المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بشرى لجميع أهل السودان



ايمن جعفر
25-01-2008, 11:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان لكافة المسلمين والمسلمات في العالم والسودان بيان لكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها علي وجه العموم
مقدمة المقال :
نذكر في مقدمة هذا المقال أمر عظيم ومبشر للمسلمين وفي نفس الوقت كبير وخطير وهو ظهور مخلص ومنقذ البشرية وشيخ المهدي المنتظر عليه السلام مما يستدعي الدراسة المتأنية والتحليل الموضوعي والنقد البناء ممن يستطيع ذلك من المسلمين بمختلف طوائفهم دون استثناء او شرط بل وابداء الرأي بكل صراحة ووضوح في كل ما ورد من جزئيات هذا المقال ومن كانت له معرفة عن هذا الامر نسأله بالله العزيز المتين الا يبخل علينا وعلي المسلمين بعلمه ومعرفته والله سائلنا وسائلكم عن كل ذلك وهذا لعظمة ما يحتوية هذا المقال من حقائق كبيرة قد وردت علي أكابر العلماء والعارفين علي ممر الحقب الزمنية المتعاقبة منذ فجرالأسلام وحتي اليوم وقد ذكروها في كتبهم واليوم نحن نبينها كما وردت في كتبهم بكل أمانة علمية ونوضح اعتقادنا في ذلك ونرجو المساعدة من كافة المسلمين وارشادنا الي الطريق الصحيح وهذا هو القصد من المقال أولا وأخيرا والله أعلم بالسرائر ونبين أننا قد وجدنا تلك الحقائق في القرآن الكريم الشيء الذي يصيب كل مسلم بالدهشة والذهول لعظمة هذا الدين حتي أنه لا يسعه غير أن يجهش بالبكاء مما عرف من الحق ويتولي وأعينه تفيض من الدمع كما ورد في قوله تعالي : ( تولوا وأعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ) ونحن في هذا المقال نعرض بعض ما وجدناه من تلك الجزئيات وذلك لاعتقادنا ان هذا الامر له ما بعده ورأي المسلمين جميعا هو الذي يصحح لنا ما يجب القيام به لان ذلك يهم كافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
تعريف بأصحاب المقال :
نحن مجموعة من المسلمين نشهد الا اله الا الله وأن محمدا رسول الله ولا ننتمي لطائفة صوفية أو شيعية أو وهابية او متطرفة أو ارهابية أو سياسية ونقسم بالله العظيم علي ذلك ونشهد الله علي ذلك والله يعلم ما في قلوبنا وكفي به شهيدا وسيأتي بيان التعريف الكامل بنا فردا فردا اذا طلب منا ذلك ولا يهم كثيرا من نحن الان وانما يهم ما أوردناه من حقائق وعدم ذكر الاسماء الان فقط حتي لا يتلون هذا المقال بصبغة أو طائفة أو عصبية أو حزب أو مذهب أو جهوية أو غير ذلك لان قصدنا هو التمهيد لجمع شتات الامة المسلمة ذات القبلة الواحدة علي صعيد واحد تحت قيادة امام واحد بالقاسم المشترك وهو أركان الاسلام الخمسة المعروفة .
اسماء الكتب التي أوردت الحقائق التي نحن بصددها واسماء مؤلفيها قبل مئات السنين كما وردت بالنصوص :
1- كتاب التذكرة لشيخ المفسرين الامام القرطبى : أ/ويكون على مقدمتة صاحب الخرطوم وهو صاحب الناقة الغراء وهو صاحب المهدى ونا صر دين الاسلام وولى الله حقا 2/ كتاب بغية المستفيد لمولانا سيدى أبو السائح القمرى أ/ قال القطب قطبان – الاول هو القطب الذى يظهرة الله أما عدلا بالولاية الظاهرة فى هذة الامة أخر الزمان وهو غير الامام المنتظر الثانى هو القطب المكتوم الذى تحدث الاولياء والاقطاب عنه .
2- كتاب شمس المعارف الكبرى للامام أحمد البونى 622 هـ :
أ/ لقد بين الله عز وجل فى كتابة مايجرى للاولين ومايجرى للاخرين قال تعالى {ولارطب ولا يابس الا فى كتاب مبين } وقال تعالى {مافرطنا فى الكتاب من شىء } وقال تعالى {ن والقلم ومايسطرون} قال الامام أحمد البونى أن كتاب الله تعالى دال على مافى قولة وقولة دال على مافى غيبة سبحانة وتعالى فاذا فهم المتامل هذة الاسرار نطق بالغرائب واخبر بالعجائب وعد من الحكماء الاجلاء والسادة الفضلاء فقد قدمت واخرت وقربت وبعت ورمزت وصرحت وكتمت ولوحت ولم أذكر دفعة بعد اخرى {عثمان - محمد عثمان - مفتاح الخزانة – صاحب الامانة – رجب – شريف – طاهر- فاتح - يوسف – فآن الاوان يامهدى الزمان }
3- كتاب الفتح الربانى : تاليف محمد بن عبد الله بن حسنين الشافعى الطصفاوى.
أ/ قال الولاية تنقسم الى قسمين ظاهرة وباطنة : فالظاهرة لاهل التصريف الظاهر كالامراء والسلاطين وختمها هو الامام المهدى المنتظر .أما الباطنة فهى تنقسم الى قسمين عامة وخاصة : العامة من سيدنا آدم الى سيدنا عيسى عليهما السلام وهو ختمها . أما الخاصة من سيدنا محمد صلى الله علية وسلم الى الختم الاكبر الذى يختم علية مقامها وهو شيخنا رضى الله عنة ودونة مقام يسمى الختم مقام ايضا يرتقية بعض خواص الاقطاب وممن ادعاة سيدى على الوفا لوالدة سيدى محمد وفا وادعاه ايضا سيدى محمد الجزولى مؤلف دلائل الخيرات وايضا العارف بالله الصفى القشاشى والعارف بالله الميرغنى .
4- كتاب عنقاء مغرب فى ختم الاولياء وشمس المغرب للشيخ محى الدين بن العربى :
أ/ أفصاح الكتاب العزيز بمقاماتة :
قال وهذا فصل يحتوى على مولدة ونسبة ومسكنة وقبيلتة وما يكون من أمره الى حين موتة واسمة واسماء أبوية مما تضمنة نص القران الصحيح والخبر الواضح الصريح وتتبعت مواضع التنبيهات علية والتنصيص فى القران الكريم فوجدتة كثيرا لكن على تقاسيم البرهان فمنها فى البقرة موضعان فيها علاماتة ومكانتة واياته وسرة الشريف ومنصبة الصديق الاكبر تحت لوا ئة وانة سيد اللاولياء .
ب/ أولة عين اليقين وأخرة قيومية التمكين .
5/ كتاب خزينة الاسرار :
ك {كماءانزلناه من السمــــــاء فاختلط به نبات الارض فاصـبح هشيما تزره الرياح}ح
هـ {هو الله الذى لا اله الاهو عالم الغيب والشهادة هو الرحمـــــن الرحيــم }م
ي {يوم الازفه أذ القلوب لدى الحناجــر كاظمين ما للظالمـين من حميـــم ولا شفيــــع يطــــاع }ع
ع {علمت نفسا ما أحضرت فلا أقسم بالخنس الجوارى الكنس والليل اذا عسعس والصبح اذا تنفـس}س
ص{ص والقــــــران ذى الذكــــــر أن الذين كفــــــروا بربهــــم فى عـــزة وشقـــاق}ق
7/ كتاب سر الاسرار في ذكر الصلاة علي النبي المختار : الشيخ أحمد الطيب بن البشير رضي الله عنه : ورد فيه ( فقج مخمت ) وهي اشارة الي الآيات القرانية السبعة التي تنتهي جميعها بكلمة قدير كما تسمي بآيات القديرات السبعة وهي كما يلي :
ف {فالله هو الولى الي قدير } وحرف الفاء يشير إلى فاتح
ق{قل اللهم مالك الملك الي قدير } وحرف القاف يشير إلى قطب
ج{جاعل الملائكه الي قدير } وحرف الجيم يشير إلى جامع
م{مشو فيه فاذا أظلم عليهم الي قدير } وحرف الميم يشير إلى محمدي
خ{خالدين فيها ابدا رضى الله عنهم ورضو عنه الي قدير } وحرف الخاء يشير إلى خاتم
م{ماننسخ من آية الي قدير } وحرف الميم يشير إلى مهدي
ت{تبارك الذى بيده الملك الي قدير } وحرف التاء يشير إلى تجاني
8/ القران الكريم : ورد في كتاب الله العزيز هذه الايات والتي تشير الي هذا البيان بوضوح والآيات هي :
ملحوظة : لمعرفة دلالة الآيات هنالك ثلاث مجموعات (الآيات (37) و (45) و(61) بداية كل آية من الآيات ونهاية كل آية تشير إلى أسمه وإسم والده وجده وأمه ومقامه ومكان ميلاده).
مثال الاية قم واحد بداية الحرف ميم ورقم إثنين بداية الحرف واو وثلاثة لام والرابعة الف والخامسة نون والسادسة الف هذه الست آيات تشير إلى كلمة مولانا وايضاً نهاية
الآيات القرآنية ( 37 )
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

1- مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُــــــونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّــارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا*(29الفتح)
2- وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ *( 66 الأنعام )
3- لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْــــــــمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَــــا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمــَا أُنزِلَ مِــن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَــــــاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيـــمًا * ( 162 النساء )
4- الم* ( 1 آل عمران )
5- نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا*( 28 الإنسان )
6- اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم ُ*( 2 آل عمران )
7- إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * ( 1 الفتح )
8- لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغــَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُـــــوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ *(11 الرعد)
9- فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * (15 التكوير)
10- اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي* (42 طه)
11- تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْــدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّــــن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ *(253البقرة)
12- حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا * (24 الجن)
13- إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * (1 النصر)
14- لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ * (128 التوبة)
15- شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّــــــهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ * فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَـنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمــــُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ *(18-19-20 آل عمران)
16- رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْـدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا *(165 النساء)
17- يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ* (8 المعارج)
18- فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ *(8 المرسلات)
19- يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ *(42 ق)
20- وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا *(36 الكهف)
21- سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُــــــم مِّــــنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّــنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُــونَ * (148 الأنعام)
22- فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُواهَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ * (88 طه)
23 - أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * (74 المائدة )
24- لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ *(21 الحشر)
25- طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَاعَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ * (21 محمد)
26- إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكــــَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مــــن شَهِيدٍ * (47 فصلت)
27-هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَـــــادَةِ هُوَ الرَّحْمَـــــنُ الرَّحِيمُ * (22 الحشر)
28- رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ * (15 غافر)
29- أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا * (82 النساء)
30- مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * (5 العنكبوت)
31- إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا * (6 المزمل)
32- مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَـــــــــلَ أَزْوَاجَكُــــــمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَــــــــلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ *(4 الأحزاب)
33- أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * (1 الشرح)
34- لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ * (12 المرسلات)
35- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ* (61 الزخرف)
36- قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي * (94 طه)
37- تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ * (4 المعارج)
( * ) الآيات القرآنية ( 45 )
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
1- مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُــــــونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّــارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا *(29الفتح)
2- وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ * ( 66 الأنعام
3- لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْــــــــمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمــَا أُنزِلَ مِــن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصّـــَلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَــــــــاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيــمًا * ( 162 النساء)
4- الم * ( 1 آل عمران )
5- نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا * ( 28 الإنسان )
6- اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم ُ * ( 2 آل عمران )
7- اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * ( سورة العلق 1 )
8- لَا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ * ( فصلت 49)
9- شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ * (الشورى 13)
10- رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً * ( الإسراء 54)
11- يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * (آل عمران 74)
12- فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَــــــــآؤُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ*(آل عمران 184)
13- إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * (الفتح 1)
14- لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُــــونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ * (الرعد 11)
15- فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ * (هود 66)
16- أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * ( 74 المائدة )
17- تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا * (مريم 63)
18- حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَــــــوَاتِ والصَّـــلاَةِ الْوُسْـــطَى وَقُومُــــواْ لِلّهِ قَــــانِتِينَ*(البقرة 238)
19- هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيــــــــمٌ * (3 الحديد)
20- وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي * (29 طه)
21- وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ * (85 الحجر)
22- لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا * (166 النساء)
23- يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ * (18الشورى)
24- أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ * (3 القيامة)
25- لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ * (38 النور)
26- لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَــاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ * (14 الرعد)
27- هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ *(17 البروج)
28- وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ *(10 التكوير)
29- صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ* (138 البقرة)
30- اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ * (255 البقرة )
31- حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ * (110 يوسف )
32- بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ * (46 القمر)
33- الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ * (4 قريش)
34- لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا *(21 الأحزاب)
35- وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ *(12 الطارق)
36- قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ * (8 النازعات)
37- تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا* (90 مريم)
38- حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ* (72 الرحمن)
39- قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ*(17 عبس)
40- إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ *(17 القيامة)
41- وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * (27 طه)
42- صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ* (53 الشورى)
43- وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ *(29 القيامة)
44- أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّــةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي* (39 طه)
45- بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً *(52 المدثر)
*******

( * ) الآيات القرآنية ( 61 )
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
1- مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُــــــونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّــارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا *(29الفتح)
2- وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ* ( 66 الأنعام )
3- لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْــــــــمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمــَا أُنزِلَ مِــن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَـــــــاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيـــمًا* ( 162 النساء )
4- الم*( 1 آل عمران )
5- نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا * ( 28 الإنسان )
6- اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم ُ*( 2 آل عمران )
7- اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَـــــــــا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِــــــــعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيـــــــمُ*( 255 البقرة)
8- لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَــــرِيقِ* ( 181 آل عمران )
9- فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ * ( 88 طه )
10- رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيم* ( 128 البقرة ) ُ
11- دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا * ( 96 النساء )
12- الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * ( 173 آل عمران )
13- لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ * ( 1 قريش )
14- جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ * ( 33 فاطر )
15- أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّــةً مِّنِّي وَلِتُصْــــــنَعَ عَلَى عَـيْنِي* (39 طه)
16- مَا لَهُ مِن دَافِعٍ * ( 8 الطور )
17- عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَــــةٍ * ( 15 الواقعة )
18- الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * (56 الحج )
19- ْلاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ * وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ *(236البقرة )
20- شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* ( 18 آل عمران )
21- رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ* ( 9 آل عمران )
22- يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ * ( 269 البقرة )
23- فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالاً طَيِّبًا وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ *(114النحل)
24- اللّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ * ( 26 الرعد )
25- لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ *( 38 النور )
26- فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ * ( 13 فصلت )
27- إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * ( 1 الفتح )
28- تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ * ( 4 الفيل )
29- حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِــلْ فِيهَا مـِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ* ( 40 هود )
30- بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ *( 4 القيامة )
31- نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * (3 المزمل )
32- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُــــمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِــــرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُـمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * ( 38 التوبة )
33- وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ *( 115 البقرة )
34- سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا * تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمــــــــْدَهِ*( 43 الإسراء )
35- فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ * ( 16 البروج )
36- اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي * ( 42 طه )
37- لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا * ( 166 النساء )
38- تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ * ( 5 الفيل )
39- جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْــرَ الْحَــــــرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُــــواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * ( 97 المائدة )
40- الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعــــــــونَ *(156البقرة )
41- نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ *( 6 الهمزة )
42- يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ * ( 17 إبراهيم )
43- شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُـدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مّـــــــِنَ الْهُــدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِــــــدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفـــرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ * ( 185 البقرة )
44- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَـآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْـــــرَ الْحـَرَامَ وَلاَ الْهَـــدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغــــــُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِــمْ وَرِضْـــوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكــــُمْ عَنِ الْمَسْجــــِدِ الْحَـرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَـــاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقــــــْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْـمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَــــابِ * ( 2 المائدة )
45- خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ * ( 4 النحل )
46- إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا * ( 6 المزمل )
47- لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمـــــْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِــمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقـــــــــَوْمٍ سُــــوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ * ( 11 الرعد )
48- مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا *
( 40 الأحزاب )
49- هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيــــــمٌ * ( 3 الحديد )
50- دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَــــــةً وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا * ( 96 النساء )
51- يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ*(1الحج)
52- عُذْرًا أَوْ نُذْرًا* إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ * (6 - 7 المرسلات )
53 - لِيَوْمِ الْفَصْلِ *(13 المرسلات)
54- يَفْقَهُوا قَوْلِي *(28 طه)
55- هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ *(52 إبراهيم)
56- أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ *(5 البقرة)
57- لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولا*ًوَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَـــــــا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ *(22 الإسراء)
58- سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا * (43 الإسراء)
59- لَا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاء الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ *(49 فصلت)
60- * أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74 المائدة )
61- مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ *(14 عبس)
*******

منقول من منتديات مكتوب

ناصر عمر دبيب
26-01-2008, 02:59 AM
جزاك الله خير و جعلها الله في ميزان حسناتك

ايمن جعفر
30-01-2008, 07:27 PM
الاخ ناصر مشكور على هذا الرد

عوض صقير
30-01-2008, 08:31 PM
أخى الكريم أيمن جعفر

لم استطع فهم المقصود من هذا المقال


أرجوا شاكراً ومقدراً مزيد من التوضيح

ايمن جعفر
31-01-2008, 10:38 PM
الأخ عو ض السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع الذي لم تستطع فهمه فإنه أخي الكريم هو ماجاء من أقوال الأكابر من الأئمة المعروفين الذين كان لهم دور كبير في إرساء وترسيخ كثير من العلوم الدينية أمثال الإمام القرطبي شيخ المفسرين والامام عبد الوهاب الشعراني والامام محي الدين بن العربي والامام احمد البوني وغيرهم من الأكابر الذين اهتموا بأحداث آخر الزمان وما اوردوه من الآيات و الأحاديث الواردة في هذا الشأن وظهور مخلص ومنقذ البشرية وشيخ الامام المهدي المنتظر عليه السلام واليكم بعض ما ورد في كتب هؤلاء الأكابر بكل أمانة علمية مع ذكر المراجع ليسهل على القارئ الرجوع اليها مع توضيح ما وجدناه من تلك الحقائق في القرآن الكريم الشيء الذي يصيب كل مسلم بالدهشة والذهول لعظمة هذا الدين حتي أنه لا يسعه غير أن يجهش بالبكاء مما عرف من الحق ويتولي وعيناه تفيض من الدمع كما ورد في قوله تعالي :( ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ) وفي البداية نعرض لكم اسماء بعض الكتب التي أوردت الحقائق التي نحن بصددها واسماء مؤلفيها قبل مئات السنين كما وردت بالنصوص :
1- كتاب التذكرة لشيخ المفسرين الامام القرطبى : قال رضي الله عنه في ص 519 باب اشراط الساعة :
أ/ ويكون على مقدمتة صاحب الخرطوم وهو صاحب الناقة الغراء وهو صاحب المهدى وناصر دين الاسلام وولى الله حقا .
2- كتاب بغية المستفيد لمولانا سيدى أبو السائح القمرى : قال رضي الله عنه في ص 232 - 233
أ/ قال القطب قطبان – الاول هو القطب الذى يظهرة الله أما عدلا بالولاية الظاهرة فى هذة الامة أخر الزمان وهو غير الامام المنتظر الثانى هو القطب المكتوم الذى تحدث الاولياء والاقطاب عنه
3- شمس المعارف الكبرى للامام أحمد البونى المتوفي 622 هـ : قال رضي الله عنه في ص 337
أ/ لقد بين الله عز وجل فى كتابة مايجرى للاولين ومايجرى للاخرين قال تعالى {ولارطب ولا يابس الا فى كتاب مبين } وقال تعالى {مافرطنا فى الكتاب من شىء } وقال تعالى {ن والقلم ومايسطرون} قال الامام أحمد البونى أن كتاب الله تعالى دال على مافى قولة وقولة دال على مافى غيبة سبحانة وتعالى فاذا فهم المتامل هذة الاسرار نطق بالغرائب واخبر بالعجائب وعد من الحكماء الاجلاء والسادة الفضلاء فقد قدمت واخرت وقربت وبعت ورمزت وصرحت وكتمت ولوحت ولم أذكر دفعة بعد اخرى {عثمان - محمد عثمان - مفتاح الخزانة – صاحب الامانة – رجب – شريف – طاهر- فاتح - يوسف – فآن الاوان يامهدى الزمان }
4- كتاب الفتح الربانى : تاليف محمد بن عبد الله بن حسنين الشافعى الطصفاوى قال رضي الله عنه في ص 18
أ / قال الولاية تنقسم الى قسمين ظاهرة وباطنة : فالظاهرة لاهل التصريف الظاهر كالامراء والسلاطين وختمها هو الامام المهدى المنتظر .أما الباطنة فهى تنقسم الى قسمين عامة وخاصة : العامة من سيدنا آدم الى سيدنا عيسى عليهما السلام وهو ختمها . أما الخاصة من سيدنا محمد صلى الله علية وسلم الى الختم الاكبر الذى يختم عليه مقامها وهو شيخنا رضى الله عنه ودونه مقام يسمى الختم مقام ايضا يرتقيه بعض خواص الاقطاب وممن ادعاه سيدى على وفا لوالده سيدى محمد وفا وادعاه ايضا سيدى محمد الجزولى مؤلف دلائل الخيرات وايضا العارف بالله الصفى القشاشى والعارف بالله الميرغنى .

5- كتاب عنقاء مغرب فى ختم الاولياء وشمس المغرب للشيخ محى الدين بن العربى : قال رضي الله عنه في ص 93
أ/ أفصاح الكتاب العزيز بمقاماته :
قال وهذا فصل يحتوى على مولده ونسبه ومسكنه وقبيلته وما يكون من أمره الى حين موته واسمه واسماء أبويه مما تضمنه نص القران الصحيح والخبر الواضح الصريح وتتبعت مواضع التنبيهات عليه والتنصيص فى القران الكريم فوجدته كثيرا لكن على تقاسيم البرهان فمنها فى البقرة موضعان فيها علاماته ومكانته واياته وسره الشريف ومنصبه المنيف وان الصديق الاكبر تحت لوائه وانه سيد اللاولياء .
ب/ أوله عين اليقين وأخره قيومية التمكين .
6- كتاب خزينة الاسرار : قال رضي الله عنه في ص 268
ك {كماءانزلناه من السمــــــاء فاختلط به نبات الارض فاصـبح هشيما تزره الرياح}ح
هـ {هو الله الذى لا اله الاهو عالم الغيب والشهادة هو الرحمـــــن الرحيــم }م
ي {يوم الازفه أذ القلوب لدى الحناجــر كاظمين ما للظالمـين من حميـــم ولا شفيــــع يطــــاع }ع
ع {علمت نفسا ما أحضرت فلا أقسم بالخنس الجوارى الكنس والليل اذا عسعس والصبح اذا تنفـس}س
ص{ص والقــــــران ذى الذكــــــر أن الذين كفــــــروا بربهــــم فى عـــزة وشقـــاق}ق

7- كتاب سر الاسرار في ذكر الصلاة علي النبي المختار : الشيخ أحمد الطيب بن البشير رضي الله عنه : قال رضي الله عنه في ص 38 – 39 ورد فيه ( فقج مخمت ) وهي اشارة الي الآيات القرانية السبعة التي تنتهي جميعها بكلمة قدير كما تسمي بآيات القديرات السبع وهي كما يلي :
ف (فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) الشوري 9
ق (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) آل عمران 26
ج (جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) 1 فاطر
م (مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) 20 البقرة
خ (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) 119-120 المائدة .
م (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )106 البقرة
ت(تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) 1 الملك
وقد أ وردنا لكم في الرسالة السابقة محور سؤالكم ما ورد في كتاب الله العزيز من الآيات التي تشير الي بيان هذا الأمر بوضوح لكي يعلم المسلمين يقيناً عظمة هذا القرآن وما فيه من المكنونات والعِبر والدلالات الواضحات في كل زمان مِصداقاً لقوله تعالي (مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شيء ) 38 الأنعام وهذه الآيات هي التي تبين مقام صاحب الوقت الذي ياتي آخر الزمان وهو شيخ الإمام المهدي عليه السلام ومولده ونسبه ومسكنه وقبيلته وما يكون من أمره الى حين موته واسمه واسماء أبويه فلنتدبر معاً بعض الآيات التي تبين عظمة القرآن وإحتوائة علي كل شيئ صغر أو عظم ودلالته التامة على كل أمر من الأمور بإحكام مثاقيل الذر الإلهية :
واعلم أخي الكريم أن الله سبحانه وتعالي هو القائل في محكم التنزيل :
(1)- (الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ) 1 هود
(2)- (وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ) 6 النمل
(3)- (وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ) 37 يونس
(4)- (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) 88 الإسراء
(5)- (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا) 82 النساء
(6)- (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ) 58 الروم
(7)- (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) 31 الزخرف
(8)- (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ) 54 الكهف
(9)- (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا ) 89 الإسؤاء
(10)- (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) 23 البقرة
(11)- (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) 13 هود
(12)- (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ) 28 يونس
(13)- (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَآ آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَآ آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً) 12 الإسراء
(14)- (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ) 89 النمل
(15)- (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) 9 الحجر
(16)- (أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ) 25 القمر
(17)- (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) 21 الأنعام
(18)- (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) 93 الأنعام
(19)- (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَـئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ) 37 الأعراف
(20)- (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ) 17 يونس
(21)- (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أُوْلَـئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَـؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) 18 هود
(22)- (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ) 68 العنكبوت
(23)- (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِن يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) 24 الشوري
(24)- (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) 7 الصف
(25)- (كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) 3 فصلت
(26)- (وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ) 48 العنكبوت
(27)- (وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) 75 النمل
(28)- (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) 70الحج
(29)- (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ) 8 الحج
(30)- (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا) 27 الكهف
(31)- (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ) 44 فصلت
(32)- (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) 42 فصلت
وبعد أن نتدبر الأيات السابقة وإستناداً لما ورد فيها من معاني وبالرجوع إلى الآيات التي أوردناها سابقا والتي هي محور سؤالكم فإن هذه الآيات تمثل الدليل القطعي لهذا الأمر الذي رمزنا له بذكرنا الآيات السابقة .وها نحن الآن قد أزلنا لكم الغموض عن مقام قطب اخر الزمان وشيخ الامام المهدي عليه السلام ومولده ونسبه ومسكنه وقبيلته وما يكون من أمره الى حين موته واسمه واسماء أبويه مما تضمنه نص القران الكريم وهذا يوجب علي كل مسلم اتباعه وطاعته ومبايعته بالنفس والمال والولد لانه خليفة الله ورسوله وولي الامر لكل المسلمين قال تعالي ( اني جاعل في الارض خليفة ) وقد ذكر الاكابر ان من عرف صاحب هذا المقام ولم يسلم له فكانما ادرك رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم يؤمن به وكم تمني كل واحد منهم ان يدرك وقته حتي ينعم بصحبته ونصرته وخدمته والاخذ عنه والاشارة لاوائل واواخر الايات القرانية للمتدبر - فتكون حروف بداية الآيات من اليمين وتكون حروف نهاية الآيات من اليسار .
وفي الختام أخي الكريم فإننا ونقول لجميع المسلمين في مشارق الارض ومغاربها اننا ذكرنا هذه العلوم والمعارف الان خشية أن ينطبق علينا حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من كتم علما ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة) مع علمنا بأن هذه العلوم والاستنباطات عزيزة غالية لا تبتذل في السطور فسقناها بالحق لمن وفقه الله من المسلمين والأحباب والمريدين عموما و نعلم يقينا أنه لا يتلقى هذه العلوم والمعارف والاستنباطات بالتصديق والقبول الحسن إلا المحب الصادق المعتقد ، أما العزول المتحامل المنتقد قطعا لا يقبلها رغم ما سيراه من أدلة وحُجَج وبراهين ، ولن يصدقها وإن جئناه بكل العلوم ومعها ألف برهان ولو قرأنا عليه كامل الفرقان ومع كل ذلك نحن لا نلزم أحدا بما نعتقده والكل حر في نفسه لأن هذه جملة معارف وعلوم وفهوم لايعرفها كل الناس وليست واجبة شرعا و ليست من أصول الدين في شيء ولا يضر الجهل بها ولكن العلم بها فوز وغنم وهذا ما نقرره كما قرره علماء أصول الدين الكرام الأفاضل وإنما سقنا هذه الحقائق للأحباب الصادقين من المسلمين والصفوة المتأملة الباحثة عن الحقيقة من باب الإعانة لهم عندما يسبحوا بأرواحهم وأفكارهم وقلوبهم ولا يجدوا معينا لهم لما آلت إليه الأمور في المعارف عموما مما لا يخفي على احد من أهل هذا الشأن ومع كل ذلك نفتح صدورنا رحبة بالمراجعة والتدقيق والتحرير وحتى الانتقاد العلمي البناء وهذا اجتهادنا فان أصبنا فيه فالحمد لله ولنا اجر التفويض و السبق إذ ظهر عندنا الحق وان لم نصب فيه فالحمد لله ويلزمنا أمر التسليم واللحق لمن يظهر عنده الحق ولا نقطع ولا نجزم بشيء مما ذكرنا من الفهوم وتركنا الأمر لكل صاحب قلب سليم مع أننا لم نذكر هذه الحقائق إلا بعد تحرير علم المعرفة الفصيح والكشف الواضح الصريح والإذن العالي الصحيح وننصح طلاب هذه العلوم بالتحلي بالصبر وعلو الهمة والتشمير عن ساعد الجد لمعرفة هذه الحقائق وليستعينوا في كل ذلك بالله ونسأل الله أن يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم لا لعلة ولسنا متجاسرين على أولئك الكرام الذين اخفوا أسماء أقطاب آخر الزمان بسبب تأخر زمنهم إلى هذا الوقت الذي نحن فيه كما أننا في حل تلك الطلاسم أثبتنا لهم كرامة إلهية واضحة حيث أنهم وضعوا تلك الكتب منذ قرون بعيدة وهذا يؤكد كشفهم الصريح الواضح لتلك الحقائق ولسان حالهم يقول لنا قد أعلمنا الله بما تؤول إليه الأمور في زمانكم كما أن أولئك الرجال الأكابر لم يضعوا تلك الحقائق من باب المستملحات أو العبث وتضييع الوقت فيما ليس مهما لان ذلك لا يليق بمقامهم العالي ولكن وضعوها بالحق عن الحق للحق حتى يعتمد عليها أهل هذا الزمان الذي نحن فيه بسبب ضعفهم والذي ضاعت فيه الحقائق و إذا هم اخفوا أسماء أقطاب آخر الزمان بطلاسمهم العالية بسبب تأخر زمنهم لعمري أن لنا مندوحة في كشف ذلك الامر لأنه ما ثم ما هنالك يخفى بعد أن اكتملت اللبنات الأساسية وتجلت الحقائق في صفحات التاريخ الإسلامي وجاءت تختال في أزياءها وحان إيفاء الحق لهم وذكرنا السودان بالتحديد لأنه هو البلد المذكور بالنص في تلك الكتب ومن ناحية أخرى فأن أخبار أولئك الرجال والأقطاب بالنص أيضا ذكرها بعض مشايخ التجانية في كتبهم كبغية المستفيد والدرة الخريدة للأمام النظيفي والجواهر للشيخ علي حرازم برادة المغربي ناقلين جميعهم عن شيخنا القطب المكتوم سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه وقد ذكروا الخليفة التجاني الأعظم آخر الزمان صاحب الإذن الصحيح في الطريقة التجانية واسمه الذي يفتتح به م ح م د وذكروا له علامات منها الخاتم السليماني في وجهه واسم الجلالة علي فروة رأسه وعلامة الإبرة الكونية في فخذه الأيسر الادنى بيد القدرة الإلهية و هو صاحب دائرة الإحاطة والاسم الأعظم والأسماء العاليات ومفتاح القطبانية ووفق 100 × 100 المعظم وغيرها الكثير وذكروا انه سيلقن الورد التجاني وبعض تلك المعارف والاسرار للإمام المكرم بالمدينة المنورة في اجتماع كبير مع أولئك الأقطاب وعددهم ثلاثمائة وتسعة سنذكرهم جميعا ان شاء الله تعالي فردا فردا ببلدانهم واسماء اباءهم وامهاتهم كما ورد ذلك بنص القران الكريم - فتكون حروف بداية الآيات من اليمين وتكون حروف نهاية الآيات من اليسار - قال تعالي : ( ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين ) ( ما فرطنا في الكتاب من شيء) ( ن والقلم ومايسطرون ) وكل ذلك في مقال اخر انشاء الله والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين .

عوض صقير
01-02-2008, 08:31 PM
الله تعالى يقول : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبًا أو قال أُوحي إليَّ ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ) ( الأنعام : 93 ) .


صدق الله العظيم

abomazeen
02-02-2008, 02:59 AM
أخي أيمن جعفر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

* سبق وأن أرسلت لك في الخاص رسالة حتى توضح لنا المعنى المراد من الموضوع عاليه ! ولم أتلقى منكم أي رد ؟

وحتى تعم الفائدة الجميع ... نأمل الشرح ببعض الإيجاز ( يعني شرح مختصر ) للهدف !

ثم بعد ذلك لنا تعقيب و ردود حول ما نشرته هنا ...؟


و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبومازن ...

هشام سلس
02-02-2008, 08:46 PM
الأخ العزيز:ايمن جعفر
عن أم سلمة زوج النبي (ص) رض الله عنها قالت: قال رسول الله (ص) :" يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هارباً إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث اليهم بعث من الشام فيخسف بهم البيداء بين مكة والمدينة فإذا راي الناس ذلك أتاه ابدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث اليه بعثاً فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ويلقي الاسلام بجرانه(أي باطن العنق) فيلبث سبع سنين ثم يتوفي ويصلي عليه المسلمون."
هذا ما ورد في شأن المهدي المنتظر
والله ورسوله اعلم

ابو صفاء
04-02-2008, 11:21 AM
عزيزي ايمن جعفر
كم أنا سعيد ان التقي بك عبر هذا المنتدى بعد غيبة طويلة فكم اسعد عندما التقي بأهلي واقاربي عبر هذا المنتدى فحقا انه منتدى تواصل
اخي ايمن بالنسبة لموضوعك ارجو ان ترجع الى راي علماء السلف ابن كثير وابن القيم وابن تيمية والجوزي والقرطبي والطبري فهؤلاء هم الائمة الذين اجتمع عليهم المسلمين وغيرهم من علماء المالكية والحنابلة والاحناف والشافعية
حتى لا تقع في فخ الرافضة فانت رجل من اهل السنة حاشاك انت تكون غير ذلك
ففي تاريخ السودان ادعى محمد احمد المهدي انه المهدي المنتظر وهو ليس ذلك
فاليك هذه التنويرة من محاضرة للشيخ العريفي :-
فالمهدي الذي عليه أهل السنة والجماعة أنه رجل من هذه الأمة يبعثه الله تبارك وتعالى بين يدي الساعة عند العلامات الكبرى, عند خروج الدجال وخروج المسيح عليه السلام, فيخرج هذا الرجل, وهو رجل عادي, من هذه الأمة, يقيم هذا الدين، وينصر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى به هذا الدين, ويأتي المسيح عليه السلام فيصلي خلفه, ثم يقتل المسيح عليه السلام الدجال, وتقوم قائمة الإسلام في الأرض, ويكسر المسيح عليه السلام الصليب ويقتل الخنزير, ويضع الجزية، فلا يبقى نصراني على وجه الأرض أو يهودي إلا قتل, فيقوم الدين ويقوم الإسلام, ولكن هذا الدين الذي يقيمه عيسى عليه السلام ليس هو الدين الذي أنزله الله على عيسى عليه السلام ولا هو دين جديد, إنما هو دين محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وإئتمام عيسى عليه السلام خلف هذا الإمام -الذي هو المهدي- هو مما يدل على هذا, فهو إنما جاء تابعاً لشريعة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, والأحاديث الواردة فيه متواترة, وإن لم ترد في الصحيحين تصريحاً, لكن وردت الإشارة إليه, وورد في غيرها في أحاديث صحيحة لا ينكرها إلا من ينكر نزول عيسى عليه السلام.

ابو صفاء
04-02-2008, 11:32 AM
اما عن علم الظاهر والباطن فقد رد قبل الف عام علماء السلف عليهم وعلى ابن عربي فاليك والى جميع القراء ما قاله ابن تيمية رحمه الله موسوعة في هذا الباب :
سئل شَيْخُ الْإِسْلَامِ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الْمُتَفَقِّرَةِ يَدَّعُونَ

أَنَّ لِلْقُرْآنِ بَاطِنًا وَأَنَّ لِذَلِكَ الْبَاطِنِ بَاطِنًا إلَى سَبْعَةِ أَبْطُنٍ وَيَرْوُونَ فِي ذَلِكَ حَدِيثًا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { لِلْقُرْآنِ بَاطِنٌ وَلِلْبَاطِنِ بَاطِنٌ إلَى سَبْعَةِ أَبْطُنٍ }
وَيُفَسِّرُونَ الْقُرْآنَ بِغَيْرِ الْمَعْرُوفِ عَنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ الْفُقَهَاءِ
وَيَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ : لَوْ شِئْت لأوقرت مِنْ تَفْسِيرِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ كَذَا وَكَذَا حِمْلَ جَمَلٍ
وَيَقُولُونَ : إنَّمَا هُوَ مِنْ عِلْمِنَا إذْ هُوَ اللدني .
وَيَقُولُونَ كَلَامًا مَعْنَاهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصَّ كُلَّ قَوْمٍ بِمَا يَصْلُحُ لَهُمْ فَإِنَّهُ أَمَرَ قَوْمًا بِالْإِمْسَاكِ وَقَوْمًا بِالْإِنْفَاقِ وَقَوْمًا بِالْكَسْبِ وَقَوْمًا بِتَرْكِ الْكَسْبِ .
وَيَقُولُونَ : إنَّ هَذَا ذَكَرَتْهُ أَشْيَاخُنَا فِي " الْعَوَارِفِ " وَغَيْرِهِ مِنْ كُتُبِ الْمُحَقِّقِينَ وَرُبَّمَا ذَكَرُوا أَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يَعْلَمُ أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ خَصَّهُ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَبِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ { حَفِظْت جِرَابَيْنِ } . وَيَرْوُونَ كَلَامًا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخَرَّازِ أَنَّهُ قَالَ : لِلْعَارِفِينَ خَزَائِنُ أَوْدَعُوهَا عُلُومًا غَرِيبَةً يَتَكَلَّمُونَ فِيهَا بِلِسَانِ الْأَبَدِيَّةِ يُخْبِرُونَ عَنْهَا بِلِسَانِ الْأَزَلِيَّةِ
وَيَقُولُونَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { إنَّ مِنْ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَخْزُونِ لَا يَعْلَمُهُ إلَّا الْعُلَمَاءُ بِاَللَّهِ فَإِذَا نَطَقُوا بِهِ لَمْ يُنْكِرْهُ إلَّا أَهِلُ الْغِرَّةِ بِاَللَّهِ } .
فَهَلْ مَا ادَّعَوْهُ صَحِيحًا أَمْ لَا ؟ . فَسَيِّدِي يُبَيِّنُ لَنَا مَقَالَاتِهِمْ ؛ فَإِنَّ الْمَمْلُوكَ وَقَفَ عَلَى كَلَامٍ لِبَعْضِ الْعُلَمَاءِ ذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الْوَاحِدِيَّ قَالَ : أَلَّفَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمي كِتَابًا سَمَّاهُ " حَقَائِقُ التَّفْسِيرِ " إنْ صَحَّ عَنْهُ فَقَدْ كَفَرَ وَوَقَفْت عَلَى هَذَا الْكِتَابِ فَوَجَدْت كَلَامَ هَذِهِ الطَّائِفَةِ مِنْهُ أَوْ مَا شَابَهَهُ فَمَا رَأْيُ سَيِّدِي فِي ذَلِكَ ؟ وَهَلْ صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { لِلْقُرْآنِ بَاطِنٌ } الْحَدِيثُ يُفَسِّرُونَهُ عَلَى مَا يَرَوْنَهُ مِنْ أَذْوَاقِهِمْ وَمَوَاجِيدِهِمْ الْمَرْدُودَةِ شَرْعًا ؟ أَفْتُونَا مَأْجُورِينَ .

فَأَجَابَ الشَّيْخُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . أَمَّا الْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ فَمِنْ الْأَحَادِيثِ الْمُخْتَلَقَةِ الَّتِي لَمْ يَرْوِهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَلَا يُوجَدُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ ؛ وَلَكِنْ يُرْوَى عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مَوْقُوفًا أَوْ مُرْسَلًا { إنَّ لِكُلِّ آيَةٍ ظَهْرًا وَبَطْنًا وَحَدًّا وَمَطْلَعًا } وَقَدْ شَاعَ فِي كَلَامِ كَثِيرٍ مِنْ النَّاسِ : " عِلْمُ الظَّاهِرِ وَعِلْمُ الْبَاطِنِ " و " أَهْلُ الظَّاهِرِ وَأَهْلُ الْبَاطِنِ " . وَدَخَلَ فِي هَذِهِ الْعِبَارَاتِ حَقٌّ وَبَاطِلٌ . وَقَدْ بُسِطَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ ؛ لَكِنْ نَذْكُرُ هُنَا جُمَلًا مِنْ ذَلِكَ فَنَقُولُ : قَوْلُ الرَّجُلِ : " الْبَاطِنُ " إمَّا أَنْ يُرِيدَََََ ’’’عِلْمَ الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ مِثْلَ الْعِلْمِ بِمَا فِي الْقُلُوبِ مِنْ الْمَعَارِفِ وَالْأَحْوَالِ وَالْعِلْمِ بِالْغُيُوبِ الَّتِي أَخْبَرَتْ بِهَا الرُّسُلُ‘‘‘ وَإِمَّا أَنْ يُرِيدَ بِهِ الْعِلْمَ الْبَاطِنَ أَيْ الَّذِي يَبْطُنُ عَنْ فَهْمِ أَكْثَرِ النَّاسِ أَوْ عَنْ فَهْمِ مَنْ وَقَفَ مَعَ الظَّاهِرِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَلَا رَيْبَ أَنَّ الْعِلْمَ مِنْهُ مَا يَتَعَلَّقُ بِالظَّاهِرِ كَأَعْمَالِ الْجَوَارِحِ وَمِنْهُ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْبَاطِنِ كَأَعْمَالِ الْقُلُوبِ وَمِنْهُ مَا هُوَ عِلْمٌ بِالشَّهَادَةِ وَهُوَ مَا يَشْهَدُهُ النَّاسُ بِحَوَاسِّهِمْ وَمِنْهُ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْغَيْبِ وَهُوَ مَا غَابَ عَنْ إحْسَاسِهِمْ . وَأَصْلُ الْإِيمَانِ هُوَ الْإِيمَانُ بِالْغَيْبِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { الم } { ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ } { الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ }سورة البقرة وَالْغَيْبُ الَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ مَا أَخْبَرَتْ بِهِ الرُّسُلُ مِنْ الْأُمُورِ الْعَامَّةِ وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الْإِيمَانُ بِاَللَّهِ وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَالْإِيمَانُ بِاَللَّهِ وَبِرُسُلِهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ يَتَضَمَّنُ الْإِيمَانَ بِالْغَيْبِ ؛ فَإِنَّ وَصْفَ الرِّسَالَةِ هُوَ مِنْ الْغَيْبِ وَتَفْصِيلُ ذَلِكَ هُوَ الْإِيمَانُ بِاَللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ : { وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ } وَقَالَ : { وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا } .

ابو صفاء
04-02-2008, 11:41 AM
حقيقة القول الظاهر و الباطن
و " الْمَقْصُودُ هُنَا " أَنَّ الظَّاهِرَ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ بَاطِنٍ يُحَقِّقُهُ وَيُصَدِّقُهُ وَيُوَافِقُهُ فَمَنْ قَامَ بِظَاهِرِ الدِّينِ مِنْ غَيْرِ تَصْدِيقٍ بِالْبَاطِنِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَمَنْ ادَّعَى بَاطِنًا يُخَالِفُ ظَاهِرًا فَهُوَ كَافِرٌ مُنَافِقٌ بَلْ بَاطِنُ الدِّينِ يُحَقِّقُ ظَاهِرَهُ وَيُصَدِّقُهُ وَيُوَافِقُهُ وَظَاهِرُهُ يُوَافِقُ بَاطِنَهُ وَيُصَدِّقُهُ وَيُحَقِّقُهُ فَكَمَا أَنَّ الْإِنْسَانَ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ رُوحٍ وَبَدَنٍ وَهُمَا مُتَّفِقَانِ فَلَا بُدَّ لِدِينِ الْإِنْسَانِ مِنْ ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ يَتَّفِقَانِ فَالْبَاطِنُ لِلْبَاطِنِ مِنْ الْإِنْسَانِ وَالظَّاهِرُ لِلظَّاهِرِ مِنْهُ . وَالْقُرْآنُ مَمْلُوءٌ مِنْ ذِكْرِ أَحْكَامِ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرِ وَالْبَاطِنُ أَصْلُ الظَّاهِرِ كَمَا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : الْقَلْبُ مَلِكٌ وَالْأَعْضَاءُ جُنُودُهُ فَإِذَا طَابَ الْمَلِكُ طَابَتْ جُنُودُهُ وَإِذَا خَبُثَ الْمَلِكُ خَبُثَتْ جُنُودُهُ وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ لَهَا سَائِرُ الْجَسَدِ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ لَهَا سَائِرُ الْجَسَدِ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ } وَفِي الْمُسْنَدِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { الْإِسْلَامُ عَلَانِيَةٌ وَالْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ } وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : { أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ } وَقَالَ تَعَالَى : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إيمَانًا مَعَ إيمَانِهِمْ } وَقَالَ تَعَالَى : { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ } وَقَالَ تَعَالَى : { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إلَى ذِكْرِ اللَّهِ } وَقَالَ تَعَالَى : { إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } وَقَالَ تَعَالَى : { الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } وَأَمْثَالُ هَذَا كَثِيرٌ فِي الْقُرْآنِ . وَقَالَ فِي حَقِّ الْكُفَّارِ : { أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ } وَقَالَ : { خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ } وَأَمْثَالُ ذَلِكَ . فَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ أَنْ يُصْلِحَ بَوَاطِنَنَا وَظَوَاهِرَنَا وَيُوَفِّقَنَا لِمَا يُحِبُّهُ وَيَرْضَاهُ مِنْ جَمِيعِ أُمُورِنَا بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا

عوض صقير
04-02-2008, 08:19 PM
جزاك الله خير

أخى

أبو صفاء

أوفيت وكفيت

فى ميزان حسناتك يارب

abomazeen
06-02-2008, 12:54 AM
بارك الله فيكم أخي الحبيب في الله أبو صفــاء وفي ميزان حسناتكم بإذن الله ...

فتح الله عليك و جزاك الله خيراً على المداخلة الطيبة والشرح الوافي ....