقـَةً

إن كُـنتِ حَـقـاً على الأسْرارِ مَـأمونـَـهْ



***

يا ألْـطَفَ الناسِ في لُـطْفٍ يخَـوِّ فني

أنَّ الأحاسيسَ في مَـرْعاكِ مَـرهونَــــهْ

إنـِّي اسْـتَـشَفَّـيتُ ممَّا تكتبينَ بِـهِ

أنَّ المَـشاعِـرَ في دُنـْـيـاكِ مَـوْزونـَـهْ

تُـبْدِينَ باللـُّـطْفِ ما لا يَسْتَوي أبداً

إلا لآنِسـةٍ في الـحُـسْـنِ مَـعْــجونَـهْ

وَ قَـدْ رأيْـتُكِ ظبياً في رُؤىَ حُـلُمِـي

بالـعُودِ و الـعَـنبرِ الفَـوَّاحِ مَـدْهـونَـهْ

***



هذا إليكِ وَ عِـنْـدِي ألْفُ قافيـةٍ

مِـنَ القصائِـدِ بالأشْـجانِ مَـشْـحونَـهْ

تَـسْـعىَ لِمَزيونـةٍ مَـيْساءَ بارِعَةٍ

بالعَـطْـفِ و الكرَمِ الدَّفـاقِ مَـظْـنونَـهْ

***



بَـقيتِ لي مَـنْبعَ الإلهام يلْهِـبُني

إنَّ القَـصائِـدَ في شَـرْواكِ مَـسْـجونَـهْ

نوار مصطفى
17-10-2006, 06:31 PM
طبعا انا شكلت الكلمات بقصد التفرقة في معاني الكلمات اورجو ان تنال اعجابكم
وعلى فكرة دي قصيدة واحدة بتتكلم عن عدة اشياء وغريبة شوية لانوة على شكل عدة قصائد