مشاهدة النسخة كاملة : مدونات في شأن حبيبتي
احمد عمر
06-02-2008, 02:48 AM
اتدرين يا سيدتي ... حين اكتب اليك .. كم اضيع مع الحروف
اتعلمين مقدار ..انكساري نحو رونق امسية ...
اتعلمين هواجسي .. ؟؟؟
لا شئ يدوعو للقلق .. انا منذ اعوامٌ لم اعهد هطولاً هكذا .. فلا تعتبري الامر بينك وبين رزاز الحروف .. او بينك وبين الضوء .. فكلاكما ياسيدتي يبهرني جداً ... ويوجعني جداً .. الضوء يؤلم عيني .. وانتي تنثرين الالم في كل بقاع العشق .. لا عليك مولاتي ... انا اصلاً هكذا وليس الامر مرهون بك .. او بمدي انسانيتك ورقتك .. انا اعلم يقيناً اننا لم نخلق لنلتقي قبل الان .. في هذا الركن المدهش من الحياة ، والمفزع في نفس اللحظة ....
حبيبتي ..
خرافية انت ... وعاشق للخرافات انا ... اصدقها جداً .. انتمي اليها .. واعيش في تفاصيلها .. اتخيلك في ثياب (امنا الغولة ) واراك (فاطمة السمحة ) ... باختصار انا ادرك مكانتك .. لكنني احلم بالوصول اليك برغم استحالت ذلك ... الا يحق لي الحلم ...؟؟؟
احلم بك .. كلما عبر الصوت الي اذني ...
احلم بك كلما ... دونت جملة ما .. لامرأة ما ..
اتمناك دوماً ... هنا - وانتِ ادري بالمجئ - ...
ولعلمك يا مولاتي ... انا اغني لك كل يوم اغنيتي المفضلة (لسا حضورك فيني مرتب ) ... ثم اشرب معك .. كل ما غنيناه معاً علي سبيل التجربة ... للبحر .. وللشعر .. ولي (اولادنا السمر ) ..
احلم .. واحلم .. ثم احلم ...
حتي انني صرت انام فقط لاحلم بك .. ولك ..
لا عليك ...
انا لا احاول ان استجديك العشق ... فهو ان لم ياتي في زمانه يبقي ناقصاً .. ويكون (فارق زمن ... ) .. او بمعني اخر (اشتر ) .. لا تاتي الان لانني اكتب اليك وتقولي انك لم تسلمي من نار حرائقي ...
فالذنب ذنبك انتِ ...
نعم انتِ المخطئة ... فمن طالبك بان تكوني بهذا الكم من الروعة ؟؟
ومن اوعز لك بان ترشي العطر في كل حرف اكتبه ...؟؟
لست انا .. من جعلتك مذهلة ....
ولست انا من قال لك رشرشي الالق للجميع ...
فانت من جاءت هكذا ... وانا وجدتك فقط ...
فلا تجبريني سيدتي علي الاعتراف بذنب انك رائعة ...
فانا قد وجدتك هكذا .... ولم اتدخل في تكوين التفاصيل ..
محبتي
احمد
النور محمد يوسف
06-02-2008, 03:07 AM
الأديب الرائع أحمد عمر....كانك من كوكب آخر ....من زمن آخر ......ما هذا التسامح......ماهي هي هذه المبررات التي تخلقها من اعماقك ....في اعماقك ...ليهنأ المحبوب فلا ينخدش كبرياؤه......
فهل حواؤنا اعتلت حقا هذه المكانة؟؟؟ أم اننا اختلقناها في دواخلنا رمزا وانموذجا نمسح على جدرانه كل آهاتنا وتأوهاتنا والنحيب ......
ولو لا أنك ذكرتنا غبشا سمرا لتخيلت أنك الزمن الاتي أو ذلك الزمن البعيد ...ولكني أتحسس فاجدك ترى غير ما نرى وتناجي ولكن في هذا الزمن الجميل .... فقط ذلك الذي نراه بعينيك احمد عمر
وهذا ميقات ومولد أديب أريب .....أحمد عمر ......واتحفنا بالمزيد
معروف الجزولي
06-02-2008, 04:44 AM
عزيزي/ احمد ----! نحن من رواد الكلمه الجميله والمفرده الا نيغه المرتبه-- النابعه من صدق اكيد ومعني بعيد- فانا لست بقامة الناقد المتمكن كاستاذي النور ولا الكاتب البارع مثلك-- فقط جزبتني الكلمه الرصينه الجميله- لاني من عشاق الكلمات المرتبه الجزابه فكلماتك يا اخي تترك داخل النفس شعور رائع واحساس جميل- زكرتني بكلمات للرائع الراحل نزار قباني----- حيث قال يخاطب الحبيب عبثا ما اكتب حبيبتي---- احساسي اكبر من لغتي-- وشعوري نحوك--- يتخطي صوتي يتخطي حنجرتي--عبثا ما اكتب-- ما دامت كلماتي اوسع من شفتي-- اكرهها كل كتاباتي-- لان مشكلتي انك مشكلتي لان حبي لك فوق مستوي الكلام-- فقررت ان اسكت والسلام
محمد خبره
06-02-2008, 10:30 PM
اتدرين يا سيدتي ... حين اكتب اليك .. كم اضيع مع الحروف
اتعلمين مقدار ..انكساري نحو رونق امسية ...
اتعلمين هواجسي .. ؟؟؟
لا شئ يدوعو للقلق .. انا منذ اعوامٌ لم اعهد هطولاً هكذا .. فلا تعتبري الامر بينك وبين رزاز الحروف .. او بينك وبين الضوء .. فكلاكما ياسيدتي يبهرني جداً ... ويوجعني جداً .. الضوء يؤلم عيني .. وانتي تنثرين الالم في كل بقاع العشق .. لا عليك مولاتي ... انا اصلاً هكذا وليس الامر مرهون بك .. او بمدي انسانيتك ورقتك .. انا اعلم يقيناً اننا لم نخلق لنلتقي قبل الان .. في هذا الركن المدهش من الحياة ، والمفزع في نفس اللحظة ....
حبيبتي ..
خرافية انت ... وعاشق للخرافات انا ... اصدقها جداً .. انتمي اليها .. واعيش في تفاصيلها .. اتخيلك في ثياب (امنا الغولة ) واراك (فاطمة السمحة ) ... باختصار انا ادرك مكانتك .. لكنني احلم بالوصول اليك برغم استحالت ذلك ... الا يحق لي الحلم ...؟؟؟
احلم بك .. كلما عبر الصوت الي اذني ...
احلم بك كلما ... دونت جملة ما .. لامرأة ما ..
اتمناك دوماً ... هنا - وانتِ ادري بالمجئ - ...
ولعلمك يا مولاتي ... انا اغني لك كل يوم اغنيتي المفضلة (لسا حضورك فيني مرتب ) ... ثم اشرب معك .. كل ما غنيناه معاً علي سبيل التجربة ... للبحر .. وللشعر .. ولي (اولادنا السمر ) ..
احلم .. واحلم .. ثم احلم ...
حتي انني صرت انام فقط لاحلم بك .. ولك ..
لا عليك ...
انا لا احاول ان استجديك العشق ... فهو ان لم ياتي في زمانه يبقي ناقصاً .. ويكون (فارق زمن ... ) .. او بمعني اخر (اشتر ) .. لا تاتي الان لانني اكتب اليك وتقولي انك لم تسلمي من نار حرائقي ...
فالذنب ذنبك انتِ ...
نعم انتِ المخطئة ... فمن طالبك بان تكوني بهذا الكم من الروعة ؟؟
ومن اوعز لك بان ترشي العطر في كل حرف اكتبه ...؟؟
لست انا .. من جعلتك مذهلة ....
ولست انا من قال لك رشرشي الالق للجميع ...
فانت من جاءت هكذا ... وانا وجدتك فقط ...
فلا تجبريني سيدتي علي الاعتراف بذنب انك رائعة ...
فانا قد وجدتك هكذا .... ولم اتدخل في تكوين التفاصيل ..
محبتي
احمد
الانيق الحرف والشعور... احمد عمر
حروفك خطوات مرتبة الايقاع... كأنها نوتة موسيقية عذبة... او معزوفة لبتهوفن.. انه العشق سلطان الحروف... ولا املك الا ان اقول لها...
هنيئاً لك الحروف.... والاحساس الاسطوري.... ولك إهداء خاص
خليني فيك جدول متاعب وجرح قديم..خدشو الزمن
امشي واجيك....
ادخل دواخلك ذي لهيب....
ماإنتي اشعلتيني فيك....؟؟
هذا مع ودي....
عبدالله الشمراني
07-02-2008, 06:35 AM
احمد عمــــــــــــر :
تناغمت الاحرف والكلمات مع ايقاع الابداع والتميز فأستمتعنا بهذه الرائعه ..
سلمت اناملك ولك جزيل الشكر والتقدير ...
دمت كما تحب ..
احمد عمر
09-02-2008, 06:52 AM
المترعين بالروعة ..
وقامات الكلام .. الافاضل /
نبع المحبة .. النور محمد يوسف
الجميل صمتاً وكلام .. معروف الجزولي
المعشوق الخاص .. محمد خبرة
السامق دوماً .. عبدالله الشمراني
الا لو كان البحر مداداً .. سافيكم تفضلكم الكريم ..
وحتي تناغمي في الحرف .. اكتبه انعكاساً لكل رزاز بلل قلمي
فاعزروني .. لست الا قلماً يتلمس الخطي نحو هناك ..
وحتي ابلغ منزلتكم .. ستظلون دوماً .. نجوماً بها اهتدي ..
فلكم صادق محبتي وامتناني ..
بورتبيل
09-02-2008, 07:03 AM
انا لا احاول ان استجديك العشق ... فهو ان لم ياتي في زمانه يبقي ناقصاً .. ويكون (فارق زمن ... ) .. او بمعني اخر (اشتر ) .. لا تاتي الان لانني اكتب اليك وتقولي انك لم تسلمي من نار حرائقي ...
فالذنب ذنبك انتِ ...
قد كسبنا قلم اخر يضاف الى ركب المنتدى الثقافي .. يعدل فينا كل ما (نشتر) او يعالج الدوزنة (الفارقة زمن...) احمد عمر بعيداً عن التقليد والترحيب المصتنع والمتكلف اقول لك لقد اسعدتنا بهذي الكلمات وانت تموسق فينا فلسفة جديدة فلسفة خطابية عتابية للحبيبة ولقدر الحب الذي امامك.
لا اريد ان تصفني بالناقد فانا دون ذلك بكثير .. فقط اريد منك ان تعدنا بمواصلة مشاويرك هذه في رحاب هذه المنتديات الاليفة والوريفة بتواجدكم دوماً.
ولك الود
احمد عمر
09-02-2008, 07:04 AM
من بكِ .. قد اكون كما انا
حبيبتي ..
اشتاق منك امتداد للحضور ..
وكل الفوضي التي اثرتها .. وهذا الغبار من الحروف ..تحتاج الي ترتيب كما الحضور ..
اعذريني ايتها البهية ..
فانا لم اكتب الا عني لم احكي الا مطري الاستوائي .. وجنون الرعد فيه ..
لم اخبرهم كم انك مترعة الجمال ..
وكيف تنمو علي قلبي اجمل ازهار الدنيا .. بمجرد حضورك ..
اعزريني .. فانا مضطرب الوجدان منذ التقيتك .. (والرزاز مدخل ) ..
ومتوهج الحروف .. وتلك مصيبتي حين تتوهج حروفي .. لا ادرك (مدي رواشتها ) وبعدها عن الرصانة والجنون الجميل .. لا اسيطر عليها .. اتركها تتزين كما تشاء .. وتاخذني الي حد ان اجلسك بجواري .. وارشرش علي جبينك .. جنون عشقي لك ..
اعذريني .. ليس انا من يكتب ... لكنه عشقي لك .. و(رواشة ) الحروف
وبعض عبث الطفولة .. واشتياقي ..
لكن يا صديقتي الصغيرة .. وامنيتي الكبيرة .. وامرأتي الخطيرة
سابدأ منذ اللحظة .. بتكميم حروفي .. حتي لا تشي بي الي الشوق كلما بدأت بالكتابة .. وساغلق كل الطرق التي تؤدي الي وضح الحضور ...
وساهذب -ابتداءً من اللحظة- كل طفلٌ يلوح لي بوجهك ...
ساكتفي يا حبيبتي بك ... لأ كتب ما اريد
ومحبتي<!-- / message -->
احمد عمر
09-02-2008, 07:13 AM
قد كسبنا قلم اخر يضاف الى ركب المنتدى الثقافي .. يعدل فينا كل ما (نشتر) او يعالج الدوزنة (الفارقة زمن...) احمد عمر بعيداً عن التقليد والترحيب المصتنع والمتكلف اقول لك لقد اسعدتنا بهذي الكلمات وانت تموسق فينا فلسفة جديدة فلسفة خطابية عتابية للحبيبة ولقدر الحب الذي امامك.
لا اريد ان تصفني بالناقد فانا دون ذلك بكثير .. فقط اريد منك ان تعدنا بمواصلة مشاويرك هذه في رحاب هذه المنتديات الاليفة والوريفة بتواجدكم دوماً.
ولك الود
ليتني ارتقي لمرتبة ان اعدل .. ليتني ..
سيدي ..بورتبيل ..
دون ان اصطنع شيئاً .. او احاول ان اكون منمقاً ..
وكما تعملت منك تواً .. بعيداً عن تفاصيل الحضور ..،
ارتشفت كلماتك ..
تذوقت طعمها .. وتنسمت اريجها ..
وجدتها "استثنائية " ..
فتسربت كما الروح ..
شكراً لك وانت تضعني علي اعتاب ثقتك ..
واعدك ان اجتهد بقلمي ..
وهو كل ما لدي ..، واعظم ما امتلك ..
اعدك سيدي ..بان يكون رهن اشارتك ..
فانتم مكان من لا مكان له ..
وصادق محبتي وامتناني
هشام سلس
09-02-2008, 07:31 AM
سابدأ منذ اللحظة .. بتكميم حروفي .. حتي لا تشي بي الي الشوق كلما بدأت بالكتابة .. وساغلق كل الطرق التي تؤدي الي وضح الحضور ... [/COLOR][/SIZE][/FONT]
وساهذب -ابتداءً من اللحظة- كل طفلٌ يلوح لي بوجهك ...
ساكتفي يا حبيبتي بك ... لأ كتب ما اريد
ومحبتي<!-- / message -->[/QUOTE]
الرائع احمد
لا اجد سوي أن أقول لك
أنك تجيد الجلوس على حواف الروح
لاكني سأكتب..............
"قل لوكان البحر مداداً"
ساكتب كل نصوص الشوق العاطر فوق الأرض رسائل ود ثم أطوع قلبي ظرفأ يحوي سفر العشق إليك ..لأنك ملء دمائي حباً ومنذ أن كنت بياض العين كنت بنفس العين سوادا
الصادق السماني
09-02-2008, 09:24 AM
يامن لقلبي رمت سهمآ بعينيها
وسافرت ربي العبود يحميها
اتزكرين زمانآ كان يجمعنا
في قرية بالرقاب الحمراء نفديها
كم لعبة من جبال الطين نصنعها
وكم حصون من الاحجار نبنيها
كنا صغيرين نجهل كل حادثة
من حولنا كانت الايام ترويها
حي زرعنا زهور الحب في فرح
كنا نريد بايد الشوق نجنيها
حتي عرفنا بان الحب مركبة
يطير فيها الي الاحباب شاريها
فاصبح الحب عنوان لجلستنا
واصح الشوق مصدقآ لمافيها
عند اللقاء محياها يضئ لنا
عند الفراق فراقي بات يبكيها
من حسنها صارضوء الشمس يكرهها
يغار منها يحاربها يجافيها
لانها ان بدت لاشمس تشبهها
ولانجوم ولا بدر يحاكيها
ماكنت اعلم ان العين ساحرة
من قبل ان التقي بسواد عينيها
اقسمت الا ابدل حبها ابدآقبل المنيه تفنيني وتفنيها
آما وقد سافرت من كنت آملها
وكنت ارمي بسهمي من يعاديها
لاتسالي عن مدىحزني وعن املي
كل الغصون بدمع الحزن اسقيها
لاتسالي عن عيوني كم يجافيها
نوم وكم بالاسئ تمضي لياليها
قصائدى في ربوع الحزن انشدها
علي روابي حنينك كن القيها
قولي بربك هل ترضين لي بدلآ
وتنقضين اعهودآ لست احصيها
الم تقولي بلا خوف ولاوجل
سفينة الحب في عينيك ارسيها
اني ساكتب عن ذكراك ملحمة
فيها مخيلتي هاتي قوافيهابل وارمي بالاسئ تلويح ذاكرتي
في افقها وارسمي كل ماضيها
مهما ابتعدنا طرق الحب تجمعنا
في اللقاء دموع الحزن نمحيها
اخي الرائع احمد
مشكور علي الكلام الجميل المتناسق
ودتابر
09-02-2008, 08:46 PM
العزيز .. أحمد عمر
يا من ازهلت الروعة بأحرفك وكلماتك ... ..
لقد أشعلت في قلبي لهيب كان قد استكانا ..
وسكبت في أوصالى دماً كان يهيم بين الأوصال لا يعرف للراحة مكانا ..
فأتت أحرفك تشعلني وتوقدني في محراب العشق بقايا إنسانا ..
ولقد أيقنت أن الانسان يولد من حطاما ..
عزيزي احمد .. أسمح لي أن اكون ممن ينهلون من نهرك الصافي .. وممن يستجمون على شط كلماتك التى تأتي بلسماً .. وترياقا ..
لك الود والتحية
احمد عمر
10-02-2008, 05:42 AM
هشام .. ايها العذب السلّس ..
تسربت الي داخلي ..
بسلالة ..
فاترفتني بحواف الروح
لك المحبة والامتنان
احمد عمر
10-02-2008, 05:54 AM
اخي المبدع .. الصادق
شكراً علي النص الجميل ..
ولكل العذوبة فيك ..
محبتي وامتناني
احمد عمر
10-02-2008, 06:25 AM
العزيز .. أحمد عمر
يا من ازهلت الروعة بأحرفك وكلماتك ... ..
لقد أشعلت في قلبي لهيب كان قد استكانا ..
وسكبت في أوصالى دماً كان يهيم بين الأوصال لا يعرف للراحة مكانا ..
فأتت أحرفك تشعلني وتوقدني في محراب العشق بقايا إنسانا ..
ولقد أيقنت أن الانسان يولد من حطاما ..
عزيزي احمد .. أسمح لي أن اكون ممن ينهلون من نهرك الصافي .. وممن يستجمون على شط كلماتك التى تأتي بلسماً .. وترياقا ..
لك الود والتحية
الشفيف الوريف .. ود تابر ..
يالجمالك ايها البهي حرفاً .. وكلمة
ارحتني .. وانت تفتح دواخلك اجمل بستان ..
وتهبني - بكرم ود بلد - زخات عطرك الآخاذ ..
شكراً ايها الجميل ..
شكراً ..
وارجوك استاذتي الوريف ..
ان تسمح لي بحرية التنقل والامتلاك ..
اضافة -طبعاً- الي حقي في التعلّم ..
اسمح لي بذلك ..
فانا في النهاية مصبي اليك ..
ايها البحر الانيق .
وصادق محبتي وامتناني
احمد عمر
10-02-2008, 06:56 AM
مولاتي ..
يا بستان كل شئ ..
تعتريني بك حمي الكواكب .. وكل اندهاشات النجوم .. وكل روعة البحر
اسمع علي حفيف اجنحتي في السرّى اليك شوقاً .. اسمع غنائهم .. واشتم العطر فيك .. اراهم بكِ .. فانتِ عيني التي بها ارى ..
امشي بينهم .. واسمع وقع خطوي هناك .. علي شطك الاجمل ..
اتلمسهم فرداً فرداً .. واحس بنعومة يدك .. كلما لامستهم
اناديهم .. .. وبخاطري انك عنوانهم جميعاً ..
اكتب عنهم .. بحرفكِ .. استعير منكِ بعض الجمال ..لارشه عليهم .. فاكون الاجمل عندهم .. وافتح لهم .. نافذة الضياء .. ببستانك ، فيستعيرو مني اندهاشي بكِ ...
كلهم يا مولاتي .. قالوا اني امتلئ بالنور .. وصفقوا لكِ كثيراً ..
مولاتي ..
لولا حبك ما كان لي ان استرق التبسم .. ولا ان اكون انا ..
اشكرك مولاتي ..
لانكِ تضيفين لي من كل قطرة .. خلية عصبية جديدة
ومن كل زخة عطر .. احداق جديدة ..
ومع كل هنيهة .. تهديني نصراً رائعاً .. وفتحاً جديداً
احبك مولاتي ..
عنواناً كل شئ .
<!-- / message -->
بورتبيل
11-02-2008, 10:03 PM
ها انا اعود الى هذه المدونات ثانية والنفس تتمنى ان تظل بين سطور هذه الكلمات المعتقة والمرجرتقة بروح الحب والامل والحياة.. سوف نعاود المتاوقة متى ما وجدنا ان هذه المدونات في شان الحبيبة تنبت لنا كل يوماً بستاناً وضياء .. واتمنى مواصلة احمد عمر صاحب المدونات الخضراء مايسترو هذه السمفونيات الرائعة ولك ان تتخيل ما يجيش بخاطر من يستمع اليك بعيونه... وكل حواسه.
عثمان جلالة
12-02-2008, 12:22 AM
مولاتي ..
يا بستان كل شئ ..
تعتريني بك حمي الكواكب .. وكل اندهاشات النجوم .. وكل روعة البحر
اسمع علي حفيف اجنحتي في السرّى اليك شوقاً .. اسمع غنائهم .. واشتم العطر فيك .. اراهم بكِ .. فانتِ عيني التي بها ارى ..
امشي بينهم .. واسمع وقع خطوي هناك .. علي شطك الاجمل ..
اتلمسهم فرداً فرداً .. واحس بنعومة يدك .. كلما لامستهم
اناديهم .. .. وبخاطري انك عنوانهم جميعاً ..
اكتب عنهم .. بحرفكِ .. استعير منكِ بعض الجمال ..لارشه عليهم .. فاكون الاجمل عندهم .. وافتح لهم .. نافذة الضياء .. ببستانك ، فيستعيرو مني اندهاشي بكِ ...
كلهم يا مولاتي .. قالوا اني امتلئ بالنور .. وصفقوا لكِ كثيراً ..
مولاتي ..
لولا حبك ما كان لي ان استرق التبسم .. ولا ان اكون انا ..
اشكرك مولاتي ..
لانكِ تضيفين لي من كل قطرة .. خلية عصبية جديدة
ومن كل زخة عطر .. احداق جديدة ..
ومع كل هنيهة .. تهديني نصراً رائعاً .. وفتحاً جديداً
احبك مولاتي ..
عنواناً كل شئ .
<!-- / message -->
الحبيب أحمد ... عذرا .. للوعكة الحسيه .. التي حجبت عني .. استنشاق عطر كلماتكم البهيه ... منتهى الجمال ... والتسامح .. وأعجبنى جدا هذا التوقيع
كم تبعد الأشياء عن لغتي ..
وأنت تغادرين دمي ..
إلى أقصى تفاصيل النقيض
ولا تعليق .....
احمد عمر
13-02-2008, 05:32 AM
الحبيب أحمد ... عذرا .. للوعكة الحسيه .. التي حجبت عني .. استنشاق عطر كلماتكم البهيه ... منتهى الجمال ... والتسامح ..
لانك يا صديقي .. مرهفاً حد ان تراني اتكلم ،
تنشقت عطر حضورك .. في كلماتي
ولانك جميلاً .. ، اضفت بعداً لجمالك اللامتناهي ..
لك الخاص من محبتي وامتناني
احمد عمر
13-02-2008, 06:03 AM
التي اهواها منذ كامل التكوين ...
شمسي الاخرى، وجغرافيا التلون في مسارات الحياة
حبيبتي التي استئذنها التوحد .. والتنشق والبكاء ..
اجيئك اليوم كما عادتي شوق يحاصره اشتياق .. وتوسلات مرة للتكوّن في رحم امي ،عله يرضى باعادة تكويني ..لنكون نحيا بذات الجسد ليس لنقتسم الفرح والالم ، -فنحن نفعل- ولكن ليضمنا ذات المكان .. والزمان .. والتفاصيل الأُخر ... لنكون صديقتي ... تحت شمس واحدة وغيمة واحدة ونسمة هواء مشتركة .. لنكون يا سيدة الكون .. مثل الورد .. ومثل النرد نتقسم علي هذا العالم .. رزازات عطر، وخطوط كف .. وبقايا قهوة في فنجان عاشقين اقتسماه رشفةً رشفة .. وضحكا علي احلامهم الكائنة في بيتهم القادم من غداً .. وسخرا من تلك العرافة التي توقعت لهم ان يضج بيتهم بالاطفال .. فهم قد حددا سلفاً اولادهم بثلاثة ..
