عماد عبدالشكور
06-02-2007, 02:27 AM
السلام عليكم
من طبائع الأنسان التي خلقه الله عليها التسامح والحب والعطف والحنان ولايولد الأنسان شريرا أنما يكتسب هذه الصفات السيئة من الوضع أو البيئة أو العامل النفسي الذي يعيش فيه فليس الحرمان مبررا للخطء ابدا ولكن هذه كلها حجج يقف وراءها ضعاف النفوس وما أريد أن أصل أليه يتلخص بما يلي :
مابال الفتيات في زماننا هذا هل أصبحت الموضة والفديو كليب وتقليد الأخرين مثل يحتذا به في التعامل وأنا هنا لا أريد أن أخوض في مواضيع كثيرة وأنما أريد التركيز على موضوع واحد وهو متى تعشق الفتاة وهل مسموح لها أن تعشق فإذا سمحت لنفسها بذلك فهل وضعت ضوابط للموضوع أم أنها إنساقت وراء عاطفة جامحة قد تأخذها للمجهول وما يحيرني في الأمر أنك عندما تتكلم معها عن الموضوع تراها واعية متفتحة العقل وتعي ما يحصل حولها ولكن تتفاجأ بأنها تتصرف عكس قناعاتها بحجة الحب وكيف للبنت أن تحب يعني عندما يتكون جسرا من الحب بين فتاة أو شاب قد تكون نوايا الشاب سيئة ومع ذلك تراها متمسكة به ولا أعرف لماذا ما تركيبة عقل المرأة وماذا تفكر.يقولون أن من طبيعة الفتاة التسرع في الحب ولكن لماذا لا تفكر في سمعتها وسمعة أهلها. طيب كيف لها أن تكتشف صدقية العلاقة بينها وبين من تحب .وللتوضيح أنا هنا لا أتهم الفتيات ب التسيب وأغض النظر عن الشباب ولكن يحز في نفسي أن تقع أختا لي فريسة سهلة في شباك شاب عابث .وأريد أن أعرف متى تستطيع الفتاة التحكم بعواطفها وتكبح جماح هذا السيل المتدفق من المشاعر وأنا هنا أريد أن أوجه نصيحة ليس هناك شاب صادق النية يأتي من الباب الخلفي للبيت .وأخير أتمنى أن لا تتحول الفتاة إلى سلعة تباع في سوق الفديو كليب لتلفت النظر على مطرب قد يكون فاشلا ولااريدها أن تكون الطرف الضعيف في المجتمع لآنها ليس كما يصفها الناس بإنها نصف المجتمع بل هي المجتمع كله فهي الأم والأخت والصديقة والزوجة ولا ينهض المجتمع بدونها فيا أختي العزيزة كوني الطرف الأقوى في معادلة الحياة وأبتعدي عن هذه الحداثة الزائفة التي تثير الشهوات والرامية إلى ضرب المجتمع االاسلامي والعربي في عرضه وشرفه .عذرا منكم أخواتي ولكن هذه وجهة نظري ولاأتمنى لكم غير الخير والصلاح والسلام عليكم.
من طبائع الأنسان التي خلقه الله عليها التسامح والحب والعطف والحنان ولايولد الأنسان شريرا أنما يكتسب هذه الصفات السيئة من الوضع أو البيئة أو العامل النفسي الذي يعيش فيه فليس الحرمان مبررا للخطء ابدا ولكن هذه كلها حجج يقف وراءها ضعاف النفوس وما أريد أن أصل أليه يتلخص بما يلي :
مابال الفتيات في زماننا هذا هل أصبحت الموضة والفديو كليب وتقليد الأخرين مثل يحتذا به في التعامل وأنا هنا لا أريد أن أخوض في مواضيع كثيرة وأنما أريد التركيز على موضوع واحد وهو متى تعشق الفتاة وهل مسموح لها أن تعشق فإذا سمحت لنفسها بذلك فهل وضعت ضوابط للموضوع أم أنها إنساقت وراء عاطفة جامحة قد تأخذها للمجهول وما يحيرني في الأمر أنك عندما تتكلم معها عن الموضوع تراها واعية متفتحة العقل وتعي ما يحصل حولها ولكن تتفاجأ بأنها تتصرف عكس قناعاتها بحجة الحب وكيف للبنت أن تحب يعني عندما يتكون جسرا من الحب بين فتاة أو شاب قد تكون نوايا الشاب سيئة ومع ذلك تراها متمسكة به ولا أعرف لماذا ما تركيبة عقل المرأة وماذا تفكر.يقولون أن من طبيعة الفتاة التسرع في الحب ولكن لماذا لا تفكر في سمعتها وسمعة أهلها. طيب كيف لها أن تكتشف صدقية العلاقة بينها وبين من تحب .وللتوضيح أنا هنا لا أتهم الفتيات ب التسيب وأغض النظر عن الشباب ولكن يحز في نفسي أن تقع أختا لي فريسة سهلة في شباك شاب عابث .وأريد أن أعرف متى تستطيع الفتاة التحكم بعواطفها وتكبح جماح هذا السيل المتدفق من المشاعر وأنا هنا أريد أن أوجه نصيحة ليس هناك شاب صادق النية يأتي من الباب الخلفي للبيت .وأخير أتمنى أن لا تتحول الفتاة إلى سلعة تباع في سوق الفديو كليب لتلفت النظر على مطرب قد يكون فاشلا ولااريدها أن تكون الطرف الضعيف في المجتمع لآنها ليس كما يصفها الناس بإنها نصف المجتمع بل هي المجتمع كله فهي الأم والأخت والصديقة والزوجة ولا ينهض المجتمع بدونها فيا أختي العزيزة كوني الطرف الأقوى في معادلة الحياة وأبتعدي عن هذه الحداثة الزائفة التي تثير الشهوات والرامية إلى ضرب المجتمع االاسلامي والعربي في عرضه وشرفه .عذرا منكم أخواتي ولكن هذه وجهة نظري ولاأتمنى لكم غير الخير والصلاح والسلام عليكم.