abomazeen
29-09-2007, 09:12 AM
قال ابن إسحاق : وكان مما قيل من الشعر في يوم بدر ، وتراد به القوم بينهم لما كان فيه قول حمزة بن عبد المطلب يرحمه الله قال ابن هشام : وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها ونقيضتها :
ألم تر أمرا كان من عجب الدهر *** وللحين أسباب مبينة الأمر
وما ذاك إلا أن قوما أفادهم *** فحانوا تواص بالعقوق وبالكفر
عشية راحوا نحو بدر بجمعهم *** فكانوا رهونا للركية من بدر
وكنا طلبنا العير لم نبغ غيرها *** فساروا إلينا فالتقينا على قدر
فلما التقينا لم تكن مثنوية *** لنا غير طعن بالمثقفة السمر
وضرب ببيض يختلي الهام حدها *** مشهرة الألوان بينة الأثر
ونحن تركنا عتبة الغي ثاويا *** وشيبة في القتلى تجرجم في الجفر
وعمرو ثوى فيمن ثوى من حماتهم *** فشقت جيوب النائحات على عمرو
جيوب نساء من لؤي بن غالب *** كرام تفرعن الذوائب من فهر
أولئك قوم قتلوا في ضلالهم *** وخلوا لواء غير محتضر النصر
لواء ضلال قاد إبليس أهله *** فخاس بهم إن الخبيث إلى غدر
وقال لهم إذ عاين الأمر واضحا *** برئت إليكم ما بي اليوم من صبر
فإني أرى ما لا ترون وإنني *** أخاف عقاب الله والله ذو قسر
فقدمهم للحين حتى تورطوا *** وكان بما لم يخبر القوم ذا خبر
فكانوا غداة البئر ألفا وجمعنا *** ثلاث مئين كالمسدمة الزهر
وفينا جنود الله حين يمدنا *** بهم في مقام ثم مستوضح الذكر
فشد بهم جبريل تحت لوائنا *** لدى مأزق فيه مناياهم تجري
منقوول
ألم تر أمرا كان من عجب الدهر *** وللحين أسباب مبينة الأمر
وما ذاك إلا أن قوما أفادهم *** فحانوا تواص بالعقوق وبالكفر
عشية راحوا نحو بدر بجمعهم *** فكانوا رهونا للركية من بدر
وكنا طلبنا العير لم نبغ غيرها *** فساروا إلينا فالتقينا على قدر
فلما التقينا لم تكن مثنوية *** لنا غير طعن بالمثقفة السمر
وضرب ببيض يختلي الهام حدها *** مشهرة الألوان بينة الأثر
ونحن تركنا عتبة الغي ثاويا *** وشيبة في القتلى تجرجم في الجفر
وعمرو ثوى فيمن ثوى من حماتهم *** فشقت جيوب النائحات على عمرو
جيوب نساء من لؤي بن غالب *** كرام تفرعن الذوائب من فهر
أولئك قوم قتلوا في ضلالهم *** وخلوا لواء غير محتضر النصر
لواء ضلال قاد إبليس أهله *** فخاس بهم إن الخبيث إلى غدر
وقال لهم إذ عاين الأمر واضحا *** برئت إليكم ما بي اليوم من صبر
فإني أرى ما لا ترون وإنني *** أخاف عقاب الله والله ذو قسر
فقدمهم للحين حتى تورطوا *** وكان بما لم يخبر القوم ذا خبر
فكانوا غداة البئر ألفا وجمعنا *** ثلاث مئين كالمسدمة الزهر
وفينا جنود الله حين يمدنا *** بهم في مقام ثم مستوضح الذكر
فشد بهم جبريل تحت لوائنا *** لدى مأزق فيه مناياهم تجري
منقوول