مدثر قسم الله
01-06-2007, 01:10 AM
يجب أن تكون التوبة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى لا لغرض آخر أو لعدم القدرة على فعل الذنب فلا يعتبر تائباً من ترك السرقة مثلاً لأنه لم يجد ما يسرقه ولا من ترك شرب الخمر لأن الطبيب حذره من أضراره أو لأنه لم يجده متوفراً عنده .
قال ( ص ) إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتغى به وجهه
أمور تعين على التوبة والإستمرار عليها ؟
إخلاص النية لله تعالى في التوبة وجميع الأعمال الأخرى قال ( ص ) من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه .
أن يحاول التائب قدر ما يستطيع أن يعمل أعمالاً صالحة تثبته على طريق الخير وترجج ميزان حسناته وتذهب سيئاته قال الله تبارك وتعالى : ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) سورة هود آية 114
ووصى النبي ( ص ) معاذاً لما بعثه إلي اليمن فقال : ( يامعاذ اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن.
وقال ابن تميمة رحمه الله : فالكيس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات .
أن يستشعر قبح وفداحة الذنب أو الذنوب التي ارتكبها وضررها عليه في الدنيا والآخره .
أن بيتعد عن المكان الذي يمارس فيه المعصية بحيث لا يعود لارتياد المكان الذي فيه المعصية
إتلاف الأدوات التي كان يعمل بها المعصية كأن يرمى ويكسر المسكر المتبقي عنده أو آلات اللهو.
أن يجد لنفسه رفقة صالحة تعينه على الخير من الصالحين وأن لا يجالس رفقاء السوء الذين كان يعمل المعاصي معهم.
أن يداوم على قراءة الآيات المخوفة للمذنبين في القرآن الكريم والسنة المطهرة.
أن يتذكر أن العقوبة المعجلة قد تأتيه في أي وقت قال تعالي: وأنيبوا إلي ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون.
أن يداوم على ذكر الله سبحانه وتعالى في جميع الأوقات فذكر الله من أعظم الأسباب المعينة على طرد الشيطان ويحاول المحافظة على الأذكار خاصة التي تقال في الصباح والمساء وعند النوم وغيرها الثابتة عن الرسول ( ص )
سعة رحمة الله تبارك وتعالى
كثير من الناس يرتكبون ألوان وأصناف المعاصي وعنما يقال لآحدهم اتق الله وتب يقول أتوب من ماذا وأبقي ماذا ذنوبي كثيرة وعظيمة لهؤلاء أقول يقول الله سبحانه وتعالى : قل ياعبادي الذين أسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً هو الغفور الرحيم.
ويقول الله سبحانه وتعالى: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.
وقال ( ص ) إن الله عز وجل يبس يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس مغربها.
قال تبارك وتعالى: ( ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً
وقال عز وجل: ( نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم.
فبادر يا أخي المسلم إلي التوبة ولا تؤجل فعذاب الله أليم .
جعلني الله وإياك منهم ومعهم في الجنة وصلى الله على عبده ورسوله سيدنا محمد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمـين.
قال ( ص ) إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتغى به وجهه
أمور تعين على التوبة والإستمرار عليها ؟
إخلاص النية لله تعالى في التوبة وجميع الأعمال الأخرى قال ( ص ) من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه .
أن يحاول التائب قدر ما يستطيع أن يعمل أعمالاً صالحة تثبته على طريق الخير وترجج ميزان حسناته وتذهب سيئاته قال الله تبارك وتعالى : ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) سورة هود آية 114
ووصى النبي ( ص ) معاذاً لما بعثه إلي اليمن فقال : ( يامعاذ اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن.
وقال ابن تميمة رحمه الله : فالكيس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات .
أن يستشعر قبح وفداحة الذنب أو الذنوب التي ارتكبها وضررها عليه في الدنيا والآخره .
أن بيتعد عن المكان الذي يمارس فيه المعصية بحيث لا يعود لارتياد المكان الذي فيه المعصية
إتلاف الأدوات التي كان يعمل بها المعصية كأن يرمى ويكسر المسكر المتبقي عنده أو آلات اللهو.
أن يجد لنفسه رفقة صالحة تعينه على الخير من الصالحين وأن لا يجالس رفقاء السوء الذين كان يعمل المعاصي معهم.
أن يداوم على قراءة الآيات المخوفة للمذنبين في القرآن الكريم والسنة المطهرة.
أن يتذكر أن العقوبة المعجلة قد تأتيه في أي وقت قال تعالي: وأنيبوا إلي ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون.
أن يداوم على ذكر الله سبحانه وتعالى في جميع الأوقات فذكر الله من أعظم الأسباب المعينة على طرد الشيطان ويحاول المحافظة على الأذكار خاصة التي تقال في الصباح والمساء وعند النوم وغيرها الثابتة عن الرسول ( ص )
سعة رحمة الله تبارك وتعالى
كثير من الناس يرتكبون ألوان وأصناف المعاصي وعنما يقال لآحدهم اتق الله وتب يقول أتوب من ماذا وأبقي ماذا ذنوبي كثيرة وعظيمة لهؤلاء أقول يقول الله سبحانه وتعالى : قل ياعبادي الذين أسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً هو الغفور الرحيم.
ويقول الله سبحانه وتعالى: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.
وقال ( ص ) إن الله عز وجل يبس يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس مغربها.
قال تبارك وتعالى: ( ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً
وقال عز وجل: ( نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم.
فبادر يا أخي المسلم إلي التوبة ولا تؤجل فعذاب الله أليم .
جعلني الله وإياك منهم ومعهم في الجنة وصلى الله على عبده ورسوله سيدنا محمد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمـين.