الامين
10-01-2008, 12:53 AM
وسط زحمة الدنيا .. وانشغالها بوظائف الحياة وادوارها الفانية .. تطل علينا من بين الاستار الزمنية ذكرى نسائمية تعطرنا كما الورد ..
كانها قطرات من ندى ... تسحر الروح قبل العقل .. لان محل الادراك في معناها يتجاوز قدرة الفيزياء والمادة ..
معاني روحية اصيلة تحكي روعة النور حينما ينبعث من اعظم قدرة .. يسلك طريقه الى قلوب كان الضلال يسكنها فيفسح في طيات هذه القلوب اماكن للنور .. تسلك القلب وتمسح عنه قسوة المكان والزمان فتحيله الى طاقة كامنة من نور تعطي نورها في حب وايثار ..
كيف لا .. ومصدر اشعاعها .. وروعتها .. اعظم من مشت قدماه على الارض ....
معشوق الكائنات ومحبوب الاملاك وقرة عين ورحمة الدنيا ... والناس ..
سيد الخلق اجمعين .. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه ازكى انوار الصلوات والتسليم ...
رسالته كانت تحمل العطر الروحي لكل قلب ضال .. تنفست عبره الدنيا وتحررت من اغلال الذل والعبودية والقهر .. واستوطنت بعد هجرته معاني التسامح بين الناس .. وعرف الناس بتربيته الكريمة ارقى درجات الاخلاق البشرية فنارت واستنارت العقول بمدرسته الفريدة وعرف العالم من حينها " حضارة الروح" فساد السلام وعاشت البشرية في ازهى صور الحياة .. فتسامح الانسان مع نفسه وادرك ان العناية الالهية والرحمة ارادت له ان يسير في طريق ثابت لااعوجاج فيه .. وكان حينما ارتضى لها الخالق بعظمته ذلك الطريق ...
الهجرة المحمدية كانت مرحلة " تاريخية " من عمر العالم .. غيرت معالم الكون اجمع ووضعت اسساً لبداية الاصول الاخلاقية والانسانية الفريدة ...
مرحلة مؤثرة من لحظات التاريخ ...
سجلت بأحرف من نور ... توقيعاً محمدياً .. بختم الهي واضح كان فحواه ... :
ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله
اللهم صلي وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين
كل عام وانتم بخير
كانها قطرات من ندى ... تسحر الروح قبل العقل .. لان محل الادراك في معناها يتجاوز قدرة الفيزياء والمادة ..
معاني روحية اصيلة تحكي روعة النور حينما ينبعث من اعظم قدرة .. يسلك طريقه الى قلوب كان الضلال يسكنها فيفسح في طيات هذه القلوب اماكن للنور .. تسلك القلب وتمسح عنه قسوة المكان والزمان فتحيله الى طاقة كامنة من نور تعطي نورها في حب وايثار ..
كيف لا .. ومصدر اشعاعها .. وروعتها .. اعظم من مشت قدماه على الارض ....
معشوق الكائنات ومحبوب الاملاك وقرة عين ورحمة الدنيا ... والناس ..
سيد الخلق اجمعين .. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه ازكى انوار الصلوات والتسليم ...
رسالته كانت تحمل العطر الروحي لكل قلب ضال .. تنفست عبره الدنيا وتحررت من اغلال الذل والعبودية والقهر .. واستوطنت بعد هجرته معاني التسامح بين الناس .. وعرف الناس بتربيته الكريمة ارقى درجات الاخلاق البشرية فنارت واستنارت العقول بمدرسته الفريدة وعرف العالم من حينها " حضارة الروح" فساد السلام وعاشت البشرية في ازهى صور الحياة .. فتسامح الانسان مع نفسه وادرك ان العناية الالهية والرحمة ارادت له ان يسير في طريق ثابت لااعوجاج فيه .. وكان حينما ارتضى لها الخالق بعظمته ذلك الطريق ...
الهجرة المحمدية كانت مرحلة " تاريخية " من عمر العالم .. غيرت معالم الكون اجمع ووضعت اسساً لبداية الاصول الاخلاقية والانسانية الفريدة ...
مرحلة مؤثرة من لحظات التاريخ ...
سجلت بأحرف من نور ... توقيعاً محمدياً .. بختم الهي واضح كان فحواه ... :
ان لا اله الا الله وان محمداً رسول الله
اللهم صلي وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين
كل عام وانتم بخير