المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : درس الاستذكار ..في معاني بعض الأذكار



hopeforever
19-10-2006, 02:38 AM
درس الاستذكار ..في معاني بعض الأذكار

--------------------------------------------------------------------------------

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه

عَنِ ابْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ e يُصَلِّي صَلاةً فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا ثَلاثًا أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ وَهَمْزِهِ *رواه أبوداود وصححه الألباني في صحيح أبي داود رقم 701

الالتجاء والاعتصام بالله تعالى من الشر الاستعاذة
أي الجنون لأن الشيطان قد يدخل في ابن آدم كما هو معروف فيتلبس به و الـموُتة بضم الواو وهي الصرع التي تأتي ابن آدم. همزه
الكبر ولذلك ينفخ الشيطان في نفس الرجل حتى يعظمه فيتخيل نفسه وكأنه كبيرا مع أنه صغير ..والمتكبر يجمع نفْسه ونفَسه فيحتاج إلى أن ينفخ . نفخه
الشعر والمقصود به الشعر السيء كشعر الغزل والغناء الذي يهيج العواطف ويثير الغرائز . كذلك الهجاء الذي يسب الناس ويعيرهم، وكذا شعر المديح لمن لا يستحق فيرفع المخلوق منزلة الخالق كقول الشاعر الباطني للحاكم : ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار فكأنــما أنت النبي محمــــدا وكأنـــما أنصــارك الأنصاروهذا كله من الشعر الذي يستعاذ منه ... فلما ابتلي بما يسوؤه قال : لست الملام أنا الملام بأنني علقت آمالي بغير الخالق نفثه.
2
أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ودعاء نزول المنزل أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق ، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك..
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t أَنَّهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ e فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ قَالَ أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ . رواه مسلم
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ t قَالَ كَانَ النَّبِيُّ e يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ *البخاري

كلمات الله كاملة تامة لا نقص فيها بأي وجه من الوجوه كما يدخل كلام البشر سواء كانت الكلمات الكونية التي يخلق بها وهي كن فيكون. أو كلماته الشرعية وهو ما أنزله من الوحي على رسله و أنبياءه. وكما قال الله عز وجل :{قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي} {ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله}وقيل النافعة الشافية وقيل المراد بالكلمات هنا القرآن والله أعلم .. _شرح مسلم للنووي/ الأبي_ كلمات الله
واحدة الهوام وهي كل ما يهيم ويدب على وجه الأرض من العقارب والحيات وغيرها من الدواب التي يخشى على الإنسان منها. الهامة
العين وهي ما يصيب الإنسان من نظرة حاسد فتؤثر في المحسود ولامّة أي إنها تلم بالإنسان وتصيبه أو تقع عليه . عين لامّة
من هامة أو سارق أو غير ذلك لم يضره شيء.

3دعاء الاستفتاح (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك)



وتعالى جدك ولا اله غيرك)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ e إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ *رواه الترمذي (نقل الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط في جامع الأصول 4/188 : قال عنه ابن حجر في تخريج الأذكار : حديث حسن)
مأخوذ من قولك سبح والمعنى نزهت الله تنزيهاً وبرأته تبرأة من كل ما لا يليق به من النقص والعيب والعجز والظلم ومن جميع النقائص أما الله فله الجلال والكمال والجمال. سبحانك
أي بحمدك نبدأ ، وبحمدك سبحتُ الله عز وجل ... أي ما كان مني من خير فليس بحولي وقوتي فهي بمعونتك لي كان هذا التنزيه مني لك ... ولو أن الله عز وجل لم يوفقك إلى ذلك ولم يلهمك لوقعت فيما وقع فيه غيرك ممن نسب إلى الله عز وجل الصاحبة أو الولد أو الشريك وما أشبه ذلك ... فأنت سبحت الله لجميع آلائه ونعمه وتسبيحك لله عز وجل هو من الله عز وجل .. وبحمدك
البركة هي الخير الكثير الطيب الذي لا يزول {تبارك الذي بيده الملك } فالبركة من الله عز وجل واليه فلا يجوز أن تقول عن شخص تبارك لأن المخلوق هو المبارك .{الذي باركنا حوله } أي أن اسم الله فيه الخير الكثير الطيب الدائم وحيثما ذكر الله تعالى كانت البركة ولذلك يشرع للعبد أن يذكر الله عند العمل: (خمروا الآنية واذكروا اسم الله ... وكذا بالسرج والسقاء ..وقيل :ثبت الخير عنده وأقام وقيل تعاليت وتعاظمت _الجامع_ تبارك اسمك
هو الغنى والنصيب والحظ الجد
علا جلال الله وعظمته وغناه وفضله .. تعالى جدك







رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا.

الزبير محمد عبدالفضيل
20-10-2006, 11:22 PM
جزاءك الله كل خير وفي ميزان حسناتك

aborawan
27-10-2006, 03:47 AM
جزاءك الله كل خير