madaniboy
15-06-2007, 01:59 PM
>>(())
>>
>>
>>1 تطاول الناس في البنيان .
>>2 كثرة الهرج (القتل) حتى أنه لايدري القاتل لما قتل والمقتول فيما
>>قتل .
>>3 إنتشار الزنى .
>>4 إنتشار الربا .
>>5 إنتشار الخمور .
>>6 إنتشار العازفات والأغاني والمغنيات والراقصات .
>>) قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيكون أخر الزمان خسف و مسخ وقذف
>>قالوا ومتى يارسول الله ؟ إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت الخمور.
>>7 خروج نار من الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى (الشام) وقد حصل عام
>>654 هجري .
>>8 حفر الأنفاق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال .
>>9 تقارب الزمان .
>>(صارت السنة كشهر والشهر كإسبوع والإسبوع كيوم واليوم كالساعة والساعة
>>كحرق السعفه)
>>10 كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة .
>>11 ظهور موت الفجأة .
>>12 أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم .
>>("قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنون خداعات .
>>يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق الرويبظة"
>>(والرويبظة هو الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)
>>13 كثرة العقوق وقطع الأرحام ...
>>14 فعل الفواحش (الزنا) بالشوارع حتى أن أفضلهم ديناً يقول لو واريتها
>>وراء الحائط .
>>
>>((علامات الساعة الكبرى))
>>
>>
>>
>>(( معاهدة الروم ))
>>
>>
>>في البداية يكون المسلمين في حلف (معاهدة) مع الروم نقاتل عدو من
>>ورائنا ونغلبه وبعدها يصدر غدر من أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين
>>والروم . في هذه الأيام تكون الأرض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان
>>ويبعث الله تعالى رجل إلى الأرض من آل بيت النبي محمد صلى الله عليه
>>وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أسمه كأسمي وأسم أبيه كأسم
>>أبي , يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً .
>>
>>(( خروج المهدي ))
>>
>>
>>يرفض هذا الرجل أن يقود الأمه ولكنه يظطر إلى ذلك لعدم وجود قائد
>>ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركن والمقام فيحمل راية الجهاد في سبيل
>>الله ويلتف الناس حول هذا الرجل الذي يسمى بالمهدي و تأتيه عصائب أهل
>>الشام , وأبذال العراق , وجنود اليمن وأهل مصر وتتجمع الأمة حوله.
>>تبدأ بعدها المعركة بين المسلمين والروم حتى يصل المسلمون إلى
>>القسطنطينية (إسطنبول) ثم يفتحون حتى يصل الجيش إلى أوروبا حتى يصلون
>>إلى روميا (إيطاليا) وكل بلد يفتحونها بالتكبير والتهليل وهنا يصيح
>>الشيطان فيهم صيحة ليوقف هذه المسيرة ويقول : إن الشيطان قد خلفكم في
>>ذراريكم ويقول قد خرج الدجال . والدجال رجل أعور , قصير , أفحج , جعد
>>الرأس سوف نذكره لاحقأ , ولكن المقصود أنها كانت خدعة وكذبه من
>>الشيطان ليوقف مسيره هذا الجيش فيقوم المهدي بإرسال عشرة فوارس هم خير
>>فوارس على وجه الأرض (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أعرف أسمائهم
>>وأسماء أبائهم وألوان خيولهم , هم خير فوارس على وجه الأرض يومئذ )
>>ليتأكدوا من خروج المسيح الدجال لكن لما يرجع الجيش يظهر الدجال
>>حقيقةً من قبل المشرق
>>ولايوجد فتنه على وجه الأرض أعظم من فتنه الدجال .
>>
>>(( خروج الدجال ))
>>
>>
>>يمكث في الأرض أربعين يوماً ,يوم كسنة , ويوم كشهر , ويوم كأسبوع ,
>>وباقي أيامه كأيامنا, ويعطيه الله قدرات فيأمر السماء فتمطر , والأرض
>>فتنبت إذا آمنوا به , وإن لم يؤمنوا وكفروا به , يأمر السماء بأن تمسك
>>مطرها والأرض بأن تقحط حتى يفتن الناس به. ومعه جنه ونار , وإذا دخل
>>الإنسان جنته , دخل النار , وإذا دخل النار , دخل الجنة. وتنقلاته
>>سريعه جدا كالغيث أستدبرته الريح ويجوب الأرض كلها ماعدا مكة والمدينة
>>وقيل بيت المقدس . من فتنه هذا الرجل الذي يدعي الأولوهيه وإنه هو
>>الله (تعالى الله) لكنها فتنه , طبعا يتبعه أول مايخرج سبعين ألف من
>>اليهود ويتبعون كثيرا من الجهال وضعفاء الدين. ويحاجج من لم يؤمن به
>>بقوله , أين أباك وأمك , فيقول قد ماتوا منذ زمن بعيد , فيقول مارأيك
>>إن أحييت أمك وأباك , أفتصدق؟ فيامر القبر فينشق ويخرج منه الشيطان
>>على هيئه أمه فيعانقها وتقول له الأم , يابني , آمن به فإنه ربك ,
>>فيؤمن به, ولذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يهرب الناس منه ومن
>>قابله فاليقرأ عليه فواتح وخواتيم سورة الكهف فإنها تعصمه بإذن الله
>>من فتنته.
>>
>>ويأتي أبواب المدينه فتمنعه الملائكة من دخولها ويخرج له رجل من
>>المدينة ويقول أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي , فيضربه فيقسمه نصفين
>>ويمشي بين النصفين ثم يأمره فيقوم مرة أخرى. فيقول له الآن آمنت بي؟
>>فيقول لا والله , ماأزدت إلا يقيناً , أنت الدجال .
>>
>>في ذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق (الشام) ويذهب الدجال
>>إلى فلسطين ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال للملحمة
>>الكبرى.
>>
>>(( نزول عيسى ابن مريم ))
>>
>>
>>ويجتمعون في المناره الشرقية بدمشق , في المسجد الأبيض (قال بعض
>>العلماء أنه المسجد الأموي) , المهدي يكون موجود والجاهدون معه يريدون
>>مقاتله الدجال ولكن لايستطيعون , وفجأة يسمعون الغوث (جائكم الغوث ,
>>جائكم الغوث) ويكون ذلك الفجر بين الأذان والإقامة. والغوث هو عيسى بن
>>مريم ينزل من السماء على جناحي ملك , فيصف الناس لصلاة الفجر ويقدم
>>المهدي عيسى بن مريم للصلاه بالناس , فما يرضى عيسى عليه السلام ويقدم
>>المهدي للصلاة ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى بن مريم , وتنطلق صيحات
>>الجهاد (الله أكبر) إلى فلسطين ويحصل القتال فينطق الشجر والحجر
>>يامسلم ياعبد الله , هذا يهودي ورائي فأقتله , فيقتله المسلم فلا يسلط
>>أحد على الدجال إلا عيسى أبن مريم فيضربه بحربه فيتقتله ويرفع الرمح
>>الذي سال به دم ذلك النجس ويكبر المسلمون ويبدأ النصر وينطلق الفرح
>>بين الناس وتنطلق البشرى في الأرض. فيخبر الله عز وجل عيسى بن مريم ,
>>ياعيسى حرز عبادي إلى الطور (أهربوا إلى جبال الطور), لماذا؟؟ قد
>>أخرجت عباداً لايدان لأحد على قتالهم (أي سوف يأتي قوم الآن لايستطيع
>>عيسى ولا المجاهدون على قتالهم)
>>
>>
>>
>>(( خروج يأجوج ومأجوج ))
>>
>>
>>فيهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال , ويخرج يأجوج ومأجوج لايتركون أخضر
>>ولايابس , بل يأتون على بحيره فيشربونها عن أخرها (تجف) , حتى يأتي
>>أخرهم فيقول , قد كان في هذه ماء. طبعاً مكث عيسى في الأرض كان لسبع
>>سنين , كل هذه الأحداث تحدث في سبع سنين , عيسى الآن من المؤمنين على
>>الجبال يدعون الله جل وعلا , ويأجوج ومأجوج يعيثون بالأرض مفسدين
>>وظنوا أنهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض , ويقولن نريد أن نقتل
>>ونقضي على أهل السماء , فيرمون سهامهم إلى السماء ,فيذهب السهم ويرجع
>>بالدم فيظنون أنهم قتلوا أهل السماء (يخادعون الله وهو خادعهم)
>>
>>
>>
>>(( نهاية يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام ))
>>
>>
>>بعد أن يلتهوا بمغنمهم ويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون , يرسل
>>الله عز وجل على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم كلهم كقتل نفس
>>واحدة .. فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى
>>ماحدث على الأرض , فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا
>>وأهلكهم الله. فينزل عيسى والمؤمنون إلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج
>>ومأجوج وعندها يدعوا عيسى ربه بأن ينجيه ويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض
>>كلها , فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه الجثث , وينزل المطر فيغسل الأرض ,
>>ثم تنبت الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل في الأرض , فتنبت الأرض
>>وتكثر الخيرات , ثم يموت عيسى بن مريم .
>>
>>
>>
>>(( خروج الدابة ))
>>
>>
>>بعد هذه الأحداث , تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس فجأة أن هناك دابة
>>خرجت في مكة , يخرج في مكة. يتكلم كالبشر , لايتعرض له أحد. فإذا رأى
>>إنسان وعظه , وإذا رأى كافر , ختم على جبينه أنه كافر , وإذا رأى
>>مؤمناً ختم على جبينه أنه مؤمن ولن يستطيع تغيره. يتزامن خروج الدابه
>>, ربما في نفس يوم خروجها , يحدث أمر أخر في الكون , وهو طلوع الشمس
>>من مغربها حيث يقفل باب التوبة نهائيا , لاينفع أستغفار ولا توبة في
>>ذلك اليوم. تطلع الشمس لمدة ثلاث أيام من المغرب ثم ترجع مرة أخرى ,
>>ولاتنتهي الدنيا غير أن باب التوبة قد أغلق .
>>
>>
>>
>>(( الدخان ))
>>
>>وبعدها يحدث حدث أخر , فيرى الناس السماء كلها قد أمتلئت بالدخان ,
>>الأرض كلها تغطى بدخان يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب وعن السماء. فيبدأ
>>الناس (الضالون) بالبكاء والإستغفار والدعاء , لكن لاينفعهم
>>
>>(( حدوث الخسوف ))
>>
>>
>>يحدث ثلاثة خسوفات , خسف بالمشرق, وخسف بالمغرب, وخسف بجزيرة العرب.
>>خسف عظيم , يبتلع الناس. في تلك الأيام تخرج ريح طيبة من قبل اليمن
>>تنتشر في الأرض وتقبض روح كل مؤمن على وجه الأرض. تقبض روحهم كالزكمة
>>(مثل العطسه) , فلا يبقى بالأرض إلى شرار الناس , فلايوجد مسجداً ولا
>>مصحفاً , حتى أن الكعبة ستهدم (قال الرسول صلى الله عليه وسلم : كأني
>>أراه يهدم الكعبه بالفأس) , فلا يحج إلى بيت الله وترفع المصاحف , حتى
>>حرم المدينة المنورة , يأتيه زمان لايمر عليه إلا السباع و****** ,
>>حتى أن الرجل يمر عليه فيقول , قد كان هنا حاضر من المسلمين .
>>
>>في ذلك الوقت لايبقى بالأرض إلى الكفار والفجار , لايقال بالأرض كلمة
>>الله , حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لاإله إلا
>>الله , لايعرفون معناها. أنتهى الذكر والعبادة , فيتهارجون تهارج
>>الحمر, لايوجد عداله ولا صدق ولا أمانه , الناس يأكل بعضهم بعضا
>>ويجتمع شياطين الإنس والجن .
