صديق بلال
13-01-2008, 07:23 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(" لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا "). رواه إبن ماجة
كشف العلم الحديث على يد علماء الكائنات الدقيقة خلال القرنين الماضيين أن هناك مجموعة من البكتريا والفطريات والفيروسات لا تنتقل للإنسان إلا عن طريق ممارسة الجنس بطرق شاذة...
كالعلاقات العديدة غير المحددة بين الرجال والنساء والعلاقات الشاذة بين الرجال والرجال وبين النساء والنساء وأنه إذا إتسعت دائرة هذه العلاقات فإن المجتمع مهدد بأمراض وبائية غير مسبوقة لأن هذه الجراثيم تغير خواصها بإستمرار مما يجعلها مستعصية العلاج كما أن الجسم لا يستطيع مقاومتها لإنعدام المناعة ضدها ومن المكن أن تظهر بصور وصفات جديدة في المستقبل ومنذ سنوات قليلة مضت سميت هذه الأمراض بالأمراض التي تنتقل بواسطة الفواحش وتسمى إختصاراً (S.T.D).
وجه الإعجاز:-
يكشف لنا الحديث النبوي عن سنة إجتماعية عامة يمكن أن تقع في أي مجتمع تتكون من مقدمة ونتائج...
فالمقدمة شيوع العلاقات المحرمة كالزنا والعلاقات الشاذة وعدم تجريمها والرضا بها ثم الترويج لها وهو ما إصطلح عليه بالإباحية الجنسية. والنتائج المترتبة على هذه الإباحية شيوع الأمراض الجنسية وإنتشارها بصورة وبائية مدمرة وظهورها بصور جديدة في الأجيال التالية. هذا وقد تحققت هذه السنة الجارية في كثير من المجتمعات، فقد إنتشرت فيهم العلاقات المحرمة والشاذة وإرتضوها كسلوك إجتماعي بل وروجوا لها بكل طرق الإعلانات... فهل تحققت النتائج...؟ نعم لقد ظهرت فيهم الأمراض الجنسية في صورة وبائية سببت لهم من الآلام والأوجاع الشئ الكثير فقد شهد العالم موجات كاسحة من إنتشار وباء الزهري حطم حياة الملايين كما يتصدر مرض السيلان قائمة الأمراض المعدية فهو أكثر الأمراض الجنسية شيوعا في العالم. ثم ظهر مؤخرا مرض الإيدز المرعب القاتل والذي يدمر فيروسه جهازالمناعة في الإنسان فتتدمر أعضاؤه واحدا بعد الآخر في سلسلة من الآلام والأوجاع التي لم يعرفها البشر من قبل وهكذا تحقق ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم.
(" لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا "). رواه إبن ماجة
كشف العلم الحديث على يد علماء الكائنات الدقيقة خلال القرنين الماضيين أن هناك مجموعة من البكتريا والفطريات والفيروسات لا تنتقل للإنسان إلا عن طريق ممارسة الجنس بطرق شاذة...
كالعلاقات العديدة غير المحددة بين الرجال والنساء والعلاقات الشاذة بين الرجال والرجال وبين النساء والنساء وأنه إذا إتسعت دائرة هذه العلاقات فإن المجتمع مهدد بأمراض وبائية غير مسبوقة لأن هذه الجراثيم تغير خواصها بإستمرار مما يجعلها مستعصية العلاج كما أن الجسم لا يستطيع مقاومتها لإنعدام المناعة ضدها ومن المكن أن تظهر بصور وصفات جديدة في المستقبل ومنذ سنوات قليلة مضت سميت هذه الأمراض بالأمراض التي تنتقل بواسطة الفواحش وتسمى إختصاراً (S.T.D).
وجه الإعجاز:-
يكشف لنا الحديث النبوي عن سنة إجتماعية عامة يمكن أن تقع في أي مجتمع تتكون من مقدمة ونتائج...
فالمقدمة شيوع العلاقات المحرمة كالزنا والعلاقات الشاذة وعدم تجريمها والرضا بها ثم الترويج لها وهو ما إصطلح عليه بالإباحية الجنسية. والنتائج المترتبة على هذه الإباحية شيوع الأمراض الجنسية وإنتشارها بصورة وبائية مدمرة وظهورها بصور جديدة في الأجيال التالية. هذا وقد تحققت هذه السنة الجارية في كثير من المجتمعات، فقد إنتشرت فيهم العلاقات المحرمة والشاذة وإرتضوها كسلوك إجتماعي بل وروجوا لها بكل طرق الإعلانات... فهل تحققت النتائج...؟ نعم لقد ظهرت فيهم الأمراض الجنسية في صورة وبائية سببت لهم من الآلام والأوجاع الشئ الكثير فقد شهد العالم موجات كاسحة من إنتشار وباء الزهري حطم حياة الملايين كما يتصدر مرض السيلان قائمة الأمراض المعدية فهو أكثر الأمراض الجنسية شيوعا في العالم. ثم ظهر مؤخرا مرض الإيدز المرعب القاتل والذي يدمر فيروسه جهازالمناعة في الإنسان فتتدمر أعضاؤه واحدا بعد الآخر في سلسلة من الآلام والأوجاع التي لم يعرفها البشر من قبل وهكذا تحقق ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم.