صديق بلال
08-01-2008, 07:33 AM
الحقيقة العلمية:-
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (" ما من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء إلا السام ").
ثبت في الصحيحين من حديث أم سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنهما، والسام هو الموت.
إستعملت الحبة السوداء في كثير من دول الشرق الأوسط والأقصى علاجا طبيعيا منذ أكثر من ألفي عام. وتم إستخلاص مركب(النيجيللون) من زيت الحبة السوداء عام 1959م. على يد الدخاخني وزملاؤه. وتحتوي بذور الحبة السوداء على 40% من وزنها زيتا ثابتا، و1,4% زيوتا طيارة، كما تحتوي على خمسة عشر حمضا أمينيا وبروتين وكالسيوم وحديد وصوديوم وبوتاسيوم وأهم مركباتها الفعالة:-
الثيموكينون والدايثيموكينون والثيموهيدروكينون والثيمول.
لم يتضح دور الحبة السوداء في المناعة الطبيعية حتى عام 1986م. إلا بالأبحاث التي أجراها الدكتور القاضي وزملاؤه في الولايات المتحدة الأمريكية. ثم توالت بعد ذلك الأبحاث في شتى الأقطار وفي مجالات عديدة حول هذا النبات وقد أثبت القاضي أن للحبة السوداء أثرا مقويا لوظائف المناعة: حيث إزدادت نسبة الخلايا اللمفاوية التائبة المساعدة إلى الخلايا التائبة الكابحة إلى 72% في المتوسط. وحدث تحسن في نشاط خلايا القاتل الطبيعي بنسبة 74% في المتوسط وقد جاءت نتائج بعض الدراسات الحديثة مؤكدة لنتائج أبحاث القاضي.
وجه الإعجاز:-
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن في الحبة السوداء شفاء من كل داء ووردت كلمة شفاء في صيغ الأحاديث كلها غير معرفة بالألف واللام وجاءت في سياق الإثبات فهي لذلك نكرة لا تعم في الغالب وبالتالي يمكن أن نقول أن في الحبة السوداء نسبة من الشفاء في كل داء. وقد ثبت أن جهاز المناعة هو النظام الوحيد والفريد الذي يمتلك السلاح المتخصص للقضاء على كل داء بما يحويه من نظام المناعة النوعية أو المكتسبة التي تمتلك إنشاء الأجسام المضادة المتخصصة لكل كائن مسبب للمرض وتكوين سلاح الخلايا القاتلة المتخصصة. هذا وقد ثبت من خلال الأبحاث التطبيقية أن الحبة السوداء تنشط المناعة النوعية فقد رفعت نسبة الخلايا المساعدة والخلايا الكابحة وخلايا القاتل الطبيعي وكلها خلايا ليمفاوية في غاية التخصص والدقة لما يقرب من 75% في بحث القاضي، وأكدت الأبحاث المنشورة في الدوريات العلمية هذه الحقيقة حيث تحسنت الخلايا الليمفاوية المساعدة وخلايا البلعمة ، وإزداد مركب الإنترفيرون، والإنترلوكين 1 وَ 2 وتحسنت المناعة الخلوية وإنعكس ذلك التحسن في جهاز المناعة على التأثير المدمر لمستخلص الحبة السوداء على الخلايا السرطانية وبعض الفيروسات.
أما بالنسبة للخلايا البلعمية وهي تلتهم الميكروبات وتنشط خلايا جهاز المناعة النوعية لتدمير الميكروبات والتخلص منها كما أنه من المعروف أن كريات الدم البيضاء تعتبر الجدار الواقي من الميكروبات حيث أنها تلتهم الميكروبات المضرة للجسم.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (" ما من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاء إلا السام ").
ثبت في الصحيحين من حديث أم سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنهما، والسام هو الموت.
إستعملت الحبة السوداء في كثير من دول الشرق الأوسط والأقصى علاجا طبيعيا منذ أكثر من ألفي عام. وتم إستخلاص مركب(النيجيللون) من زيت الحبة السوداء عام 1959م. على يد الدخاخني وزملاؤه. وتحتوي بذور الحبة السوداء على 40% من وزنها زيتا ثابتا، و1,4% زيوتا طيارة، كما تحتوي على خمسة عشر حمضا أمينيا وبروتين وكالسيوم وحديد وصوديوم وبوتاسيوم وأهم مركباتها الفعالة:-
الثيموكينون والدايثيموكينون والثيموهيدروكينون والثيمول.
لم يتضح دور الحبة السوداء في المناعة الطبيعية حتى عام 1986م. إلا بالأبحاث التي أجراها الدكتور القاضي وزملاؤه في الولايات المتحدة الأمريكية. ثم توالت بعد ذلك الأبحاث في شتى الأقطار وفي مجالات عديدة حول هذا النبات وقد أثبت القاضي أن للحبة السوداء أثرا مقويا لوظائف المناعة: حيث إزدادت نسبة الخلايا اللمفاوية التائبة المساعدة إلى الخلايا التائبة الكابحة إلى 72% في المتوسط. وحدث تحسن في نشاط خلايا القاتل الطبيعي بنسبة 74% في المتوسط وقد جاءت نتائج بعض الدراسات الحديثة مؤكدة لنتائج أبحاث القاضي.
وجه الإعجاز:-
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن في الحبة السوداء شفاء من كل داء ووردت كلمة شفاء في صيغ الأحاديث كلها غير معرفة بالألف واللام وجاءت في سياق الإثبات فهي لذلك نكرة لا تعم في الغالب وبالتالي يمكن أن نقول أن في الحبة السوداء نسبة من الشفاء في كل داء. وقد ثبت أن جهاز المناعة هو النظام الوحيد والفريد الذي يمتلك السلاح المتخصص للقضاء على كل داء بما يحويه من نظام المناعة النوعية أو المكتسبة التي تمتلك إنشاء الأجسام المضادة المتخصصة لكل كائن مسبب للمرض وتكوين سلاح الخلايا القاتلة المتخصصة. هذا وقد ثبت من خلال الأبحاث التطبيقية أن الحبة السوداء تنشط المناعة النوعية فقد رفعت نسبة الخلايا المساعدة والخلايا الكابحة وخلايا القاتل الطبيعي وكلها خلايا ليمفاوية في غاية التخصص والدقة لما يقرب من 75% في بحث القاضي، وأكدت الأبحاث المنشورة في الدوريات العلمية هذه الحقيقة حيث تحسنت الخلايا الليمفاوية المساعدة وخلايا البلعمة ، وإزداد مركب الإنترفيرون، والإنترلوكين 1 وَ 2 وتحسنت المناعة الخلوية وإنعكس ذلك التحسن في جهاز المناعة على التأثير المدمر لمستخلص الحبة السوداء على الخلايا السرطانية وبعض الفيروسات.
أما بالنسبة للخلايا البلعمية وهي تلتهم الميكروبات وتنشط خلايا جهاز المناعة النوعية لتدمير الميكروبات والتخلص منها كما أنه من المعروف أن كريات الدم البيضاء تعتبر الجدار الواقي من الميكروبات حيث أنها تلتهم الميكروبات المضرة للجسم.