الشرغوش
19-11-2007, 10:22 AM
نيران معركة التسجيلات تخبو مبكراً بسبب الأولمبي
حافظ يحافظ على موقعه في الموردة ويخسر الملايين في دقائق
عوض الجزيرة يسقط في الامتحان السهل.. وطارق مختار يثبت بعد نظرة ريكاردو
الباشا الأقرب للقمة.. خميس يضيع في دقائق.. وبلة جابر ينجح بدرجة امتياز
زهير زكريا يحرج الهلال.. وبشة يضعف حظوظه في الصعود للقمة
توقع الكثيرون ان تكون معركة التسجيلات في هذا الموسم حامية الوطيس وان تجري في شتاء ساخن بعد ان كشف المشوار الأفريقي للقمة عن حاجة الناديين الكبيرين لتدعيم صفوفهما بعدد من العناصر المشبعة بالموهبة والمهارة.. وقد عانى الفريقان بشدة في حراسة المرمى وطرحت اسماء بعينها لتكون عنوان الصراع القادم في معركة التسجيلات وعلى رأسها حارس الموردة حافظ احمد والذي كان يمكن أن تدور حوله معركة اشرس بكثير من تلك التي دارت في عنتر وقلق وصالح عبد الله وغيرهم من نجوم التسجيلات ولكن جاءت مشاركة المنتخب الأولمبي في البطولة العربية لكل الألعاب الرياضية بمصر لتنقذ ملايين القمة من الضياع وان تكشف حقيقة النمور الورقية التي كان يمكن أن يدور حولها صراع وان تصورها الآلة الإعلامية بالمنقذين الجدد الذين يحولون مسار القمة من الاخفاق إلى الابداع فقد نقلت جميع المباريات عبر الفضائيات وانكشف امرهم ولم تعد معركة التسجيلات بحاجة إلى من يشعلها ووضح ان النجوم الموجودين في كشوفات القمة بكل سلبياتهم افضل بكثير من النجوم التي كان يمكن أن يدور حولها الصراع كما سنتابع عبر اسطر هذا التقرير:
حافظ يخسر الملايين
من أكثر النجوم ضرراً من مشاركة منتخبنا الأولمبي في دورة كل الألعاب الرياضية بمصر حارس الموردة حافظ الذي تحركت القمة مبكراً لخطب وده والاستفادة من قدراته الفذة في حراسة المرمى او هكذا صورها الإعلام.. وكاد الهلال ان يشرب المقلب مبكراً لولا عناد شداد وان يحصل على خدمات حافظ في فترة الانتقالات التكميلية عندما جاء الهلال بمسرحية مكشوفة قبل مباراة الترجي تحدثت عن اصابة المعز محجوب ومرض أبوبكر الشريف وان روي قلواك الخيار الوحيد المطروح لتلك المباراة في محاولة لكسب تعاطف الاتحاد العام واجباره على تجاوز القواعد العامة لدعم المسيرة الأفريقية للهلال ولكن هذه المسرحية لم تنطلي على الدكتور كمال شداد الذي رفض بعناد تسجيل حافظ للهلال وما درى صلاح ادريس الذي هاجم شداد وقتها بشدة ان الرجل قدم له خدمة لا تقدر بثمن بعد المستوى الهزيل الذي ظهر به الحارس حافظ في مباريات المنتخب الأولمبي بمصر.. لم يولد حافظ ومعه النجومية ولم يصلها عبر طريق سهل فقد جاءت بداياته الأولى في سنجة متعثرة للغاية إلى ان انتقل إلى فريق بيت المال ولم يكن الحارس الأول ولا الثاني بل كان الحارس الثالث في نادي يلعب في دوري الدرجة الأولى في دوري الخرطوم حيث كان يتبادل الحراسة في بيت المال عوض وربيع ويجلس حافظ في احسن الأحوال على مقاعد البدلاء ولكن بجده واجتهاده اصبح الحارس الأول في بيت المال وسنحت له الفرصة للانتقال للموردة وامضى اكثر من موسم دون أن ينال شرف الوصول للتشكيلة الاساسية ولم تتفجر قدرات حافظ بشكل جيد في الموردة الا بعد ان تولى مهام تدريب الحراس المدرب المقتدر عيسى الهاشماب والذي احدث نقلة كبرى في مستوى حافظ واصبح بفضل جده واجتهاده الحارس الأول ومن افضل الحراس في الممتاز ولكنه ليس من نوع الحراس الموهوبين مثل حامد بريمة بل هو من نوعية الحراس المصنوعين بالتدريبات ولذلك لا تدوم معهم النجومية وتزول بزوال المؤثر فعندما افتقد حافظ مجهودات مدرب الحراس عيسى الهاشماب وعندما وجد نفسه في المحك الحقيقي في مشاركات من الوزن الثقيل مع المنتخب الأولمبي وضح ان حافظ ليس بأفضل من الحراس الموجودين في كشوفات القمة وانه غير مؤهل ليلعب دور المنقذ في حراسة مرمى الناديين الكبيرين لأنه وبكل اختصار ليس بأفضل من ايهاب زغبير او محمد كمال او ابوبكر الشريف او حتى روي قلواك..
العوض لم ينجح في السهل
اذا التمسنا العذر للحارس حافظ احمد في المستوى المهزوز الذي ظهر به في البطولة باعتبار انه لعب مباريات امام منتخبات لها وزنها مثل المنتخب السعودي الأول والمنتخب المصري الأول فإننا لا نعذر الحارس العوض بابكر الذي وجد امتحان اسهل بكثير من امتحان حافظ ولم يصب فيه النجاح رغم انه كان ايضا من المرشحين لدخول بورصة الانتقالات من اوسع الأبواب خاصة وانه يمثل الحارس الثالث في المنتخب الوطني الأول الذي وصل نهائيات الأمم بغانا وخاصة وان العوض يعتبر من افضل الحراس في مسابقة الدوري الممتاز.. لم يكن مشوار العوض نحو النجومية مفروشاً بالورد بل سلك نفس الطريق الشائك الذي سلكه حافظ في سبيل الوصول للنجومية حيث بدأ مشواره من فريق القليعة بشندي ولم يحتاج لوقت طويل حتى يصل لحراسة مرمى الأمل وقد عانى كثيراً في الوصول لحراسة المرمى في وجود عدد من الحراس المميزين في الأمل مثل نميري والذي اثار ازمات ومشاكل عديدة مع الأمل اتاحت الفرصة للعوض للظهور وغيرت مسار نميري لحراسة مرمى الموردة وفي الأمل تطور مستوى العوض بشكل ملحوظ حتى رشحه الخبير هشام السليني لحراسة مرمى المريخ ولكن ضعف خبرته وصغر سنه جعل غرفة تسجيلات المريخ تتردد في الاخذ برأي السليني الأكثر اقتناعاً بمقدرات العوض لدرجة أنه اختاره للمنتخب الأول الذي يشرف السليني على تدريب حراسه اكثر من مرة.. وفي جزيرة الفيل ظهر العوض بمستوى متأرجح ما بين التألق والاجادة ولكن رغم ذلك وجد اهتماماً كبيراً من القمة في ظل التراجع الواضح في حراسة مرمى الناديين الكبيرين.. وكان يمكن أن تأتي الفرصة للعوض في تسجيلات هذا الموسم على طبق من ذهب لولا تجربة المنتخب الإماراتي الشاب امس الأول والتي وقع فيها العوض في العديد من الأخطاء التي ستخرجه من سوق التسجيلات وتجعل مهمة جزيرة الفيل سهلة للغاية في المحافظة عليه.
خميس محور انتظره المريخ
من النجوم الذين كانت تنتظرهم بورصة التسجيلات نجم وسط هلال الساحل محمد خميس والذي يعتبر من افضل نجوم المحور في بطولة الدوري الممتاز وقد تحرك المريخ نحوه مبكراً وكان هذا اللاعب محظوظاً عندما اعتقله برهان على مقاعد البدلاء في مباراتي السعودية ومصر ولكنه فك اثره في مباراة الإمارات الأخيرة ووضح فيها انه لاعب اكثر من عادي وليس باللاعب السوبر الذي يمكن ان يجد الطريق أمامه مفروشاً بالورد للعب في التشكيلة الأساسية للمريخ رغم انه يلعب في وظيفة تعاني ندرة حقيقية في المريخ وهي وظيفة المحور.. ففي مباراة الإمارات وجد برهان تيه نفسه مجبراً على الاستعانة بمحمد خميس وسحبه بعد دقائق معدودات حتى يشارك سامي التاج بديلاً له بعد ان فشل في تقديم مستوى يشفع له بالاستمرارية ولكن الحكم على خميس من مباراة واحدة لم يكملها يبقى حكماً جائراً وغير منصف وربما مضى المريخ قدماً في خطواته للتعاقد معه خاصة وان المستوى المميز الذي قدمه هذا اللاعب مع فريقه في بطولة الدوري الممتاز يشفع له ولكن تبقى الحقيقة ان خميس الذي يسعى نحوه المريخ بقوة ليس بأفضل من سعيد مصطفى الذي امضى عدة سنوات في كشوفات المريخ وهو يبحث عن موطأ قدم له للوصول للتشكيلة الأساسية.
بشة.. موهوب ام لاعب بالصدفة
في مباراة المريخ أمام الموردة في الدوري الممتاز في دورته الأولى فرض محمد احمد بشة نفسه بقوة في تلك المباراة وتلاعب بدفاع المريخ وقاد فريقه بصورة مدهشة للفوز على المريخ ومنذ تلك المباراة اصبح بشة محل اهتمام القلعة الحمراء للحصول على خدماته خاصة وانه يلعب في وظيفة المحور وهي الوظيفة التي يبحث عنها المريخ فضلا عن صغر سنه وموهبته.. فبشة الذي شهدت له روابط الناشئين في الثورة بالنجومية والتألق منذ سن باكرة كان يمكن أن يصل للمريخ عبر طريق اقصر من طريق الموردة عندما لعب في اشبال المريخ ولكن لسوء حظه انهار جهاز الأشبال وبعد ايام معدودات وانتقل بشة للعب بفريق الحرية وبسرعة ظهرت موهبته والتقطه فريق الموردة وفيه ظهرت النجومية الحقيقية لبشة في عدد من المباريات التي لعبها مع فريقه في الدوري الممتاز ولكن نجومية بشة اختفت تماماً مع المنتخب الأولمبي في الإمارات ولم يظهر بالمستوى الذي يؤهله ليطرح نفسه كواحد من افضل نجوم المحور حتى تتصارع حوله القمة.
طارق مختار وريكاردو
يرى الكثيرون ان برازيلي الهلال ريكاردو قسى كثيراً على طارق مختار والذي تنبأ له البعض في الأيام الأولى لتسجيله في الهلال أن يصبح خليفة طارق احمد ادم افضل المدافعين في تاريخ الهلال.. ولكن طارق مختار وفي افضل الأحوال لم يظهر حتى على مقاعد البدلاء وجلب هذا السخط على ريكاردو والذي هاجمه الكثيرون وقالوا انه اختزل كشف الهلال في مجموعة بعينها واحبط لاعبين اصحاب موهبة عالية مثل طارق مختار ولكن جاءت مشاركة هذا المدافع مع المنتخب الأولمبي في الدورة العربية لكل الألعاب الرياضية لتحرر شهادة براءة لريكاردو وتثبت بعد نظرته الفنية فقد كان هذا اللاعب ثغرة واضحة ومعبر سهل لهجمات الخصوم وتخوف الكثيرون ان يطرد في مباراتي السعودية ومصر لأنه لا يجيد غير العنف غير القانوني وارتكاب المخالفات التي تعرض المرمى للخطر وبعد المستوى الهزيل الذي ظهر به مع المنتخب الأولمبي تبقى استمراريته في كشوفات الهلال في حكم المجهول.
الباشا افضلهم
اذا تحدثنا عن الجوانب المظلمة في مشاركة المنتخب الأولمبي في البطولة العربية لكل الألعاب بالقاهرة فلابد ان نتحدث عن الإشراقات والجوانب المضيئة والتي تجلت في بعض العناصر وعلى رأسهم المدافع القوي احمد الباشا والذي غادر كشوفات الهلال ظلماً واختار ان يعود للقمة من أوسع الأبواب بعد ان اتجه شرقاً ولعب لهلال الساحل ويعتبر الباشا حالياً من افضل نجوم الدوري الممتاز.. مشواره الباشا نحو النجومية لم يكن صعباً او محفوفاً بالمخاطر بل جاءته النجومية طائعة مختارة تجرجر اذيالها منذ ان كان لاعباً بفريق الحرية الأمدرماني حيث اكتشف موهبته مدرب الحرية في ذلك الوقت كفاح صالح الجيلي وكان وقتها الباشا يلعب في وظيفة الوسط المتأخر ووظفه كفاح في وظيفة المدافع الليبرو واثبت فيها الباشا براعة لا حدود لها فكان ان اصبح مطلوباً بشدة من القمة وتدافع حوله الهلال والمريخ في سباق محموم ورغم ان فرصته كانت أكبر للظهور مع المريخ في ظل وجود عدد من المدافعين المميزين في الهلال الا ان الباشا اختار الطريق الصعب ووقع للهلال ولم يجد الفرصة حتى غادر الكشوفات وظهرت نجوميته الحقيقية مع هلال الساحل ولم تعرف الأفول حتى في المباريات الصعبة التي لعبها المنتخب الأولمبي في مصر والتي كان الباشا فارسها ونجمها الأول والحسنة الوحيدة في جميع المباريات ولذلك يصبح الباشا الآن النجم الأول الذي يمكن أن تتصارع حوله القمة لأنه لاعب متعدد المزايا ويجيد اللعب في اكثر من وظيفة مثل المدافع الليبرو والمساك والطرف الأيمن والوسط المتأخر.
بلة جابر قدم مستوى مقبول
من النجوم المرشحين للقمة في هذا الموسم نجم الطرف الأيمن في فريق حي العرب بلة جابر والذي قدم افضل ما عنده مع ناديه وتواصلت نجوميته مع المنتخب الأولمبي حيث نال بلة الإشادة على مستواه الرفيع والروح القتالية التي يلعب بها حيث يجيد المهام الدفاعية والهجومية ولكن يعيبه الاندفاع الزائد والعنف غير المشروع والذي عرضه للطرد في مباراة أمس الأول امام الإمارات والتي كان فيها بلة من اميز العناصر حتى قبل ان يطرد ولذلك يتوقع ان يحافظ بلة على حظوظه في الانتقال للقمة خاصة وان وظيفته من الوظائف النادرة التي يحتاجها الناديين الكبيرين.
مارتن مظلوم
من أميز النجوم الذين فرضوا انفسهم في مسابقة الدوري الممتاز وتوقع الكثيرون أن تتفجر مواهبهم في المنتخب الأولمبي صانع ألعاب حي العرب واحد أفضل نجوم الممتاز احمد مارتن والذي حاز على نجومية مباراة المريخ وحي العرب في بورتسودان بعد ان لفت الانظار واصبح محل اهتمام نادي المريخ حيث يمتاز هذا اللاعب بمهارات ساحرة وقدرات مدهشة في صناعة اللعب وكان يمكن أن يكون أبرز نجوم المنتخب الأولمبي اذا وجد الفرصة للظهور خاصة وانه لاعب صغير في السن ومشبع بالخبرة والمهارة وتتوفر فيه المواصفات النموذجية لصانع الألعاب.
**********
الى المشرفين على المنتدى:
إقرأ (الصدى) غداً.. مساء اليوم وكل يوم في هذا الوقت!!!!
خدمة من الشرغووووووووش تجعلك تسابق الشمس وتشرق قبلها
مع كسلا... ستشرق مدني!!!!!
حافظ يحافظ على موقعه في الموردة ويخسر الملايين في دقائق
عوض الجزيرة يسقط في الامتحان السهل.. وطارق مختار يثبت بعد نظرة ريكاردو
الباشا الأقرب للقمة.. خميس يضيع في دقائق.. وبلة جابر ينجح بدرجة امتياز
زهير زكريا يحرج الهلال.. وبشة يضعف حظوظه في الصعود للقمة
توقع الكثيرون ان تكون معركة التسجيلات في هذا الموسم حامية الوطيس وان تجري في شتاء ساخن بعد ان كشف المشوار الأفريقي للقمة عن حاجة الناديين الكبيرين لتدعيم صفوفهما بعدد من العناصر المشبعة بالموهبة والمهارة.. وقد عانى الفريقان بشدة في حراسة المرمى وطرحت اسماء بعينها لتكون عنوان الصراع القادم في معركة التسجيلات وعلى رأسها حارس الموردة حافظ احمد والذي كان يمكن أن تدور حوله معركة اشرس بكثير من تلك التي دارت في عنتر وقلق وصالح عبد الله وغيرهم من نجوم التسجيلات ولكن جاءت مشاركة المنتخب الأولمبي في البطولة العربية لكل الألعاب الرياضية بمصر لتنقذ ملايين القمة من الضياع وان تكشف حقيقة النمور الورقية التي كان يمكن أن يدور حولها صراع وان تصورها الآلة الإعلامية بالمنقذين الجدد الذين يحولون مسار القمة من الاخفاق إلى الابداع فقد نقلت جميع المباريات عبر الفضائيات وانكشف امرهم ولم تعد معركة التسجيلات بحاجة إلى من يشعلها ووضح ان النجوم الموجودين في كشوفات القمة بكل سلبياتهم افضل بكثير من النجوم التي كان يمكن أن يدور حولها الصراع كما سنتابع عبر اسطر هذا التقرير:
حافظ يخسر الملايين
من أكثر النجوم ضرراً من مشاركة منتخبنا الأولمبي في دورة كل الألعاب الرياضية بمصر حارس الموردة حافظ الذي تحركت القمة مبكراً لخطب وده والاستفادة من قدراته الفذة في حراسة المرمى او هكذا صورها الإعلام.. وكاد الهلال ان يشرب المقلب مبكراً لولا عناد شداد وان يحصل على خدمات حافظ في فترة الانتقالات التكميلية عندما جاء الهلال بمسرحية مكشوفة قبل مباراة الترجي تحدثت عن اصابة المعز محجوب ومرض أبوبكر الشريف وان روي قلواك الخيار الوحيد المطروح لتلك المباراة في محاولة لكسب تعاطف الاتحاد العام واجباره على تجاوز القواعد العامة لدعم المسيرة الأفريقية للهلال ولكن هذه المسرحية لم تنطلي على الدكتور كمال شداد الذي رفض بعناد تسجيل حافظ للهلال وما درى صلاح ادريس الذي هاجم شداد وقتها بشدة ان الرجل قدم له خدمة لا تقدر بثمن بعد المستوى الهزيل الذي ظهر به الحارس حافظ في مباريات المنتخب الأولمبي بمصر.. لم يولد حافظ ومعه النجومية ولم يصلها عبر طريق سهل فقد جاءت بداياته الأولى في سنجة متعثرة للغاية إلى ان انتقل إلى فريق بيت المال ولم يكن الحارس الأول ولا الثاني بل كان الحارس الثالث في نادي يلعب في دوري الدرجة الأولى في دوري الخرطوم حيث كان يتبادل الحراسة في بيت المال عوض وربيع ويجلس حافظ في احسن الأحوال على مقاعد البدلاء ولكن بجده واجتهاده اصبح الحارس الأول في بيت المال وسنحت له الفرصة للانتقال للموردة وامضى اكثر من موسم دون أن ينال شرف الوصول للتشكيلة الاساسية ولم تتفجر قدرات حافظ بشكل جيد في الموردة الا بعد ان تولى مهام تدريب الحراس المدرب المقتدر عيسى الهاشماب والذي احدث نقلة كبرى في مستوى حافظ واصبح بفضل جده واجتهاده الحارس الأول ومن افضل الحراس في الممتاز ولكنه ليس من نوع الحراس الموهوبين مثل حامد بريمة بل هو من نوعية الحراس المصنوعين بالتدريبات ولذلك لا تدوم معهم النجومية وتزول بزوال المؤثر فعندما افتقد حافظ مجهودات مدرب الحراس عيسى الهاشماب وعندما وجد نفسه في المحك الحقيقي في مشاركات من الوزن الثقيل مع المنتخب الأولمبي وضح ان حافظ ليس بأفضل من الحراس الموجودين في كشوفات القمة وانه غير مؤهل ليلعب دور المنقذ في حراسة مرمى الناديين الكبيرين لأنه وبكل اختصار ليس بأفضل من ايهاب زغبير او محمد كمال او ابوبكر الشريف او حتى روي قلواك..
العوض لم ينجح في السهل
اذا التمسنا العذر للحارس حافظ احمد في المستوى المهزوز الذي ظهر به في البطولة باعتبار انه لعب مباريات امام منتخبات لها وزنها مثل المنتخب السعودي الأول والمنتخب المصري الأول فإننا لا نعذر الحارس العوض بابكر الذي وجد امتحان اسهل بكثير من امتحان حافظ ولم يصب فيه النجاح رغم انه كان ايضا من المرشحين لدخول بورصة الانتقالات من اوسع الأبواب خاصة وانه يمثل الحارس الثالث في المنتخب الوطني الأول الذي وصل نهائيات الأمم بغانا وخاصة وان العوض يعتبر من افضل الحراس في مسابقة الدوري الممتاز.. لم يكن مشوار العوض نحو النجومية مفروشاً بالورد بل سلك نفس الطريق الشائك الذي سلكه حافظ في سبيل الوصول للنجومية حيث بدأ مشواره من فريق القليعة بشندي ولم يحتاج لوقت طويل حتى يصل لحراسة مرمى الأمل وقد عانى كثيراً في الوصول لحراسة المرمى في وجود عدد من الحراس المميزين في الأمل مثل نميري والذي اثار ازمات ومشاكل عديدة مع الأمل اتاحت الفرصة للعوض للظهور وغيرت مسار نميري لحراسة مرمى الموردة وفي الأمل تطور مستوى العوض بشكل ملحوظ حتى رشحه الخبير هشام السليني لحراسة مرمى المريخ ولكن ضعف خبرته وصغر سنه جعل غرفة تسجيلات المريخ تتردد في الاخذ برأي السليني الأكثر اقتناعاً بمقدرات العوض لدرجة أنه اختاره للمنتخب الأول الذي يشرف السليني على تدريب حراسه اكثر من مرة.. وفي جزيرة الفيل ظهر العوض بمستوى متأرجح ما بين التألق والاجادة ولكن رغم ذلك وجد اهتماماً كبيراً من القمة في ظل التراجع الواضح في حراسة مرمى الناديين الكبيرين.. وكان يمكن أن تأتي الفرصة للعوض في تسجيلات هذا الموسم على طبق من ذهب لولا تجربة المنتخب الإماراتي الشاب امس الأول والتي وقع فيها العوض في العديد من الأخطاء التي ستخرجه من سوق التسجيلات وتجعل مهمة جزيرة الفيل سهلة للغاية في المحافظة عليه.
خميس محور انتظره المريخ
من النجوم الذين كانت تنتظرهم بورصة التسجيلات نجم وسط هلال الساحل محمد خميس والذي يعتبر من افضل نجوم المحور في بطولة الدوري الممتاز وقد تحرك المريخ نحوه مبكراً وكان هذا اللاعب محظوظاً عندما اعتقله برهان على مقاعد البدلاء في مباراتي السعودية ومصر ولكنه فك اثره في مباراة الإمارات الأخيرة ووضح فيها انه لاعب اكثر من عادي وليس باللاعب السوبر الذي يمكن ان يجد الطريق أمامه مفروشاً بالورد للعب في التشكيلة الأساسية للمريخ رغم انه يلعب في وظيفة تعاني ندرة حقيقية في المريخ وهي وظيفة المحور.. ففي مباراة الإمارات وجد برهان تيه نفسه مجبراً على الاستعانة بمحمد خميس وسحبه بعد دقائق معدودات حتى يشارك سامي التاج بديلاً له بعد ان فشل في تقديم مستوى يشفع له بالاستمرارية ولكن الحكم على خميس من مباراة واحدة لم يكملها يبقى حكماً جائراً وغير منصف وربما مضى المريخ قدماً في خطواته للتعاقد معه خاصة وان المستوى المميز الذي قدمه هذا اللاعب مع فريقه في بطولة الدوري الممتاز يشفع له ولكن تبقى الحقيقة ان خميس الذي يسعى نحوه المريخ بقوة ليس بأفضل من سعيد مصطفى الذي امضى عدة سنوات في كشوفات المريخ وهو يبحث عن موطأ قدم له للوصول للتشكيلة الأساسية.
بشة.. موهوب ام لاعب بالصدفة
في مباراة المريخ أمام الموردة في الدوري الممتاز في دورته الأولى فرض محمد احمد بشة نفسه بقوة في تلك المباراة وتلاعب بدفاع المريخ وقاد فريقه بصورة مدهشة للفوز على المريخ ومنذ تلك المباراة اصبح بشة محل اهتمام القلعة الحمراء للحصول على خدماته خاصة وانه يلعب في وظيفة المحور وهي الوظيفة التي يبحث عنها المريخ فضلا عن صغر سنه وموهبته.. فبشة الذي شهدت له روابط الناشئين في الثورة بالنجومية والتألق منذ سن باكرة كان يمكن أن يصل للمريخ عبر طريق اقصر من طريق الموردة عندما لعب في اشبال المريخ ولكن لسوء حظه انهار جهاز الأشبال وبعد ايام معدودات وانتقل بشة للعب بفريق الحرية وبسرعة ظهرت موهبته والتقطه فريق الموردة وفيه ظهرت النجومية الحقيقية لبشة في عدد من المباريات التي لعبها مع فريقه في الدوري الممتاز ولكن نجومية بشة اختفت تماماً مع المنتخب الأولمبي في الإمارات ولم يظهر بالمستوى الذي يؤهله ليطرح نفسه كواحد من افضل نجوم المحور حتى تتصارع حوله القمة.
طارق مختار وريكاردو
يرى الكثيرون ان برازيلي الهلال ريكاردو قسى كثيراً على طارق مختار والذي تنبأ له البعض في الأيام الأولى لتسجيله في الهلال أن يصبح خليفة طارق احمد ادم افضل المدافعين في تاريخ الهلال.. ولكن طارق مختار وفي افضل الأحوال لم يظهر حتى على مقاعد البدلاء وجلب هذا السخط على ريكاردو والذي هاجمه الكثيرون وقالوا انه اختزل كشف الهلال في مجموعة بعينها واحبط لاعبين اصحاب موهبة عالية مثل طارق مختار ولكن جاءت مشاركة هذا المدافع مع المنتخب الأولمبي في الدورة العربية لكل الألعاب الرياضية لتحرر شهادة براءة لريكاردو وتثبت بعد نظرته الفنية فقد كان هذا اللاعب ثغرة واضحة ومعبر سهل لهجمات الخصوم وتخوف الكثيرون ان يطرد في مباراتي السعودية ومصر لأنه لا يجيد غير العنف غير القانوني وارتكاب المخالفات التي تعرض المرمى للخطر وبعد المستوى الهزيل الذي ظهر به مع المنتخب الأولمبي تبقى استمراريته في كشوفات الهلال في حكم المجهول.
الباشا افضلهم
اذا تحدثنا عن الجوانب المظلمة في مشاركة المنتخب الأولمبي في البطولة العربية لكل الألعاب بالقاهرة فلابد ان نتحدث عن الإشراقات والجوانب المضيئة والتي تجلت في بعض العناصر وعلى رأسهم المدافع القوي احمد الباشا والذي غادر كشوفات الهلال ظلماً واختار ان يعود للقمة من أوسع الأبواب بعد ان اتجه شرقاً ولعب لهلال الساحل ويعتبر الباشا حالياً من افضل نجوم الدوري الممتاز.. مشواره الباشا نحو النجومية لم يكن صعباً او محفوفاً بالمخاطر بل جاءته النجومية طائعة مختارة تجرجر اذيالها منذ ان كان لاعباً بفريق الحرية الأمدرماني حيث اكتشف موهبته مدرب الحرية في ذلك الوقت كفاح صالح الجيلي وكان وقتها الباشا يلعب في وظيفة الوسط المتأخر ووظفه كفاح في وظيفة المدافع الليبرو واثبت فيها الباشا براعة لا حدود لها فكان ان اصبح مطلوباً بشدة من القمة وتدافع حوله الهلال والمريخ في سباق محموم ورغم ان فرصته كانت أكبر للظهور مع المريخ في ظل وجود عدد من المدافعين المميزين في الهلال الا ان الباشا اختار الطريق الصعب ووقع للهلال ولم يجد الفرصة حتى غادر الكشوفات وظهرت نجوميته الحقيقية مع هلال الساحل ولم تعرف الأفول حتى في المباريات الصعبة التي لعبها المنتخب الأولمبي في مصر والتي كان الباشا فارسها ونجمها الأول والحسنة الوحيدة في جميع المباريات ولذلك يصبح الباشا الآن النجم الأول الذي يمكن أن تتصارع حوله القمة لأنه لاعب متعدد المزايا ويجيد اللعب في اكثر من وظيفة مثل المدافع الليبرو والمساك والطرف الأيمن والوسط المتأخر.
بلة جابر قدم مستوى مقبول
من النجوم المرشحين للقمة في هذا الموسم نجم الطرف الأيمن في فريق حي العرب بلة جابر والذي قدم افضل ما عنده مع ناديه وتواصلت نجوميته مع المنتخب الأولمبي حيث نال بلة الإشادة على مستواه الرفيع والروح القتالية التي يلعب بها حيث يجيد المهام الدفاعية والهجومية ولكن يعيبه الاندفاع الزائد والعنف غير المشروع والذي عرضه للطرد في مباراة أمس الأول امام الإمارات والتي كان فيها بلة من اميز العناصر حتى قبل ان يطرد ولذلك يتوقع ان يحافظ بلة على حظوظه في الانتقال للقمة خاصة وان وظيفته من الوظائف النادرة التي يحتاجها الناديين الكبيرين.
مارتن مظلوم
من أميز النجوم الذين فرضوا انفسهم في مسابقة الدوري الممتاز وتوقع الكثيرون أن تتفجر مواهبهم في المنتخب الأولمبي صانع ألعاب حي العرب واحد أفضل نجوم الممتاز احمد مارتن والذي حاز على نجومية مباراة المريخ وحي العرب في بورتسودان بعد ان لفت الانظار واصبح محل اهتمام نادي المريخ حيث يمتاز هذا اللاعب بمهارات ساحرة وقدرات مدهشة في صناعة اللعب وكان يمكن أن يكون أبرز نجوم المنتخب الأولمبي اذا وجد الفرصة للظهور خاصة وانه لاعب صغير في السن ومشبع بالخبرة والمهارة وتتوفر فيه المواصفات النموذجية لصانع الألعاب.
**********
الى المشرفين على المنتدى:
إقرأ (الصدى) غداً.. مساء اليوم وكل يوم في هذا الوقت!!!!
خدمة من الشرغووووووووش تجعلك تسابق الشمس وتشرق قبلها
مع كسلا... ستشرق مدني!!!!!