المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكاء الاجابة



شبارقاوية
28-05-2007, 07:43 AM
قصد رجل أبا حنيفة رضي الله عنه، فقال له: ما تقول في رجل لا يرجو الجنّة، ولا يخاف من النار، ولا يخاف الله تعالى، ويأكل الميتة ويصلي بلا ركوع ولا سجود، ويشهد بما لم يره، ويبغض الحق، ويحب الفتنة، ويفر من الرحمة، ويصدق اليهود والنصارى؟!.

فقال أبو حنيفة للرجل -وكان يعرفه شديد البغض له- ياهذا سألتني عن هذه المسائل، فهل لك بها علم؟

قال الرجل: لا.

فقال أبو حنيفة لأصحابه: ماتقولون في هذا الرجل؟

قالوا: شر رجل، هذه صفات كافر.

فتبسم أبو حنيفة، وقال لأصحابه: هو من أولياء الله تعالى حقاً..

ثم قال للرجل: إن أنا أخبرتك أنه من أولياء الله، فهل تكف عني أذاك وسوء لسانك؟

قال: نعم.

قال أبو حنيفة: أما قولك لا يرجو الجنة ولا يخاف من النار، فهو يرجو رب الجنة ويخاف رب النار.

وقولك: لا يخاف الله. فإنه لا يخاف الله تعالى أن يجور عليه في عدله وسلطانه، قال تعالى: ((وماربك بظلام للعبيد))

وقولك: يأكل الميتة، فهو يأكل السمك.

وقولك: يصلي بلا ركوع ولا سجود، أراد الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو صلاة الجنازة.

وقولك: يشهد بما لم يره، فهو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

وقولك: يبغض الحق، فهو يبغض الموت، وهو الحق ويحب البقاء حتى يطيع الله تعالى.

وقولك: يحب الفتنة، أراد أن يحب المال والولد، قال تعالى: ((إنما أموالكم وأولادكم فتنة)).

وقولك: يفر من الرحمة، أراد أنه يفر من المطر وهو غيث ورحمة.

وقولك: يصدق اليهود والنصارى، أراد قوله تعالى عنهم: ((وقالت اليهود ليست النصارى على شيء * وقالت النصارى ليست اليهود على شيء)).

فقام الرجل، وقبّل رأس الإمام أبي حنيفة.. وصار من تلامذته..

ابن الجزيره
28-05-2007, 07:49 AM
لك التحية علي هذا الجهد

شبارقاوية
28-05-2007, 08:38 AM
تسلم على المرور
نحن هنا لننقل كل ما نجد فيه الفائدة ولنستفيد

غيداء نورالدين
01-06-2007, 04:46 AM
تسلمى عزيزتى شبارقاوية
تقبلى مرورى