خالد حمدتو
05-11-2007, 05:04 AM
تجسيد الممثل عبد الناصر لشخصية عثمان دقنة وراء نجاحه
هل هي مصادفة بث كليب >مصر المأمنة<؟
السر قدور يواصل حكاويه مع الاغنيات الخالدة
يسجل مسلسل امير الشرق عثمان دقنة نجاحاً وراء نجاح في كل حلقة تبثها القناة القومية مساء كل يوم بعد صلاة التراويح وبالكاد ألا تلتقى بسوداني هنا في الشارقة ودبي وعجمان ورأس الخيمة ومعهم بعض الاماراتيين ال ويبادرون بالسؤال هل تتابع مسلسل عثمان دقنة فان اجبتهم بنعم ·· يبدون فرحتهم ودهشتهم لضخامة هذا العمل التلفزيوني المشترك بين فناني وممثلي البلدين الشقيقين مصر والسودان مشيدين باداء الممثل الشاب جمال عبد الناصر لدور بطلنا عثمان وبراعته وثورته التي اشعلها في سواكن الي ان تم تهجيره خارجها ليبدأ مرحلة جديدة من نضاله ضد الفساد والظلم في بربر الذي انتقل اليها طوعاً بحكم وجود اسرة زوجته ووالدها التاجر هناك ·· ومع دخول المسلسل ازدياد الغضب الشعبي ضد الانجليز في كل انجاء السودان وحكمداره غردون باشا ينتظر الجميع ظهور >هلال السودان< المناضل محمد احمد المهدي لتفيجر الثورة المهدية ·
ان قوة السيناريو المكتوب جيداً والدراما التي سجل فيها الممثلون المصريون والسودانيون اعلى معدلات تفوقهم فيها مع الاخراج الممتاز والتصوير والموسيقى المصاحبة ·· كل هذه العوامل جعلت من المسلسل عملاً يستحق المشاهدة من اوله الي آخره والتهنئة مجددا لمنتجه الذي انفق عليه الكثير ·
وهل هي مصادفة ان تقوم قناة النيل ببث كليب >مصر المأمنة< علي شاشتها في تزامن مع بث امير الشرق بالشاشة القومية ـ فهذا العمل ايضاً سوداني مصري مشترك ، من شاهدوه ويتابعونه بين فترة واخرى توصلوا الي قناعة بان لا نجاح في هذا المجال ·· لا انتشار دون مشاركة الاشقاء الفنانين المصريين لخبرتهم مع الفنانين السودانيين ويكفي نجاحا لهذا الكليب تصويره في الأماكن الحقيقية لكلا البلدين واخراجه الذي بلغ حد الاعجاب لدى الكثرين ويكفي ان نجوم الكليب هم من السودان شرحبيل احمد وفرقة عقد الجلاد ومريدي الراحل الشيخ البرعي رحمه الله ومن مصر علي الحجار وايهاب توفيق ·
ان المشاهد لا يكل ولا يمل مشاهدة هذا العمل الناجح ايضاً والذي برهن على مدى العلاقة الوطيدة بين البلدين ، وان لا غني للسودانيين في هذا المجال عن الفنانين المصريين لو اردنا لأعمالنا الانتشار ·
والحديث عن نجاحات هذين العملين الجادين يضطرنا الحديث عن نجاح برنامج اغاني / اغاني الذي يقوم بتقديمه هذه الايام الرمضانية الفنان الشامل والممثل الاذاعي والتلفزيوني والمسرحي والشاعر والملحن السر احمد قدور ـ وقد خسر البرنامج الاعلامية نشرين سوركتي ان تركت عملها في القناة وانقلبت الي قناة اخرى لم تبث برامجها بعد ، فوجودها العام الماضي زاده نجاحاً لتمكنها في التقديم ·
وما لبت السر يواصل حكاويه الغنائية مع الفنانين المراحيم والمناسبات التي قيلت فيها النصوص الشعرية الرائعة التي لولا حقيبة الفن لاندثرت ـ وهي حكاوي مضى عليها زمن طويل ولكنها مازالت محفورة في ذاكرة المريخي العجوز الذي هو ايضاً صحفي يجمع الكتابة في المجالين الفني والرياضي ولي معه في جريدة الاضواء مواقف كثيرة لا اعتقد انه نساها عندما كنا نعمل سوياً تحت رئاسة تحرير الاستاذ الكبير مؤسسها وصاحب امتيازها قبل تأميم ثورة مايو للصحف ومقرها في ذلك الوقت بعمارة شاشاتي جنوب جامع الخرطوم وميدان ابوجنزير ·
مساء كل يوم يزداد المشاهدون اعجابا بالسر قدور وحكاويه التي لا تنتهي وبمجموعة الفنانين الشباب الذين جمعهم حوله للعام الثاني علي التوالي والذين يتألقون بالفعل في كل حلقة وهم يغنون تلك الأغنيات الخالدات التي يختارها لهم وينتقيها من درر الحقيبة باتقان ومعرفة وهم عاصم البنا وجمال فرفور وعصام محمد نور ونادر خضر واسرار بابكر وامس الاول غنت اجمل اغنيات الراحلة عائشة الفلاتية ·
ولعل السر قدور وهو يتذكر مناسبة هذه الاغنية التي اذيعت في عام 7591 من القرن الماضي اي قبل 05 سنة ويرويها كأنها حدثت بالأمس ما شاء الله عليه تكون ذاكرته متقدة وكثيرون هنا من لم يعاصروا هذا الفنان الشامل ولم يتفرجوا عليه وهو يمثل علي المسرح القومي عن مرحلته وعن غيابه عن الساحة طوال الثلاثة عقود الماضية وظهوره المكثف تلفزيونيا وبكل هذه الهالة من الاضواء في العاصمة ومن على شاشة النيل الازرق فاجيبهم انه يعيش في قاهرة المعز ليس مغترباً وانما بصفة دائمة حيث ان مصر والسوان >حتة واحدة< ·
متع الله صديقنا العزيز السر قدور بالصحة والعافية وهو يثرى الخرطوم لياليها بمصاحبة هؤلاء الفنانين الشباب المبدعين بجمال وروعة الاداء الغنائي والتفاعل مع الكلمات والألحان النادرة ·
وقبل ان اختتم هذه السلة الفنية اليوم وددت ان اقترح عليه ابتداع فكرة برنامج بعد عيد الفطر المبارك يجمعه بالفنانين الذين تغنوا باغنياته الجميلة وهي كثيرة وهؤلاء الفنانين هم كمال ترباس والقلع عبد الحفيظ وسميرة دنيا وغيرهم وكل عام وشاعرنا بخير ·
هل هي مصادفة بث كليب >مصر المأمنة<؟
السر قدور يواصل حكاويه مع الاغنيات الخالدة
يسجل مسلسل امير الشرق عثمان دقنة نجاحاً وراء نجاح في كل حلقة تبثها القناة القومية مساء كل يوم بعد صلاة التراويح وبالكاد ألا تلتقى بسوداني هنا في الشارقة ودبي وعجمان ورأس الخيمة ومعهم بعض الاماراتيين ال ويبادرون بالسؤال هل تتابع مسلسل عثمان دقنة فان اجبتهم بنعم ·· يبدون فرحتهم ودهشتهم لضخامة هذا العمل التلفزيوني المشترك بين فناني وممثلي البلدين الشقيقين مصر والسودان مشيدين باداء الممثل الشاب جمال عبد الناصر لدور بطلنا عثمان وبراعته وثورته التي اشعلها في سواكن الي ان تم تهجيره خارجها ليبدأ مرحلة جديدة من نضاله ضد الفساد والظلم في بربر الذي انتقل اليها طوعاً بحكم وجود اسرة زوجته ووالدها التاجر هناك ·· ومع دخول المسلسل ازدياد الغضب الشعبي ضد الانجليز في كل انجاء السودان وحكمداره غردون باشا ينتظر الجميع ظهور >هلال السودان< المناضل محمد احمد المهدي لتفيجر الثورة المهدية ·
ان قوة السيناريو المكتوب جيداً والدراما التي سجل فيها الممثلون المصريون والسودانيون اعلى معدلات تفوقهم فيها مع الاخراج الممتاز والتصوير والموسيقى المصاحبة ·· كل هذه العوامل جعلت من المسلسل عملاً يستحق المشاهدة من اوله الي آخره والتهنئة مجددا لمنتجه الذي انفق عليه الكثير ·
وهل هي مصادفة ان تقوم قناة النيل ببث كليب >مصر المأمنة< علي شاشتها في تزامن مع بث امير الشرق بالشاشة القومية ـ فهذا العمل ايضاً سوداني مصري مشترك ، من شاهدوه ويتابعونه بين فترة واخرى توصلوا الي قناعة بان لا نجاح في هذا المجال ·· لا انتشار دون مشاركة الاشقاء الفنانين المصريين لخبرتهم مع الفنانين السودانيين ويكفي نجاحا لهذا الكليب تصويره في الأماكن الحقيقية لكلا البلدين واخراجه الذي بلغ حد الاعجاب لدى الكثرين ويكفي ان نجوم الكليب هم من السودان شرحبيل احمد وفرقة عقد الجلاد ومريدي الراحل الشيخ البرعي رحمه الله ومن مصر علي الحجار وايهاب توفيق ·
ان المشاهد لا يكل ولا يمل مشاهدة هذا العمل الناجح ايضاً والذي برهن على مدى العلاقة الوطيدة بين البلدين ، وان لا غني للسودانيين في هذا المجال عن الفنانين المصريين لو اردنا لأعمالنا الانتشار ·
والحديث عن نجاحات هذين العملين الجادين يضطرنا الحديث عن نجاح برنامج اغاني / اغاني الذي يقوم بتقديمه هذه الايام الرمضانية الفنان الشامل والممثل الاذاعي والتلفزيوني والمسرحي والشاعر والملحن السر احمد قدور ـ وقد خسر البرنامج الاعلامية نشرين سوركتي ان تركت عملها في القناة وانقلبت الي قناة اخرى لم تبث برامجها بعد ، فوجودها العام الماضي زاده نجاحاً لتمكنها في التقديم ·
وما لبت السر يواصل حكاويه الغنائية مع الفنانين المراحيم والمناسبات التي قيلت فيها النصوص الشعرية الرائعة التي لولا حقيبة الفن لاندثرت ـ وهي حكاوي مضى عليها زمن طويل ولكنها مازالت محفورة في ذاكرة المريخي العجوز الذي هو ايضاً صحفي يجمع الكتابة في المجالين الفني والرياضي ولي معه في جريدة الاضواء مواقف كثيرة لا اعتقد انه نساها عندما كنا نعمل سوياً تحت رئاسة تحرير الاستاذ الكبير مؤسسها وصاحب امتيازها قبل تأميم ثورة مايو للصحف ومقرها في ذلك الوقت بعمارة شاشاتي جنوب جامع الخرطوم وميدان ابوجنزير ·
مساء كل يوم يزداد المشاهدون اعجابا بالسر قدور وحكاويه التي لا تنتهي وبمجموعة الفنانين الشباب الذين جمعهم حوله للعام الثاني علي التوالي والذين يتألقون بالفعل في كل حلقة وهم يغنون تلك الأغنيات الخالدات التي يختارها لهم وينتقيها من درر الحقيبة باتقان ومعرفة وهم عاصم البنا وجمال فرفور وعصام محمد نور ونادر خضر واسرار بابكر وامس الاول غنت اجمل اغنيات الراحلة عائشة الفلاتية ·
ولعل السر قدور وهو يتذكر مناسبة هذه الاغنية التي اذيعت في عام 7591 من القرن الماضي اي قبل 05 سنة ويرويها كأنها حدثت بالأمس ما شاء الله عليه تكون ذاكرته متقدة وكثيرون هنا من لم يعاصروا هذا الفنان الشامل ولم يتفرجوا عليه وهو يمثل علي المسرح القومي عن مرحلته وعن غيابه عن الساحة طوال الثلاثة عقود الماضية وظهوره المكثف تلفزيونيا وبكل هذه الهالة من الاضواء في العاصمة ومن على شاشة النيل الازرق فاجيبهم انه يعيش في قاهرة المعز ليس مغترباً وانما بصفة دائمة حيث ان مصر والسوان >حتة واحدة< ·
متع الله صديقنا العزيز السر قدور بالصحة والعافية وهو يثرى الخرطوم لياليها بمصاحبة هؤلاء الفنانين الشباب المبدعين بجمال وروعة الاداء الغنائي والتفاعل مع الكلمات والألحان النادرة ·
وقبل ان اختتم هذه السلة الفنية اليوم وددت ان اقترح عليه ابتداع فكرة برنامج بعد عيد الفطر المبارك يجمعه بالفنانين الذين تغنوا باغنياته الجميلة وهي كثيرة وهؤلاء الفنانين هم كمال ترباس والقلع عبد الحفيظ وسميرة دنيا وغيرهم وكل عام وشاعرنا بخير ·