>>
>>
>>
>>(( خروج نار من جهة اليمن ))
>>
>>
>>في ذلك الوقت تخرج نار من جهة اليمن , تبدأ بحشر الناس كلهم , والناس
>>تهرب على الإبل , الأربعه على بعير واحد , يتنابون عليها , يهرب الناس
>>من هذه النار حتى يتجمعون كلهم في الشام على أرض واحدة .
>>
>>
>>
>>(( النفخ في الصور ))
>>
>>
>>فإذا تجمع الناس على هذه الأرض , أذن الله عز وجل لنافخ الصور أن ينفخ
>>النفخة الأولى فإن الساعة قد قامت. عندها كل الخلق يموتون , البشر
>>وال*****ات والطيور والحشرات والجن وكل مخلوق في الأرض والسماء إلا من
>>شاء الله. وبين النفخة الأولى والثانية أربعون (لايدرى أربعون ماذا؟
>>يوم , اسبوع , شهر!!) في خلال هذه الأربعين ينزل مطر شديد من السماء ,
>>وأجساد الناس من آدم إلى أن انتهت
>>
>>الأرض تبدأ تنبت وتتكون , فإذا اكتملت الأجساد , أمر الله نافخ الصور
>>أن ينفخ ليرى الناس أهوال القيامة ..
>>
>>
>>لماذا نؤجل التوبة ؟؟
>>هل تؤجلها حتى تفاجئك هذه الفتن او يفاجئك الموت ؟؟
>>سارع الى التوبة قبل فوات الأوان !!
>>
>>ادعوا لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ان
>>الله يوفقنا ويرزقنا الجنة
>>
>>
>>
>>1 تطاول الناس في البنيان .
>>2 كثرة الهرج (القتل) حتى أنه لايدري القاتل لما قتل والمقتول فيما
>>قتل .
>>3 إنتشار الزنى .
>>4 إنتشار الربا .
>>5 إنتشار الخمور .
>>6 إنتشار العازفات والأغاني والمغنيات والراقصات .
>>) قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيكون أخر الزمان خسف و مسخ وقذف
>>قالوا ومتى يارسول الله ؟ إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت الخمور.
>>7 خروج نار من الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى (الشام) وقد حصل عام
>>654 هجري .
>>8 حفر الأنفاق بمكة وعلو بنيانها كعلو الجبال .
>>9 تقارب الزمان .
>>(صارت السنة كشهر والشهر كإسبوع والإسبوع كيوم واليوم كالساعة والساعة
>>كحرق السعفه)
>>10 كثرة الأموال وإعانة الزوجة زوجها بالتجارة .
>>11 ظهور موت الفجأة .
>>12 أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم .
>>("قال الرسول صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنون خداعات .
>>يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمَن الخائن وينطق الرويبظة"
>>(والرويبظة هو الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)
>>13 كثرة العقوق وقطع الأرحام ...
>>14 فعل الفواحش (الزنا) بالشوارع حتى أن أفضلهم ديناً يقول لو واريتها
>>وراء الحائط .
>>
>>((علامات الساعة الكبرى))
>>
>>
>>
>>(( معاهدة الروم ))
>>
>>
>>في البداية يكون المسلمين في حلف (معاهدة) مع الروم نقاتل عدو من
>>ورائنا ونغلبه وبعدها يصدر غدر من أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين
>>والروم . في هذه الأيام تكون الأرض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان
>>ويبعث الله تعالى رجل إلى الأرض من آل بيت النبي محمد صلى الله عليه
>>وسلم (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أسمه كأسمي وأسم أبيه كأسم
>>أبي , يملأ الله به الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً .
>>
>>(( خروج المهدي ))
>>
>>
>>يرفض هذا الرجل أن يقود الأمه ولكنه يظطر إلى ذلك لعدم وجود قائد
>>ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركن والمقام فيحمل راية الجهاد في سبيل
>>الله ويلتف الناس حول هذا الرجل الذي يسمى بالمهدي و تأتيه عصائب أهل
>>الشام , وأبذال العراق , وجنود اليمن وأهل مصر وتتجمع الأمة حوله.
>>تبدأ بعدها المعركة بين المسلمين والروم حتى يصل المسلمون إلى
>>القسطنطينية (إسطنبول) ثم يفتحون حتى يصل الجيش إلى أوروبا حتى يصلون
>>إلى روميا (إيطاليا) وكل بلد يفتحونها بالتكبير والتهليل وهنا يصيح
>>الشيطان فيهم صيحة ليوقف هذه المسيرة ويقول : إن الشيطان قد خلفكم في
>>ذراريكم ويقول قد خرج الدجال . والدجال رجل أعور , قصير , أفحج , جعد
>>الرأس سوف نذكره لاحقأ , ولكن المقصود أنها كانت خدعة وكذبه من
>>الشيطان ليوقف مسيره هذا الجيش فيقوم المهدي بإرسال عشرة فوارس هم خير
>>فوارس على وجه الأرض (يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : أعرف أسمائهم
>>وأسماء أبائهم وألوان خيولهم , هم خير فوارس على وجه الأرض يومئذ )
>>ليتأكدوا من خروج المسيح الدجال لكن لما يرجع الجيش يظهر الدجال
>>حقيقةً من قبل المشرق
>>ولايوجد فتنه على وجه الأرض أعظم من فتنه الدجال .
>>
>>(( خروج الدجال ))
>>
>>
>>يمكث في الأرض أربعين يوماً ,يوم كسنة , ويوم كشهر , ويوم كأسبوع ,
>>وباقي أيامه كأيامنا, ويعطيه الله قدرات فيأمر السماء فتمطر , والأرض
>>فتنبت إذا آمنوا به , وإن لم يؤمنوا وكفروا به , يأمر السماء بأن تمسك
>>مطرها والأرض بأن تقحط حتى يفتن الناس به. ومعه جنه ونار , وإذا دخل
>>الإنسان جنته , دخل النار , وإذا دخل النار , دخل الجنة. وتنقلاته
>>سريعه جدا كالغيث أستدبرته الريح ويجوب الأرض كلها ماعدا مكة والمدينة
>>وقيل بيت المقدس . من فتنه هذا الرجل الذي يدعي الأولوهيه وإنه هو
>>الله (تعالى الله) لكنها فتنه , طبعا يتبعه أول مايخرج سبعين ألف من
>>اليهود ويتبعون كثيرا من الجهال وضعفاء الدين. ويحاجج من لم يؤمن به
>>بقوله , أين أباك وأمك , فيقول قد ماتوا منذ زمن بعيد , فيقول مارأيك
>>إن أحييت أمك وأباك , أفتصدق؟ فيامر القبر فينشق ويخرج منه الشيطان
>>على هيئه أمه فيعانقها وتقول له الأم , يابني , آمن به فإنه ربك ,
>>فيؤمن به, ولذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يهرب الناس منه ومن
>>قابله فاليقرأ عليه فواتح وخواتيم سورة الكهف فإنها تعصمه بإذن الله
>>من فتنته.
>>
>>ويأتي أبواب المدينه فتمنعه الملائكة من دخولها ويخرج له رجل من
>>المدينة ويقول أنت الدجال الذي حذرنا منه النبي , فيضربه فيقسمه نصفين
>>ويمشي بين النصفين ثم يأمره فيقوم مرة أخرى. فيقول له الآن آمنت بي؟
>>فيقول لا والله , ماأزدت إلا يقيناً , أنت الدجال .
>>
>>في ذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق (الشام) ويذهب الدجال
>>إلى فلسطين ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال للملحمة
>>الكبرى.
>>
>>(( نزول عيسى ابن مريم ))
>>
>>
>>ويجتمعون في المناره الشرقية بدمشق , في المسجد الأبيض (قال بعض
>>العلماء أنه المسجد الأموي) , المهدي يكون موجود والجاهدون معه يريدون
>>مقاتله الدجال ولكن لايستطيعون , وفجأة يسمعون الغوث (جائكم الغوث ,
>>جائكم الغوث) ويكون ذلك الفجر بين الأذان والإقامة. والغوث هو عيسى بن
>>مريم ينزل من السماء على جناحي ملك , فيصف الناس لصلاة الفجر ويقدم
>>المهدي عيسى بن مريم للصلاه بالناس , فما يرضى عيسى عليه السلام ويقدم
>>المهدي للصلاة ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى بن مريم , وتنطلق صيحات
>>الجهاد (الله أكبر) إلى فلسطين ويحصل القتال فينطق الشجر والحجر
>>يامسلم ياعبد الله , هذا يهودي ورائي فأقتله , فيقتله المسلم فلا يسلط
>>أحد على الدجال إلا عيسى أبن مريم فيضربه بحربه فيتقتله ويرفع الرمح
>>الذي سال به دم ذلك النجس ويكبر المسلمون ويبدأ النصر وينطلق الفرح
>>بين الناس وتنطلق البشرى في الأرض. فيخبر الله عز وجل عيسى بن مريم ,
>>ياعيسى حرز عبادي إلى الطور (أهربوا إلى جبال الطور), لماذا؟؟ قد
>>أخرجت عباداً لايدان لأحد على قتالهم (أي سوف يأتي قوم الآن لايستطيع
>>عيسى ولا المجاهدون على قتالهم)
>>
>>
>>
>>(( خروج يأجوج ومأجوج ))
>>
>>
>>فيهرب المسلمون إلى رؤوس الجبال , ويخرج يأجوج ومأجوج لايتركون أخضر
>>ولايابس , بل يأتون على بحيره فيشربونها عن أخرها (تجف) , حتى يأتي
>>أخرهم فيقول , قد كان في هذه ماء. طبعاً مكث عيسى في الأرض كان لسبع
>>سنين , كل هذه الأحداث تحدث في سبع سنين , عيسى الآن من المؤمنين على
>>الجبال يدعون الله جل وعلا , ويأجوج ومأجوج يعيثون بالأرض مفسدين
>>وظنوا أنهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الأرض , ويقولن نريد أن نقتل
>>ونقضي على أهل السماء , فيرمون سهامهم إلى السماء ,فيذهب السهم ويرجع
>>بالدم فيظنون أنهم قتلوا أهل السماء (يخادعون الله وهو خادعهم)
>>
>>
>>
>>(( نهاية يأجوج ومأجوج وموت عيسى عليه السلام ))
>>
>>
>>بعد أن يلتهوا بمغنمهم ويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون , يرسل
>>الله عز وجل على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف يقتلهم كلهم كقتل نفس
>>واحدة .. فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى
>>ماحدث على الأرض , فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا
>>وأهلكهم الله. فينزل عيسى والمؤمنون إلى الأرض مستبشرين بقتل يأجوج
>>ومأجوج وعندها يدعوا عيسى ربه بأن ينجيه ويخلصه لأنهم قد أنتنوا الأرض
>>كلها , فتأتي طيور عظيمة فتحمل هذه الجثث , وينزل المطر فيغسل الأرض ,
>>ثم تنبت الأرض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل في الأرض , فتنبت الأرض
>>وتكثر الخيرات , ثم يموت عيسى بن مريم .
>>
>>
>>
>>(( خروج الدابة ))
>>
>>
>>بعد هذه الأحداث , تبدأ أحداث غريبة , يسمع الناس فجأة أن هناك دابة
>>خرجت في مكة , يخرج في مكة. يتكلم كالبشر , لايتعرض له أحد. فإذا رأى
>>إنسان وعظه , وإذا رأى كافر , ختم على جبينه أنه كافر , وإذا رأى
>>مؤمناً ختم على جبينه أنه مؤمن ولن يستطيع تغيره. يتزامن خروج الدابه
>>, ربما في نفس يوم خروجها , يحدث أمر أخر في الكون , وهو طلوع الشمس
>>من مغربها حيث يقفل باب التوبة نهائيا , لاينفع أستغفار ولا توبة في
>>ذلك اليوم. تطلع الشمس لمدة ثلاث أيام من المغرب ثم ترجع مرة أخرى ,
>>ولاتنتهي الدنيا غير أن باب التوبة قد أغلق .
>>
>>
>>
>>(( الدخان ))
>>
>>وبعدها يحدث حدث أخر , فيرى الناس السماء كلها قد أمتلئت بالدخان ,
>>الأرض كلها تغطى بدخان يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب وعن السماء. فيبدأ
>>الناس (الضالون) بالبكاء والإستغفار والدعاء , لكن لاينفعهم
>>
>>(( حدوث الخسوف ))
>>
>>
>>يحدث ثلاثة خسوفات , خسف بالمشرق, وخسف بالمغرب, وخسف بجزيرة العرب.
>>خسف عظيم , يبتلع الناس. في تلك الأيام تخرج ريح طيبة من قبل اليمن
>>تنتشر في الأرض وتقبض روح كل مؤمن على وجه الأرض. تقبض روحهم كالزكمة
>>(مثل العطسه) , فلا يبقى بالأرض إلى شرار الناس , فلايوجد مسجداً ولا
>>مصحفاً , حتى أن الكعبة ستهدم (قال الرسول صلى الله عليه وسلم : كأني
>>أراه يهدم الكعبه بالفأس) , فلا يحج إلى بيت الله وترفع المصاحف , حتى
>>حرم المدينة المنورة , يأتيه زمان لايمر عليه إلا السباع و****** ,
>>حتى أن الرجل يمر عليه فيقول , قد كان هنا حاضر من المسلمين .
>>
>>في ذلك الوقت لايبقى بالأرض إلى الكفار والفجار , لايقال بالأرض كلمة
>>الله , حتى أن بعض الناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لاإله إلا
>>الله , لايعرفون معناها. أنتهى الذكر والعبادة , فيتهارجون تهارج
>>الحمر, لايوجد عداله ولا صدق ولا أمانه , الناس يأكل بعضهم بعضا
>>ويجتمع شياطين الإنس والجن .
>>
>>
>>
>>(( خروج نار من جهة اليمن ))
>>
>>
>>في ذلك الوقت تخرج نار من جهة اليمن , تبدأ بحشر الناس كلهم , والناس
>>تهرب على الإبل , الأربعه على بعير واحد , يتنابون عليها , يهرب الناس
>>من هذه النار حتى يتجمعون كلهم في الشام على أرض واحدة .
>>
>>
>>
>>(( النفخ في الصور ))
>>
>>
>>فإذا تجمع الناس على هذه الأرض , أذن الله عز وجل لنافخ الصور أن ينفخ
>>النفخة الأولى فإن الساعة قد قامت. عندها كل الخلق يموتون , البشر
>>وال*****ات والطيور والحشرات والجن وكل مخلوق في الأرض والسماء إلا من
>>شاء الله. وبين النفخة الأولى والثانية أربعون (لايدرى أربعون ماذا؟
>>يوم , اسبوع , شهر!!) في خلال هذه الأربعين ينزل مطر شديد من السماء ,
>>وأجساد الناس من آدم إلى أن انتهت
>>
>>الأرض تبدأ تنبت وتتكون , فإذا اكتملت الأجساد , أمر الله نافخ الصور
>>أن ينفخ ليرى الناس أهوال القيامة ..
>>
>>
>>لماذا نؤجل التوبة ؟؟
>>هل تؤجلها حتى تفاجئك هذه الفتن او يفاجئك الموت ؟؟
>>سارع الى التوبة قبل فوات الأوان !!
>>
>>ادعوا لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ان
>>الله يوفقنا ويرزقنا الجنة
>>