سروية
07-06-2009, 09:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
احدنا يغرد خارج سرب الاسلام وهو لا يدري
جائني علي الايميل فاحببت نقله لكم للاستفادة
قَالَ رَسُوُلُ اللَّهِ صَلَّيَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلا الإِسْلامَ- فَاْهْتَجَرَا- كَانَ أَحَدَهُمَا خَارِجَاً مِنْ الإِسْلامِ- حَتَّى يَرْجِعَ). رَوَاهُ:البَزّار.
المَقْصُوُدُ-(واللَّهُ تَعَالَيَ أَعْلَمُ):أَيْ حَتَّي يَرْجِعَ الظَّالِمُ مِنْهُمَا - وَيَفِئِ إِلَيَ الحَقِّ.
*أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ-وَقَعَتْ عَيْنَاهُ عَلَي هَذَا الحَدِيِثِ الشَرِيِفِ- فَبَادَرَ إِلَي الإِتِّصَالِ بِأحَدِ مَعَارِفِهِ- كَانَتْ بَيْنَهُمَا قَطِيِعَةً- دَامَتْ سِنِيِنَ عَدَدَاً- زَالَتْ الخُصُوُمَةُ- وَوَقَعَ بَيْنَهُما الصُّلحُ(بِحَمْدِ اللَّهِ).
*(جَاءَ دَوْريِ وَدَوْرَك)-إِنْ كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَحَدِهِمْ خُصُوُمَةً- تَخَلّصْ مِنْهَا اليَوْم-(وَإِنْ كُنْتَ مَظْلُوُمَاً)- حَتَّي لا يَكُوُنَ أَحَدَكُمَا يُغَرِّدَ خَارِجَ سِرْب الإِسْلامِ- وَهُوَ لا يَدْرِيِ!.
سَأتَّصِلُ تَلَفُوُنِيَّاً بِأحَدِهِمْ- الآنَ- يَالَهَا مِنْ تَرْبِيَةٍ-(وَيَالَهُ مِنْ دِيِنٍ).
جَدِّدْ العَهْدَ واجْنُبْنِيِ الكَلامَ*** إِنَّ الإِسْلامَ دِيِنُ العَامِلِيِنَ
اللهُمّ أقْسِم لَنا مِنْ الخَيْرِ فَوقَ ما نَرْجُوُ
وأصْرِفْ عَنّا مِن السّوءِ فَوْقَ مَا نَحْذَرُ
احدنا يغرد خارج سرب الاسلام وهو لا يدري
جائني علي الايميل فاحببت نقله لكم للاستفادة
قَالَ رَسُوُلُ اللَّهِ صَلَّيَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلا الإِسْلامَ- فَاْهْتَجَرَا- كَانَ أَحَدَهُمَا خَارِجَاً مِنْ الإِسْلامِ- حَتَّى يَرْجِعَ). رَوَاهُ:البَزّار.
المَقْصُوُدُ-(واللَّهُ تَعَالَيَ أَعْلَمُ):أَيْ حَتَّي يَرْجِعَ الظَّالِمُ مِنْهُمَا - وَيَفِئِ إِلَيَ الحَقِّ.
*أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ-وَقَعَتْ عَيْنَاهُ عَلَي هَذَا الحَدِيِثِ الشَرِيِفِ- فَبَادَرَ إِلَي الإِتِّصَالِ بِأحَدِ مَعَارِفِهِ- كَانَتْ بَيْنَهُمَا قَطِيِعَةً- دَامَتْ سِنِيِنَ عَدَدَاً- زَالَتْ الخُصُوُمَةُ- وَوَقَعَ بَيْنَهُما الصُّلحُ(بِحَمْدِ اللَّهِ).
*(جَاءَ دَوْريِ وَدَوْرَك)-إِنْ كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَحَدِهِمْ خُصُوُمَةً- تَخَلّصْ مِنْهَا اليَوْم-(وَإِنْ كُنْتَ مَظْلُوُمَاً)- حَتَّي لا يَكُوُنَ أَحَدَكُمَا يُغَرِّدَ خَارِجَ سِرْب الإِسْلامِ- وَهُوَ لا يَدْرِيِ!.
سَأتَّصِلُ تَلَفُوُنِيَّاً بِأحَدِهِمْ- الآنَ- يَالَهَا مِنْ تَرْبِيَةٍ-(وَيَالَهُ مِنْ دِيِنٍ).
جَدِّدْ العَهْدَ واجْنُبْنِيِ الكَلامَ*** إِنَّ الإِسْلامَ دِيِنُ العَامِلِيِنَ
اللهُمّ أقْسِم لَنا مِنْ الخَيْرِ فَوقَ ما نَرْجُوُ
وأصْرِفْ عَنّا مِن السّوءِ فَوْقَ مَا نَحْذَرُ