ود ام تريبات
03-08-2007, 10:25 PM
يروى انه ذهب رجل الى علي بن اب طالب رضي الله عنه ليكتب له عقد بيت ، فنظر على رضي الله عنه الى الرجل فوجد ان الدنيا قد تربعت على قلبه فكتب :
(( اشترى ميت من ميت بيتاً في دار المذنبين له اربعة حدود ، الحد الاول يؤدي الى الموت ، والحد الثاني يؤدي الى القبر ، والحد الثالث يؤدي الى الحساب ، والحد الرابع يؤدي اما الى الجنة واما الى النار )).
فقال الرجل لعلي رضي الله عنه : ما هذا يا أمير المؤمنين !، جئتك لتكتب لي عقد بيت ، فتكتب لي عقد مقبرة ؟؟!!.
فأنشد على رضي الله عنه
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت *** ان السعادة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها *** إ لا التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنها *** وان بناها بشر خاب بانيها
اموالنا لذوي الميراث نجمعها *** ودورنا لخراب الدهر نبنيها
اين المولوك التي كانت مسلطنة *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائن في الآفاق قد بنيت *** امست خراباً وافنى الموت أهليها
لا تركنن الى الدنيا وما فيها *** فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
لكل نفس وان كانت على وجل *** مــن المـنية آمـال تقويـها
المرء يبطها والدهر يقبضها *** والنفس تنشرها والموت يطويها
إن المكارم اخلاق مطهرة *** الدين اولهـا والعقــل ثانيــها
والعلم ثالثها والحلم رايعها *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها *** والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم اني لا اصادقها *** ولست ارشد إلا حين اعصيها
واعمل لدار غد رضوان خازنها *** والجار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفران ربيع نابت فيها
انهارها لبن محض ومن عسل *** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الاغصان عاكفة *** تسبح الله جهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها *** بركعة في ظلام الليل يحيها
فقال الرجل لعلي رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين اكتب ( اني وهبته صدقة لوجه الله )!
(( اشترى ميت من ميت بيتاً في دار المذنبين له اربعة حدود ، الحد الاول يؤدي الى الموت ، والحد الثاني يؤدي الى القبر ، والحد الثالث يؤدي الى الحساب ، والحد الرابع يؤدي اما الى الجنة واما الى النار )).
فقال الرجل لعلي رضي الله عنه : ما هذا يا أمير المؤمنين !، جئتك لتكتب لي عقد بيت ، فتكتب لي عقد مقبرة ؟؟!!.
فأنشد على رضي الله عنه
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت *** ان السعادة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها *** إ لا التي كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنها *** وان بناها بشر خاب بانيها
اموالنا لذوي الميراث نجمعها *** ودورنا لخراب الدهر نبنيها
اين المولوك التي كانت مسلطنة *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائن في الآفاق قد بنيت *** امست خراباً وافنى الموت أهليها
لا تركنن الى الدنيا وما فيها *** فالموت لا شك يفنينا ويفنيها
لكل نفس وان كانت على وجل *** مــن المـنية آمـال تقويـها
المرء يبطها والدهر يقبضها *** والنفس تنشرها والموت يطويها
إن المكارم اخلاق مطهرة *** الدين اولهـا والعقــل ثانيــها
والعلم ثالثها والحلم رايعها *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها *** والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم اني لا اصادقها *** ولست ارشد إلا حين اعصيها
واعمل لدار غد رضوان خازنها *** والجار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفران ربيع نابت فيها
انهارها لبن محض ومن عسل *** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الاغصان عاكفة *** تسبح الله جهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها *** بركعة في ظلام الليل يحيها
فقال الرجل لعلي رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين اكتب ( اني وهبته صدقة لوجه الله )!