نجيب عبدالرحيم
28-05-2009, 08:27 AM
إستيفن يرفع شعار الانضباط
العمل المؤسسي هو شكل نموذجي من أشكال التطبيق العملي نصاً وروحا، ويعبرً عن التعاون والتكامل بين الناس فكراً وجهداً وإنتاجاً وحصداً للثمار والنتائج ، ولابد أن يقوم هذا العمل على أسس ومبادئ وأركان، وقيم أخلاقية ومهنية وتنظيمية محددة يتم صياغتها عمليا، عمل أن تحكمه لوائح ملزمة للجميع دون استثناء لتحقيق الأهداف العامة.
مدرب المنتخب الوطني استيفن طبق المنهج الإداري كنظام وضرورة من ضرورات العمل الاحترافي في العصر الحديث وكاستحقاق أساسي للنجاح والتميز في عالم الرياضة، حيث رفض السماح للاعبي المنتخب سيف مساوي وقلق بالانتظام في المعسكر المقفول بفندق قصر الصداقة وتوجيه إنذار كتابي إلى الحارس حافظ ، لعدم تقيدهم بالمواعيد التي حددها الجهاز الفني للحصص التدريبية، كما طلبت لجنة المنتخبات من المدرب إعطاء مساوي فرصة أخيرة للاعب مساوي .. من المنتظر أن تصدر لجنة الانضباط بالاتحاد، عقوبة الإيقاف بحق اللاعب بدر الدين قلق الذي تم إيقافه داخلياً وخارجياً بدءً من صدور القرار ومثوله أمام اللجنة .
يجب على الاتحاد العام إصدار القرارات الحازمة والمشددة على أي لاعب يتهرب من أداء ضريبة الوطن حتى لو وصلت إلى حرمان اللاعب مدى الحياة من تمثيل المنتخب في حين يوجد لاعبون يحترقون وينتظرون هذه الفرصة للدفاع عن شعار الوطن، فلماذا نحرمهم من هذه الفرصة التي يتهرب منها الآخرون خوفاً من شراسة الفرق التي نقابلها في التصفيات بينما تجدهم في معسكرات فرقهم أكثر انضباطا وشهيتهم مفتوحة للعب في الدوري الممتاز الذي يبدعون من خلاله مع فرق تتعامل مع لاعبيها رزق اليوم باليوم.
استيفن اثبت أنه مدرب ذو شخصية قوية أستطاع من خلالها أن يمتثل الجميع إلى الانضباط والالتزام بالتوجيهات، وأوضح أنه يسعي إلى فرض الانضباط في أوساط اللاعبين، ولن يستثنى أي لاعب مهما كانت نجوميته بتجاوز اللوائح .
لجنة الانضباط في السابق كانت من الأسباب التي أدت إلى مثل هذه الخروقات لعدم التشديد في العقوبات والتأخر فيها، ومن وجهة نظري الشخصية أرى أن أحد الأسباب هي التعليم والتربية الرياضية التي عليها مسؤوليات كبيرة في التصدي للظواهر السلوكية الخاطئة في المجتمع الرياضي.
العمل المؤسسي هو شكل نموذجي من أشكال التطبيق العملي نصاً وروحا، ويعبرً عن التعاون والتكامل بين الناس فكراً وجهداً وإنتاجاً وحصداً للثمار والنتائج ، ولابد أن يقوم هذا العمل على أسس ومبادئ وأركان، وقيم أخلاقية ومهنية وتنظيمية محددة يتم صياغتها عمليا، عمل أن تحكمه لوائح ملزمة للجميع دون استثناء لتحقيق الأهداف العامة.
مدرب المنتخب الوطني استيفن طبق المنهج الإداري كنظام وضرورة من ضرورات العمل الاحترافي في العصر الحديث وكاستحقاق أساسي للنجاح والتميز في عالم الرياضة، حيث رفض السماح للاعبي المنتخب سيف مساوي وقلق بالانتظام في المعسكر المقفول بفندق قصر الصداقة وتوجيه إنذار كتابي إلى الحارس حافظ ، لعدم تقيدهم بالمواعيد التي حددها الجهاز الفني للحصص التدريبية، كما طلبت لجنة المنتخبات من المدرب إعطاء مساوي فرصة أخيرة للاعب مساوي .. من المنتظر أن تصدر لجنة الانضباط بالاتحاد، عقوبة الإيقاف بحق اللاعب بدر الدين قلق الذي تم إيقافه داخلياً وخارجياً بدءً من صدور القرار ومثوله أمام اللجنة .
يجب على الاتحاد العام إصدار القرارات الحازمة والمشددة على أي لاعب يتهرب من أداء ضريبة الوطن حتى لو وصلت إلى حرمان اللاعب مدى الحياة من تمثيل المنتخب في حين يوجد لاعبون يحترقون وينتظرون هذه الفرصة للدفاع عن شعار الوطن، فلماذا نحرمهم من هذه الفرصة التي يتهرب منها الآخرون خوفاً من شراسة الفرق التي نقابلها في التصفيات بينما تجدهم في معسكرات فرقهم أكثر انضباطا وشهيتهم مفتوحة للعب في الدوري الممتاز الذي يبدعون من خلاله مع فرق تتعامل مع لاعبيها رزق اليوم باليوم.
استيفن اثبت أنه مدرب ذو شخصية قوية أستطاع من خلالها أن يمتثل الجميع إلى الانضباط والالتزام بالتوجيهات، وأوضح أنه يسعي إلى فرض الانضباط في أوساط اللاعبين، ولن يستثنى أي لاعب مهما كانت نجوميته بتجاوز اللوائح .
لجنة الانضباط في السابق كانت من الأسباب التي أدت إلى مثل هذه الخروقات لعدم التشديد في العقوبات والتأخر فيها، ومن وجهة نظري الشخصية أرى أن أحد الأسباب هي التعليم والتربية الرياضية التي عليها مسؤوليات كبيرة في التصدي للظواهر السلوكية الخاطئة في المجتمع الرياضي.