نجيب عبدالرحيم
02-11-2007, 01:50 PM
نجيب عبدالرحيم
najeebwm@yaho.com
المريخ هل يفك الشفرة التونسية؟
ويحقق الكونفدرالية
* بعد التعادل الإيجابي بين المريخ الرجاء المغربي بهدفين لكل منهما في أم درمان أصبحت فرصة المريخ صعبة ولكنها ليست مستحيلة.
* التركيز على مباراة الصفاقسي التونسي هو الأقرب للمريخ في ظل اللعب المتواصل له في الدوري الممتاز الذي أصبح ((FIT NESS EXERCISES)) تمارين لياقة لهلال مريخ.
* الطريقة التي أدى بها المريخ المباراة لا تتناسب مع واقع اللقاء؛ إذ يتوجب على الجهاز الفني أن يعالج سلبيات مباراة الوداد المغربي بتغيير الطريقة والأسلوب وإعادة صيانة خط الوسط الذي كان مسرحاً للعمليات المغربية وإدخال عناصر من اللاعبين الشباب الأكثر حركة وفاعلية مثل جيمى ناتالى،عبدالحميد السعودى، سعيد- نورالدين عنتر، وأن يركز على التشكيلة التي يؤدي بها مباراة السبت أمام الصفاقسي، فقد شاهدنا لاعبي الفريق المغربي؛ فمعظمهم صغار في السن ويجيدون الانتشار وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم بلياقة عالية واستغلال المساحات الفارغة من لاعبي الثلث الأوسط للمريخ.
* إذا أراد المريخ الفوز وفك شفرة الكرة التونسية عليه أولاً معالجة الأخطاء المتكررة لفرقنا الكبيرة والصغيرة من الكرات العكسية داخل منطقة العمليات التي تسبب صداعاً دائماً لفرقنا والمنتخب ونحن على أعتاب غانا.
* الجهاز الفني يحاول بقدر المستطاع أن يعالج هذه المشكلة التي لا تحتاج إلى خطة، وإنما تحتاج إلى تمارين وتوقيت وحضور ذهني وانسجام الحارس مع خط الدفاع.
* المريخ يلعب على أرضه وبين أنصاره؛ فالأنسب أن يلعب بطريقة 3-4-2-1.
خط الدفاع
يلعب بثلاثة مدافعين؛ سفاري والزومة مساكين، وابالو يتفرغ لتنظيف المنطقة من الكرات الطويلة ويساند الزومة وسفارى اللذين تكمن مهمتهما في تخليص الكرات وتسليمها سريعاً إلى خط الوسط أو إرسالها طويلاً إلى خط الهجوم أو الأطراف أو العمق والالتزام بمهام دفاع المنطقة.
خط الوسط
هو رئة الفريق والرابط لكل خطوطه؛ بوجود أربعة لاعبين مجاهد بجهده الوافر وايفوسا بتحركاته المكوكية في أرجاء الملعب وباولينو بمتابعته ولدغاته التي تصيب وعلاء الدين بابكر (البلدوذر) بقتاليته.
خط الهجوم
يوجد به ثلاثة مهاجمين ايداهو، جيمي ناتالى، عبدالحميد السعودي؛ فجيمي ناتالى يوجد بالعمق وايداهو وعبدالحميد السعودي بالأطراف ومهمتهما تحضير الأوفرلاب للمهاجم المتواجد بالعمق وأن يتركا المساندة الهجومية لباولينو وايفوسا.
طريقة التنفيذ
عند الاستحواذ على الكرة يكون التحضير الأول من الثلث الأوسط لمفاتيح أطراف الهجوم ايداهو وعبدالحميد ومهمتهما الانطلاق من (CROSSING AREA) منطقة التقاطعات وإيصال الكرة إلى المهاجم الصريح ناتالى المتواجد بالعمق وتكون المساندة بدخول ايفوسا وباولينو القادمين من الخلف إلى منطقة العمليات.
* رجوع عبدالحميد وايداهو إلى منطقة الوسط لمساندة البلدوزر وتغطية مساحات باولينو وايفوسا.
أما في حالة عدم الاستحواذ فإن الطريقة تتحول إلى 5-3-2 برجوع البلدوزر ومجاهد إلى الثلث الدفاعي لمساندة ابالو والزومة وسفارى ورجوع السعودي وايداهو وباولينو وايفوسا إلى الثلث الأوسط للمساندة والتقفيل وناتالى يتمركز في منتصف الملعب لسحب لاعب أو لاعبين تحسباً لأي ارتداد يحدث.
* العجب،هيثم طمبل، قلق، سعيد السعودي، أليجا تانا، محمد كمال؛ أوراق تتم مشاركتها حسب ظروف سير اللقاء.
* الصفاقسي لن يكون صيدا سهلا للمريخ وربما لن يبادر ويغامر بهجمات متسرعة يعرف مدى خطورتها وهو يلعب خارج أرضه، إلا أنه سوف يستفيد من خبرة لاعبيه وعقليتهم الاحترافية عند الاستحواذ على الكرة؛ فيتبادلون الكرة في منطقتهم بطريقة (KEEPING THE BAL) التخزين وذلك لقراءة الخصم وامتصاص صيحات أنصار (RED CASTLE) القلعة الحمراء، وسوف يعتمدون على المرتدات أو استغلال خطأ من الأخطاء المتكررة التي ذكرناها وشاهدنا تكرارها في الحصة الثانية في مباراة المريخ والخرطوم.
* يقود فريق الصفاقسي اللاعب الكبير وعقل الفريق كريم النفطي وفاتح الغربي وأحمد الهلالي ويفتقد الفريق خدمات جوكر الفريق ورجل المهمات شادي الهمامي بداعي الإصابة.
* آخر القول يجب أن يكون الشكل العام للفريق متفاهماً ومتناغماً والتنسيق في توزيع الأدوار في تعطيل مفاتيح الخصم والضربات الثابتة من ينفذها خاصة ضربات الجزاء التي أصبحت تهدر من المهاجمين وغالبا ما تسجل من المتابعة التي لا تتأتى أحيانا، من يقف في حائط الصد ومن يقوم بدور المدرب أثناء المباراة توجيهياً وفنياً إذا لزم الأمر ويناقش حكم المباراة بمرونة بعيداً عن النرفزة والاحتكاك به.
* فقد شاهدنا تصرفات من بعض اللاعبين ينالون على إثرها إنذارات ليس لها معنى وقد تكلف الفريق الكثير في هذا اللقاء الذي لا يقبل أنصاف الحلول.
* عدم التسرع في البحث عن هدف وإهمال مساحات قد يستغلها الخصم في إحراز هدف يربك أشاوس المريخ!.
* لا شك في أن الوصول إلى النهائيات والفوز وتحقيق البطولات هي تتويج وثمرة لكل اجتهاد وهذا لا يحصل باستمرار.. فلماذا لا يستغلها أشاوس المريخ؟ إن كأس الكونفدرالية ستكون إن شاء الله في دواليب RED CASTLE)) القلعة الحمراء إذا نفذت جميع المهام المطلوبة.
najeebwm@yaho.com
المريخ هل يفك الشفرة التونسية؟
ويحقق الكونفدرالية
* بعد التعادل الإيجابي بين المريخ الرجاء المغربي بهدفين لكل منهما في أم درمان أصبحت فرصة المريخ صعبة ولكنها ليست مستحيلة.
* التركيز على مباراة الصفاقسي التونسي هو الأقرب للمريخ في ظل اللعب المتواصل له في الدوري الممتاز الذي أصبح ((FIT NESS EXERCISES)) تمارين لياقة لهلال مريخ.
* الطريقة التي أدى بها المريخ المباراة لا تتناسب مع واقع اللقاء؛ إذ يتوجب على الجهاز الفني أن يعالج سلبيات مباراة الوداد المغربي بتغيير الطريقة والأسلوب وإعادة صيانة خط الوسط الذي كان مسرحاً للعمليات المغربية وإدخال عناصر من اللاعبين الشباب الأكثر حركة وفاعلية مثل جيمى ناتالى،عبدالحميد السعودى، سعيد- نورالدين عنتر، وأن يركز على التشكيلة التي يؤدي بها مباراة السبت أمام الصفاقسي، فقد شاهدنا لاعبي الفريق المغربي؛ فمعظمهم صغار في السن ويجيدون الانتشار وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم بلياقة عالية واستغلال المساحات الفارغة من لاعبي الثلث الأوسط للمريخ.
* إذا أراد المريخ الفوز وفك شفرة الكرة التونسية عليه أولاً معالجة الأخطاء المتكررة لفرقنا الكبيرة والصغيرة من الكرات العكسية داخل منطقة العمليات التي تسبب صداعاً دائماً لفرقنا والمنتخب ونحن على أعتاب غانا.
* الجهاز الفني يحاول بقدر المستطاع أن يعالج هذه المشكلة التي لا تحتاج إلى خطة، وإنما تحتاج إلى تمارين وتوقيت وحضور ذهني وانسجام الحارس مع خط الدفاع.
* المريخ يلعب على أرضه وبين أنصاره؛ فالأنسب أن يلعب بطريقة 3-4-2-1.
خط الدفاع
يلعب بثلاثة مدافعين؛ سفاري والزومة مساكين، وابالو يتفرغ لتنظيف المنطقة من الكرات الطويلة ويساند الزومة وسفارى اللذين تكمن مهمتهما في تخليص الكرات وتسليمها سريعاً إلى خط الوسط أو إرسالها طويلاً إلى خط الهجوم أو الأطراف أو العمق والالتزام بمهام دفاع المنطقة.
خط الوسط
هو رئة الفريق والرابط لكل خطوطه؛ بوجود أربعة لاعبين مجاهد بجهده الوافر وايفوسا بتحركاته المكوكية في أرجاء الملعب وباولينو بمتابعته ولدغاته التي تصيب وعلاء الدين بابكر (البلدوذر) بقتاليته.
خط الهجوم
يوجد به ثلاثة مهاجمين ايداهو، جيمي ناتالى، عبدالحميد السعودي؛ فجيمي ناتالى يوجد بالعمق وايداهو وعبدالحميد السعودي بالأطراف ومهمتهما تحضير الأوفرلاب للمهاجم المتواجد بالعمق وأن يتركا المساندة الهجومية لباولينو وايفوسا.
طريقة التنفيذ
عند الاستحواذ على الكرة يكون التحضير الأول من الثلث الأوسط لمفاتيح أطراف الهجوم ايداهو وعبدالحميد ومهمتهما الانطلاق من (CROSSING AREA) منطقة التقاطعات وإيصال الكرة إلى المهاجم الصريح ناتالى المتواجد بالعمق وتكون المساندة بدخول ايفوسا وباولينو القادمين من الخلف إلى منطقة العمليات.
* رجوع عبدالحميد وايداهو إلى منطقة الوسط لمساندة البلدوزر وتغطية مساحات باولينو وايفوسا.
أما في حالة عدم الاستحواذ فإن الطريقة تتحول إلى 5-3-2 برجوع البلدوزر ومجاهد إلى الثلث الدفاعي لمساندة ابالو والزومة وسفارى ورجوع السعودي وايداهو وباولينو وايفوسا إلى الثلث الأوسط للمساندة والتقفيل وناتالى يتمركز في منتصف الملعب لسحب لاعب أو لاعبين تحسباً لأي ارتداد يحدث.
* العجب،هيثم طمبل، قلق، سعيد السعودي، أليجا تانا، محمد كمال؛ أوراق تتم مشاركتها حسب ظروف سير اللقاء.
* الصفاقسي لن يكون صيدا سهلا للمريخ وربما لن يبادر ويغامر بهجمات متسرعة يعرف مدى خطورتها وهو يلعب خارج أرضه، إلا أنه سوف يستفيد من خبرة لاعبيه وعقليتهم الاحترافية عند الاستحواذ على الكرة؛ فيتبادلون الكرة في منطقتهم بطريقة (KEEPING THE BAL) التخزين وذلك لقراءة الخصم وامتصاص صيحات أنصار (RED CASTLE) القلعة الحمراء، وسوف يعتمدون على المرتدات أو استغلال خطأ من الأخطاء المتكررة التي ذكرناها وشاهدنا تكرارها في الحصة الثانية في مباراة المريخ والخرطوم.
* يقود فريق الصفاقسي اللاعب الكبير وعقل الفريق كريم النفطي وفاتح الغربي وأحمد الهلالي ويفتقد الفريق خدمات جوكر الفريق ورجل المهمات شادي الهمامي بداعي الإصابة.
* آخر القول يجب أن يكون الشكل العام للفريق متفاهماً ومتناغماً والتنسيق في توزيع الأدوار في تعطيل مفاتيح الخصم والضربات الثابتة من ينفذها خاصة ضربات الجزاء التي أصبحت تهدر من المهاجمين وغالبا ما تسجل من المتابعة التي لا تتأتى أحيانا، من يقف في حائط الصد ومن يقوم بدور المدرب أثناء المباراة توجيهياً وفنياً إذا لزم الأمر ويناقش حكم المباراة بمرونة بعيداً عن النرفزة والاحتكاك به.
* فقد شاهدنا تصرفات من بعض اللاعبين ينالون على إثرها إنذارات ليس لها معنى وقد تكلف الفريق الكثير في هذا اللقاء الذي لا يقبل أنصاف الحلول.
* عدم التسرع في البحث عن هدف وإهمال مساحات قد يستغلها الخصم في إحراز هدف يربك أشاوس المريخ!.
* لا شك في أن الوصول إلى النهائيات والفوز وتحقيق البطولات هي تتويج وثمرة لكل اجتهاد وهذا لا يحصل باستمرار.. فلماذا لا يستغلها أشاوس المريخ؟ إن كأس الكونفدرالية ستكون إن شاء الله في دواليب RED CASTLE)) القلعة الحمراء إذا نفذت جميع المهام المطلوبة.