مثلنا هم اغبياء بحبهم .. واغنياء ببعضهم ..
يا كل شئ من ترفع ومن تودد .. ومن دلال ..
افتقد انا لتلك الرائحة الاولي .. زخة نفسك الاولى .. ورشة الحرف الاولي تلك المجنونة .. التي ابكتنا كثيراً .. واضحكتنا كذلك ..
الي حضننا المفترض ان نكونه معاً .. ونلقي عليه كل احزاننا .. ثم نوقِّع هروبنا ونمضي الي حضن جديد ..
احتاجك انا لتكونين مقطع في قصيدة (عصلجت معاي) لم تخرج من دائرة الحرف .. يحتاج ذلك الجرح الي بعض نعومة يديك ليتفتح .. وانتِ ادري من يكون بالم الجرح ذاك ..
يا حبيبتي ليس مهماً ان التقيك كل يوم .. فذاك اجمل من ان يكون .. وليس مهماً ان اجالسك علي قارعة الرصيف نتبادل الرشفات والنظرات .. فطعم رشفتنا الاخيرة لم يزل يعطر كل احاسيسي ..
المهم يا كل شئ ..، ان نستبق الشمس ونرسل النور ..
<!-- / message -->
ودتابر
13-02-2008, 10:13 PM
العزيز .. أحمد عمر
حقاً تخونني العبارات
فلا أملك منها ما يوازي هذا البوح
ويرتقي لهمسك
صمت تغلب عليّ
فيجف معه حبري
فأعود بقاربي لأرسو
على ميناء حرفك العبير
أستكين على رمال كلماته
وأغفو على نبضاته
دمت كما أتمنى لك دوماً
احمد عمر
14-02-2008, 05:02 AM
مولاتي
يا مليكة كل شئ .. وزينة الوجود .. وسر ان اكون انا ..
الشوق اليك يمنحني روعة ان احيا .. يتجول بي عبر كل تل اخضر .. ويزودني بالرحيق
والعشق لك يمزج الدم المشبع بك كُريات تمنحني اكسير الحياة .. دفئاً في كل وريد ... والعشق لكِ يعيد تشكيل المسام مخابئ لكل امنيات ان نكون معاً .. سماءً وارض .. وخطوط طول وعرض .. ( ووضوء سنته اندست في جوف الفرض) ..*
مولاتي ..
اهواك .. حد ان يكون الافق حد هواكِ .. والنسيم ملامح الارج .. والمدي سقف شوقي .. اهواك دون ان ادري كيف تسكنني الرؤى .. اهواك حلماً يزور النوارس .. وبحراً يمس الشط .. اهواك جزراً من الامنيات تمد لي اجنحة بها أُحلق في عالم الخرافة .. فيعتريني الدفء
اهواك عنقاء .. جائتني من جوف احلامي ..
شكراً مولاتي ..
لانك مولاتي ..
شكراً مولاتي .. لانك حلماً من زمن قادم .. ولانك تجملين احلامي
شكراً مولاتي.. لكل ما تعلميني اياه من خطو مرهف ..
شكراً مولاتي .. ..
لكل الترف الانيق .. والايقاع المدوزن
ولكل اغنية .. بها خطوٍ للزمن القادم ..
ولكل اطفالنا السمر
مولاتي
احبك
<!-- / message -->
* امرأة نخلة - محي الدين الفاتح
ودتابر
16-02-2008, 09:17 PM
ما أروعها هذه الكلمات عزيزي الأديب .. أحمد عمر
أتطلع لأمرأة نخله
الأستاذ / محي الدين الفاتح
________________________________________
[COLOR="DarkGreen"]و أنا طفل يحبو
لا أذكر كنت أنا يوما طفلاً يحبو
لا أذكر كنت أنا شيئاً بل قل شبحا يمشي يكبو
قد أذكر لي سنوات ست
و لبضع شهور قد تربو
أتفاعل في كل الأشياء
أتساءل عن معنى الأسماء
و النفس الطفلة كم تشتط لما تصبو
في يوم ما ... إزدحمت فيه الأشياء
أدخلنا أذكر في غرفة
لا أعرف كنت لها إسماً
لكني أدركها وصفا
كبرت جسماً ... بهتت رسماً ... عظمت جوفاً... بعدت سقفاً
و على أدراج خشبية كنا نجلس صفاً صفا
و الناظرُ جاء ... و تلى قائمة الأسماء
و أشار لأفخرنا جسداً أن كن ألفة ... كان الألفة
أتذكرهُ إن جلس فمجلسه أوسع
إن قام فقامته أرفع
إن فهم فأطولنا إصبع
و لذا فينا كان الألفة
كم كان كثيراً لا يفهم
لكن الناظر لا يرحم
من منا خطأهُ الألفة
كنا نهديه قطع العملة و الحلوى
لتقربنا منه زلفى
مضت الأيام ... و مضت تتبعها الأعوام
أرقاماً خطتها الأقلام
انفلتت بين أصابعنا
و سياط الناظر تتبعنا
و اللحم لكم و العظم لنا
و مخاوفنا تكبر معنا
السوط الهاوي في الأبدان ضرباً... رهباً ... رعباً ... عنفا
الباعث في كل جبان هلعاً ... وجعاً ... فزعاً ... خوفا
و الصوت الداوي في الآذان شتماً ... قذفا
نسيتنا الرحمة لو ننسى يوماً رقماً
أو نسقط في حين حرفا
و المشهد دوماً يتكرر
و تكاد سهامي تتكسر
لكأني أحرث إذ أبحر
لا شط أمامي لا مرفأ
و جراحي كمصاب السكر
لا تهدأ بالا لا تفتر
لا توقف نزفاً لا تشفى
**********
و غدت تُخرسنا الأجراس
و تكتم فينا الأنفاس
و تبعثرنا فكراً حائر
للناظر منا يترأى وهماً في العين له الناظر
في الفصل على الدرب و في البيت
يشقينا القول كمثل الصمت
الصوت إذا يعلو فالموت
فانفض بداخلنا السامر
و انحسرت آمال الآتي
من وطأة آلام الحاضر
لكني أذكر في مرة
من خلف عيون الرقباء
كنا ثلة ... قادتها الحيرة ذات مساء
للشاطئ في يوم ما
إذ قامت في الضفة نخلة
تتعالى رغم الأنواء
تتراقص في وجه الماء
فإذا من قلتنا قلة
ترمي الأحجار إلى الأعلى
نرمي حجراً ... تلقي ثمراً
نرمي حجراً ... تلقي ثمراً
حجراً ... ثمراً ... حجراً ... ثمراً
مقدار قساوتنا معطاء
يا روعة هاتيك النخلة
كنا نرنو كانت تدنو و بنا تحنو
تهتز و ما فتأت جزلى
من ذاك الحين و أنا مفتون بالنخلة
و الحب لها و ليوم الدين
مطبوع في النفس الطفلة
**********
مضت السنوات و لها في قلبي خطرات
صارت عندي مثلاً أعلى
يجذبني الدرس إذا دارت القصة فيه عن النخلة
و يظل بقلبيي يترنم
الوحي الهاتف يا مريم
أن هزي جزع النخلة
في أروع لحظة ميلاد
خُطت في الأرض لها دولة
و مضت الأيام ... جفت صحف رفعت أقلام
فإذا أيام الدرس المرة مقضية
و بدأنا نبحث ساعتها عن وهم يدعى الحرية
كانت حلم راودني و النفس صبية
تتعشق لو تغدو يوما نفساً راضية مرضية
تتنسم أرج الحرية
وكدت أساق إلى الإيمان
أن الإنسان قد أوجد داخل قضبان
و البعض على البعض السجان
في سجن يبدو أبديا
فالناظر موجود أبداً في كل زمان و مكان
فتهيأ لي أن الدنيا تتهيأ أخرى للطوفان
و أنا إذ أمشي أتعثر
لكأني أحرث إذ أبحر
لا شط أمامي لا مرفأ
و جراحي كمصاب السكر
لا تهدأ بالاً لا تفتر
لا توقف نزفاً لا تشفى
************
أعوام تغرب عن عمري و أنا أكبر
لأفتش عن ضلعي الأيسر
و تظل جراحي مبتلة
تتعهد قلبي بالسقيا
أتطلع لامرأة نخلة
تحمل عني ثقل الدنيا
تمنحني معنى أن أحيا
أتطلع لامرأة نخلة
لتجنب أقدامي الذلة
و ذات مساء و بلا ميعاد كان الميلاد
و تلاقينا ما طاب لنا من عرض الأرض تساقينا
و تعارفنا ... و تدانينا ... و تآلفنا ... و تحالفنا
لعيون الناس تراءينا
لا يُعرف من يدنو جفنا منا و من يعلو عينا
و تشاركنا ... و تشابكنا
كخطوط الطول إذا التفت بخطوط العرض
كوضوء سنته اندست في جوف الفرض
كانت قلباً و هوانا العرق فكنت الأرض
و أنا ظمأن جادتني حباً و حنان
اروتني دفاً و أمان
كانت نخلة تتعالى فوق الأحزان
وتطل على قلبي حبلى
بالأمل الغض الريان
و تظل بأعماقي قبلة
تدفعني نحوالإيمان
كانت لحناً عبر الأزمان
يأتيني من غور التاريخ
يستعلي فوق المريخ
صارت تملأني في صمتي
و إذا حدثت أحس لها ترنيمة سعد في صوتي
أتوجس فيها إكسيرا
أبداً يحيني من صمتي
و بذات مساء و بلا ميعاد أو عد
إذ كان لقاء الشوق يشد من الأيدي
فتوقف نبض السنوات
في أقسى أطول لحظات
تتساقط بعض الكلمات
تنفرط كحبات العقد
فكان وداع دون دموع كان بكاء
لا فارق أجمل ما عندي
و كان قضاء أن تمضي
أن أبقى وحدي
لكني باق في عهدي
فهواها قد أضحى قيدي
و بدت سنوات تلاقينا من قصر في عمرهلال
لقليل لوح في الآفاق
كظلال سحاب رحال
كندى الأشجار على الأوراق
يتلاشى عند الإشراق
لكنا رغم تفرقنا
يجمعنا شيءٌ في الأعماق
نتلاقى دوماً في استغراق
في كل حكايا الأبطال
نتلاقى مثل الأشواق
تستبق بليل العشاق
نتلاقى في كل سؤال يبدو بعيون الأطفال
و لئن ذهبت سأكون لها و كما قالت
فبقلبي أبداً ما زالت
ريحاً للغيمة تدفعها حتى تمطر
ماءً للحنطة تسقيها حتى تثمر
ريقاً للوردة ترعاها حتى تزهر
أمناً للخائف و المظلوم
عوناً للسائل والمحروم
فلن ذهبت فلقد صارت
عندي جرحاً يوري قدحاً
يفلق صبحاً يبني صرحاً
لأكون بها إيقاعاً من كل غناء
لو يصحو ليل الأحزان
و خشوعاً في كل دعاء
يسعى لعلو الإيمان
ترنيماً في كل حداء
من أجل نماء الإنسان
من أجل بقاء الإنسان
من أجل إخاء الإنسان
احمد عمر
17-02-2008, 05:53 AM
مولاتي ..
اليوم وانا احتفل معكِ .. بكِ ..
سكبت لكِِ كأس حبي ..
فلم تبخلي علي بشرف الملامسة
واشعلت لك عمري ..
لنطفئه معاً .. فازداد توهجه بعد انفاسك ..
واحضرت لك ..
(كل ما ملكت يداي .. وما ادخرت من العوطف في السنين الماضية )
فلم اكفيك حق انك معي .. لنحتفل
فاعذريني مولاتي ..
استبدلت كل مالدي بك ..
فلم اعد املك اغلي منك ..
ولم تعد كفاي تحتوي الا حرفك ..
سامحيني مولاتي ..
فبغبائي هذا ..
اضعت لحظاتنا الثمينة .. في محاولة ان اصافحك ..
ونثرت كلماتي كلها للاحتفاء بعشقك
وطليت بابي بلون حضورك ..
اعذريني مولاتي
عشقك ياخذني لحدود الشمس ويرميني
ودوماُ محبتي
<!-- / message -->
احمد عمر
19-02-2008, 05:18 AM
مولاتي ...
الشوق لك كما العادة .. وشمة علي جبيني ..
والعشق لك .. "ياخذني لحدود الشمس ويرميني "
مولاتي .. يا كل شئ ..
يا بستاني الاجمل .. والاوحد ..
اتنزه انا بكِ .. اتعلم الايناع من بوح الورق .. اتشكل كيفما كانت ثمارك رائعة .. ادمن المجئ الي هنا .. ثم يعجبني هناك .. التقط ما تساقط من ثمار .. ولا ارنو الي الطازج منها .. ادخره بخلاً .. او خجلاً ، لهنيهات قوادم .. ابداً لم اضل بكِ .. ولم تعتريني وحشة .. شجيرات الالفة تلك .. بجوار جدولك الحنين ... التقيتها باكراً ..حين كنا .. محض حُلم .. ظللتني من هجير الناس تواً .. فنسيت اني كنت بشراً ...
اشرب من ذات الجدول .. جدولك الحنين .. كلما جففت اشجار عشقك احرفي .. اغتسل منه .. واتوضأ فيه .. كلما اقترب اللقاء - لاكون اجمل- وكلما غبرتُ عيناي من فرط اندهاشي ..
اتلذذ يا مولاتي .. بملمس الطين علي قدمي .. فامشي اليك .. من دون اتزان .. عسي ان يبلغ التماس يدي .. او كُلي حين اسقط "برواشة " ... يالروعتك مولاتي .. وانتِ تُزيبين النكهة في كل وردة .. فتارة بطعم الفراش .. وحيناً بنكهة الغمام .. وفي كل قطرة طل اتحسس جزء منكِ ..
فيالجزيئاتك التي لا تنتهي .. ويالسعادتي .. بهذاالطفل الذي خلقتني عليه .. اجمع ما استطعت من روعتك .. واخبئه علي جدر القلب .. الواناً .. وزخات عشق ..
كنت احسب يا مولاتي .. ان صورتك -داخلي- تجمعت منذ شروقك الاول ..لكنكِ -تمارسين- اللون .. في كل يوم .. فتكوني طازجة .. فابتهج .. كالطفل .. في البستان ..
واظل يا مولاتي .. احبك ..
كطفلاً في البستان ..
بكل ايناعه .. وزرات الرحيق .. وجزيئات الغمام ..
وتظلي مولاتي ..
رزازاً ..
ومعني كل شئ ..
واظل انا ..
طفلاً في البستان ..
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir