المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السحر وأنواعه - الشيخ عبدالعزيز بن باز



عوض صقير
29-08-2007, 01:03 AM
السحر وأنواعه ومدى تأثيره

عوض صقير
29-08-2007, 01:05 AM
السحر وأنواعه

القسم : إملاءات > مقالات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

فإن السحر من الجرائم العظيمة، ومن أنواع الكفر، ومما يبتلى به الناس قديماً وحديثاً في الأمم الماضية، وفي الجاهلية، وفي هذه الأمة، وعلى حسب كثرة الجهل، وقلة العلم، وقلة الوازع الإيماني والسلطاني يكثر أهل السحر والشعوذة، وينتشرون في البلاد للطمع في أموال الناس والتلبيس عليهم، ولأسباب أخرى، وعندما يظهر العلم ويكثر الإيمان، ويقوى السلطان الإسلامي يقل هؤلاء الخبثاء وينكمشون، وينتقلون من بلاد إلى بلاد لالتماس المحل الذي يروج فيه باطلهم، ويتمكنون فيه من الشعوذة والفساد، وقد بين الكتاب والسنة أنواع السحر وحكمها.

فالسحر سمي سحراً؛ لأن أسبابه خفية، ولأن السحرة يتعاطون أشياء خفية يتمكنون بها من التخييل على الناس والتلبيس عليهم، والتزوير على عيونهم، إدخال الضرر عليهم، وسلب أموالهم إلى غير ذلك، بطرق خفية لا يفطن لها في الأغلب، ولهذا يسمى آخر الليل سحراً؛ لأنه يكون في آخره عند غفلة الناس وقلة حركتهم، ويقال للرئة: سحر؛ لأنها في داخل الجسم وخفية.

ومعناه في الشرع: ما يتعاطاه السحرة من التخييل والتلبيس الذي يعتقده المشاهد حقيقة وهو ليس بحقيقة، كما قال الله سبحانه عن سحرة فرعون: {قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}[1]، وقد يكون السحر من أشياء يفعلها السحرة مع عقد ينفثون فيها، كما قال الله سبحانه: {وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ}[2]، وقد يكون من أعمال أخرى يتوصلون إليها من طريق الشياطين، فيعملون أعمالاً قد تغير عقل الإنسان، وقد تسبب مرضاً له، وقد تسبب تفريقاً بينه وبين زوجته فتقبح عنده، ويقبح منظرها فيكرهها، وهكذا هي قد يعمل معها الساحر ما يبغض زوجها إليها، وينفرها من زوجها، وهو كفر صريح بنص القرآن، حيث قال عز وجل: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ}[3]، فأخبر سبحانه عن كفرهم بتعليمهم الناس السحر، وقال بعدها: {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ}[4]، ثم قال سبحانه: {فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ}[5] يعني هذا السحر وما يقع منه من الشر كله بقدر سابق بمشيئة الله، فربنا جل وعلا لا يغلب، ولا يقع في ملكه ما لا يريد، بل لا يقع شيء في هذه الدنيا ولا في الآخرة إلا بقدر سابق؛ لحكمة بالغة شاءها سبحانه وتعالى، فقد يبتلى هؤلاء بالسحر، ويبتلى هؤلاء بالمرض، ويبتلى هؤلاء بالقتل إلى غير ذلك، ولله الحكمة البالغة فيما يقضي ويقدر، وفيما يشرعه سبحانه لعباده، ولهذا قال سبحانه: {وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ}[6]، يعني بإذنه الكوني القدري لا بإذنه الشرعي، فالشرع يمنعهم من ذلك ويحرم عليهم ذلك، لكن بالإذن القدري الذي مضى به علم الله وقدره السابق أنه يقع من فلان السحر، ويقع من فلانة، ويقع على فلان، وعلى فلانة، كما مضى قدره بأن فلاناً يصاب بقتل، أو يصاب بمرض كذا، ويموت في بلد كذا، ويرزق كذا، ويغتني أو يفتقر، وكله بمشيئة الله وقدره سبحانه وتعالى، كما قال جل وعلا: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ}[7]، وقال سبحانه: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}[8]، فهذه الشرور التي قد تقع من السحرة ومن غيرهم لا تقع عن جهل من ربنا فهو العالم بكل شيء سبحانه وتعالى، لا يخفى عليه خافية جل وعلا، كما قال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}[9]، وقال سبحانه: {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}[10] فهو يعلم كل شيء، ولا يقع في ملكه ما لا يريد سبحانه وتعالى، ولكن له الحكمة البالغة، والغايات المحمودة فيما يقضي ويقدر مما يقع فيه الناس من عز وذل، وإزالة ملك، وإقامة ملك، ومرض وصحة، وسحر وغيره، وسائر الأمور التي تقع في العباد كلها عن مشيئة، وعن قدر سابق، وهؤلاء السحرة قد يتعاطون أشياء تخييلية، كما تقدم في قوله عز وجل: {قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى}[11]، يخيل إلى الناظر أن هذه العصي، وأن هذه الحبال حيات تسعى في الوادي، وهي حبال وعصي، لكن السحرة خيلوا للناس لما أظهروا أمام أعينهم من أشياء تعلموها تغير الحقائق على الناس بالنظر إلى أبصارهم، قال سبحانه: {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى}[12]، وقال تعالى في سورة الأعراف: {قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ}[13]، وهي في الحقيقة ما تغيرت حبال وعصي، ولكن تغير نظرهم إليها بسبب السحر فاعتقدوها حيات بسبب التلبيس الذي حصل من السحرة، وتسميه بعض الناس "تقمير" وهو أن يعمل الساحر أشياء تجعل الإنسان لا يشعر بالحقيقة على ما هي عليه، فيكون بصره لا يدرك الحقيقة فقد يؤخذ من حانوته أو منزله ما فيه ولا يشعر بذلك، يعني أنه لم يعرف الحقيقة، فقد يرى الحجر دجاجة، أو يرى الحجر بيضة، أو ما أشبه ذلك؛ لأن الواقع تغير في عينيه، بسبب عمل الساحر وتلبيسه، فسحرت عيناه، وجعل هناك من الأشياء التي يتعاطاها السحرة من المواد ما تجعل عينيه لا تريان الحقيقة على ما هي عليه، هذا من السحر الذي سماه الله عظيماً في قوله جل وعلا في سورة الأعراف: {فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ}[14].

والصحيح عند أهل العلم أن الساحر يقتل بغير استتابة؛ لعظم شره وفساده، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يستتاب، وأنهم كالكفرة الآخرين يستتابون، ولكن الصحيح من أقوال أهل العلم أنه لا يستتاب؛ لأن شره عظيم، ولأنه يخفي شره، ويخفي كفره، فقد يدعي أنه تائب وهو يكذب، فيضر الناس ضرراً عظيماً فلهذا ذهب المحققون من أهل العلم إلى أن من عرف وثبت سحره يقتل ولو زعم أنه تائب ونادم، فلا يصدق في قوله.

ولهذا ثبت عن عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد أن يقتلوا كل من وجدوا من السحرة حتى يتقي شرهم، قال أبو عثمان النهدي: "فقتلنا ثلاث سواحر" هكذا جاء في صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة، وهكذا صح عن حفصة أنها قتلت جارية لها لما علمت أنها تسحر قتلتها. وهكذا جندب بن عبد الله رضي الله عنه الصحابي الجليل لما رأى ساحراً يلعب برأسه - يقطع رأسه ويعيده يخيل على الناس بذلك - أتاه من جهة لا يعلمها فقتله، وقال: (أعد رأسك إن كنت صادقاً).

والمقصود: أن السحرة شرهم عظيم، ولهذا يجب أن يقتلوا، فولي الأمر إذا عرف أنهم سحرة، وثبت لديه ذلك بالبينة الشرعية وجب عليه قتلهم صيانة للمجتمع من شرهم وفسادهم، ومن أصيب بالسحر ليس له أن يتداوى بالسحر، فإن الشر لا يزال بالشر، والكفر لا يزال بالكفر، وإنما يزال الشر بالخير. ولهذا لما سئل عليه الصلاة والسلام عن النشرة قال: ((هي من عمل الشيطان))، والنشرة المذكورة في الحديث: هي حل السحر عن المسحور بالسحر.

أما إن كان بالقرآن الكريم والأدوية المباحة والرقية الطيبة فهذا لا بأس به، وأما بالسحر فلا يجوز كما تقدم؛ لأن السحر عبادة للشياطين، فالساحر إنما يسحر ويعرف السحر بعد عبادته للشياطين، وبعد خدمته للشياطين، وتقربه إليهم بما يريدون، وبعد ذلك يعلمونه ما يحصل به السحر، لكن لا مانع والحمد لله من علاج المسحور بالقراءة وبالتعوذات الشرعية، بالأدوية المباحة، كما يعالج المريض من أنواع المرض من جهة الأطباء، وليس من اللازم أن يشفى؛ لأنه ما كل مريض يشفى، فقد يعالج المريض فيشفى إذا كان الأجل مؤخرا، وقد لا يشفى ويموت في هذا المرض، ولو عرض على أحذق الأطباء وأعلم الأطباء؛ لأنه متى نزل الأجل لم ينفع الدواء ولا العلاج؛ لقول الله تعالى: {وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا}[15]، وإنما ينفع الطب وينفع الدواء إذا لم يحضر الأجل وقدر الله للعبد الشفاء، كذلك هذا الذي أصيب بالسحر قد يكتب الله له الشفاء، وقد لا يكتب له الشفاء ابتلاءً وامتحاناً، وقد يكون لأسباب أخرى الله يعلمها جل وعلا، منها أنه قد يكون الذي عالجه ليس عنده العلاج المناسب لهذا الداء، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله عز وجل))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله)).

ومن العلاج الشرعي أن يعالج السحر بالقراءة، فالمسحور يقرأ عليه أعظم سورة في القرآن وهي الفاتحة، تكرر عليه، فإذا قرأها القارئ الصالح المؤمن الذي يعرف أن كل شيء بقضاء الله وقدره، وأنه سبحانه وتعالى مصرف الأمور، وأنه متى قال للشيء كن فإنه يكون، فإذا صدرت القراءة عن إيمان، وعن تقوى، وعن إخلاص، وكرر ذلك القارئ فقد يزول السحر ويشفى صاحبه بإذن الله.

وقد مر بعض الصحابة رضي الله عنهم على بادية قد لدغ شيخهم - يعني أميرهم - وقد فعلوا كل شيء ولم ينفعه، فقالوا لبعض الصحابة: هل فيكم من راق؟ قالوا: نعم. فقرأ عليه أحدهم سورة الفاتحة، فقام كأنما نشط من عقال في الحال، وعافاه الله من شر لدغة الحية، والنبي عليه الصلاة والسلام قال: ((لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً))، وقد رقى ورقي عليه الصلاة والسلام، فالرقية فيها خير كثير، وفيها نفع عظيم، فإذا قرئ على المسحور بالفاتحة، وبآية الكرسي، وبقل هو الله أحد، والمعوذتين، أو بغيرها من الآيات، مع الدعوات الطيبة الواردة في الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل قوله صلى الله عليه وسلم لما رقى بعض المرضى: ((اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً)) يكرر ذلك ثلاث مرات أو أكثر، ومثل ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام رقاه صلى الله عليه وسلم بقوله: ((بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، بسم الله أرقيك)) ثلاث مرات، فهذه رقية عظيمة وثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، يشرع أن يرقى بها اللديغ والمسحور والمريض، ولا بأس أن يرقى المريض والمسحور واللديغ بالدعوات الطيبة، وإن لم تكن منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن فيها محذور شرعاً؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً))، وقد يعافي الله المريض والمسحور وغيرهما بغير الرقية وبغير أسباب من الإنسان؛ لأنه سبحانه هو القادر على كل شيء، وله الحكمة البالغة في كل شيء، وقد قال سبحانه في كتابه الكريم: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}[16]، فله سبحانه الحمد والشكر على كل ما يقضيه ويقدره، وله الحكمة البالغة في كل شيء عز وجل وقد لا يشفى المريض؛ لأنه قد تم أجله وقدر موته بهذا المرض.

ومما يستعمل في الرقية آيات السحر تقرأ في الماء، وهي آيات السحر في الأعراف، وهي قوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ}[17]، وفي يونس وهي قوله تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ}[18]، إلى قوله جل وعلا: {وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}[19]، وكذلك آيات طه: {قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى}[20]... إلى قوله سبحانه: {وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}[21]، وهذه الآيات مما ينفع الله بها في رقية السحر، وإن قرأ القارئ هذه الآيات في الماء وقرأ معها سورة الفاتحة، وآية الكرسي، وبقل هو الله أحد، والمعوذتين في ماء ثم صبه على من يظن أنه مسحور، أو محبوس عن زوجته فإنه يشفى بإذن الله، وإن وضع في الماء سبع ورقات من السدر الأخضر بعد دقها كان مناسباً، كما ذكر ذلك الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في "فتح المجيد" عن بعض أهل العلم في باب "ما جاء في النشرة" ويستحب أن يكرر قراءة السور الثلاث وهي: {قل هو الله أحد}[22]، و{قل أعوذ برب الفلق}[23]، و{قل أعوذ برب الناس}[24] ثلاث مرات.

والمقصود أن هذه الأدوية وما أشبهها هي مما يعالج به هذا البلاء وهو السحر، ويعالج به أيضاً من حبس عن زوجته، وقد جرب ذلك كثيراً فنفع الله به، وقد يعالج بالفاتحة وحدها فيشفى، وقد يعالج بقل هو الله أحد والمعوذتين وحدها ويشفى.

ومن المهم جداً أن يكون المعالج والمعالج عندهما إيمان صادق، وعندهما ثقة بالله، وعلم بأنه سبحانه مصرف الأمور، وأنه متى شاء شيئاً كان، وإذا لم يشأ لم يكن سبحانه وتعالى، فالأمر بيده جل وعلا، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فعند الإيمان وعند الصدق مع الله من القارئ والمقروء عليه يزول المرض بإذن الله وبسرعة، وتنفع الأدوية الحسية والمعنوية، نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما يرضيه، إنه سميع قريب.

الواجب على كل من لديه علم من الكتاب والسنة أن يبلغ في بلاده، وفي مجتمعه، وفي أهله، حتى يكون الناس على علم بهذه الأمور، وحتى ينتشر العلم. ولهذا كان عليه الصلاة والسلام إذا خطب الناس وذكرهم يقول: ((فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع))، ويقول: ((بلغوا عني ولو آية)).

فالواجب على من سمع من أهل العلم أن يبلغ الفائدة التي عقلها وفهمها، وليحذر أن يبلغ ما لم يعقل وما لم يفهم؛ لأن بعض الناس قد يبلغ أشياء يغلط فيها فيكون كاذباً ومضراً بمن بلغ عنه وبالمبلغين، فلا يجوز له التبليغ إلا عن علم، وعن تحقق وبصيرة مما سمع حتى يبلغ كما سمع، وكما علم، من دون زيادة ومن دون نقص، وإلا فليمسك حتى لا يكذب على من بلغ عنه، وحتى لا يضر غيره، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

مدنيّة
29-08-2007, 02:53 AM
لا استطيع ان استوعب ان يضر الانسان اخيه الانسان
واحيانا يكون الضرر بلا اي سبب
اللهم الا من حب الضرر

جزاك الله خير استاذ عوض

abomazeen
29-08-2007, 02:56 AM
في مقال قرأته للشيخ / زياد عزام كتب بعض الشئ عن السحر وفيما يلي أورد لكم مقتطفات مما كتبه ونسأل الله به الثواب والأجر العظيم لكل من يعلم كلام الله للناس جميعاً ...



يعتبر السحر من اخطر الامراض الروحانية ، وهو اذى موجه لشخص او لعدة اشخاص ، وهو من فعل انسان ويختلف عن باقي الامراض الروحانية ، لأنه لا يفرق بين انسان تقي وانسان غير تقي او انسان مؤمن او كافر فالكل معرض لأذاه . ولكن ينعم الله عز وجل ويحمي من يشاء من خلقه ، لأن الله الضار والنافع والمعز والمذل والمحيي والمميت ، لا راد لقدره فهو القادر العظيم . وينقسم السحر الى قسمين رئيسيين القسم الاول ( القاعده ) والقسم الثاني ( الخادم ) .
القسم الأول ( القاعدة ) :
فهي العمل الذي يسقى او يؤكل عن طريق الفم ويصل اثره الى المعدة ثم من خلالها الى باقي الجسم او العمل الذي يرّش على الارض في المنطقة التي يمر منها المسحور او المسحورين ، وهي في الغالب ما تكون عتبات البيوت او اعتاب المحلات او ما شابه ذلك . او العمل الذي يدفن على هوى طبيعة برج المسحور . فاذا كان برج المسحور ترابيا يدفن في التراب . واذا كان برج المسحور مائيا يرمى في ماء جار . اما اذا كان برج المسحور هوائيا فيعلق في الهواء ، على سيبة رمان او ما شابه ذلك . اما اذا كان برج المسحور ناريا فيحرق في النار . وفي الغالب يحدد الساحر البرج كما يحدد اين يوضع السحر لعنة الله عليه .
القسم الثاني ( الخادم ) :
فهو من شياطين الجن ، ينفذ تضاريس السحر الموجودة على القاعدة ، ويتوكل بها ، ويكون الامر لكبار الشياطين حلفاء واولياء الساحر . وكبار الشياطين من الجن هم خدام الطلاسم والاسماء الشيطانية ، فيأمرون الخادم فينفذ ما امره به الساحر من سحر . مثال على ذلك : يقرأ الساحر عزيمته الشيطانية او يكتب طلاسمه ثم يقوم بالتوكيل بقوله : توكلوا ياخدام هذه الطلاسم او العزائم بالتفريق ما بين فلان ابن فلانه ، وفلانه بنت فلانه ، فتقوم الخدام بالخدمه فيبدأ السحر وتبدأ معاناة المسحور .
وللسحر انواع كثيرة واشكال كثيرة كما ان له اسماء ومسميات كثيرة . كما ان له اعراض تبدو واضحة على الا نسان من خلال هذه الاعراض يحكم على الانسان بانه مسحور ام لا بعيدا عن الشعوذة والدجل . وسنبين الآن انواع السحر واسماءها واعراضها .

abomazeen
29-08-2007, 03:00 AM
يعتبر سحر التفريق من اكثر انواع السحر انتشارا . وهو غالبا ما يكون بين الزوج والزوجة او الاخ واخيه او بين الاب وابنه او بين الام واولادها وبناتها او حتى بين الشريك وشريكه في العمل . واسبابه الحقد او المصالح الدنيئة لشخص لا يروق له ان يرى علاقة مثالية بين اثنين . وهذا السحر يؤثر على الطبيعة السلوكية للمسحور ، حتى يصبح وكأنه انسان آخر . فإن كان زوجا محبا انقلب ليكون وكانه عدوا لزوجته . وان كانت زوجة محبة لزوجها انقلب حبها الى كره ونفور شديد ، حتى تصبح لا تطيق العيش مع زوجها حبيب الامس . وان كان بين اخ واخيه يصبحا متنافرين مختلفين ، لا يتفقان حتى على امر لا يختلف عليه اثنان . واما ان كان بين الاب وابنه ، اصبح الاب متعسفا على ابنه بطريقة عجيبة جدا ، واما الابن فيرى في ابيه العدو الاول حتى يصبح لا يطيق له فعلا ولا يطيع له امرا . وان كان بين الام واولادها ، اصبحت هذه الام ترى اولادها شياطين عاقين ، لا ترضى عنهم حتى لو فرشوا لها جلودهم لتنام عليها . وان كان بين الاولاد وامهم اصبح الاولاد يمارسون ابشع انواع العقوق بحق امهم ، سواء أكان هذا العقوق متمثلا بعدم الطاعة ام عدم المبالاة بشعورها كأم ام شتمها وتحقيرها . واما ان كان هذا السحر بين الشريك وشريكه ، اصبح الشريك الاول يحفر للشريك الثاني ، واصبح الشريك الثاني يخون الشريك الاول ولا يتفقان الا على امر واحد فقط وهو لعنة اليوم الذي اصبحا فيه شركاء . ارأيتم كم هو مدى هذا الظلم ، وهل هناك ظلم اكبر من هدم البيوت العامرة او تقطيع الارحام التي امر الله ان توصل ، او تفريق الجماعات او عقوق الوالدين الذي امرنا الله ان لا نعبد الا اياه وبالوالدين احسانا . اقول للذين يذهبون الى السحرة لفعل هذه المصائب ، الم تعلموا بأن الله بالمرصاد ، كفاكم حقدا وكرها . اتقوا الله . واقول للسحرة انتم حثالة القوم وابراج مزابل التاريخ ، وادعو الله ان لا يذر على الارض منكم ديارا . اما الآن فننتقل لنتحدث عن اعراض هذا النوع من السحر . لهذا السحر نوعان من الاعراض ، النوع الاول : سلوكي . والنوع الثاني : يوجد عند كل انسان مصاب بأي نوع من انواع السحر وهو صحي . اما الاعراض السلوكية : فهي تؤثر على سلوك الانسان ، بمعنى ان انسانا صاحب سلوك جيد ومعاملة جيدة ينقلب مع الاشخاص المشمولين بالسحر ثمانين درجه بدون اسباب منطقية او من اتفه الاسباب يقيم اكبر المشاكل ويتحول من انسان هادىء الى انسان عصبي جدا ، حتى تصبح عصبيته مدمرة لعلاقاته مع احبابه المشمولين بالسحر طبعا . ومن صفاته ايضا انه مندفع ، متسرع ، اهوج ، كثير الاغلاط ، كثير الندم بباطنه ، مكابر في ظاهره ، يدعي انه الاعلم في كل شيء وهو بمنطقه الجديد لا يفقه من الدنيا شيئا . وان كان المصاب زوجا وزوجة فتزول الرومنسية ويزول الانسجام . ويظهر شيء جديد هو النفور وتزداد المشاكل يوما بعد يوم ، حتى تصل الامور الى طريق مسدود وقد تصل الى التفريق ، اذا لم يكن هناك ادراك بأن ثمة شيء غريب قد جد . اخي القارىء ، الانسان هو ادرى بنفسه من الآخرين وهو من يقرر انه مسحور ام لا فاذا وجدت عندك هذه التغيرات في السلوك مصاحبه للاعراض الصحية التي ستذكر فيما بعد ، ستتيقن بعدها وتعرف انك مسحور ام لا بدون الوسوسة او الوهم او اللجوء الى العرافين والمشعوذين وتكون عرضة للنصب والاحتيال . اما الاعراض الصحية الناتجه عن السحر عند الانسان المسحور فهي : صداع شديد في الرأس ، اخدرار في الاكتاف والايدي والارجل ، آلام في اسفل الظهر ، النقوزه عند بداية النوم ، التنبؤ بالشيء قبل حصوله ، الهزال الشديد عند القيام من النوم ، الخمول في الجسم ، الاحساس بحركات غريبة حوله ، ضيق الخلق ، ضغط على الصدر وضيق التنفس ، الاحساس بالدوار عند قضاء الحاجه بالحمام ، فقدان الشهية للطعام ، الارتجاف عند العصبية واحمرار العيون ، الاكتئاب والشعور باليأس ، الاحلام المزعجة والكوابيس . هذه هي الاعراض السلوكية والصحية وقد بيناها كاملة نسأل الله ان يبعد عنا وعنكم الوقوع في هذا وحسبنا الله ونعم الوكيل . وفي هذا القدر كفاية .

abomazeen
29-08-2007, 03:07 AM
يعتبر سحر الجلب من السحر الدارج في هذه الايام . وتعود اسبابه لعدة عوامل منها : الخلافات العميقة بين الافراد والعائلات والازواج والاخوة . ومنها : الاطماع والمصالح المادية ، كطمع الاولاد باموال الاب او طمع الصانع بصاحب العمل او طمع الموظف برضى مديره ليرقيه . ومنها : تحقيق امنية لشاب يريد الارتباط بفتاة لا تريده او شابة تطمح بالارتباط بشاب لا يطيقها ، وهناك امور كثيرة شبيهة بذلك . واخطرها ان يقوم رجل بجلب امراة محصنة اي متزوجة لهدف فاحشة الزنا او تقوم امراة بجلب رجل لنفس الغرض . واهونها ان تجلب ام اولادها لتكون اوامرها منفذة ، او اب يريد ان يجلب اولاده ليكونوا تحت السيطرة وغالبا ما يقوم الآباء بفعل هذا الجلب عندما يتزوج الابناء ، خوفا من ان تسرقهم نساؤهم او انسباؤهم فيخسر الآباء اولادهم ، وعلى حسب معتقداتهم وهي خاطئة . وهناك الكثير من الظلم باسم هذا السحر ، وهو على النحو التالي : اذا كان ابنا مطيعا لأبويه ويأخذ بمشورتهم دائما يتهم ابواه من قبل زوجته بأنه مجلوب اليهم بواسطة السحر . وبالعكس اذا كان ابنا محبا لزوجته ومتفاهما معها على كيفية التصرف في هذه الحياة ، اتهم من قبل والديه بأنه مجلوب لزوجته وانها اسقته السحر واطعمته اياه والى آخره . وفي هذا ظلم كبير ، اسبابه الوسواس الخناس والبعد عن الله ، لأن الابوين الصالحين يحبان ان يريا ابنهم متفاهما مع زوجته وموفقا معها . كما ان الزوجة الصالحة تحب ان ترى زوجها بارا ومخلصا لأبويه . فعلينا أن نحذر من هذا الظلم فان نتائجه وخيمة في الدنيا والآخرة . واعراض هذا النوع من السحر ، الصداع الشديد ، وشتات العقل لدرجة ان المسحور ينسى احباءه جميعا ولا يعد يفكر او يحب الا شخصا واحدا وهو الشخص المستفيد من هذا السحر . الاحساس بالغثيان والدوار بدون اي مبرر من مرض او الى اخره ، الاحلام المزعجة والكوابيس ، عدم تقبل اي نوع من انواع النصائح من الآخرين ، اهمال الذين لهم حق عليه ان يهتم بهم ، النعاس والوخم في الجسم ، الارهاق والتراجع الصحي بدون اي مرض ، الاكتئاب والشعور باليأس على مدار الساعة . يتهم بأنه قد تغير شكلا وسلوكا من كل من يعرفه . هذه هي معظم الاعراض التي توجد عند المسحور عندما يكون سحر الجلب قد اكتمل فيه.

عوض صقير
29-08-2007, 03:07 AM
لا استطيع ان استوعب ان يضر الانسان اخيه الانسان
واحيانا يكون الضرر بلا اي سبب
اللهم الا من حب الضرر

جزاك الله خير استاذ عوض

للأسف يامدنية منتشر بكثرة

abomazeen
29-08-2007, 03:09 AM
هذا النوع من السحر منتشر كثيرا في هذه الايام . وهو يصيب الشباب من ذكور واناث ، وغالبا ما يصيب الاناث . وفي الغالب ما تكون اسبابه انتقامية . مثال : شاب جميل وصاحب وضع اجتماعي جيد وعنده من الغرور ما يكفي لتقوم فتاة جرحت منه لتفعل ما بوسعها للانتقام منه . او شاب احب انسانة وتمناها ولم تقبل به زوجا فعمل على قاعدة بي وباعدائي . او شاب خاطب من فتاة يحبها وهي لا تحبه فاصرت على فسخ هذه الخطبة او العكس . او امرأة حاقدة لا تحب الخير لبنات سلفاتها . او امرأة قتلتها الغيرة من اناس آخرين . او انسان تعرض للتحقير من الاخرين او تعرض للاستهزاء والاستخفاف به . يعني ان اسباب هذا السحر في الغالب ما تكون اجتماعية . والوقاية من هذا النوع من السحر هو التعامل الجيد وعدم كسب معادات الآخرين ، وحل الامور المعضلات بالحسنى وعدم الاستخفاف بالآخرين او تحقيرهم . وان تكون العلاقة بين الازواج على ما يرضي الله ، امساك بمعروف او تسريح باحسان . وان يترك المظلوم الأمر لله ، لأنه اذا حاول الانتقام اصبح ظالما . وان تترك المرأة المطلقة طليقها وشأنه لقدره الذي كتبه الله له . وان يترك المطلق طليقته وشأنها وان لا يتجبر ويدعها لقدرها الذي كتبه الله لها . وأن يرضى الانسان بقدر الله خيره وشره . اما اعراض هذا السحر عند الذكور فهي على النحو التالي : الصداع الشديد ، ضيق الخلق ، النفور من الآخرين ، الاحلام المزعجة . الأرق وعدم الراحه في النوم ، الخمول والهزال في الجسم ، الاكتئاب . العصبية الشديدة والارتجاف ، احمرار شديد في العيون عند القيام من النوم ، الامتناع عن الزواج ، وفي حالة الموافقة على الزواج ترفضه كل من يتقدم اليها . الشعور الداخلي باليأس ، من اتفه الاسباب يقيم اكبر المشاكل . اما بالنسبة للاعراض عند الاناث فهي على النحو التالي : الصداع الشديد ، اخدرار في الاكتاف والايدي والارجل ، آلام في اسفل الظهر ، ضيق الخلق ، الضغط على الصدر وضيق التنفس ، الاحلام المزعجة والكوابيس ، التنبؤ بالشيء قبل حصوله ، النقوزه في بداية النوم ، الاحساس بأن شيئا غريبا من حولها اما ان تلمحه بطرف اعينها واما ان تشعر بأنه يمشي خلفها ، الشعور بالاستفراغ والدوار . الشعور باليأس على مدار الساعة ، شعورها بأن كل ما تريده من هذه الدنيا يأتي عكسه ، كل ما يأتي لها خطيب وتعجبه ام لا فانه يذهب ولا يرجع ، او عندما يهم أناس لخطبتها لا يأتون . واذا جاء خطيب لها واراد الارتباط بها ترتجف وترفض بدون اسباب ، نفورها من الآخرين . كراهية شديدة للحياة . اخي القارىء ، هذه الاسباب والاعراض مختصرة . وفي هذا القدر كفايه .

عوض صقير
29-08-2007, 03:10 AM
جزاك الله خير
أخى
أبومازن

دائما متابع ودائما لك إضافات قيمة

فى ميزان حسناتك يارب

abomazeen
29-08-2007, 03:11 AM
يقع الكثير من العرسان في هذا السحر ، وهو ينشط في ليلة الزفاف وتكون تأثيراته واضحة . وهو اما ان يصيب العريس او يصيب العروس او يصيب الاثنين معا . وهدف السحر ان لا يوفق العروسان بالدخول . وهناك من يستمر هذا الحال معهم اسبوعا ، وهناك من يستمر معهم شهرا او عدة اشهر ، وهناك من يستمر هذا الوضع معهم سنة او اكثر . ويلجأ بعضهم الى الاطباء ، فيأخذون الحقن المهدئة والمقويات ، ولكن دون جدوى . وهناك من يصبر ، وهناك من يرى انه متضرر ويرى ان الحل هو الطلاق . وبعدها يقوم كل طرف باتهام الطرف الآخر بان العيب فيه . واعراض هذا السحر تختلف ان كانت عند العريس عن وجودها عند العروس او وجودها عند الاثنين . نفسر الآن كل حالة على حدة . اما ان كان هذا الربط عند العريس فأعراضه تكون على النحوالتالي : ارتخاء الاعصاب ، النفور وضيق الخلق عند خلوته بعروسته ، عدم الشعور بالشهوة ، ارتخاء القضيب عند المحاولة ، يضرب الانتصاب عند اقترابه منها ، كراهية النوم بجانبها ، نفوره الشديد منها ، صداع شديد ، رجفة في الخصر والارجل . اما اذا كان هذا الربط على العروس فتكون اعراضه على النحو التالي : الصداع الشديد ، موت الاحساس بالشهوة ، النفور من عريسها ، منعه من الاقتراب منها وبشدة ، تشنج الارجل عند المحاولة ، تعرضها لفقدان الوعي اذا حاول غصبها على ذلك ، محاولة الهروب منه ، عدم ارتياحها للخلوة معه ، اصرارها لذهابها الى اهلها للابتعاد عنه ، طلبها المتكرر للطلاق ، وجود شخصيتين مختلفتين ، اما اذا كان الربط عند الطرفين فهذا الربط لا يوجد له من الاعراض الا عرض واحد ، وهو ذهاب كل واحد منهما الى اهله . والسعي للخلاص وهو الطلاق ويكون بطلب الطرفين . وهذا النوع من السحر معقد جدا وهو لا يشعر به احد الا بعد فوات الاوان . وفي هذا القدر كفاية .

abomazeen
29-08-2007, 03:14 AM
اللهم إليك مددت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي. فأقبل توبتي، وأرحم ضعف قوتي، وأغفر خطيئتي، وأقبل معذرتي، وأجعل لي من كل خير نصيبا ، والى كل خير سبيلا برحمتك يا أرحم الراحمين .

اللهم لا هادى لمن أضللت ، ولا معطى لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت ، ولا باسط لما قبضت ، ولا مقدم لما أخرت ، ولا مؤخر لما قدمت .

اللهم أنت الحليم فلا تعجل ، وأنت الجواد فلا تبخل ، وأنت العزيز فلا تذل ، وأنت المنيع فلا ترام وأنت المجير فلا تضام ، و أنت على كل شيء قدير.

اللهم لا تحرم سعة رحمتك ، وسبوغ نعمتك ، وشمول عافيتك ، وجزيل عطائك ، و لا تمنع عنى مواهبك لسوء ما عندي ، ولا جازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عنى برحمتك يا أرحم الراحمين .

اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك ... ولا تخيبني و أنا أرجوك .
اللهم إني أسألك يا فارج الهم ، و يا كاشف الغم ، يا مجيب دعوة المضطرين ، يا رحمن الدنيا ، يا رحيم الآخرة ، أرحمني برحمتك .

اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت ، وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لى ما قدمت و ما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وأنت المقدم وأنت المؤخر . لا إله إلا أنت الأول والأخر والظاهر و الباطن ، عليك توكلت ، وأنت رب العرش العظيم .

اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها يا خير من زكاها ، أنت وليها و مولاها يا رب العالمين اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير- وأدعوك دعاء المفتقر الذليل، لا تجعلني بدعائك رب شقيا ، وكن بي رءوفا رحيما يا خير المؤولين ، يا أكرم المعطين، يا رب العالمين .

عوض صقير
29-08-2007, 04:11 AM
جزاك الله خير
ابومازن

عمر البشير
29-08-2007, 08:06 PM
حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

جزاكم الله كل خير اخواني عوض صقير وابو مازن. وان شاء الله في ميزان حسناتكم.

خالد النور
29-08-2007, 08:35 PM
حفظنا الله من السحر والسحرة

وفى ميزان حسناتكم

عوض صقير
29-08-2007, 08:59 PM
ودالبشير
خالد النور

تشكروا على المرور والمتابعة

abomazeen
30-08-2007, 02:50 AM
جزاك الله خير
أخى
أبومازن

دائما متابع ودائما لك إضافات قيمة

فى ميزان حسناتك يارب


بارك الله فيكم أستاذي الفاضل عوض صقير

والله إنها شهادة لي الفخر والاعتزاز بها ...

سلمك الله من كل سوء وحفظكم وأيانا جميعاً ... آميين يارب العالين