مشاهدة النسخة كاملة : طــــــــــه يوسف عبيد .... كم نشتاقك وأنت بيننا
سامر حسن
14-01-2008, 05:04 AM
10 يناير
قام إتقدم طه
إتقدم تب ما تاها
نجمة شعاعا بناها
مدني السني سماها
إتقدم تب ما أتأنى
رسم اللوحة اتمنى
وطنا وطنا وطنا
رسم اللوحة الأجمل
الشعبنا ما بنساها
ها أعوام ستة بعد العشرون ترحل وأنت تأبى الرحيل أيها المارد الذي سخر من الموت بصدرك العاري وريشتك الصادقة التي رسمتك نعياً في كل الشوارع وضحكت من قاتلك فابتلعه بحر النسيان وأنت خالد هنا وهناك ... طلقة عبرت بها لعوالم أشد ضياء وسنا وبهاء وهنا .... يا جميل جمال الأزرق العارم وممتد كالأبيض الحالم يا جبة درويش الحلقة وشيخ الذكر وصوت الآذان بالمسجد العتيق يا خلاصة زهر بركات وريحانة الدرجة ووثيقة المحامين على شرف الكلمة ..... لك الإنحناءة
نم قرير عين فلمثلك ترفع القبعات وتسكب العبرات لا لفقدك ولكن لإتساع مدى الرؤية إذ صرت ترانا ونحن نغط في عميق نومنا ونحن نوقع لحننا على وقع خطاك أيها المتسامي
إخوتي فلنوثق لهذا الفتى الجميل
GREY MAN
14-01-2008, 05:49 AM
الا رحم الله فقيد الشباب والحركه الطلابيه طه يوسف عبيد.
ولك كل الشكر الاخ سامر...فحقا مدني لم تعطي الشهيد طه حقه .
ولنا عوده
moh_alnour
14-01-2008, 07:07 AM
الرحمة والمغفرة لشهيد الحركة الطلابية لشهيد الحرية والديمقراطية
طه يوسف عبيد ، ولأسرته الصبر وحسن العزاء ( خاصة شقيقته منى وهي دفعتي بالجامعة )
وإنا لله وإنا إليه راجعون
Madanawi
15-01-2008, 12:52 AM
طه يوسف عبيد
رحمك الله رحمة واسعة
وتقبلك شهيدا من المصطفين الأخيار
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
سواااح
15-01-2008, 08:40 PM
رحمه الله رحمة واسعة
واسكنه فسيح جناته ..
وهذا يذكرنا مرة اخري
بضرورة تنظيم العمل السياسي
بالجامعات السودانية ،،
ابوندى
15-01-2008, 10:13 PM
الرحمة والمغفرة لشهيد الحركة الطلابية لشهيد الحرية والديمقراطية
حقيقة المدينة لم تعطيه حقه
ومشكور اخى سامر لذلك
طبعاً نحنا كنا صغار حينها وسرنا فى التشييع وحضرنا المجزرة
فهلا تكرم البعض من معاصرى تلك الفترة لتوثيق ما حدث
سامر حسن
15-01-2008, 10:22 PM
نزار
ننتظرك ،، فأنت أفضل من يحكي لنا !!!
Isam Hussien H
15-01-2008, 11:02 PM
الأخ سامر حسن ،،
لك الود وألف ألف إنحناءة لذلك التاريخ ،، إنه شهد معركة شرسة بين السلطة الماردة المدمرة لأحوال شعبها ، وهذه المدينة التي لم تعهد الإنكسار ، وسال الدم في أرضها ولم يبرح أحد المكان ، سقط الشهيد طه ولم يكن وجوده في تلك اللحظة صدفة فكان صاحب رأي وقضية فكان طالباً رغبته أن تمتطئ ريشته دكتاورية غادره بناها العسكر وحماها رصاصهم ، ليروضها حتى يزيلها ، وزالت ولا زلنا نعاني آثار تلك المرحلة ، وإمتطتنا المآسي وغدر الزمان ،
في لحظة إغتيال طه ترددت إشاعة بالإسكندرية حينها كان كثير من أصدقاء طه في تلك المدينة ، تقول بأن طه سيحل على أصدقائه ، وظللنا في إتصال بالقاهرة لتأكيد الخبر ، حتى جاء الخبر الأليم بأن طه قد غدر به ،، كيف تنامون أيها القتلة ، المؤسف بأنهم ناموا واستفاقوا يحلمون بالسلطة من جديد .. يا سبحان الله ..
أنه بين الشهداء في جنة الرضوان ، فأين هم الآن ..
نزار حسن محمد
15-01-2008, 11:31 PM
نزار
ننتظرك ،، فأنت أفضل من يحكي لنا !!!
ابواسيل ..
جايك بى رواقه ...
له رحمه اخى طه ..
عماد السائح
15-01-2008, 11:34 PM
طه يوسف عبيد اخ خالد غيبته الحماقة وسؤ العسكر ذهب وهو في قمة النقاء ومعه كان ابن عمتي الاستاذ التاج سلامة والذي استقرت له رصاصة خاينة في اعلى الحلق ولكن الله لطف وهو الان استاذ يؤدي دوره .وكذلك ذهب رفيق دربي وصديقي د/عارف محمد محمد طه وكل هذا بالة الحرب الجايرة .الا رحم الله طه وعارف وعماد الدراوي ود/مصطفى الطيب وعصام وووووكله بالة الحرب الجايرة والعصبية المفرطة رحم الله الجميع واسال الله ان يستمر السلام الحقيقي السلام الاجتماعي وان تقف الة الحرب في كل انحاء العالم حيث انه اصلا لا داعي للحرب بهذه القسوة وخاصة لو انها من اجل سلطة اي" كان لونها يمينية او يسارية او اسلامية ربي ارحم جميع اهلنا والمسلمين. وما امر كينيا ببعيد 650قضو و18 شهيد بفلسطين ولا سبب وجيه لتلك الحماقة .دائما" نقول دعو العالم يحكمه اهل الفنون لا السياسيين الذين يحبون السلطة ولا العسكر فاقدي الرؤيا الجميلة.
شيخ الدين
16-01-2008, 12:12 AM
الشاعر : حميد
مصابيح السماء التامن طشيش ....................
......................
يا جاي مارق من دخول الغيث
شرايين التراب السايقة أوردة الوطن
قشرا اليباب ... نشرا العطش
كل ما سرت قطرات درب الرحمة...
في جوفو أرتعش حال الشجر
بال العصافير الخيالها مع الدغش
مشدوه متل خاطر طفل
من ضل برش راكوبة فوق حافة حجر
واقع سجر ...واقف بعد نقط المطر
ويستنشق إحساس السحاب
بين لهفة الطين والشمس
لمت وراء ضهر الجبال
في عبها المهتوك شفق
آخر رمش في الدنيا من جفن النهار
والليل ملقيلا الطرف
سعف النخيل مال منتعش
بال الطفل يرقد على ضهر الرعد
يجمع مصابيح السماء التامنة ويطش
لو يلقى راس رسن الزمن
ديك لحظة ما كانت تمش
شان يندهش
يتمطق الحلم البعد قرب يوافينا ابتعد
لو مدت إيد كان أنجبد
يا الدنيا بي ريحة الدعاش لو تنعرش
أو تنفرش تحت الفراشات بالبرد
فوقها الوعد صادق يمش
يا غادي منك فوت كلام الشوق
من القلب الخشم بابو البلد
شقيش مستف وحدتك
سايب بنات الحلة يا كمين ولد
تسترسل الأيام بحر
قبال يقالد القيف شرد
مالك رحيلك دون وداع زي الحرد ؟
رواسي راح والجو صلاح
كارب شراع
لا أنفر للريح لا أنفرد
لليلة شان نار الصراع
لهليبا بعدك ما برد
بدلت كيف سعة الوجود
بي ضيق لحد ؟
باغتنا ريح الفجعة ليل
فرنب في جوفنا
مرابنا الصبر شال سعن الجلد
صابنا الذهول
زي التكنو قبل دا ما فارقنا زول
قبل الرسول
ولة التقول
أول قلوب في الدنيا يغشاها القدر
بعدن تضيع منو الدروب
تطمبج الساحات حريق
يضوي الفريق المشتعل
كل الفريق شوقر وراك
يا جرحنا المابندمل
لا بان وراك شهد الغنا
ولحن الحناجر ما همل
صاقر خلايا أبو الدبر
يدبن حنايا نمل ... نمل
وين ماشي يا نبض الرحيق
سايب المشاعر ريق دقيق
تحت المغنين التفل
غنياتن الورطانة أو لوطانة
في الريق المقق
حتحت ورق في طين زبل
أوصاف على جسد الحبيبة بهق ... بهق
تحت احتمالها مرضرضة
زي لعبة ما استهوت طفل
يا نهنهات متكبرتة ودنانا يترنح دغل
أوطان بتتشايح عرق وإنسانا مجبور يشتغل
Isam Hussien H
19-01-2008, 01:33 AM
الشكر لك شيخ الدين ،، فأنت تزكي المنتدى بعبق العاشق للوطن ،،
تابعت مداخلاتك وأنها دون شك قيمًة ،،واصل فأنت مبدع ..
أخي عمده غدر الحرب وغدر العسكر كالبعد ما بين السماء والأرض ،،
لكن يقيني يقودني إلى القول بأن العسكر يقتل ليولد شهيد فكان طه وكان عماد الدرواي وكان عبدالمنعم رحمة ،،، وغيرهم كثر ،
أما الحرب فيكفي الشك الذي تناوله مريدها ،، وأفتقدنا عارف الإنسان ، ومصطفى إبن الجيران وغيرهم فلنطلب لهم الرحمة ..
سامر حسن
19-01-2008, 09:38 PM
نزار
كن قريبا هنا
نزار حسن محمد
19-01-2008, 11:26 PM
الف رحما ونورعلى قبر الفنان طه يوسف عبيد والذى علمنى قوة الثبات عند حدوث المحن (( امر الله )).. لحظات لن انساه .. قبل وفاة الصديق طه ارسل لى شقيقه اسامه ببركات واخبره بان احضر له بالمنزلهم بالدرجه بجوار مدرسة السنى وبعد وصولى له فطرنا وكان الفطور جبنه وبيض عيون اخبرنى طه بان المحامين سوف يتحركون اليوم من امام المحكمه فى مسيره صامته ضد النظام وقال لى بعد المظاهره نمشى نحضر شريط فيديو لى.. برسلى مع اخوانا خالد كودى..ذهبنا لمخزن مدرسة السنى حيث كان يحتفظ الفنان طه بى لوحتين من المقاس الكبير للشهيد القرشى والشهيد عبد الحفيظ احضرنا الوحتين فى الصالون وكان طه ينظف الوحتين من الاتربه والغبار وقال لى ضاحكن بالله كيف يانزار لو بقينا ذى الشهداء ديل ...
قالت له يعنى نموت ياطه وضحكنا تركنا اللوحتين ومازالت بقايا صينية الفطور بالصالون وذهبنا للمسيره مع المحامين وكنا طول الطريق نضحك ونتسامر حتى وصلنا ادارة الكهرباء والمياه بالدرجه وكنت اخر لحظات وانتقل بعدها الصديق طه الى الرفيق الاعلى بطلقه سددها كلبا من الكلاب ...منتهى المى كانت عند رجوعى لى منزل الفقيد وانا اراء اللوحتين وصنية الفطور .. وطه ممدد شهيد كنت ابكى بحرقه واقول له هذا ماتمنيته قبل قليل ياطه... رحم الله الانسان الفنان طه يوسف عبيد..
كان يعشق اغنية المستحيل للمسيقار محمد وردى ..رسمها لوحه لتزين جدران المسيقار وردى رسمها خلفيه للجكت الذى صنعه بيده من قماش الدموريه وصنع لى مثله ..
كان صديق لى اسره امريكيه عاشت معنا ببركات فتره من الزمان ..حبه وبادلهم ذلك الحب
ذهب للدوره المدرسيه بالابيض وعند عودتنا كان يبكى طه وعندما سالته لماذا تبكى ياطه قال لى يانزار ناس الابيض ديل ارقى ناس واطيب ناس واجمل ناس فسالته مالك ياطه ..
فضحكنا سويا لانى كنت اعلم بان الحب قد دخل لقلب طه ووجده خالى فتمكن...
كان يحب اخيه الصغير وليد حبا غير عادى ..
رحم الله طــــــه الانسان الفنان الشهيد ...
ريانية
19-01-2008, 11:53 PM
له الرحمة من عند الله وأسكنه الجنات العليا .............................
Isam Hussien H
20-01-2008, 07:13 AM
طه وإن كانت تكسو وجه إبتسامة دائمة أخي نزار ، إلا أنها إبتسامة العميق الذي يدير الإمور بحكمة ،، فهو كان كما خالد كودي وغيره من الشباب المتوازن ، تشكلوا بعبقرية الفنان الذي كان هاجسه السودان الحر الديمقراطي ...
سامر حسن
20-01-2008, 09:04 PM
أخي نزار
لازلت أذكر ملمحك وانت تعود للمنزل بعد فراق صديق الطفولة والشباب ... كان وجهك لوحة أسى ... كنت معبأ بالهتاف والنشيج والبيوت وأنين المستشفى .... كنا صغار حينها ، جرينا نحوك نبثك قلق الوالدة فعدنا نحوها نحمل البكاء .... كان يوما طويلاً وثقيلاً
.
.
.
رحمة ربي تتنزل عليك يا أصدقنا وأنبلنا
أبوبكرحامد
21-01-2008, 02:27 AM
من قال إن الكفر بالسلطان كفرٌ بالقضاء وبالقدر
من قال إن بذاءة الشرطى والمخصى توجب للسكوت وللحذر
رحم الله طه يوسف عبيد ، التحية والإجلال والإنحناء لكل من مر من هنا عاشقاً للسلم ومتطلعاً ل " الزمن الفلانى ".
له المغفره من عندالله واسكنه فسيح جناته مع الصديقينا والشهدا
سامر حسن
23-01-2008, 08:35 PM
كتب عمي الشيخ محمد عثمان
طه ود يوسف عبيد
نغني ليك بعد انتصرنا
وانت اصبحت الشهيد
طه كان في الساحة وش
وافتدى الناس الغبش
ولما خط بدمو رسمة
كانت أجمل لوحة واسمى
طه ثار ضد الفساد
بعدما استشرى زاد
العدل عاد
ميزان بيوزن للرجال
مين الجمر ومين الرماد
طه ود يوسف صحا
عهد الضلال راح انمحى
وان طل تاني فساد جديد
طه ود يوسف عبيد
عيونو لسه مفتحة
************
***********
أبحث عن النص الكامل لقصيدة محجوب شريف "قام اتقدم طه"
رضا حسن محمد
24-01-2008, 01:27 AM
قام تقدم طه
تقدم تب ما تاها
رسم اللوحة الاجمل
شعبنا ما بينساها
قام تقدم غنى
تقدم تب ما استنى
رسم اللوحة تمنى
لكل حمامة جناها
لكل حبيبة مناها
دة المتزكر يا ابو سمرة
سامر حسن
24-01-2008, 03:05 AM
تسلم يا ابو العفاريت
سامر حسن
25-01-2008, 08:46 PM
من قال إن الكفر بالسلطان كفرٌ بالقضاء وبالقدر
من قال إن بذاءة الشرطى والمخصى توجب للسكوت وللحذر
رحم الله طه يوسف عبيد ، التحية والإجلال والإنحناء لكل من مر من هنا عاشقاً للسلم ومتطلعاً ل " الزمن الفلانى ".
جميل أنت يا ود حامد
عوض صقير
27-01-2008, 03:08 AM
في العام 1982 إستشهد طه يوسف عبيد فضل في إنتفاضة يناير 82 الشهيرة بمدينة وادمدنى.
ابان حكم جعفر نميرى قاوم الشرفاء من أبناء وبنات الشعب السودانى الدكتاتورية ، انتفاضة بعد الأخرى، وفى الأحد 10 يناير 1982 إنتفضت مدينة وادمدنى، فخرج أبناءها الشرفاء إلى الشوارع مقاومين للدكتاتورية التي لم يتأخر جلاديها عن إطلاق نيران بنادقهم على المتظاهرين المسلحين بحناجرهم ... والهتاف ، سقط طه يوسف عبيد برصاص العسكر ، وسقط في تشييعه آخرون. فقد خرجت المدينة عن بكرة أبيها مشيعة له، فما كان من العسكر إلا وأن أطلقوا الرصاص على الموكب الذي يشيع جسده، لتقدم المدينة مزيدا من الشهداء.
و طه يوسف عبيد فنان مرهف وعنيد، فتى طموح، مليء بالحب والجمال والحلم بوطن يعيش فيه أهله بكرامة.
التحية لروح الشهيد طه يوسف عبيد ، فذكراك ملهمة كما روحك أيها الفتى الرائع و الحالم، و الذي لم تغيبك الأيام طويلا عن ذاكرة مدينتنا الجميلة "مدني" رغم السنوات الحزينة والمسافات.
لم يغيبك الزمن عن أمسيات أصدقاءك النابضة بإيقاعات المدن الجديدة والغريبة و التي إلتهمتهم واحدا بعض الآخر
لم تغيب عنهم ، أصدقاءك - لم تغب عنهم تلك التعابير الساخرة ولا الألاعيب المدهشة كما الاكتشافات الجديدة، ومن ينساها، الدعابات الغير معقولة و التي يسيل تدفقا من إجترارها ذكاءك المتقد والنافذ، فتسقط كل بدايات المخاوف وتسقط كل جداريات ظنون الأشجان المعلنة والمخفية عن الحياة، وتسقط معها الإحتمالات بالخوف والتردد.
التحية لروح الفنان اليافع فيك ياصديقى الذي اختطفت منه مفردات الجمال الملون وطعم الأمنيات قبل أن نستنشقها أو تستنشقها مليء رئتيك التي بدأت التآلف على مضض مع تلك السيجارات المشاعة، والسرية...كما تلك الخلية البريئة ولا للتراجع .
فابتسم ياصديقى مليء شدقيك فكما لم تترك مدينتنا إلفتها الحميمة، لم تترك أي من الأسماك الملونة النهر بدورها، ولم يترك رفاقك الشعراء الفقر ونظم الكلمات وتبديل حبا بآخر...ولم يترك رفاقك الرسامون منافيهم البصرية ولازالوا يحدقون في عيون المنافي، ولازالوا يعيدون صياغاتها...معبرة ، كعيون إبنتى نوارة...هل حدثتك عن أبنتى نجوى نوارة؟
هل حدثتك عن "تحويصتها" الأخيرة بفعل عيون الحساد والناجهين...أعرف أن الأمر كان سيكون مدعاة للسخرية لديك فقد كنت "أحولا" عتيد....وتهوى القبض على السحالي المخططة بالأخضر و الضفادع والصفير في مقاعد الشعب بسينما “الخواجة"...عندما يتبادل البطل القبلات مع بطلة إحدى الأفلام المصرية قبل التلوين...هل تذكر تلك القبلات؟ قطعوها....فآه ياصديقى "فاتتك" الأصوات التى بدأت نوارة بإصدارها مؤخرا...
اليوم 10 يناير، فلك التحايا فها أنت تنسق الإشكال والمخلوقات في سماءك كما تهوى ، فذكراك دائما هنا كحضورك المحبب...و ها أنت تبنى عالما من الحب سرياليا فنبتسم كلما مررت كإحدى الخواطر الهائمة في ذكرى إفتتاح إحدى المعارض في صالة سيئة الإضاءة... فمنذ أن رحلت تركت مشاعرا لم يحن وقت التعبير عنها بعد...فذكراك إحدى التجارب الفذة والمتميزة والتى كاللوحة تقترب الكلمات من وصفها ولا يمكنها تقليد التعايش معها أبد.
خالد كودى ، بوسطن 10 يناير 2007
( من مكتبة صديقه ورفيق دربه خالد كودى )
محمد السني دفع الله
25-03-2010, 03:37 AM
له الرحمة والمغفرة
الفنان الشفيف الرقيق الانسان
الفتى ابن مدني
طـه يوسف عبيد
له الرحمة والمغفرة
والذكرى الابدية
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir