المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسن الظن ..... راحه للقلب



abomazeen
20-11-2007, 09:37 AM
http://forum.hawaaworld.com/files/25785/wanattkhafoog74.gif

حسن الظن ..... راحه للقلب !!!

ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.

إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم :<< إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...>>.

وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.

من الأسباب المعينة على حُسن الظن:

هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:

1) الدعاء:

فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.

2) إنزال النفس منزلة الغير:

فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].

3) حمل الكلام على أحسن المحامل:

هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".
وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.

4) التماس الأعذار للآخرين:

فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.
وقال ابن سيرين رحمه الله: " إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه ".
إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:
تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم

5) تجنب الحكم على النيات:

وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.

6) استحضار آفات سوء الظن:

فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].
وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].
إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.
رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين.

ودامت لكم راحة القلب والبال ..


منقول ...

عبدالرحيم سعيد
20-11-2007, 07:11 PM
جزاك الله عنا كل خير

عمر البشير
20-11-2007, 10:06 PM
جزاك الله كل خير يا ابو مازن
ومتعك الله بالصحة والعافية.

abomazeen
20-11-2007, 10:56 PM
جزاك الله عنا كل خير








اللهم أرزقنا الله قلوبًا سليمة وأعنا على إحسان الظن بإخواننا ...

اللهم آميين ... اللهم آميين ... اللهم آميين ...

abomazeen
20-11-2007, 10:59 PM
جزاك الله كل خير يا ابو مازن
ومتعك الله بالصحة والعافية.




فتح الله عليك أخي الحبيب عمر ...
ولنكن على يقين بأن حسن الظن راحة للقلب والعقل ...
فأقل شيء يسلم المرء من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس ...

هشام السماني إبراهيم
21-11-2007, 12:40 PM
جزاك الله عنا كل خير اخي أبو مازن وجعلها الله في ميزان حسناتك.

فدوى الحسن
21-11-2007, 01:36 PM
جزيت خيرا
وجعلها الله في ميزان حسناتك

ناصر عمر دبيب
21-11-2007, 03:19 PM
جزيت خيرا
وجعلها الله في ميزان حسناتك

عوض صقير
21-11-2007, 08:43 PM
فالظن هو ما يختلج في النفس من تصور تجاه شخص أو حدث معين ، وليست هناك أدلة وبراهين تثبته ، وهو مثل الوهم والشك ، ومتى ما وجدت الدلائل والبراهين تحول الظن إلى علم ويقين .

ولأن الظن يبقى متأرجحاً بين النفي والإثبات ، بين الصحة وعدمها ، لذا ينهى القرآن الكريم عن إتباع الظن والتعويل عليه في الحكم على الآخرين فى قوله تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ﴾ .


جزاك الله خير أخى أبومازن ووفقك الله دائماً

abomazeen
21-11-2007, 09:20 PM
جزاك الله عنا كل خير اخي أبو مازن وجعلها الله في ميزان حسناتك.





بارك الله فيك أخي هشام وجزاك الله خيراً على المرور والمتابعة ...

abomazeen
21-11-2007, 09:39 PM
جزيت خيرا
وجعلها الله في ميزان حسناتك




أختي الفاضلة فدوى ..

نسأل الله تعالى أن تكون نفوسنا نقية بيضاء بعيدة عن سوء الظن بالآخرين ...

abomazeen
21-11-2007, 09:43 PM
جزيت خيرا
وجعلها الله في ميزان حسناتك




أخي الحبيب أبو عمر ..

نسأل المولى الله تعالى أن يرزقنا قلوبًا سليمة تحسن الظن بالآخرين ...

اللهم آميين ... اللهم آميين ... اللهم آميين ...

abomazeen
21-11-2007, 09:47 PM
بارك الله فيك أخي المتوكل عوض صقير وجزاك الله خيراً على هذه الإضافات القيمة جعلها الله في ميزان حسناتك ...