المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نام أهل الكهف من الناحية العلمية



elmoiz
25-04-2007, 08:53 PM
كيف نام أهل الكهف من الناحية العلمية؟؟
حتى ينام أصحاب الكهف بصورة هادئة وصحيحة هذه المدة الطويلة من دون تعرضهم للأذى
والضرر وحتى لا يكون هذا المكان موحشا ويصبح مناسبا لمعيشتهم فقد وفر لهم الباري عز وجل
الأسباب التالية:
1- تعطيل حاسة السمع:
حيث إن الصوت الخارجي يوقظ النائم وذلك في قوله تعالى: ( فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ) الكهف/11 والضرب هنا التعطيل والمنع أي عطلنا حاسة السمع عندهم مؤقتا والموجودة في الأذن والمرتبطة بالعصب القحفي الثامن.ذلك إن حاسة السمع في الإذن هي الحاسة الوحيدة التي تعمل بصورة مستمرة في كافة الظروف وتربط الإنسان بمحيطة الخارجي.
2- تعطيل الجهاز المنشط الشبكي (ascending reticular activating system):الموجود في الجذع الدماغ والذي يرتبط بالعصب القحفي الثامن أيضا فرع التوازن حيث إن هذا العصب له قسمان، الأول مسؤول عن السمع والثاني مسؤول عن التوازن في الجسم داخليا وخارجيا ولذلك قال الباري عز وجل ( فضربنا على آذانهم ) ولم يقل ( فضربنا على سمعهم ) أي إن التعطيل حصل للقسمين معا وهذا الجهاز الهام مسؤول أيضا عن حالة اليقظة والوعي وتنشيط فعاليات أجهزة الجسم المختلفة والإحساس بالمحفزات جميعا وفي حالة تعطيلية أو تخديره يدخل الإنسان في النوم العميق وتقل جميع فعالياته الحيويه وحرارة جسمه كما في حالة السبات والانقطاع عن العالم الخارجي قال تعالى ( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً ) النبأ/8 والسبات هو النوم والراحه ( والمسبوت ) هو الميت أو المغشى عليه ( راجع مختار الصحاح ص 214 ) .فنتج عن ذلك ما يلي:
أ-المحافظة على أجهزتهم حية تعمل في الحد الأدنى من استهلاك الطاقة فتوقفت عقارب الزمن بالنسبة لهم داخل كهفهم إلا إنها بقيت دائرة خارجه كالخلايا والانسجه التي تحافظ في درجات حرارة واطئة فتتوقف عن النمو وهي حية
ب-تعطيل المحفزات الداخلية التي توقظ النائم عادة بواسطة الجهاز المذكور اعلاه كالشعور بالألم أو الجوع أو العطش أو الأحلام المزعجة الكوابيس
3- المحافظة على أجسامهم سليمة طبيا وصحيا وحمياتها داخليا وخارجيا والتي منها
أ- التقليب المستمر لهم أثناء نومهم كما في قولة تعالى
“وَتَحْسَبُهُمْ أيقاظاً وَهُمْ رُقودٌ وَنُقلّبُهُمْ ذاتَ اليْمَين وذاتَ الشّمَالِ"
الكهف/18 لئلا تآكل الأرض أجسادهم بحدوث تقرحات الفراش في جلودهم والجلطات في الأوعية الدموية والرئتين وهذا ما يوصي به الطب ألتأهيلي حديثا في معالجة المرضى فاقدي الوعي أو الذين لا يستطيعون الحركة بسبب الشلل وغيرة.
ب- تعرض أجسادهم وفناء الكهف لضياء الشمس بصورة متوازنة ومعتدلة في أول النهار وآخرة للمحافظة عليها منعاً من حصول الرطوبة والتعفن داخل الكهف في حالة كونه معتما وذلك في قولة تعالى ( وَتَرَى الشَّمس إذا طَلَعتْ تَزاورُ عن كهْفِهمَ ذاتَ الْيَمين وإذا غرَبتْ تَفْرضُهُمْ ذاتَ الشِّمال ) الكهف/17 والشمس ضرورية كما هو معلوم طبيا للتطهير أولا ولتقوية عظام الإنسان وأنسجته بتكوين فيتامين د ( vitamin d ) عن طريق الجلد ثانيا وغيرها من الفوائد ثالثا.
يقول القرطبي في تفسيره: وقيل ( إذا غربت فتقرضهم ) أي يصيبهم يسير منها من قراضة الذهب والفضة أي تعطيهم الشمس اليسير من شعاعها إصلاحا لأجسادهم فالآية في ذلك بان الله تعالى آواهم إلى الكهف هذه صفته لأعلى كهف آخر يتأذون فيه بانبساط الشمس عليهم في معظم النهار والمقصود بيان حفظهم عن تطرق البلاء وتغير الأبدان والألوان إليهم والتأذي بحر أو برد القرطبي ،الجامع لأحكام القران ،ج1 ص 369،دار الكتاب العربي –القاهرة 1967. )
ج - وجود فتحة في سقف الكهف تصل فناءه بالخارج تساعد على تعريض الكهف إلى جو مثالي من التهوية ولإضاءة عن طريق تلك الفتحة ووجود الفجوة ( وهي المتسع في المكان ) في الكهف في قولة تعالى ( وَهُمْ في فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللهِ مَنْ يَهْدِ اللهُ فهُوَ الْمُهتْدى وَمَنْ يُضْلِلْ فلَنْ تَجِدْ لَهُ ولياَ مُرْشداً ) الكهف /17.
د -الحماية الخارجية بإلقاء الرهبة منهم وجعلهم في حالة غريبة جدا غير مألوفة لا هم بالموتى ولا بالإحياء إذ يرهم الناظر كالأيقاظ يتقلبون ولا يستيقظون بحيث إن من يطلع عليهم يهرب هلعا من مشهدهم وكان لوجود الكلب في باب فناء الكهف دور في حمايتهم لقولة تعالى ( وَكلْبُهُمْ باسِط ذِراعِيْهِ بالْوَصيدِ لَوْ اطَّلعْتَ عَلْيَهمْ لَوَلَيتَ مِنْهُمْ فِراراً وَلمُلِئْتَ مِنْهُمً رُعْباَ ) الكهف / 18. إضافة إلى تعطيل حاسة السمع لديهم كما ذكرنا أعلاه كحماية من الأصوات الخارجية.
سبحان الله


منقوووووووول

مدنيّة
25-04-2007, 11:51 PM
سبحان الله القادر علي كل شئ

الفارس البنفسجي
26-04-2007, 12:24 AM
سبحان الله
وهو خالق كل شئ
وإليه مرجع كل صغيرة
وكبيرة.

الله اكبر

elmoiz
01-05-2007, 02:34 AM
الإعزاء مدنية والفارس البنفسجي


لكم الشكر على المرور والمشاركة

meshanshow
05-05-2007, 09:15 PM
سبحانك اللهم لا اله الا انت

elmoiz
06-05-2007, 10:23 PM
لك كل الشكر والود على مرورك أخي ميشان شو ...

hopeforever
07-05-2007, 06:31 PM
رقيم أهل الكهف هو مخطوطات البحر الميت

--------------------------------------------------------------------------------


الرقيمُ في قمرانَ


The Dead Sea Scrolls


قدَّر اللهُ سبحانَهُ وتعالى أنْ يكتشفَ رُعاةٌ مِنَ التعامرةِ الكرامِ ، القاطنينَ في جوارِ بيتَ لحـمَ ، أولَ مجموعةٍ مِنْ مخطوطاتِ قمرانَ في العامِ 1947م ؛ وقيلَ – وربَّما هوَ الأصَحُّ – في عامِ : 1946م . وإذْ إنَّ قمـرانَ ، منْ عشراتِ القرونِ ، مقفرةٌ موحشةٌ ، فقد كانتْ تمرُّ عليْها عشراتُ السنينَ دونَما طارقٍ مِنَ الناسِ . وأمَّا اليومَ – عامَ : 2002م - فتمرُّ بِها طريقٌ عامرةٌ تقودُ إلى مُتَنَـزَّهاتِ عَيْنِ الفَشْخَةِ ، حيثُ : "يَتَفَشَّخُ" الشُّطّاحُ ، ويتفسَّحُ السُّيّاحُ .
ومنْ بعدِ عامِ 1946م ، فقدْ حدثتِ اكتشافاتٌ على جولاتٍ امتدَّتْ على زخمٍ إلى عامِ 1956م ، وكانتْ حصيلتُها : العثورَ على أحدَ عشرَ كهفاً أسينيّاً ، سُمِّيَتْ بالأرقامِ حسبَ تسلسلِ اكتشافِها . وأهمُّها الكهفُ الرابعُ المعثورُ عليهِ عامَ 1952م ، وآخرُها الكهفُ الحادي عشرَ المكتشفُ عامَ 1956 م .
والكهفُ الرابعُ معَ الكهفِ الخامسِ الملاصقِ لهُ ، عبارةٌ عن شقةٍ سكنيةِ صالحةٍ لِلْأَوْيِ . وهوَ وحدَهُ كافٍ لاستيعابِ عشرينَ نائـماً وزيادةٍ ؛ وهو عندَ التدقيقِ ، يحققُ أوصافَ كهفِ الفتيةِ تمامَ التحقيقِ : منَ الانفتاحِ إلى الشرقِ والغربِ ؛ وكونِ مدخلِهِ في ظهرِهِ منَ الجهةِ الشماليةِ منهُ ؛ ومنْ وجودِ الفجوةِ والوصيدِ ؛ وغيرِ ذلكَ . وقدْ جاءَ منَ الكهفِ الرابعِ نفسِهِ ، نحوُ ثلُثَيِ المخطوطاتِ . وتلكَ المخطوطاتُ تشكلُ مكتبةً ضخمةً منْ نحوِ : 875 كتاباً ، رَقمَ الأسينيّونَ معظمَها على رِقاقٍ منْ جلودِ الماعزِ المدبوغةِ . وعلاوةً على المخطوطاتِ فقدْ عُثِرَ على أشياءَ ، وأشياءَ . فهلْ تُحَقِّقُ مكتشفاتُ قمرانَ للرقيمِ كلَّ ما قالَهُ فيهِ المفسرونَ ؟
نعمْ ، ففي مكتشفاتِ قمرانَ نجدُ ما يتوافقُ ويتطابقُ مَعَ جميعِ معانِي الرقيمِ في اللغةِ والتفاسيرِ . وسنأخذُ باستعراضِها ، على غيرِ توسُّعٍ ؛ فكنْ معنا قرينَ عونٍ ، ورفيقَ وفاقٍ .

حظٌّ في الخطِّ

جاءتْ كلمةُ "الرقيمِ" مِنَ الفعلِ الثلاثيِّ "رَقَمَ" ، ومِنْ معانيهِ البارزةِ المستعملةِ : خطَّ ، كتبَ ، رسمَ ، ختمَ ، طرَّز ، ونقشَ . ففي"لسانِ العربِ" لابنِ منظورٍ ، أنَّ للرَّقْمِ ستةَ معانٍ ، وهيَ : الخطُّ ، الكتـابةُ ، الختمُ ، الرسمُ ، النقشُ ، والتـطريزُ ، أيِ : الوَشْيُ . وواضحٌ جدّاً أنَّها معانٍ متقاربةٌ متداخلةٌ ، حتَّى لَكَأنَّها مترادفاتٌ .
وفي صَرْفِ الكلامِ فإنَّ "الرقيمَ" ، هيَ مِنْ وزنِ : "الفَعيلِ" . وتجيءُ الفَعيلُ بِمَعْنى : المفعولِ . فالكسيرُ هوَ المكسورُ ، والجريحُ هوَ المجروحُ ، والحبيبُ هوَ المحبوبُ . وبوضوحٍ أعظمَ وأشملَ ، فإنَّهُ بِأَخْذِ الفعلِ "خطَّ"، معنىً للفعلِ "رَقَمَ" – يكونُ "الرقيمُ" ، هوَ المرقومَ ، ومعناهُ : المخطوطُ . وهذا المعنى ، هوَ – بلا ريبٍ - أقوى معانِي كلمةِ الرقيمِ . وجَمْعُ الرقيمِ ، هوَ الرُّقُمُ .
عُرِفَتْ الوثائقُ التي عُثِرَ عليْها في قمرانَ بِاسمِ : "مخطوطاتِ قمرانَ" ، أوْ باسمِ : "مخطوطاتِ البحرِ الميتِ" : The Dead Sea Scrolls. وهذا يُبَيِّنُ وَيُمَتِّـنُ الربطَ بينَ معنى الرقيمِ ، وبينَ اسمِ الوثائقِ القمرانيةِ الآتي مِنْ رسِمها وصِفَتِها .
وأهمُّ معانِي الرقيمِ عندَ ابنِ منظورٍ ، وغيرِهِ منَ العلماءِ ، هيَ : الكتابُ ، الدَّواةُ ، اللوحُ المكتوبُ ، واسمُ موضعِ الكهفِ .


