المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بارك الله فيهم وجمعنا وإياهم في جنات النعيم....



صديق بلال
15-08-2007, 07:27 AM
إخواني أخواتي الكرام...
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. وبعد:
يطيب لي أن أطرح لكم هذه الفكرة وأرجو أن تنال على رضاكم وإستحسانكم...
والفكرة تتلخص بأن يحاول كلا منا قدر الإستطاعة أن يكتب نبذة مختصرة عن الصحابة الكرام والتابعين الأبرار... لكي نحي أفضالهم على الأمة...
وإنني أبدأ بسرد نبذة مختصرة عن الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنه وأرضاه...

هو عبد الله بن عباس ( رضي الله عنه ) بن عبد المطلب بن هاشم بن عم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، حبر الأمة وفقيهها وإمام التفسير ، ولد ببني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) دائم الدعاء لابن عباس فدعا أن يملأ الله جوفه علما وأن يجعله صالحا. وتوفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعمر ابن عباس لا يتجاوز ثلاث عشرة سنة، وقد روي له 1660 حديث كان عبد الله بن عباس مقدما عند عثمان بن عفان و أبو بكر الصديق( رضي الله عنهم ) ، ثم جعله علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) واليا على (( البصرة )).
ولغزارة علم ابن عباس ( رضي الله عنه ) ، لقب بالبحر إذ أنه لم يتعود أن يسكت عن أمر سُئل عنه ، فإن كان الأمر في القرآن أخبر به ، وإن لم يكن في القرآن وكان عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخبر به ، فإن كان من سيرة أحد الصحابة أخبر به ، فإن لم يكن في شيء من هؤلاء قدم رأيه فيه ، ومن شدة إتقانه فقد قرأ سورة البقرة وفسرها آية آية وحرفا حرفا .
ولشدة إيمانه أنه لما وقع في عينه الماء أراد أن يتعالج منه فقيل له: إنك تمكث كذا وكذا يوما لا تصلي إلا مضطجعا فكره ذلك.
وقد قال ( رضي الله عنه ) : سلوني عن التفسير فإن ربي وهب لي لسانا سؤولا وقلبا عقولا
من أقوال الناس في الصحابي ابن عباس:-
*قال طاووس : أدركت سبعين شيخا من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فتركتهم وانقطعت إلى هذا الفتى ، يقصد ابن عباس ، فاستـغـنـيـت به عنهـم .
*وقال مسروق : إذا رأيت ابن عباس قلت أجمل الناس ، فإن هو تكلم قلت أفصح الناس ، فإن هو حدث قلت أبلغ الناس .
*قال ابن عمر: ابن عباس أعلم الناس بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم .
*وكان عمر إذا ذكره قال: ذاكم كهل الفتيان.
*قال عطاء بن أبي رباح: ما رأيت مجلسا أكرم من مجلس ابن عباس، لا أعظم جفنة ولا أكثر علما، أصحاب القرآن في ناحية، وأصحاب الفقه في ناحية، وأصحاب الشعر في ناحية، يوردهم في واد رحب .
*قال مجاهد: كنت إذا رأيت ابن عباس يفسر القرآن أبصرت على وجهه نورا.

وفاته:-
توفي حبر هذه الأمة الصحابي الجليل عبد الله بن عباس سنة 68 هـ. بالطائف ، وقد نزل في قبره وتولى دفنه علي بن عبد الله و محمد بن الحنفية و العباس بن محمد بن عبد الله بن العباس و صفوان ،و كريب ، و عكرمة ، و أبو معبد مواليه.

عوض صقير
15-08-2007, 08:45 PM
وقد ثبت في الصحيحين عن النبي الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: { خير القرون: القرن الذي جئت فيه، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم } [رواه مسلم]. ومن أفضل الصحابة وأجلهم وأكثرهم نفعاً للأمة، الخلفاء الراشدون: أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي اللّه عنهم أجمعين.

عوض صقير
15-08-2007, 08:47 PM
أبوبكر الصديق





نتكلم عن رجل من طراز فريدلايتكرر أبدا إلى قيا م الساعه عن









أبي بكر الصديق رضي الله عنه من هو أبو بكر










هو عبد الله بن عثمان بن أبي قحافه وهو أول من أسلم من الرجال










ولذلك سمي أبابكر حيث بكر بإسلامه ولقبه رسول الله عليه السلام بالصديق لتصديقه إياه وعدتلعثمه أو تأخره









وهوأحب الرجال إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم ودليل ذلك








حينما سئله عمرو بن العاص أي الرجال أحب إليك يارسول الله قال:









أبو بكرقال ثم أي قال عمر قال أي عمرو فسكت حينما عدد رجالا









من أصحابه وأبوبكر دافع كثيرا عن رسول الله بدمه وماله










وكان أعلم الناس بعد ر سول الله









وقد ثبت بعد وفاة الرسول عليه السلام وثبت الصحابه وقاتل المرتدين وقال لعمر حينما أنكر عليه قتالهم والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه .








وسيرته عطره حيث كان من أخشى الناس كان يقول لخالد يوصيه:










يا خالد أطلب الموت توهب لك الحياه










ورآه يوما عمر يدخل بيت فإنتظره حتى خرج فدخل فإذا بعجوز









مقعدة عمياء فقال لها مايصنع هذا الرجل عندكم قالت جزاه الله








خيرا يأتي بحاجتنا ويحلب لنا الشياه









ثم بكى عمر وقال أتعبتني ياأبابكر








كان يحبه رسول الله ولا يرضى عليه سؤا إختلف يوما مع عمر









وغلط على عمر فقال ردها علي ياعمرفقال عمر : لا








فذهب إلى رسول الله يجر ثوبه حتى بدت ركبتيه فلما رآه








النبي صلى الله عليه وسلم قال : أما صاحبكم فقد غامر








فلما أتى النبي قال له مدار بينه وبين عمر فقال النبي يغفر الله









لك ياأبا بكر ثم أتى عمر فتمعر وجه النبي صلىالله عليه وسلم








وقال ما لكم ولصاحبي صدقني حين كذبتموني ووآساني حينما









خذلتموني هلا أنتم تاركو لي صاحبي قالها مرارا










فلم يؤذ بعد أبي بكر منحين ذلك






فرضي الله عن أبي بكرعلى رغم أنوف الحاقدين




ورضي الله عن باقي الاصحاب وحشرنا معهم آمين يارب العالمين

abomazeen
16-08-2007, 03:25 AM
عمر بن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين وأول من نودي بلقب أمير المؤمنين فكان الصحابة ينادون أبا بكر الصديق بخليفة رسول الله وبعد تولي عمر الخلافة نودي عمر بخليفة خليفة رسول الله فاتفق الصحابة على تغيير الاسم إلى أمير المؤمنين ، كان من أصحاب محمد بن عبد الله رسول الإسلام. هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهادهم. أول من عمل بالتقويم الهجري.

نسبه:
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. وفي كعب يجتمع نسبه مع نسب محمد بن عبد الله رسول الإسلام. أمه حنتمة بنت هشام المخزوميه أخت أبي جهل.لقبه الفاروق. وكنيته أبو حفص، وقد لقب بالفاروق لأنه كان يفرق بين الحق والباطل ولا يخاف في الله لومة لائم.و كان منزل عمر في الجاهلية في أصل الجبل الذي يقال له اليوم جبل عمر، وكان اسم الجبل في الجاهلية العاقر، وكان عمر من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة فهو سفير قريش .

إسلامه :
أسلم عمر في السنة السادسة من النبوة وهو ابن ست وعشرين. وكان النَّبيُّ قال: "اللَّهُمَّ أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام"

رواية عمر :
ذكر أسامة بن زيد عن أبيه عن جده أسلم قال: قال لنا عمر بن الخطاب: أتحبون أن أُعلِّمكم كيف كان بَدء إسلامي؟ قلنا: نعم. قال
كنت من أشد الناس على رسول الله . فبينا أنا يوماً في يوم حار شديد الحر بالهاجرة في بعض طرق مكة إذ لقيني رجل من قريش،

فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب؟ أنت تزعم أنك هكذا وقد دخل عليك الأمر في بيتك.
قلت: وما ذاك؟
قال: أختك قد صبأت. فرجعت مغضباً وقد كان رسول الله يجمع الرجل والرجلين إذا أسلما عند الرجل به قوة فيكونان معه ويصيبان من طعامه، وقد كان ضم إلى زوج أختي رجلين. فجئت حتى قرعت الباب،
فقيل: من هذا؟
قلت: ابن الخطاب وكان القوم جلوساً يقرؤون القرآن في صحيفة معهم. فلما سمعوا صوتي تبادروا واختفوا وتركوا أو نسوا الصحيفة من أيديهم. فقامت المرأة ففتحت لي.
فقلت: يا عدوة نفسها، قد بلغني أنك صبوت! - يريد أسلمت - فأرفع شيئاً في يدي فأضربها به. فسال الدم. فلما رأت المرأة الدم بكت، ثم قالت: يا ابن الخطاب، ما كنت فاعلاً فافعل، فقد أسلمت. فدخلت وأنا مغضب، فجلست على السرير، فنظرت فإذا بكتاب في ناحية البيت،
فقلت: ما هذا الكتاب؟ أعطينيه.
فقالت: لا أعطيك. لَسْتَ من أهله. أنت لا تغتسل من الجنابة، ولا تطهر، وهذا {لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُوْنَ} [الواقعة: 79]. فلم أزل بها حتى أعطيتينيه فإذا فيه: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} فلما مررت بـ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} ذعرت ورميت بالصحيفة من يدي، ثم رجعت إلى نفسي فإذا فيها: {سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيْزِ الحَكِيْمُ} [الحديد: 1] فكلما مررت باسم من أسماء اللّه عزَّ وجلَّ، ذعرت، ثم ترجع إلي نفسي حتى بلغت: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِيْنَ فِيْهِ} [الحديد: 7] حتى بلغت إلى قوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ} [الحديد: 8]
فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمداً رسول اللّه. فخرج القوم يتبادرون بالتكبير استبشاراً بما سمعوه مني وحمدوا اللَّه عزَّ وجلَّ. ثم قالوا: يا ابن الخطاب، أبشر فإن رسول الله دعا يوم الاثنين فقال: "اللّهم أعز الإسلام بأحد الرجلين إما عمرو بن هشام وإما عمر بن الخطاب". وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله لك فأبشر. فلما عرفوا مني الصدق قلت لهم: أخبروني بمكان رسول الله .
فقالوا: هو في بيت أسفل الصفا وصفوه. فخرجت حتى قرعت الباب.
قيل: من هذا؟
قلت: ابن الخطاب . فما اجترأ أحد منهم أن يفتح الباب.
فقال رسول الله : "افتحوا فإنه إن يرد اللّه به خيراً يهده". ففتحوا لي وأخذ رجلان بعضدي حتى دنوت من النبيَّ
فقال: "أرسلوه". فأرسلوني فجلست بين يديه. فأخذ بمجمع قميصي فجبذني إليه ثم قال: "أسلم يا ابن الخطاب اللَّهُمَّ اهده"
قلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه وأنك رسول اللّه. فكبَّر المسلمون تكبيرة سمعت بطرق مكة.
وقد كان استخفى فكنت لا أشاء أن أرى من قد أسلم يضرب إلا رأيته. فلما رأيت ذلك قلت: لا أحب إلا أن يصيبني ما يصيب المسلمين. فذهبت إلى خالي وكان شريفاً فيهم فقرعت الباب عليه.

فقال: من هذا؟
فقلت: ابن الخطاب . فخرج إليَّ فقلت له: أشعرت أني قد صبوت؟
فقال: فعلت؟ فقلت: نعم. قال: لا تفعل. فقلت: بلى، قد فعلت. قال: لا تفعل. وأجاف الباب دوني (رده) وتركني. :قلت: ما هذا بشيء. فخرجت حتى جئت رجلاً من عظماء قريش فقرعت عليه الباب.
فقال: من هذا؟
فقلت: عمر بن الخطاب . فخرج إليَّ، فقلت له: أشعرت أني قد صبوت؟
قال: فعلت؟ قلت: نعم. قال: لا تفعل. ثم قام فدخل وأجاف الباب. فلما رأيت ذلك انصرفت. فقال لي رجل: تحب أن يعلم إسلامك؟ قلت: نعم. قال: فإذا جلس الناس في الحجر واجتمعوا أتيت فلاناً، رجلاً لم يكن يكتم السر. فاُصغ إليه، وقل له فيما بينك وبينه: إني قد صبوت فإنه سوف يظهر عليك ويصيح ويعلنه. فاجتمع الناس في الحجر، فجئت الرجل، فدنوت منه، فأصغيت إليه فيما بيني وبينه.

فقلت: أعلمت أني صبوت؟
فقال: ألا إن عمر بن الخطاب قد صبا. فما زال الناس يضربونني وأضربهم. فقال خالي: ما هذا؟ فقيل: ابن الخطاب. فقام على الحجر فأشار بكمه فقال: ألا إني قد أجرت ابن أختي فانكشف الناس عني. وكنت لا أشاء أن أرى أحداً من المسلمين يضرب إلا رأيته وأنا لا أضرب. فقلت: ما هذا بشيء حتى يصيبني مثل ما يصيب المسلمين. فأمهلت حتى إذا جلس الناس في الحجر وصلت إلى خالي فقلت: اسمع. فقال: ما أسمع؟ قلت: جوارك عليك رد. فقال: لا تفعل يا ابن الخطاب . قلت: بلى هو ذاك. قال: ما شئت. فما زلت أضرب وأضرب حتى أعز اللّه الإسلام" .

كان إسلام عمر بن الخطاب في ذي الحجة من السنة السادسة للدعوة، وهو ابن ست وعشرين سنة، وقد أسلم بعد نحو أربعين رجلاً، ودخل "عمر" في الإسلام بالحمية التي كان يحاربه بها من قبل، فكان حريصًا على أن يذيع نبأ إسلامه في قريش كلها، وزادت قريش في حربها وعدائها لمحمد وأصحابه؛ حتى بدأ المسلمون يهاجرون إلى "المدينة" فرارًا بدينهم من أذى المشركين، وكانوا يهاجرون إليها خفية، فلما أراد عمر الهجرة تقلد سيفه، ومضى إلى الكعبة فطاف بالبيت سبعًا، ثم أتى المقام فصلى، ثم نادى في جموع المشركين: "من أراد أن يثكل أمه أو ييتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي".

وفي "المدينة" آخى النبي بينه وبين "عتبان بن مالك" وقيل: "معاذ بن عفراء"، وكان لحياته فيها وجه آخر لم يألفه في مكة، وبدأت تظهر جوانب عديدة ونواح جديدة، من شخصية "عمر"، وأصبح له دور بارز في الحياة العامة في "المدينة".

تمت البيعة لأبى بكر، ونجح المسلمون: الأنصار والمهاجرون في أول امتحان لهم بعد وفاة الرسول ، لقد احترموا مبدأ الشورى، وتمسكوا بالمبادئ الإسلامية، فقادوا سفينتهم إلى شاطئ الأمان.

وها هو ذا خليفتهم يقف بينهم ليعلن عن منهجه، فبعد أن حمد الله وأثنى عليه، قال: "أيها الناس، إنى قد وليت عليكم ولستُ بخيركم، فإن أحسنت فأعينونى، وإن أسأت فقومونى (ردونى عن الإساءة)، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوى عندى حتى آخذ له حقه، والقوى ضعيف عندى حتى آخذ منه الحق إن شاء الله تعالى، لا يدع أحد منكم الجهاد، فإنه لا يدعه قوم إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة في قوم قط إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعونى ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لى عليكم، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله" [ابن هشام].

كان الإسلام في عهد النبى قد بدأ ينتشر بعد السنة السادسة للهجرة، وبعد هزيمة هوازن وثقيف بدأت الوفود تَرِد إلى الرسول معلنة إسلامها، وكان ذلك في العام التاسع!

وعندما مرض أبو بكر راح يفكر فيمن يعهد إليه بأمر المسلمين، هناك العشرة المبشرون بالجنة ، الذين مات الرسول وهو عنهم راضٍ. وهناك أهل بدر ، وكلهم أخيار أبرار، فمن ذلك الذى يختاره للخلافة من بعده؟ إن الظروف التى تمر بها البلاد لا تسمح بالفرقة والشقاق؛ فهناك على الحدود تدور معارك رهيبة بين المسلمين والفرس، وبين المسلمين والروم. والجيوش في ميدان القتال تحتاج إلى مدد وعون متصل من عاصمة الخلافة، ولا يكون ذلك إلا في جو من الاستقرار، إن الجيوش في أمسِّ الحاجة إلى التأييد بالرأى، والإمداد بالسلاح، والعون بالمال والرجال، والموت يقترب، ولا وقت للانتظار، وعمر هو من هو عدلا ورحمة وحزمًا وزهدًا وورعًا. إنه عبقرى موهوب، وهو فوق كل ذلك من تمناه رسول الله يوم قال: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك، عمر بن الخطاب وأبى جهل بن هشام" [الطبرانى]، فكان عمر بن الخطاب. فلِمَ لا يختاره أبو بكر والأمة تحتاج إلى مثل عمر؟ ولم تكن الأمة قد عرفت عدل عمر كما عرفته فيما بعد، من أجل ذلك سارع الصديق باستشارة أولى الرأى من الصحابة في عمر، فما وجد فيهم من يرفض مبايعته، وكتب عثمان كتاب العهد، فقرئ على المسلمين، فأقروا به وسمعوا له وأطاعوا. إنه رجل الملمات والأزمات، لقد كان إسلامه فتحًا، وكانت هجرته نصرًا، فلتكن إمارته رحمة، ولقد كانت؛ قام الفاروق عمر بالأمر خير قيام وأتمه، وكان أول من سمى بأمير المؤمنين .

وقد اتسم عهد الفاروق "عمر" بالعديد من الإنجازات الإدارية والحضارية، لعل من أهمها أنه أول من اتخذ الهجرة مبدأ للتاريخ الإسلامي، كما أنه أول من دون الدواوين، وهو أول من اتخذ بيت المال، وأول من اهتم بإنشاء المدن الجديدة، وهو ما كان يطلق عليه "تمصير الأمصار"، وكانت أول توسعة لمسجد الرسول في عهده، فأدخل فيه دار "العباس بن عبد المطلب"، وفرشه بالحجارة الصغيرة، كما أنه أول من قنن الجزية على أهل الذمة، فأعفى منها الشيوخ والنساء والأطفال، وجعلها ثمانية وأربعين درهمًا على الأغنياء، وأربعة وعشرين على متوسطي الحال، واثني عشر درهمًا على الفقراء.

فتحت في عهده بلاد الشام والعراق وفارس ومصر وبرقة وطرابلس الغرب وأذربيجان ونهاوند وجرجان. وبنيت في عهده البصرة والكوفة. وكان عمر أوّل من أخرج اليهود من الجزيرة العربية إلى الشام.

أنجب اثني عشر ولدا، ستة من الذكور هم :
عبدالله ، عبد الرحمن ، زيد ، عبيدالله ، عاصم ، عياض .
وست من الإناث وهن :
حفصة ، رقية ، فاطمة ، صفية ، زينب ، أم الوليد .

وعاش عمر يتمنى الشهادة في سبيل الله، فقد صعد المنبر ذات يوم، فخطب قائلاً: إن في جنات عدن قصرًا له خمسمائة باب، على كل باب خمسة آلاف من الحور العين، لا يدخله إلا نبي، ثم التفت إلى قبر رسول الله ( وقال: هنيئًا لك يا صاحب القبر، ثم قال: أو صديق، ثم التفت إلى قبر أبي بكر-رضي الله عنه-، وقال: هنيئًا لك يا أبا بكر، ثم قال: أو شهيد، وأقبل على نفسه يقول: وأنى لك الشهادة يا عمر؟! ثم قال: إن الذي أخرجني من مكة إلى المدينة قادر على أن يسوق إليَّ الشهادة. واستجاب الله دعوته، وحقق له ما كان يتمناه، فعندما خرج إلى صلاة الفجر يوم الأربعاء (26) من ذي الحجة سنة (23هـ) تربص به أبو لؤلؤة المجوسي، وهو في الصلاة وانتظر حتى سجد، ثم طعنه بخنجر كان معه، ثم طعن اثني عشر رجلا مات منهم ستة رجال، ثم طعن المجوسي نفسه فمات. وأوصى الفاروق أن يكمل الصلاة عبد الرحمن بن عوف وبعد الصلاة حمل المسلمون عمرًا إلى داره، وقبل أن يموت اختار ستة من الصحابة؛ ليكون أحدهم خليفة على أن لا يمر ثلاثة أيام إلا وقد اختاروا من بينهم خليفة للمسلمين، ثم مات الفاروق، ودفن إلى جانب الصديق أبي بكر، وفي رحاب قبر محمد رسول الإسلام .

صديق بلال
18-08-2007, 07:34 AM
وقد ثبت في الصحيحين عن النبي الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: { خير القرون: القرن الذي جئت فيه، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم } [رواه مسلم]. ومن أفضل الصحابة وأجلهم وأكثرهم نفعاً للأمة، الخلفاء الراشدون: أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي اللّه عنهم أجمعين.

صدقت يا أستاذ عوض الصغير... ففعلا هذه هي الحقيقة... حتى لو أنك تلاحظ في هذا العصر الحديث نجد أن الذين سبقونا من أبائنا وأجدادنا... أفضل حالا منا... والله المستعان... نسألك اللهم حسن الختام..

صديق بلال
18-08-2007, 07:41 AM
أبوبكر الصديق





نتكلم عن رجل من طراز فريدلايتكرر أبدا إلى قيا م الساعه عن









أبي بكر الصديق رضي الله عنه من هو أبو بكر










هو عبد الله بن عثمان بن أبي قحافه وهو أول من أسلم من الرجال










ولذلك سمي أبابكر حيث بكر بإسلامه ولقبه رسول الله عليه السلام بالصديق لتصديقه إياه وعدتلعثمه أو تأخره









وهوأحب الرجال إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم ودليل ذلك








حينما سئله عمرو بن العاص أي الرجال أحب إليك يارسول الله قال:









أبو بكرقال ثم أي قال عمر قال أي عمرو فسكت حينما عدد رجالا









من أصحابه وأبوبكر دافع كثيرا عن رسول الله بدمه وماله










وكان أعلم الناس بعد ر سول الله









وقد ثبت بعد وفاة الرسول عليه السلام وثبت الصحابه وقاتل المرتدين وقال لعمر حينما أنكر عليه قتالهم والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه .








وسيرته عطره حيث كان من أخشى الناس كان يقول لخالد يوصيه:










يا خالد أطلب الموت توهب لك الحياه










ورآه يوما عمر يدخل بيت فإنتظره حتى خرج فدخل فإذا بعجوز









مقعدة عمياء فقال لها مايصنع هذا الرجل عندكم قالت جزاه الله








خيرا يأتي بحاجتنا ويحلب لنا الشياه









ثم بكى عمر وقال أتعبتني ياأبابكر








كان يحبه رسول الله ولا يرضى عليه سؤا إختلف يوما مع عمر









وغلط على عمر فقال ردها علي ياعمرفقال عمر : لا








فذهب إلى رسول الله يجر ثوبه حتى بدت ركبتيه فلما رآه








النبي صلى الله عليه وسلم قال : أما صاحبكم فقد غامر








فلما أتى النبي قال له مدار بينه وبين عمر فقال النبي يغفر الله









لك ياأبا بكر ثم أتى عمر فتمعر وجه النبي صلىالله عليه وسلم








وقال ما لكم ولصاحبي صدقني حين كذبتموني ووآساني حينما









خذلتموني هلا أنتم تاركو لي صاحبي قالها مرارا










فلم يؤذ بعد أبي بكر منحين ذلك






فرضي الله عن أبي بكرعلى رغم أنوف الحاقدين




ورضي الله عن باقي الاصحاب وحشرنا معهم آمين يارب العالمين

جزاك الله خيرا على هذه الصورة العطرة التي تحدثت بها عن صحابي يعتبر خير الناس بعد الأنبياء والرسل عليهم أفضل الصلاة والسلام... إنك تتحدث عن شخصية لو وضعت أعماله في كفة ووضعت أعمال الأمة في كفة لرجحت كفته رضي الله عنه وأرضاه...

صديق بلال
18-08-2007, 07:45 AM
عمر بن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين وأول من نودي بلقب أمير المؤمنين فكان الصحابة ينادون أبا بكر الصديق بخليفة رسول الله وبعد تولي عمر الخلافة نودي عمر بخليفة خليفة رسول الله فاتفق الصحابة على تغيير الاسم إلى أمير المؤمنين ، كان من أصحاب محمد بن عبد الله رسول الإسلام. هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهادهم. أول من عمل بالتقويم الهجري.

.

جزاك الله خيرا على هذه السيرة العطرة عن الصحابي الجليل عمر بن الخطاب... نسأل الله تعالى أن يجمعنا وإياه في جنة النعيم... ووفقك الله ياأخي الكريم أبو مازن على هذا الجهد الطيب والتفاعل الجميل في أحياء سيرة رجال أعز الله بهم الإسلام... وشكرا لك على مرورك