abomazeen
01-01-2008, 03:34 AM
http://www.aldorr.com/up/files/mjd-1171418857.gif
لأبليس الرجيم ( لعنة الله عليه ) إلى يوم الدين طرق لعينة في التأثير عليك والدخول إلى قلبك الطاهر النقي ...
وهو يستخدم طرق وأساليب متنوعة لتحقيق ما يريد ؛ ولكن بإذن الله الواحد الأحد القهار أنت أخي المسلم بقوة إيمانك قادر على عصيانه ومخالفة أمره الذي يجاهد ( لعنة الله عليه ) على إعرائك بها .
وهو يستخدم طريق عديدة لبلوغ هدفه ... فأحرص أخي الحبيب على التمسك بدينك وقوة إيمانك بالله ؛ وفيما يلي إليكم أحبتي بعض من طرق أبليس اللعين التي يستخدمها :
الطريقة الأولى: يقول لك أكفر فلو فعلتها ارتاح باله و لم يحمل لك هم.
الطريقة الثانية: فإذا سلمت من الأولى فإنه يزين لك بدعة من عمل أو قول فتظن أنك على حق و تنسى أن كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.
الطريقة الثالثة: فإذا سلمت من الأولى و الثانية انتقل إلى الثالثة و هي عمل كبيرة من الكبائر حتى يجعلك تذنب و لكن مع التوبة والاستغفار يغفر لك الله كما قال أهل العلم لا صغيرة من الإصرار و لا كبيرة مع الاستغفار.
الطريقة الرابعة: فإذا سلمت من الطرق السابقة جاء لك بصغيرة تكون معك كل الوقت و معظمه حتى تنقص من حسناتك وعلو درجاتك في الجنة مع الصديقين و الشهداء. و إن شاء الله بالتوبة تُغفر تلك الصغائر.
الطريقة الخامسة: فإذا تبت من كل ذلك فأنت تعتبر الآن في المراتب العالية عند إبليس. فيأتي لك بطريقة خامسة و هي أن يشغلك بالأقل أجراً من الأعلى. فيجعل همك مثلاً على إماطة الأذى و بالرغم من أنها من الإيمان إلا أنها ليست الأعلى أجراً و هكذا.
الطريقة السادسة و الأخيرة: فإذا سلمت من كل ذلك ، استخدم أصعب و أقوى أساليبه التي لم يسلم منها الأنبياء عليهم الصلاة السلام. و هي تسليط الأهل والأقربون و من حولك من الناس لشتمك و أهانتك و إيذائك .
مقتبــس لعموم الفائدة ...
لأبليس الرجيم ( لعنة الله عليه ) إلى يوم الدين طرق لعينة في التأثير عليك والدخول إلى قلبك الطاهر النقي ...
وهو يستخدم طرق وأساليب متنوعة لتحقيق ما يريد ؛ ولكن بإذن الله الواحد الأحد القهار أنت أخي المسلم بقوة إيمانك قادر على عصيانه ومخالفة أمره الذي يجاهد ( لعنة الله عليه ) على إعرائك بها .
وهو يستخدم طريق عديدة لبلوغ هدفه ... فأحرص أخي الحبيب على التمسك بدينك وقوة إيمانك بالله ؛ وفيما يلي إليكم أحبتي بعض من طرق أبليس اللعين التي يستخدمها :
الطريقة الأولى: يقول لك أكفر فلو فعلتها ارتاح باله و لم يحمل لك هم.
الطريقة الثانية: فإذا سلمت من الأولى فإنه يزين لك بدعة من عمل أو قول فتظن أنك على حق و تنسى أن كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.
الطريقة الثالثة: فإذا سلمت من الأولى و الثانية انتقل إلى الثالثة و هي عمل كبيرة من الكبائر حتى يجعلك تذنب و لكن مع التوبة والاستغفار يغفر لك الله كما قال أهل العلم لا صغيرة من الإصرار و لا كبيرة مع الاستغفار.
الطريقة الرابعة: فإذا سلمت من الطرق السابقة جاء لك بصغيرة تكون معك كل الوقت و معظمه حتى تنقص من حسناتك وعلو درجاتك في الجنة مع الصديقين و الشهداء. و إن شاء الله بالتوبة تُغفر تلك الصغائر.
الطريقة الخامسة: فإذا تبت من كل ذلك فأنت تعتبر الآن في المراتب العالية عند إبليس. فيأتي لك بطريقة خامسة و هي أن يشغلك بالأقل أجراً من الأعلى. فيجعل همك مثلاً على إماطة الأذى و بالرغم من أنها من الإيمان إلا أنها ليست الأعلى أجراً و هكذا.
الطريقة السادسة و الأخيرة: فإذا سلمت من كل ذلك ، استخدم أصعب و أقوى أساليبه التي لم يسلم منها الأنبياء عليهم الصلاة السلام. و هي تسليط الأهل والأقربون و من حولك من الناس لشتمك و أهانتك و إيذائك .
مقتبــس لعموم الفائدة ...