الرقيمُ والكتابُ

وإذا تَمَـسَّكْنا بحرفيةِ الكلامِ ، واعتبَرْنا أنَّ الرقيمَ تَعْني الكتابَ بمفهومِهِ الخاصِّ المُخَصَّـصِ ، المتعلقِ بالتأليفِ ، فإنَّنا نجدُ أنَّ مكتشفاتِ قمرانَ تُحَقِّقُ هذا المعنى ؛ إذْ إنَّ مُعْظَمَ مخطوطاتِ قمرانَ هوَ : كُتُبٌ مرقومةٌ في صُحُفٍ جلديةٍ مسطورةٍ سطوراً سطوراً كسطورِ الدفترِ ؛ حيثُ الكلامُ المنسوخُ مخطوطٌ منْ أسفلِ هذهِ السطورِ ، وليسَ عليْها .
وزِيدَ معنى الكتابِ تخصيصاً ، فقيلَ :

(1) الرقيم هوَ : الكتاب من شرعِ الفتية من دينٍ قبل عيسى عليه السلام (تفسير الألوسي).
وبالنسبةِ لقمرانَ ، فقدْ وُجِدَ فيها أقدمُ نُسَخٍ مِنَ التوراةِ والزَّبورِ ؛ ومخطوطاتٌ في ملةِ الأسينِيّينَ .
وأُذَكِّرُ أنَّ معظمَ مخطوطاتِ قمرانَ قد انتهى إلى حوزةِ اليهودِ ، ولم يقوموا بنشرِ محتوياتِ كثيرٍ منها ؛ و ذلكَ - على الأغلبِ – مخافةَ أنْ ينكشفَ ما فيها مِنَ التبشيرِ بالنبيِّ محمدٍ ، عليهِ السلامُ ؛ وما في أسفارِ العهدِ العتيقِ المتداولةِ – الآنَ – مِنَ التحريفِ والتزويرِ ؛ ولمِا فيها مِنَ المخالفاتِ والمعارضاتِ للفكرِ الصهيونيِّ المتوارثِ في المغضوبِ عليهِم ، ولِرَفْضِ كاتِبيها الاعترافَ بِهِ . وهذا ما يذكِّرُنا بجماعةِ حرَّاسِ المدينةِ المسَمّاةِ : "ناطوري كارتا" ، اليهوديةِ المعاصرةِ المكفِّرةِ والمحرِّمةِ للصهيونِيَّةِ . ولهذهِ الجماعةِ في العالمِ مركزانِ رئيسيّانِ : حيٌّ يعـرفُ باسمِ : "مِئاهْ شَعاريم" – مِئَهْ شَعاريم – أيْ : حيِّ مئةِ بوابةٍ ، في غربِ القدسِ ؛ والمركزُ الآخرُ في مدينةِ : "بْرُوكْلِن" في أمريكا . ويبدو لي أنَّهم الورثةُ المعاصرونَ لكثيرٍ مِنْ تعاليمِ ملَّةِ الأسينِيّينَ .
2) الرقيمُ هُوَ : كتابُ تِبيانِ الفتيةِ (تفسير الطبريِّ) .
وبالنسبةِ لقمرانَ ، فقدْ عُثِرَ فيها على مخطوطٍ عظيمِ النفعِ والأهميةِ ، يُعْرَفُ باسمِ : "مخطوطِ النظامِ" ؛ لأنَّهُ يُبَيًّنُ ويشرحُ أنظمةَ الأسينِيّينَ .
3) وقيلَ عَنِ الرقيمِ بأنَّهُ كتابُ قَصَصِهمْ (تفسير الطوسيِّ) .
وفي قمرانَ وُجِدَ مَرقومٌ عَنْ قصصِ الطائفةِ مَعَ قومِها ؛ ومرقومُ "سِفْرِ ناحوم" . والمرقومُ الأخيرُ يتحدَّثُ عنْ قصَّةِ الأسينٍيّينَ معَ "الكسندر جانيوس" (102 ق.م –76 ق.م) ، الملكِ المَـكَّابيِّ الشِّريرِ المفتري الذي اضطَّهدَهم بجبروتٍ رهيبٍ منقطِعِ النظيرِ .



الرقيمُ والدَّواةُ

الدواةُ هيَ : وعاءُ الحبرِ ، مِدادِ الكتابةِ والخطِّ . فالدواةُ : أداةٌ مِنْ أدواتِ الكتابةِ والرَّقْـمِ .
وقد عُثِرَ في قمرانَ على ثلاثٍ مِنَ المحابرِ . وكانَ الأسينِيّونَ يستخرجونَ الحِبْرَ مِنْ حرقِ العظامِ ، ويخطُّونَ على الجلودِ التي يَدْبِغونَها بأَنفسِهم . وكان أفرادُهم جميعاً يُتْقِنونَ النَّسْخَ خيرَ إتقانٍ ، ويُعْنَوْنَ بالدراسـةِ والحفظِ . ويكتملُ عندَهم ما يجعلُهم يستحقونَ - بكاملِ الجدارةِ - أنْ يوصَفوا بِأصحابِ الرقيمِ .
الرقيمُ واللوحُ المكتوبُ
ذهبَ بعضُ المفسرينَ إلى أنَّ الرقيمَ لوحٌ مكتوبٌ . وجاءَ في نوعِهِ : أنَّهُ مِنْ نُحاسٍ ، أوْ أنّهُ مِنْ رصاصٍ ، أوْ أنَّهُ مِنْ حجرٍ . ولم يكتفِ بعضُهم بلوحٍ ؛ فذهبَ "القُمِّيُّ" إلى أنَّ الرقيمَ لوحانِ مِنَ النحاسِ المرقومِ . ورأى "الألوسيُّ" في "روح المعاني" ، أنَّ اللَّوْحَيْنِ كانا في فمِ الكهفِ . فماذا في قمرانَ ؟
عُثِرَ في قمرانَ على لوحيْنِ مِنَ النحاسِ المرقـومِ - نقراً بالإزميلِ - يُشَكِّلانِ معاً مخـطوطاً واحداً يُسَمّونـَهُ : "مخطوطَ الكنـزِ". وكانَ اللوحانِ في مدخلِ الكهفِ الثالـثِ . وما مدْخَلُ الكهفِ إلَّا فَمُهُ .
فيا لَهُ مِنْ توافقٍ عجيبٍ !.. فهلْ كانَ المفسرونَ يُطْلِقونَ أقوالَهم ، في مثلِ هذهِ الأمورِ ، عَنْ علـمٍ ، أمْ عَـنْ رجمٍ بالغيبِ ؟.. أَلَـمْ يَقُـلِ القـرآنُ المجيدُ : "ما يعلمُهم إلَّا قليلٌ" ؟


الرقيمُ واسمُ الموضعِ


ذهبَ بعضُ المفسرينَ إلى احتمالِ أنْ يكونَ "الرقيمُ" اسماً لكلبِ الفتيةِ ، أو اسماً لمكانِ الكهفِ ، أو القريةِ التي هُمْ مِنْها . وبالرَّغْمِ منْ ضعفِ هذهِ الأقوالِ ، فإنَّهُ لا يَضيرُنا أنْ نعرفَ أنَّ اسماً مِنْ أسماءِ كلبِ الفتيةِ ، هوَ : حُمرانُ . وَإذِ النفسُ أمَّارَةٌ بالبحثِ عَنْ علاقةٍ ممكنةٍ بينَ حُمْرانَ الكلبِ ابنِ الكَلْبَةِ ، وبينَ قُمْرانَ موضعِ الخِرْبةِ - فَإنَّ خشيةَ الشوْكِ تنادي بالشوقِ : أنْ نحصلَ على تَذْكِـرَةِ ذَهابٍ بلا إيابٍ . حقّاً ، فَإنَّ حُمْرانَ وقُمْرانَ في "حق" لا يشتركانِ !
.

elmoiz
08-05-2007, 12:45 AM
أخي hopeforever ... مشكور على هذه الإضافة ... وجزاك الله خيراَ

abosnoon
09-05-2007, 09:52 PM
سبحان الله القادر علي كل شئ

elmoiz
21-05-2007, 08:52 PM
أبوسنون ... مشكور على المرور

بدرينا
23-05-2007, 11:05 PM
إن الله إدا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون
جزاك الله خيرا

محمد السر
06-07-2009, 05:42 AM
جزاك الله الف خير وادخلك الجنه

سروية
06-07-2009, 09:53 PM
سبحان الله الحليم الكريم سبحان الله العلي العظيم
الف شكر علي المعلومات القيمة جدا
جزيت خير واحسان
ودمت علي العافية

هيثم ادروب
07-07-2009, 01:32 AM
سبحان الله قادر علي كل شي
جزاك الله خير
وفي ميزان حسناتك

chocolat00
07-07-2009, 01:59 AM
sob7ana llah la elaha ella hwa

تغريد
11-07-2009, 07:06 PM
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم