مشاهدة النسخة كاملة : بدون عنوان
فالمهزوم من هزمته نفسه قبل أن يهزمه عدوه.
(أ.د.ناصر العمر)
لدينا مشكلات كثيرة عالقة
لا تحل إلا عن طريق الإعذار والاحترام المتبادل.
وإن من طبيعة الأشخاص المحترمين جدا
أنهم يمنحون الاحترام لمن يستحقه ولمن لايستحقه.
(د. عبد الكريم بكار)
لقد تعلمنا في المدرسة ونحن صغار
أن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل،
وأن الممتلئة بالقمح تخفضه،
فلا يتواضع إلا كبير، ولا يتكبر إلا حقير.
(علي الطنطاوي)
من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمي الاحتيال ذكاء،
والانحلال حرية، والرذيلة فنا، والاستغلال معونة.
(مصطفى السباعي )
هذه المنكرات التي في مجتمعنا لم تنتشر في يوم وليلة،
ولكن انتشرت لأن واحدا فعل، وواحدا سكت،
وهما شريكان في صنع ذلك المنكر.
(د.عبد الوهاب الطريري)
مح السنى مد
21-06-2007, 10:29 AM
روعععععععععععععععه روبى احلى كلام موضوع جميل شكراً
heart
21-06-2007, 10:44 AM
كلام جميل حقيقه انشاء الله ربنا اديك الصحه والعافيه وتقدمى لينا حاجات رائعه زى دى نستفيد منها
رضا أبوعيسى
21-06-2007, 12:11 PM
لقد تعلمنا في المدرسة ونحن صغار
أن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل،
وأن الممتلئة بالقمح تخفضه،
فلا يتواضع إلا كبير، ولا يتكبر إلا حقير.
(علي الطنطاوي)
الخطبة الأولى
عباد الله: إن التواضع لله وخفض الجناح للمؤمنين من شيم الصالحين المتبعين، وإن الكبر والتكبر من أعمال الجاهلين والكافرين والجبابرة المتغطرسين، وإن عاقبة المتواضعين أن يرفعهم الله فوق العالمين، وعاقبة المتكبرين أن يمقتهم الله ويبغضهم لخلقه أجمعين ويجعلهم في الآخرة ذليلين وفي أسفل سافلين، قال الله تعالى لنبيه: واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ، ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهاً ، ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ، ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ، سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلاً ، أفكلما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون ، وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا وأستكبروا إستكباراً ، يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين .
كفى بالقرآن واعظاً، كفى بالقرآن زاجراً، كفى بالقرآن معلماً ومؤدباً.
عباد الله: إن الله يأمركم بخفض الجناح والتواضع، وينهاكم عن التكبر على الحق وعلى الخلق، ويبين لكم عاقبة أقوام تكبروا على الحق وعلى الخلق فأهلكهم وجعلهم عبرة للمعتبرين، فالسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقى في بطن أمه، فهل يمشي في الأرض مرحاً وخيلاء من يعلم ضعفه وعجزه وأوله وآخره وقذارة ما يحمل في بطنه؟ فهل يتعالى على الناس من يعلم أنه لا يخرق الأرض برجله ولا يبلغ الجبال بهامته؟
كيف تصعر خدك تكبراً على الناس وأنت تعلم أن الله لا يحب كل مختال فخور؟ إن المؤمن لايقلد المستكبرين الذين توعدهم الله بالعذاب الأليم والخلود في دار الجحيم، وكيف يقلدهم وهو يعلم أن النبي قال: ((إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لايفخر أحد على أحد ولايبغي أحد على أحد))1، وكيف يرضى مسلم بدار الهوان ويترك عز الدنيا والآخرة الذي وعد به المتواضعون المخبتون: وبشر المخبتين .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله))2، فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى .
--------------------------------------------------------------------------------
1 - رواه مسلم من حديث عياض ابن حمار رضي الله عنه .
2 - رواه مسلم
الخطبة الثانية
عباد الله: إن أعظم باعث على التواضع أن تعرف عظمة الله تعالى وعجزك وقصورك أيها الإنسان، وأن تنظر دائماً في سير الصالحين.
وإنك أخي المسلم لا تفلح أبداً حتى تقتدي بالنبي وتتأسى به في حياتك، وهذا يقتضي أن تقرأ سيرته وتتعلم من سنته، عند ذلك ستجد أنه كان يمر على الصبيان فيسلم عليهم وينطلق مع الأمة حيث شاءت ليشفع لها أو يقضي لها حاجتها وكان يخدم أهله في البيت ويحمل اليهم الحاجة وكان يتواضع للغريب والجاهل وطالب العلم، فعن أبي رفاعة تميم بن أسيد رضي الله عنه قال: ((انتهيت إلى النبي وهو يخطب فقلت: يا رسول الله رجل غريب جاء يسال عن دينه لا يدري ما دينه؟ فأقبل علي رسول الله وترك خطبته حتى انتهى إلي فأتى بكرسي فقعد عليه وجعل يعلمني مما علمه الله ثم أتى خطبته فأتم آخرها))3، نعم صدق الله وإنك لعلى خلق عظيم .
عباد الله: إن أضر شيء على المسلم البطنة التي تذهب الفطنة، وتبعث على الأشر والبطر والغفلة وقساوة القلب وقصر النظر، لذا حذر الله ورسوله منها فقال تعالى: يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لايحب المسرفين ، وقال : ((ما ملأ آدمي وعاءً شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لامحالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه))4.
--------------------------------------------------------------------------------
3 - رواه مسلم
4 - رواه الإمام أحمد والترمذي وقال حديث حسن صحيح
******************************
الله يديك العافيه على الموضوع القيم دا ..ودا تعقيب بسيط على الكلام المذكور فوق عشان تعم الفائده
ودمتي
HaSsOoN
21-06-2007, 12:56 PM
يسلمو ياروبي على الموضوع الجميل والحكم الراقيه دي.....ويديك العافيه يارضا ماقصرتا برضوا
ودمتم
شكرا ليكم على احلى مرور
ولا عدمناكم
مدنيّة
22-06-2007, 10:43 PM
فالمهزوم من هزمته نفسه قبل أن يهزمه عدوه.
(أ.د.ناصر العمر)
لقد تعلمنا في المدرسة ونحن صغار
أن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل،
وأن الممتلئة بالقمح تخفضه،
فلا يتواضع إلا كبير، ولا يتكبر إلا حقير.
(علي الطنطاوي)
حكم جميلة وواقعية في حياتنا المعاشة
Madanawi
24-06-2007, 04:04 AM
الموضوع بدون عنوان الا انه ملئ بالمعاني الجميلة
الكبر من صفات الله ومن تكبر على الناس لحق بفرعون
الحسد صفة ذميمة ومن يتصف بها لحق بابليس عليه لعنة الله
شكرا مدنيه على المرور ولا عدمناك
مدناوي مشكور دائما منعشني بردودك
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir