abomazeen
29-12-2007, 11:24 PM
النفوس بطبعها محبه لمناسبات الفرح والسرور ومن ذلك العيد , ورعاية لهذا الميل النفسي فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيد الفطر والأضحى , عيدين مشروعين في العام وشرع الله فيها من التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفس .
كما شرع الناس عيداً أسبوعيا وذلك يوم الجمعة وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة وإذا التفتنا إلى ما عند الأمم الأخرى من الأعياد فنجد أن عندهم من الأعياد الشيء الكثير فلكل مناسبة قوميه عيد ولكل فصل من فصول السنة عيد ... وللأم عيد ... والزراعات عيد ... وللحب عيد ... وهكذا حتى يوشك ألاّ يوجد شهر إلا وفيه عيد خاص , كل ذلك من ابتداعاتهم ووضعهم ولهذا فان مواعيدها تتغير بحسب الأهواء السياسية والاجتماعية ويقترن بها من الطقوس والعادات وأنواع من اللهو ما يطول سرده .
كل هذه الأعياد أعياد الوثنين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى والتي تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم قلدها بعض المسلمين في إحيائها وبالذات شباب وشابات هذه الأمة .
سأحاول في هذا الموضوع أن أتتطرق إلى إحدى هذه الأعياد وأخص بذلك عيد الميلاد أو ما يعرف بعيد الكريسماس .
أصــلـــه :
للنصارى والكاثوليك والبروتستانت أعياد متوالية في رأس السنة الميلادية وأبرزها عيد ميلا المسيح عيسى بن مريم عليه السلام والذي يحرص ملايين النصارى ( وبعض جهله المسلمين ) على أظهار حفاوتهم به عبر تزيين الأشجار وإرسال بطاقات عيد الميلاد إلى الأصدقاء والأقارب , مع نشر الدمى والصور التي ترمز إلى البابا نويل ومن عادة الكثير أو ما يسمى ( بابا نويل ) .
من عادة النصارى التجمع ليلة عيد الميلاد في( بيت لحم ) حيث يذكرون أن المسيح قد ولد هنالك لإقامة قداس منتصف الليل إضافة لما يعملونه في الأعياد الأخرى في هذه الفترة ومنها عيد الغطاس والذي تزعم النصارى أن يحي عمد فيه عيسى عليهما السلام أي غسله بماء لتطهيره من ذنوبه .
وهذا اليوم عند النصارى رمز لدخول الإنسان في المجتمع النصراني ولذا يتباركون بماء التعميد وكذا عيد الصفح وغيرها . ويصاحب أعيادهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت وإيقاد الشموع والذهاب إلى الكنسية وتزيينها وصناعه الحلوى الخاصة والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محدده وصناعة الأكاليل المضاءة وغير ذلك من طقوسهم
عيد الميلاد في نظر الشرع :
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن حكم تهنئة الكفار بعيد راش السنة والاحتفال به فأجاب فضيلته قائلا : تهنئه الكفار بعيد رأس السنة أو غيره من أعيادهم حرام بالاتفاق كما قال ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه أحكام أهل الذمة حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فهو حرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فبقول عيد مبارك أو تهنئ بهذا العيد ونحوه فهذا إن كان قائله مسلما من الكفر فهو من الحرمات وهو بمنزلة أن تهنئهم بسجود الصليب بل ذلك أعظم إثما عند الله واشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الحرام ونحوه وكثيرا ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل .... انتهى كلامه رحمه الله ..
وإنما كانت تهنئه الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه هذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقرار لما هم عليه من شعائر الكفر ورضي به لهم وأن كان هو لا يرضي بهذا الكفر لنفسه ولكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر أو يهنئ بها غيره لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال تعالى : {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ }الزمر7
وقال تعالى : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً }المائدة3
وتهنئتهم بذلك رضي بكفرهم وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم ) .
قال شيخ الإسلام أبن تيميه في كتابه ( أقتفاء الصراط في مخالفة أصحاب الجحيم )
مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور في قلوبهم بما هم عليه من الباطل وربما أطعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء ... انتهى كلامه
ومن فعل شيء من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو تودداً أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنه في دين الله ومن أسباب تقويه نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .
منقول لعموم الفائدة ...
كما شرع الناس عيداً أسبوعيا وذلك يوم الجمعة وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الأمة وإذا التفتنا إلى ما عند الأمم الأخرى من الأعياد فنجد أن عندهم من الأعياد الشيء الكثير فلكل مناسبة قوميه عيد ولكل فصل من فصول السنة عيد ... وللأم عيد ... والزراعات عيد ... وللحب عيد ... وهكذا حتى يوشك ألاّ يوجد شهر إلا وفيه عيد خاص , كل ذلك من ابتداعاتهم ووضعهم ولهذا فان مواعيدها تتغير بحسب الأهواء السياسية والاجتماعية ويقترن بها من الطقوس والعادات وأنواع من اللهو ما يطول سرده .
كل هذه الأعياد أعياد الوثنين وأهل الكتاب من اليهود والنصارى والتي تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم قلدها بعض المسلمين في إحيائها وبالذات شباب وشابات هذه الأمة .
سأحاول في هذا الموضوع أن أتتطرق إلى إحدى هذه الأعياد وأخص بذلك عيد الميلاد أو ما يعرف بعيد الكريسماس .
أصــلـــه :
للنصارى والكاثوليك والبروتستانت أعياد متوالية في رأس السنة الميلادية وأبرزها عيد ميلا المسيح عيسى بن مريم عليه السلام والذي يحرص ملايين النصارى ( وبعض جهله المسلمين ) على أظهار حفاوتهم به عبر تزيين الأشجار وإرسال بطاقات عيد الميلاد إلى الأصدقاء والأقارب , مع نشر الدمى والصور التي ترمز إلى البابا نويل ومن عادة الكثير أو ما يسمى ( بابا نويل ) .
من عادة النصارى التجمع ليلة عيد الميلاد في( بيت لحم ) حيث يذكرون أن المسيح قد ولد هنالك لإقامة قداس منتصف الليل إضافة لما يعملونه في الأعياد الأخرى في هذه الفترة ومنها عيد الغطاس والذي تزعم النصارى أن يحي عمد فيه عيسى عليهما السلام أي غسله بماء لتطهيره من ذنوبه .
وهذا اليوم عند النصارى رمز لدخول الإنسان في المجتمع النصراني ولذا يتباركون بماء التعميد وكذا عيد الصفح وغيرها . ويصاحب أعيادهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت وإيقاد الشموع والذهاب إلى الكنسية وتزيينها وصناعه الحلوى الخاصة والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محدده وصناعة الأكاليل المضاءة وغير ذلك من طقوسهم
عيد الميلاد في نظر الشرع :
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن حكم تهنئة الكفار بعيد راش السنة والاحتفال به فأجاب فضيلته قائلا : تهنئه الكفار بعيد رأس السنة أو غيره من أعيادهم حرام بالاتفاق كما قال ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه أحكام أهل الذمة حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فهو حرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فبقول عيد مبارك أو تهنئ بهذا العيد ونحوه فهذا إن كان قائله مسلما من الكفر فهو من الحرمات وهو بمنزلة أن تهنئهم بسجود الصليب بل ذلك أعظم إثما عند الله واشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الحرام ونحوه وكثيرا ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل .... انتهى كلامه رحمه الله ..
وإنما كانت تهنئه الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه هذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقرار لما هم عليه من شعائر الكفر ورضي به لهم وأن كان هو لا يرضي بهذا الكفر لنفسه ولكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر أو يهنئ بها غيره لأن الله تعالى لا يرضى بذلك كما قال تعالى : {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ }الزمر7
وقال تعالى : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً }المائدة3
وتهنئتهم بذلك رضي بكفرهم وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم ) .
قال شيخ الإسلام أبن تيميه في كتابه ( أقتفاء الصراط في مخالفة أصحاب الجحيم )
مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور في قلوبهم بما هم عليه من الباطل وربما أطعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء ... انتهى كلامه
ومن فعل شيء من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة أو تودداً أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب لأنه من المداهنه في دين الله ومن أسباب تقويه نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .
منقول لعموم الفائدة ...