المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكسب الحرام



عوض صقير
12-08-2007, 08:10 PM
الدكتور عصام بن هاشم الجفري الحمد لله الذي رفع السماء بلا عمد ، الحمد لله الذي خلق الخلق وأحصاهم عدد ، الحمد لله الذي رزق الخلق ولم ينس منهم أحد ، أحمده سبحانه وأشكره حمداً وشكراً كثيراً بلا عدد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .أما بعد:فأوصيكم معاشر المؤمنين ونفسي بطريق الرزق الحلال والكسب الطيب ألا وهو التقوى يقول ربكم جل وعلا:{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا()وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}([1]) .يا أتباع خير رسالة عرفتها البشرية أمر الكسب والدخل المالي من أكبر الأمور التي ينشغل بني البشر علىجهة العموم بها فلو نظرت إلى حياة الفرد من صغره إلى كبره فهو يدخل المدرسة ويختبر ويحرص على الدرجات العلى وأبواه يحثانه على المزيد من الجهد والدافع والمبرر لذلك هو الوصول إلى مكانة مرموقة ودخل أكبر ، فهاهو يبذل جهده من صغره إلى كبره من أجل هدف واحد هو تحقيق الدخل ، ولو نظر أحدنا إلى يومه فإنه يجد أن أغلب ساعات اليوم بل قد يكون أغلب حديث اليوم عن هذا الموضوع! واكتسبت عملية الكسب هذه الأهمية في حياة البشر لأنها ترتبط بتوفير أساسيات حياة الإنسان من طعام وشراب ولباس ونكاح وسكن ونحوها ، وقد علم العليم الخبير الذي خلقنا وصورنا والذي هو أعلم بنا منا هذا التعلق البشري بالمال وحب بني الإنسان له فبين لنا في كتابه الخالد هذه القضية واستمعوا حينما يحدثكم الخلاق العليم عن ذلك فيقول : {وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا}(2).وقال :{ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ}(3). ويقول الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه عن هذه الخصلة في بني آدم فيما أخرجه البخاري في صحيحه ((لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أُعْطِيَ وَادِيًا مَلْئًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَانِيًا وَلَوْ أُعْطِيَ ثَانِيًا أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَالِثًا وَلَا يَسُدُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ))(4).ولذلك وضع لنا الكريم سبحانه تطمينات تطمئن الإنسان على هذا الجانب فقال: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ()فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ}(6).ويقول سبحانه:{ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}(7). أيها الأحبة في الله ولأن ديننا دين الفطرة دين وضعه لنا الذي خلقنا وسوانا سبحانه وهو أعلم بما يصلحنا وما يفسدنا فلم يحرم علينا طلب الرزق ، لم يطالبنا بالجلوس في الزوايا وترك الرزق بل حثنا على العمل والضرب في الأرض طلباً للرزق يقول الرزاق الكريم:{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}(5).وفي سنن ابن ماجة جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ((أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ فَإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ))(8).هل سمعتم أيها الأحبة دعانا حبيبنا صلى الله عليه وسلم للعمل ولكن بشرط (خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ) هذا الشرط مع الأسف غفل عنه من سيطر حب الكسب والمال على قلوبهم فما عادوا ينظرون هل يكسبون من حل أم من حرام هذا الشرط ناداكم الله به نداءً خالداً يوم أن قال:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}(9).أسمعوا وتأملوا أيها الأحبة قال طيبات فهل الرزق الحرام من الطيبات ؟ فهل علم من يكسب من حرام أنه عصى من بيده رزقه ورزق الخلق أجمعين؟ فعجباً نرى في أمة الإسلام نرى موظفين يعرقلون مصالح المسلمين حتى يحصلوا على رشوة دراهم معدودة يقبضونها ويحصلون معها في نفس اللحظة على لعنة من رسولهم صلى الله عليه وسلم حيث قال كما عند الإمام الترمذي وابن ماجه وغيرهماl(لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي))(10).وعند الإمام أحمد: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ يَعْنِي الَّذِي يَمْشِي بَيْنَهُمَا))(11).من أمة الإسلام من يفتح مقاهي للأنترنت وحتى يكسب المزيد تجد أن العاملين في تلك المقاهي يدلون الشباب على المواقع الإباحية ومواقع الفسق والفجور،من أمة الإسلام من يفتح محلاً يبيع فيه أشرطة الغناء الماجنة التي تدعوا للزنا والرذيلة ، من أمة الإسلام من يفتح محلات لبيع اللواقط الفضائية(الدشات)ويعمل في مجال صيانتها وإصلاحها لتلتقط الفحش والفجور تبثه في أمة الإسلام فأين هؤلاء من قول الجبار العظيم:{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}(12).من أمة الإسلام من يفتح صوالين للحلاقة يزيل فيها لحاً أمر رسولنا بتوفيرها فعند البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ((خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ ))(13).فنقول لصاحب الصالون أطابت نفسك أن تزيل فريضة من وجه مؤمن؟ ثم نسائله كيف طابت نفسك أن تأخذ على عملك ذلك مالاً؟ ومع الأسف هناك من الصوالين من لم يكتف بعملته الشنيعة تلك بل قام ينشر بين شباب المسلمين أخر قصات حثالة الغرب فتجد عنده كتاباً يحتوي على صور آخر تلك القصات ليختار منها الشاب ما يعجبه! ومن أمة الإسلام خياطين يخيطون لرجال الإسلام ثياباً طويلة تتجاوز الكعبين ورسولنا وحبيبن صلى الله عليه وسلم يقول: ((إِزْرَةُ الْمُؤْمَنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَمَا كَانَ إِلَى الْكَعْبِ فَلَا بَأْسَ وَمَا كَانَ تَحْتَ الْكَعْبِ فَفِي النَّارِ))(14).ومنهم من أمسى يفصل للشباب ثياباً مماثلة لثياب النساء شديد الضيق من أعلى شديدة الوسع من أسفل.ومن أمة الإسلام صاحب البقالة الذي يبيع للمسلمين الدخان والمجلات الفاضحة فيهدم في صحتهم وفي أخلاقهم،ومن أمة الإسلام من يأكل الربا أو يكتب الربا أو ينشر الربا ويكسب مع كل خطوة في ذلك غضب الله وغضب رسوله فالنبي صلى الله عليه وسلم ((لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ))(15).وقال الجبار فيهم:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ()فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ}(16).ومن أمة الإسلام من تقول زوجته أوابنته أو أخته بكل وقاحة وعلى رؤوس الأشهاد أخرج للعمل من بعد المغرب إلى الفجر ثم أعود وحقيبتي مملؤة بالنقود من الشباب ،ومن أمة الإسلام..ومن أمة الإسلام…ومن أمة الإسلام نماذج في مجتمعنا يتفطر القلب منها وعليها حسرات يوم أن بعدت عن هدي الإسلام في الكسب.أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}(17).

zoolfrda
13-08-2007, 06:18 PM
1. موظفين يعرقلون مصالح المسلمين حتى يحصلوا على رشوة
2. من يفتح مقاهي للأنترنت
3. محلاً يبيع فيه أشرطة الغناء الماجنة
4. محلات لبيع اللواقط الفضائية(الدشات)
5. صوالين للحلاقة
6. خياطين يخيطون لرجال الإسلام ثياباً طويلة تتجاوز الكعبين
7. صاحب البقالة الذي يبيع للمسلمين الدخان والمجلات الفاضحة
8. من يأكل الربا أو يكتب الربا أو ينشر الربا
9. من تقول زوجته أوابنته أو أخته بكل وقاحة وعلى رؤوس الأشهاد أخرج للعمل من بعد المغرب إلى الفجر

أخي عوض صقير .. أدعوك لقراءة هذا المقال الذي يحكي واقعنا المعاصر وهو بعنوان:

" ثقافة استباحة الكسب الحرام برعاية الدولة"

يحكى أن احد عساكر الإمام شكا لأحمد حميد الدين قلة الراتب وقال ما معناه: ماذا تغني يامولاي سبعة ريالات عن رجل صاحب عيال؟ فرد عليه الإمام: سبعة وانهب! فما كان من العسكري إلا أن أخذ ديكا كبيرا من حوش الإمام لدى خروجه من القصر. فأُلقي القبض على العسكري بتهمة السرقة، ولما مثل العسكري المتهم أمام الإمام وسأله عن سبب جرأته رد العسكري: يا مولاي أنت قلت: سبعة وانهب، فاستشاط الإمام غضباً وقال: تنهب المواطنين ياعقعاق، مش تنهب مولاك.

مضى نصف قرن على حكم آل حميد الدين لكن ماتزال العقلية الإمامية تسير الأمور في البلد بما لا يختلف كثيرا عن الماضي. فالموظف الحكومي يتلقى راتباً لا يكفي لدفع إيجار بيته، ورغم هذا تجد التنافس على الوظائف الحكومية يفوق التنافس على وظائف شركة مايكروسوفت العالمية، تحدو المتنافسين أقوال ثبتت في العقلية عقلية المجتمع من أيام الحكم الإمامي مثل: شبر مع الدولة ولا ذراع مع القبيلي. لماذا؟!!

يدرك المتقدم لوظيفة حكومية حين يدفع رشوة تساوي راتبه لعدة سنوات لشراء الوظيفه ما ينتظره من مكاسب عند توليه الوظيفة الحكومية خاصة في الجهات الإيرادية مثل شركات النفط، مصلحة الضرائب، الجمارك الخ، يشجعه غياب الرقابة وموت القانون اللذان يمكنانه من بناء فيلا فخمة خلال سنوات معدودة بدون أن يكون هناك من يسأله من أين لك هذا!
مافيات الفساد المدعومة من قمة السلطة تبين لنا بجلاء أن العلاقة بين الفساد والنظام الحالي هي علاقة وجود، فالنظام هو الفساد والفساد هو النظام. وأن اي محاولة للوقوف في وجه الفساد هي محاولة لتقويض النظام الحاكم. هذا يقودنا إلى استنتاج مفاده أن لا أمل في التغيير دون تغيير النظام الحالي لأن هذا الوضع هو الذي يخلق مناخا خصبا لفساد الموظف الحكومي الذي لا يجد مبرراً لعدم مجاراة الفساد الذي يجر إليه المكاسب السريعة.

لكن...

بالرغم من ذلك ايضا لا يفوتنا أن نلقي اللوم على مجتمع شاعت فيه ثقافة الشطارة والفهلوة في تحقيق الكسب السريع بغض النظر عن قيمة هذا السلوك في ميزان الأخلاق. في دراسة أجراها أستاذ جامعي و تداولتها بعض الصحف المحلية والإلكترونية تبين أن 27% من السكان لايرون أن دفع أو أخذ الرشوة امراً معيباً، و في حسباني أن النسبة أعلى بكثير إذا أضفنا من يتعامل بالرشوة على إغماض.
رغم غياب القانون هو الأساس في شيوع هذه الثقافة لأن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، إلا أن غياب الفهم الصحيح للدين له الدور الأكبر في تهافت الناس على الكسب بدون تحري، الأمر الذي لم يعد مرفوضاً في مجتمعنا بل على العكس، غدا التنزه عن أساليب الكسب الحرام أمرا مثيرا للسخرية في ثقافة المجتمع. ما تراه من قبيل هذا السلوك و ما يساق له من تبريرات تجعلك توقن بأن ما رسخ في عقلية المجتمع ما هو إلا سوء الظن بالقيم و المثل!
عندما تخلى ع س عن وظيفته الحكومية في مؤسسة إيرادية كانت ستمكنه من تكوين ثروة خلال بضع سنوات تلقى الكثير من اللوم من أقربائه ومعارفه وزملاء العمل، رغم ما ساقه لهم من تبريرات حول أنه يقضي نهاره بدون عمل وأن راتبه من هذه الجهة لا يكفيه لينفق على نفسه وعلى زوجته. وعندما ضاق ذرعاً بالانتقادات لجأ إلى الكذب حول وظيفته الجديدة في القطاع الخاص وصار يقول يعلن للآخرين بأن راتبه في هذه الوظيفة يفوق الألف دولار رغم أنه لم يكن يتلقى منها أكثر من ربع الدخل الشهري لموظف مرتشي في المؤسسة الحكومية التي كان يعمل بها.

فيما يبدو أن جيلا أو جيلين في مجتمعنا نشآ على سوء الظن بالله! بمعنى أن ما رسخ في الذهن أن التعفف عن الكسب الحرام لن يجر على صاحبه إلا الجوع وسيعاقب بالفقر طوال حياته، ولهذا فإن الإفلات من هذه العقوبة تقتضي الإفلات من القيم والمثل، والانحياز لثقافة المجتمع: الفهلوة!

هذه الثقافة هي أحدى الثمار السامة لعملية تجويف الدين، و فصل الجانب المعاملاتي منه عن الجاني العقدي والتعبدي، وهذا ما توصل إلليه الغرب قبلنا، غير أن قوة القانون لديهم غطت إلى حد ما جانب النقص القيمي، الأمر الذي يكاد معدوما لدى مجتمعاتنا العربية خاصة.

عوض صقير
13-08-2007, 08:30 PM
فعلا أخى
فردة
كلام عين العقل ولكن فى النهاية المسألة تتوقف على التقوى والأيمان
والذى يتقى الله ويؤمن به ويخافه لايقرب الحرام مهما حصل
والذين يبحرون فى يم الكسب الحرام لايخافون الله ويبيعون ويبدلون الآخرة بالدنيا

نسأل الله الهدايا لهم