ياسر السماني
16-01-2007, 02:06 AM
بروفة اولى لا تنتمي للنص الا قليلا :
ما تنفعني ايقونة الحظ ولا تعويذة الابتسام
تبا لذاك الطبيب حين اراد حقني بمصل الحظ ......
لم يرج الفتيل جيدا
بروفة ثانية داخل النص :
الليل معشوق الصمت
والصباح نقطة الانطلاق
عامل النظافة كان يجد في صديقا مخلصا
يحكي لي عن قصته مع الحياة والنساء
حدثني ذات ليلة كيف انه احب احداهن ...
(الله يجازي قروش المغتربين )
نافذة نائية تطل على النص اقفو عندها انا :
لم اقل اني ولجت عالمك المحظور
الا لتداعيات الحناء ومراسم العرس الثري
انا هكذا .....
مفتاح اشواقي يستخير العفل عادة حين يبتدئ الشعور
فطوبى لنار تصلي من اجل مجوسي كفور
افعلى راحلة الايام راجلا ....
اعرق اسفلتا وحصى
آالآن ادرك ان قلبي شجرة
بشرى لظل تمنع عن ايواء صاحبه
بروفة اخيرة قبل النص :
امل هتفت
العرس .. العرس .. العرس
بدر صرخ
الفلس ... الفلس ... الفلس
امل بكت ومشت
ولما لم تجف مدامع امل
كان بدرا يقتحم صف الانتظار بمبنى معمل تحاليل الايدز
توطئة لتقديم نتيجة الفحص للسفارة
وكان في سره يردد النص :
حتما حروفك ما غنى
ولا تراتيل سبحتك المسجونة في صدرك صلا
شلت مجامر دمعك المحقون عنا
عليك الشوق السكن حافة صمتك الورمان وطن
سيب الوطن
ارمي العيون الستفت قلبك وهم
يابت وطن
مصلوبة في خاطر المطر
والغيم مبلل جفون الدهشة في ترنيمة هواك
حتى الشلوخ في خد المنية طفحت فوق للدمع
مسجون في قلبك نضم
حاحاي للطيف البيركز رايتو فوق نضم سكات
اسكت ..
بلا الوهم التلوكو سنونك ما ليك شي
ارسم على خاطر وطنك لحد
واري الجتة من خوف المشاوير الضياع
انتي وانا
صبحت واطاتنا والشم غربت
حد مايفوت عشم الحقيقة وراك كل الزقاق وطن
يا شارع الفجة البتفتح ما هنا
خاميك زمان غيمة سراب
مشتولة فيك كمين هموم
والدمعة ما بتطفي السهر
الا الزمن بولع فينا شان يرتاح
انتي وانا
والشوق القديم ساكن هنا
لماهو ريح الخوف مشى
اصلو الالم جواي واصل حد مجون
ركب علي عضمي المسوس باقة رهق
مكبوتة حدود الامل يندلى من خاطر الغنا
ويتكل قصاد الهم عويل
لشنو العدم عانق تضاريس الوجعة في ساحة رقيص
صرانا زي بقجة سفر
مغبونة منو الامنيات
حاديها شكلين من خرائط وارتحال
ياسكة منك ماش عليك
امكن يكون فرح المحبة الوهم
ستفني ليك في آخر بريد طابع ممزق من اسف
لشنو الزمن عانق تضاريس الوجعة في ساحة رقيص
والشوق رسم في بالي المطر
خوفي لو ينزل هموم
يا مشلخة خد الفرحة بالسيف السكات
وريني منك كيف اجيك
ما القسوة من غدر الفقر
رصفت مواعيدي علي الرهاب
خلتني زيك مشتهيك
مغبون من الوطن الطفش لاعن سنين المترفين
لشنو الزمن عانق تضاريس الوجعة في ساحة رقيص
مدلوقة تواريخنا ببلاش
والنوم حرام
مجبول علي حب الجمال
لكنو الجمال مفتون بنوك
يا وطن .......
دقشك زمان العتمة في اخر صباح
حتى الصياح
مكتوب عليه يظل حبيس الضلعة في القيف الاسف
منك وطن
يرسم خطاوينا ويسرقن
وانا شن اقول ...
يابلد ال..................................
حقك بس علي
انا شن اقول
ياوطن الطشاشات الغموض
لما توصل حد غرورك ابقى اتذكر هوانا
وابقى اعرف
لو بتفهم جد حا تعرف
انو في نص النعاس طفل صاحي
جد بعاني
سهران مقاسم الليل سكونو
دمعو في عينيه جف
الا في خدو بنزف مجرى منو الدم بطفر
وقف محتار جد محتار
زي آخر قرش في جيب ابوي
سهيان بفكر كيف يحوق
يا وطن
افرد جناح الرحمة ضمو
نسي همو
ما الدنيا ما دايما معاك
في يوم بكون الحظ ليك
السترة ما فارقت الفضيحة
بارياها زي ما تكون انيسة
ما قص ضفر الحوجة غير ايام زمان
ووفرة الخير اللي كان
تغرف تشيل من غير حساب
ما حك ضفر الماضي جلد الليلة ابدا يا وطن
اجترار الذكرى
ما بنكتب في التاريخ نضال
ولا فكة الريق الامس باكر تفيد
لو دق باب الروح جفاف
نفق الشوق مات ما احتملت خطاي الانتظار
صعدت مدامع الاسى
واقتسمت مع الشرود الغياب
فاظفر بذات المال تربت يداك
خسئ الحب اذا صار الجيب خويا
قل ....
هل يستوي الرائعون وانصاف المواهب والمترفون
قطعا في عداد الموتى لن يكون
اجترار النفس شهيقا او زفير
للراحلين عن الوطن عمدا
حق اختيار الامكنة
وانتباذ الفقر
ثقب الجيب
اذا جاء اللوتري ركنا قصيا
هزوا بشباك السفارة تساقط عليكم
فيزا ودنانيرا سخيا
فتنبت الاشواق امتلاء الجيب
اغترابا وعرسا
هكذا يكون الحل في البلد الذي كان ..
سلة لغذاء العالمين
فتستريح في صدر امي الامنيات
وتستعيد المسبحة في يدها ورد الخلاص
اذا ما اذن المؤذن
حي على الاغتراب
حي على الاغتراب
حي على الاغتراب
(كتبت هذه القصيدة ابان كنت طالبا بجامعة الجزيرة في سنة 2003)
ما تنفعني ايقونة الحظ ولا تعويذة الابتسام
تبا لذاك الطبيب حين اراد حقني بمصل الحظ ......
لم يرج الفتيل جيدا
بروفة ثانية داخل النص :
الليل معشوق الصمت
والصباح نقطة الانطلاق
عامل النظافة كان يجد في صديقا مخلصا
يحكي لي عن قصته مع الحياة والنساء
حدثني ذات ليلة كيف انه احب احداهن ...
(الله يجازي قروش المغتربين )
نافذة نائية تطل على النص اقفو عندها انا :
لم اقل اني ولجت عالمك المحظور
الا لتداعيات الحناء ومراسم العرس الثري
انا هكذا .....
مفتاح اشواقي يستخير العفل عادة حين يبتدئ الشعور
فطوبى لنار تصلي من اجل مجوسي كفور
افعلى راحلة الايام راجلا ....
اعرق اسفلتا وحصى
آالآن ادرك ان قلبي شجرة
بشرى لظل تمنع عن ايواء صاحبه
بروفة اخيرة قبل النص :
امل هتفت
العرس .. العرس .. العرس
بدر صرخ
الفلس ... الفلس ... الفلس
امل بكت ومشت
ولما لم تجف مدامع امل
كان بدرا يقتحم صف الانتظار بمبنى معمل تحاليل الايدز
توطئة لتقديم نتيجة الفحص للسفارة
وكان في سره يردد النص :
حتما حروفك ما غنى
ولا تراتيل سبحتك المسجونة في صدرك صلا
شلت مجامر دمعك المحقون عنا
عليك الشوق السكن حافة صمتك الورمان وطن
سيب الوطن
ارمي العيون الستفت قلبك وهم
يابت وطن
مصلوبة في خاطر المطر
والغيم مبلل جفون الدهشة في ترنيمة هواك
حتى الشلوخ في خد المنية طفحت فوق للدمع
مسجون في قلبك نضم
حاحاي للطيف البيركز رايتو فوق نضم سكات
اسكت ..
بلا الوهم التلوكو سنونك ما ليك شي
ارسم على خاطر وطنك لحد
واري الجتة من خوف المشاوير الضياع
انتي وانا
صبحت واطاتنا والشم غربت
حد مايفوت عشم الحقيقة وراك كل الزقاق وطن
يا شارع الفجة البتفتح ما هنا
خاميك زمان غيمة سراب
مشتولة فيك كمين هموم
والدمعة ما بتطفي السهر
الا الزمن بولع فينا شان يرتاح
انتي وانا
والشوق القديم ساكن هنا
لماهو ريح الخوف مشى
اصلو الالم جواي واصل حد مجون
ركب علي عضمي المسوس باقة رهق
مكبوتة حدود الامل يندلى من خاطر الغنا
ويتكل قصاد الهم عويل
لشنو العدم عانق تضاريس الوجعة في ساحة رقيص
صرانا زي بقجة سفر
مغبونة منو الامنيات
حاديها شكلين من خرائط وارتحال
ياسكة منك ماش عليك
امكن يكون فرح المحبة الوهم
ستفني ليك في آخر بريد طابع ممزق من اسف
لشنو الزمن عانق تضاريس الوجعة في ساحة رقيص
والشوق رسم في بالي المطر
خوفي لو ينزل هموم
يا مشلخة خد الفرحة بالسيف السكات
وريني منك كيف اجيك
ما القسوة من غدر الفقر
رصفت مواعيدي علي الرهاب
خلتني زيك مشتهيك
مغبون من الوطن الطفش لاعن سنين المترفين
لشنو الزمن عانق تضاريس الوجعة في ساحة رقيص
مدلوقة تواريخنا ببلاش
والنوم حرام
مجبول علي حب الجمال
لكنو الجمال مفتون بنوك
يا وطن .......
دقشك زمان العتمة في اخر صباح
حتى الصياح
مكتوب عليه يظل حبيس الضلعة في القيف الاسف
منك وطن
يرسم خطاوينا ويسرقن
وانا شن اقول ...
يابلد ال..................................
حقك بس علي
انا شن اقول
ياوطن الطشاشات الغموض
لما توصل حد غرورك ابقى اتذكر هوانا
وابقى اعرف
لو بتفهم جد حا تعرف
انو في نص النعاس طفل صاحي
جد بعاني
سهران مقاسم الليل سكونو
دمعو في عينيه جف
الا في خدو بنزف مجرى منو الدم بطفر
وقف محتار جد محتار
زي آخر قرش في جيب ابوي
سهيان بفكر كيف يحوق
يا وطن
افرد جناح الرحمة ضمو
نسي همو
ما الدنيا ما دايما معاك
في يوم بكون الحظ ليك
السترة ما فارقت الفضيحة
بارياها زي ما تكون انيسة
ما قص ضفر الحوجة غير ايام زمان
ووفرة الخير اللي كان
تغرف تشيل من غير حساب
ما حك ضفر الماضي جلد الليلة ابدا يا وطن
اجترار الذكرى
ما بنكتب في التاريخ نضال
ولا فكة الريق الامس باكر تفيد
لو دق باب الروح جفاف
نفق الشوق مات ما احتملت خطاي الانتظار
صعدت مدامع الاسى
واقتسمت مع الشرود الغياب
فاظفر بذات المال تربت يداك
خسئ الحب اذا صار الجيب خويا
قل ....
هل يستوي الرائعون وانصاف المواهب والمترفون
قطعا في عداد الموتى لن يكون
اجترار النفس شهيقا او زفير
للراحلين عن الوطن عمدا
حق اختيار الامكنة
وانتباذ الفقر
ثقب الجيب
اذا جاء اللوتري ركنا قصيا
هزوا بشباك السفارة تساقط عليكم
فيزا ودنانيرا سخيا
فتنبت الاشواق امتلاء الجيب
اغترابا وعرسا
هكذا يكون الحل في البلد الذي كان ..
سلة لغذاء العالمين
فتستريح في صدر امي الامنيات
وتستعيد المسبحة في يدها ورد الخلاص
اذا ما اذن المؤذن
حي على الاغتراب
حي على الاغتراب
حي على الاغتراب
(كتبت هذه القصيدة ابان كنت طالبا بجامعة الجزيرة في سنة 2003)