المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحجابالشرعي مناعة ...صمود...وستر



موهوب
18-04-2007, 10:29 PM
ليس الحجاب الذي نعنيه مجرد ستر لبدن المرأة .. إن الحجاب عنوان تلك المجموعة من الأحكام الاجتماعية المتعلقة بوضع المرأة في النظام الإسلامي ، والتي شرعها الله سبحانه وتعالى لتكون الحصن الحصين الذي يحمي المرأة ، والسياج الواقي الذي يعصم المجتمع من الافتتان بها ، والإطار المنضبط الذي تؤدي المرأة من خلاله وظيفة صناعة الأجيال ، وصياغة مستقبل الأمة وبالتالي المساهمة في نصر الإسلام والتمكين له .
من كتاب الشيخ / محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم " عودة الحجاب "

لقد حرص الإسلام على أن يحوط المسلم بمناعة تحفظ له كرامته وإنسانيته، وتحقق له سعادته واستقراره، وتحول دون حرمته أن تهتك، وعرضه أن يهان، وشرفه أن يستباح. ولهذا نظم الإسلام العظيم (الزواج) وفرض (الحجاب)، ليصون الفرد والأُسرة، ويحفظ المجتمع والدولة، من جنوح الشهوة، وهياج الغريزة، من دون أن يسبب هذا الزواج أو الحجاب (أي عائق أو مشكلة) لتحصيل العلم، أو ممارسة العمل، أو أداء الالتزامات اليومية. والغريزة الجنسية غريزة فطرية جامحة، لا يمكن كبتها أو الحيلولة دون الاستجابة إليها. إلا أن إطلاق العنان لها، من غير تنظيم وتحديد، هبوط إلى أدنى مستويات الحيوانية. فصارت (المسلمة المحجبة) ، ذات شخصية أكثر اتزاناً، وحشمة وجمالاً، من تلك التي تتبذّل، وتبدي مفاتن جسمها، وتستهوي الشباب الطائش، وقد يعتدي عليها بجرائم (المعاكسة) أو (الاختطاف) أو نحو ذلك، ويصيبها من الأذى ما لا قبل لها به، قال تعالى: {يَا أيُّها النبيُّ قُل لأزواجكَ وبناتكَ ونساءِ المؤمنينَ، يُدنينَ عَليهِنَّ من جَلابِيبهنَّ، ذلكَ أدنى أن يُعرَفنَ فلا يُؤذَينَ وكانَ اللهُ غفوُراً رَحيماً}. (الأحزاب/59 )
إن المرأة المحجبة تثبت عملياً أنها صامدة إزاء التيارات الوافدة، والانحرافات السلوكية، وتبرهن عملياً أنها تعتز بحرمة كرامتها، وتغار على تماسك شخصيتها، وتلتزم بأحكام دينها، وتزدري بأساليب الإغراء والإغواء. ونحن نجد ـ والحمد لله ـ ظاهرة التحجب: تتسع يوماً بعد يوم، رغم كل الحملات الضالة، والوسائل الخبيثة، التي يختفي وراءها أعداء الفضيلة، وخصوم الإسلام. سيقول المنافقون، والذين في قلوبهم مرض: ان ظاهرة التحجب (موضة) وليست بدافع الإيمان والتقوى. وسيقول أشباه المتعلمين: إن ظاهرة التحجب (خطوة رجعيّة) لا نعرف لها تفسيراً أوتبريراً. وسيقول السذج والبسطاء: إن ظاهرة التحجب بمناسبة (فصل الشتاء)، وسيعود التهتك بحلول فصل الصيف. ونحن نقول لهؤلاء جميعاً، ولغيرهم: إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، كما بدأ، فطوبى للغرباء، الصامدين على عقيدتهم. ونقول لهم أن الإسلام نور الله في الأرض، ولن يستطيع دعاة الشر والرذيلة إطفاءه، مهما اقترفت أقلامهم، أو افترت أفواههم:
{يُريدُونَ أن يُطفئوا نورَ اللهِ بأفواهِهِم ويأبى اللهُ إلاّ أن يُتمَّ نُورَهُ ولو كَرِهَ الكافِرونَ}.(التوبة/32)
تعبد الله نساء المؤمنين بفرض الحجاب عليهن، الساتر لجميع أبدانهن، وزينتهن أما الرجال الأجانب عنهن، تعبدا يثاب على فعله ويعاقب على تركه؛ ولهذا كان هتكه من الكبائر الموبقات، ويجر إلى الوقوع في كبائر أخرى، مثل: تعمد إبداء شيء من البدن، وتعمد إبداء شيء من الزينة المكتسبة، والاختلاط وفتنة الآخرين، إلى غير ذلك من آفات هتك الحجاب. فعلى نساء المؤمنين الاستجابة إلى الالتزام بما افترضه الله عليهن من الحجاب والستر والعفة والحياء طاعة لله تعالى، وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم قال الله عز شأنه: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا " (الأحزاب 36) كيف ومن وراء افتراضه حكم وأسرار عظيمة، وفضائل محمودة، وغايات ومصالح كبيرة.........

موهوب
18-04-2007, 10:37 PM
الحجاب حكم وأسرار
فضيلة الشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد
(عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية)
تعبد الله نساء المؤمنين بفرض الحجاب عليهن، الساتر لجميع أبدانهن، وزينتهن أما الرجال الأجانب عنهن، تعبدا يثاب على فعله ويعاقب على تركه؛ ولهذا كان هتكه من الكبائر الموبقات، ويجر إلى الوقوع في كبائر أخرى، مثل: تعمد إبداء شيء من البدن، وتعمد إبداء شيء من الزينة المكتسبة، والاختلاط وفتنة الآخرين، إلى غير ذلك من آفات هتك الحجاب. فعلى نساء المؤمنين الاستجابة إلى الالتزام بما افترضه الله عليهن من الحجاب والستر والعفة والحياء طاعة لله تعالى، وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم قال الله عز شأنه: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا " (الأحزاب 36) كيف ومن وراء افتراضه حكم وأسرار عظيمة، وفضائل محمودة، وغايات ومصالح كبيرة، منها: أولا: حفظ العرض: الحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض، ودفع أسباب الريبة والفتنة والفساد. ثانيا: طهارة القلوب: الحجاب داعية إلى طهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات، وعمارتها بالتقوى، وتعظيم الحرمات. وصدق الله سبحانه "ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن". ثالثا: مكارم الأخلاق: الحجاب داعية إلى توفير مكارم الأخلاق من العفة والاحتشام والحياء والغيرة، والحجب لمساويها من التلوث بالشائنات كالتبذل والتهتك والسفالة والفساد. رابعا: علامة على العفيفات: الحجاب علامة شرعية على الحرائر العفيفات في عفتهن وشرفهن، وبعدهن عن دنس الريبة والشك: "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين"، وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن، وإن العفاف تاج المرأة، وما رفرفت العفة على دار إلا أكسبتها الهناء. ومما يستطرف ذكره هنا، أن النميري لما أنشد عند الحجاج قوله: يخمرن أطراف البنان من التقى **** ويخرجن جنح الليل معتجرات قال الحجاج: وهكذا المرأة الحرة المسلمة. خامسا: قطع الأطماع والخواطر الشيطانية: الحجاب وقاية اجتماعية من الأذى، وأمراض قلوب الرجال والنساء، فيقطع الأطماع الفاجرة، ويكف الأعين الخائنة، ويدفع أذى الرجل في عرضه، وأذى المرأة في عرضها ومحارمها، ووقاية من رمي المحصنات بالفواحش، وإبعاد قالة السوء، ودنس الريبة والشك، وغيرها من الخطرات الشيطانية. ولبعضهم: حور حرائر ما هممن بريبة ****كظباء مكة صيدهن حرام. سادسا: حفظ الحياء: وهو مأخوذ من الحياة، فلا حياة بدونه، وهو خلق يودعه الله في النفوس التي أراد - سبحانه - تكريمها، فيبعث على الفضائل، ويدفع في وجوه الرذائل، وهو من خصائص الإنسان، وخصال الفطرة، وخلق الإسلام، والحياء شعبة من شعب الإيمان، وهو من محمود خصال العرب التي أقرها الإٍسلام ودعا إليها، قال عنترة العبسي: وأغض طرفي إن بدت لي جارتي **** حتى يواري جارتي مأواها فآل مفعول الحياء إلى التحلي بالفضائل، وإلى سياج رادع، يصد النفس ويزجرها عن تطورها في الرذائل، وما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء، وخلع الحجاب خلع للحياء. سابعا: الحجاب يمنع نفوذ التبرج والسفور والاختلاط إلى مجتمعات أهل الإسلام. ثامنا: الحجاب حصانة ضد الزنا والإباحية، فلا تكون المرأة إناءً لكل والغ. تاسعا: المرأة عورة، والحجاب ساتر لها، وهذا من التقوى، قال الله تعالى: "يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير" (الأعراف / 26). قال عبدالرحمن بن أسلم (رحمه الله تعالى) في تفسير هذه الآية: يتقي الله فيواري عورته فذاك لباس التقوى. وفي الدعاء المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ( اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي ) رواه أبو داود وغيره. فاللهم استر عوارتنا وعورات نساء المؤمنين، آمين. عاشرا: حفظ الغيرة: فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم أن تنتهك، أو ينال منها، وباعث على توارث هذا الخلق الرفيع في الأسر والذراري، غيرة النساء على أعراضهن وشرفهن، وغيرة أوليائهن عليهن، وغيرة المؤمنين على محارم المؤمنين من أن تنال الحرمات، أو تخدش بما يجرح كرامتها وعفتها وطهارتها ولو بنظرة أجنبي إليها. (من كتاب حراسة الفضيلة للدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد)

يمكن الرجوع للموقع التالي :
http://www.al-hejab.com/hejab/hekam.doc

جيفارا
20-04-2007, 11:56 AM
مشكور وجزاك الله كل خير .

ملاحظة بسيطة :- قد لاحظة أنه حتى الحجاب والعبي تصنع في دول غير اسلامية لا تعرف ماهية الحجاب او العباية حيث اصبح لها موديلات وعارضات يعني ذي الملابس الثانية . طبعا كون انو يكون الحكاية فيها موديلات ما مشكلة بل يعتبر تطور للاحسن لكن من قبل من ؟


السموحة للجميع

اللهم أسألك أن تجعل هذا البلد أمنــــــــا

موهوب
20-04-2007, 08:40 PM
المطلوب شرعا هو الجلباب وهو ثوب فضفاض سابغ لكل الجسم وخمار تلفه على رأسها ويستر فتحة عنقها

# التبرج هو إظهار زينة تلفت نظر الرجال الأجانب--وهو ما تفعله بعض نساء اليوم --وهو منهيّ عنه بقوله عزّ وجل

(َالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [النور : 60]

فإذا كان الطلب بعدم التبرج طلبا جازما من القواعد فمن غيرهنّ أولى

وبإختصار يجب على لباس المرأة الفضفاض الساتر أن لا يكون ملفتا لنظر الرجال الأجانب

المصدر:
http://aklaam.net/forum/showthread.php?t=10754

موهوب
20-04-2007, 08:50 PM
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد
أخواتي العزيزات :
إن الله تبارك وتعالى فطر الإنسان على حب الجمال ، وفطر المرأة على حب التزين والتحلي وأشار الله إلى ذلك قال الله تبارك وتعالى : "أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ "[الزخرف : 18]"
ولا شك أن تزين المرأة لزوجها وأن يراها متجملة مهتمة بجمالها ومظهرها أدعى لدوام الألفة والمحبة بينهم ، وهذا خاص بالزوج ولا يجوز لها إظهار الزينة لغيره لعموم الأدلة على ذلك .

أخواتي الفاضلات :
الزوجة الحقيقية هي التي تستطيع أن تزرع الجمال في قلب الرجل ، وإن لم تكن جميلة ، ينبغي أن تكون قادرة على الإلهام والإيحاء والإبداع .
وحب التجمل وإظهار الزينة بالضوابط الشرعية حث عليه الإسلام ولم ينكره قال الله تبارك وتعالى "قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ "[الأعراف : 32]
فالزينة من الأمور التي أحلها الله لعباده بشرط أن يكون ذلك وفق حدود شرعية بينها الإسلام من غير تبرج أو سفور أو إظهار شيء من الزينة الباطنة ،وخصوصا في هذا العصر الذي كثر فيه دعاة التبرج والسفور ودعوة المرأة إلى خلع حجابها وحيائها .
وقد ظهرت رسائل عدة في هذا العصر تبين كيف تهتم المرأة بجمالها وكتب في هذا الأمر كثير ولكن معظم هذه الرسائل والكتابات لا تخلو من مخالفات شرعية أو من أمر نهى الإسلام عنه .

فهاهنا أخواتي الحبيبات نبسط كل ما يتعلق بزينة المرأة وفق الضوابط الشرعية التي أهمها :
عدم إبراز محاسنها أمام الرجال،فالزوج هو الذي يتمتع بكل على كل زينتها وجمالها ، والمحارم من الأهل يرون الزينة المعتادة : لباسها ، وحليها ،
ولا تظهر مفاتنها أمامهم إلا ما ظهر منها ،
قال تعالى :"وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ ....الآية" [النور : 31]".

موهوب
20-04-2007, 08:52 PM
لا ريب أن الجمال الحقيقي للمرأة يكمن في أخلاقها الحسنة مع زوجها ومع أهل زوجها و أولاده ، فكل ما يذكر من الجمال المظهري الخارجي لا شك أنه سيذهب مع مرور الزمن ويبقى الجمال الحقيقي وهي الأخلاق الحسنة وطاعة الزوج وعدم التمرد عليه .

والنبي صلى الله عليه وسلم قد أرشد الرجال إلى أحسن الجمال فالمرأة عليها أن تهتم بهذا فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "تنكح النساء لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" . رواه البخاري
فالجانب الحقيقي من نفسها مع الجانب المظهري فكلاهما مكملان لبعضهما ففي حديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنما الدنيا متاع وليس من متاع الدنيا شيء أفضل من المرأة الصالحة" . رواه مسلم

ويحسن أن نذكر تلك الوصية العظيمة التي تبين الجمال الحقيقي للمرأة وقد أوصت بها أم ابنتها في ليلة الزفاف :- أي بنية لو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عنه ولكن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال
أي بنية إنك فارقت الجو الذي منه خرجت وخلفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فأصبح بملكه عليك رقيباً ومليكاً فكوني له أمة يكن لك عبداً واحفظي خصالا عشرا تكن لك ذخراً:
- الخضوع له بالقناعة وحسن السمع والطاعة .
- التفقد لمواضع عينه وأنفه ، فعليها أن تهتم بمظهرها ورائحة جسدها .
- والتفقد لوقت منامه وطعامه .
- والاحتراس بماله والارعاء على حشمه وعياله .
- وملاك الأمر في المال حسن التقدير وفي العيال حسن التدبير .
- ولا تعصين له أمراً ولا تفشين له سراً . -
فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره وإن أفشيت سره لم تأمني غدره ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مغتما والكآبة بين يديه إن كان فرحاً .
ودمتم في رعاية الله وحفظه

موهوب
20-04-2007, 08:57 PM
الــــلــــــبـــــــاس
أخواتي العزيزات
لا شك أن اللباس والمظهر الخارجي الأنيق له دور هام في إظهار جمال المرأة ولا شك أن الحجاب الشرعي من أفضل ما تزينت به المرأة عند خروجها من بيتها .
والله سبحانه وتعالى لما ذكر اللباس وذكر تفضله على عباده عرج على الجمال الحقيقي وهو التقوى قال تعالى :
(يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير)
والحجاب الشرعي سر لجمال المرأة
وكما قيل : المرأة كالجوهرة إن أكثر النظر إلى جمالها ذهبت قيمتها ونضارتها وكذلك المرأة وهنا يكمن سر جمال الحجاب الشرعي الــــلــــــبـــــــاس
أخواتي العزيزات
لا شك أن اللباس والمظهر الخارجي الأنيق له دور هام في إظهار جمال المرأة ولا شك أن الحجاب الشرعي من أفضل ما تزينت به المرأة عند خروجها من بيتها .
والله سبحانه وتعالى لما ذكر اللباس وذكر تفضله على عباده عرج على الجمال الحقيقي وهو التقوى قال تعالى :
(يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير)
والحجاب الشرعي سر لجمال المرأة
وكما قيل : المرأة كالجوهرة إن أكثر النظر إلى جمالها ذهبت قيمتها ونضارتها وكذلك المرأة وهنا يكمن سر جمال الحجاب الشرعي .
وأما التزين للزوج بأنواع مختلفة من الثياب فله دور هام في جذب الرجل لزوجته وبقاء المودة والألفة ذلك أن الرجل الذي يرى زوجته معتنية بمظهرها الخارجي وبملابسها الأنيقة والنظيفة لا شك أنه يشعر بسعادة ويزداد ودا ومحبة وعلى نقيضه من أن يأتي إلى بيته ويرى زوجته بثياب البيت ورائحة الطعام على ثيابها فالأمر مختلف ،
ولا بأس أن تستخدم المرأة من الأزياء ما تريد بشرط أن لا يكون فيها مشابهة لملابس الرجال ،
(وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ) .
على المرأة أن تختار ما يناسبها ويناسب شخصيتها وأسلوبها ولا تلجأ إلى محاكاة الصديقات أو الجري وراء الموضة العالمية بطريقة عشوائية .
واعلمي أن لكل جسم ما يناسبه ولكل شخصية ما يناسبها .

زهرة الشمس
26-04-2007, 03:05 AM
الأخ الفاضل موهوب

موضوع جميل ويستحق التلويح به في كل حين
بارك الله فيك وجعلك الله ممن يقال له يوم القيامة "أبشر بروح وريحان فربك راضٍ عنك غير غضبان"

لك جزيل الشكر وعميق الامتنان