المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خدعة إنفلونزا الخنازير تحت المجهر المدناوي



صديق بلال
16-06-2009, 08:37 AM
لقد أرسل لي أحد زملاء العمل في هذا اليوم الثلاثاء 16/06/2009م. عبر البريد الإلكتروني هذا الخبر.. مما جعلني أفكر كثيرا عن مدى مصداقية المعلومة.. وبناءا على حب المشاركة والنقاش، فقد وجدت أفضل طريقة هو أن أطرح هذا الموضوع من خلال المنتدى للمناقشة، لربما نجد ضالتنا في أحد المشاركين ليمدنا بالحقيقة، وخاصة أن عنوان الموضوع مثير جدا!!!!!
"إنفلونزا الخنازير خدعة"!!

ليست المشكلة في أن يحاول البعض خداعنا، ولا هي في أن ننخدع، لكن المعضلة في أن ننخدع مرارا وتكرارا بنفس الطريقة، وتنطلي علينا الخدعة هي هي مرة بعد أخرى.
يدفعني لذلك أننا – للأسف – كالعميان نجري وراء كل ناعق، حتى لو كان هذا الناعق منظمة الصحة العالمية، فقد انبهرت الأنفاس من الجمرة الخبيثة ثم من سارس ثم من إنفلونزا الطيور، والآن أنفاسنا تنبهر مما تعارف عليه إعلاميا بإنفلونزا الخنازير..
قبل أي شيء، ليعلم القراء أن الإنفلونزا العادية تصيب سنوياً ما يتراوح بين 25 مليونا و50 مليونا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، يدخل منهم ما يتراوح بين 150 ألفا و200 ألف المستشفيات، ويتوفي بسببها ما يتراوح بين 30 ألفا و40 ألف مريض.
بعد ذلك، هل تذكرون الهلع الذي تملك الناس منذ 3 سنوات بسبب ما عرف باسم إنفلونزا الطيور، وقامت الدنيا آنذاك ولم تقعد رعبا من وباء كاسح لا يبقي ولا يذر، واستطاعت ثلة منتفعة أن تستنفر العالم بأسره على جميع المستويات والأصعدة.

إنني أدعوكم الآن لكي تدركوا حجم الخديعة أن تدخلوا على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية لقراءة آخر تحديث للإحصاءات المتصلة "بالوباء" الرهيب، وهنا من بين الأرقام سوف تجدون أن عدد الوفيات بإنفلونزا الطيور 261 نفسا في العالم كله منذ تفشي "الوباء" حتى 15 مايو 2009.. أي والله 261 حالة وفاة فقط، أي أقل من وفيات طائرة واحدة خرت من عل.

وقتها كتبت ملفا كبيرا متخما بالمعلومات والأرقام والحقائق والحجج والبراهين تحت عنوان "إنفلونزا الطيور.. سياسة وبيزنس"، وأوضحت فيه أن التخوف من إنفلونزا الطيور.. هلع لا داعي له، وألحقته بأن الخبراء يستنكرون هذا الهلع، وتحدثت فيه عن صناعة الهلع من إنفلونزا الطيور، وبينت أن "السبوبة" أو البحث عن الكسب المادي هي السر وراء هذا الإرعاب المؤسسي الإعلامي المنظم، ووضعت عقار "تامي فلو" في الميزان الذي يروج له على أنه طوق النجاة في بحر الوباء العاتي، وأخيرا شفعت الملف بما ظننت آنذاك أنه يتممه، مقيما الحجة على أن إنفلونزا الطيور.. إرهاب سياسي.

"تامي فلو" ولعبة جديدة

ولا زال الحديث متصلا عن عقار الـ"تامي فلو" باعتباره هو المنقذ من وباء إنفلونزا الخنازير أيضا.

سعر سهم شركة جي ليد Gilead المنتج الأصلي لعقار Tamiflu والتي تحتفظ بحق تحصيل 10% من مبيعات وتسويق العقار كان مطلع عام 1994م لا تساوي قيمته أكثر 75 سنتا، وظل يصعد ويهبط حتى وصلت قيمته بعد عشر سنوات أي عام 2004 نحو 14 دولارا ، ثم مع استعار هوجة إنفلونزا الطيور تجاوز سعره منتصف العام 50 دولارا.

ظلت القوة الدافعة مع القصور الذاتي للزخم الذي أحدثته "بروبجندا" إنفلونزا الطيور يدفعان بقيمة سهم جي ليد صعودا وهبوطا حتى تجاوزت قيمته 57 دولارا في أغسطس 2008، ثم هوى في أوائل 2009 إلى 35 دولارا، أما الآن، أي بعد صرعة "إنفلونزا الخنازير" حتى لحظة كتابة هذه السطور فهو 43 دولارا أمريكيا، وأخذ منحنى قيمته في الصعود تارة أخرى ولا يزال السهم يحلق.
نذكر أيضا أن دونالد رامسفيلد وزير الدفاع في عهد جورج بوش الابن كان منذ عام 1997 وحتى عام 2001م رئيس مجلس إدارة شركة جي ليد، وتركها عندما تقلد الوزارة في أول ولاية بوش، ولا يزال مالك نصيب الأسد من أسهم الشركة.

محل رامسفيلد من الإعراب هاهنا أنه جمهوري من غلاة المحافظين الجدد الذين كانوا ومازالوا يقتاتون سواء وهم في داخل السلطة أو خارجها لتحقيق مصالح ومنافع عامة أو خاصة على إشاعة الرعب ونشر الهلع والخوف لتبرير وتمرير مخططاتهم.

أظني –وما أعتقد أني مخطئ– أن لا أحد أصغى أذنا أو انتفع بمحاولات التهدئة السابقة التي باءت كلها تقريبا بالفشل، فلا زال الحديث عن إنفلونزا الطيور حتى الآن حاضرا، ومع ذلك سوف أكرر عبارة سقتها أثناء امتلاء الفضاء حولنا بالرعب الذي ما برحت منظمة الصحة العالمية تحذرنا منه صباح مساء فاعتبروا يا أولي الأبصار.

قلت ساعتها: "لا تجزع من إنفلونزا الطيور فكل الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما مروا بوبائين وما زالوا بيننا وهناك من تجاوزت أعمارهم فوق ذلك خرجوا بسلام من 3 أوبئة للإنفلونزا هي الإنفلونزا الإسبانية 1918، والإنفلونزا الآسيوية 1957، وإنفلونزا هونج كونج 1968".

أكرر أيضا: يا قوم "حجم تجارة الأدوية يصل لنصف تريليون دولار أمريكي، وحجم الأموال التي تتداول في الرعاية الصحية الشاملة يتجاوز التريليون والنصف".

منقوووووووووووووول للفائدة

عاطف عولي
16-06-2009, 09:11 AM
كمان جابت ليها انفلونزا وتامي فلو وحاجات هاربة من مختبرات المخابرات

صديق بلال
16-06-2009, 09:25 AM
كمان جابت ليها انفلونزا وتامي فلو وحاجات هاربة من مختبرات المخابرات


عجبي حينما نرى أن إنفلونزا الطيور والخنازير تقضي على حياة الإنسان..
وبالنسبة لإنفلونزا بني الآدمين ليست خطرة على البهائم والطيور..
الله يستر بكرة يمكن بيطلعوا لينا إنفلونزا الإبل وجنون الإبل..

عاطف عولي
16-06-2009, 09:38 AM
عجبي حينما نرى أن إنفلونزا الطيور والخنازير تقضي على حياة الإنسان..
وبالنسبة لإنفلونزا بني الآدمين ليست خطرة على البهائم والطيور..
الله يستر بكرة يمكن بيطلعوا لينا إنفلونزا الإبل وجنون الإبل..

في انفلونزا جديدة حايمة في المنتديات تعمل موضوع في بوست منفصل تلقاه اتحول بقدرة قادر ضمن بوست تاني والعجيب انك ما يكون عندك خبر بالله مش انفلونزا عجيبة؟

ود البلال صديق عندما اتوازن سوف اعود لمواضيعك بشكل اكثر علمية مما انا فيه.

الرجاء اعتبار المشاركة مشاترة مشاققة زفرة مكتومة أهة مكبوتة بس حبيت أتنفس الصعداء عندك.

114
17-06-2009, 05:46 AM
وعلى قولك يا صديق، هناك الملايين من الناس يموتون بمرض الملاريا في العالم الثالث، فلا منظمة الصحة العالمية استنفرت العالم ولا هي اوصلته للدرجة السادسة ولا حتى الثانية، لسبب بسيط هو ان هذه الملاريا اللعينة لم تصل اليهم في عقر دارهم، والسبب الأهم هو أن الأدوية التي تباع للعالم الثالث لا رقيب عليها، لذلك هم يبيعون ما يشاؤون للعالم الثالث، وشركاتهم تربح المليارات بل والتريليونات.. ولا يهم ان هذه الأدوية تعالج الملاريا ام لا، وهل لها اعراض جانبية مميتة ام لا، وهل غلابة العالم الثالث حقل تجارب ام لا.. لنا وللعالم الثالث الله.

Badri
22-06-2009, 02:26 AM
ارسل لي احدهم هـذا المقال وأعجبني لما فيه من استناد علي احصاءات دقيقة , وارجو أن تعم الفائدة . .

هل من الممكن أن نكون قد خدعنا بالفعل .. العهدة على كاتب المقال
خدعة إنفلونزا الخنازير (1)

بقلم - هشام سليمان

ليست المشكلة في أن يحاول البعض خداعنا، ولا هي في أن ننخدع، لكن المعضلة في أن ننخدع مرارا وتكرارا بنفس الطريقة، وتنطلي علينا الخدعة هي هي مرة بعد أخرى.
يدفعني لذلك أننا – للأسف – كالعميان نجري وراء كل ناعق، حتى لو كان هذا الناعق منظمة الصحة العالمية، فقد انبهرت الأنفاس من الجمرة الخبيثة ثم من سارس ثم من إنفلونزا الطيور، والآن أنفاسنا تنبهر مما تعارف عليه إعلاميا بإنفلونزا الخنازير..
قبل أي شيء، ليعلم القراء أن الإنفلونزا العادية تصيب سنوياً ما يتراوح بين 25 مليونا و50 مليونا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، يدخل منهم ما يتراوح بين 150 ألفا و200 ألف المستشفيات، ويتوفي بسببها ما يتراوح بين 30 ألفا و40 ألف مريض.
بعد ذلك، هل تذكرون الهلع الذي تملك الناس منذ 3 سنوات بسبب ما عرف باسم إنفلونزا الطيور، وقامت الدنيا آنذاك ولم تقعد رعبا من وباء كاسح لا يبقي ولا يذر، واستطاعت ثلة
منتفعة أن تستنفر العالم بأسره على جميع المستويات والأصعدة.

إنني أدعوكم الآن لكي تدركوا حجم الخديعة أن تدخلوا على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية لقراءة آخر تحديث للإحصاءات المتصلة "بالوباء" الرهيب، وهنا من بين الأرقام سوف تجدون أن عدد الوفيات بإنفلونزا الطيور 261 نفسا في العالم كله منذ تفشي "الوباء" حتى 15 مايو 2009.. أي والله 261 حالة وفاة فقط، أي أقل من وفيات طائرة واحدة خرت من عل.
وقتها كتبت ملفا كبيرا متخما بالمعلومات والأرقام والحقائق والحجج والبراهين تحت عنوان "إنفلونزا الطيور.. سياسة وبيزنس"، وأوضحت فيه أن التخوف من إنفلونزا الطيور.. هلع لا داعي له، وألحقته بأن الخبراء يستنكرون هذا الهلع، وتحدثت فيه عن صناعة الهلع من إنفلونزا الطيور، وبينت أن "السبوبة" أو البحث عن الكسب المادي هي السر وراء هذا الإرعاب المؤسسي الإعلامي المنظم، ووضعت عقار "تامي فلو" في الميزان الذي يروج له على أنه طوق النجاة في بحر الوباء العاتي، وأخيرا شفعت الملف بما ظننت آنذاك أنه يتممه، مقيما الحجة على أن إنفلونزا الطيور.. إرهاب سياسي .

"تامي فلو" ولعبة جديدة

ولا زال الحديث متصلا عن عقار الـ"تامي فلو" باعتباره هو المنقذ من وباء إنفلونزا الخنازير أيضا.

سعر سهم شركة جي ليد Gilead المنتج الأصلي لعقار Tamiflu والتي تحتفظ بحق تحصيل 10% من مبيعات وتسويق العقار كان مطلع عام 1994م لا تساوي قيمته أكثر 75 سنتا، وظل يصعد ويهبط حتى وصلت قيمته بعد عشر سنوات أي عام 2004 نحو 14 دولارا ، ثم مع استعار هوجة إنفلونزا الطيور تجاوز سعره منتصف العام 50 دولارا

ظلت القوة الدافعة مع القصور الذاتي للزخم الذي أحدثته "بروبجندا" إنفلونزا الطيور يدفعان بقيمة سهم جي ليد صعودا وهبوطا حتى تجاوزت قيمته 57 دولارا في أغسطس 2008، ثم هوى في أوائل 2009 إلى 35 دولارا، أما الآن، أي بعد صرعة "إنفلونزا الخنازير" حتى لحظة كتابة هذه السطور فهو 43 دولارا أمريكيا، وأخذ منحنى قيمته في الصعود تارة أخرى ولا يزال السهم يحلق.
نذكر أيضا أن دونالد رامسفيلد وزير الدفاع في عهد جورج بوش الابن كان منذ عام 1997 وحتى عام 2001م رئيس مجلس إدارة شركة جي ليد، وتركها عندما تقلد الوزارة في أول ولاية بوش، ولا يزال مالك نصيب الأسد من أسهم الشركة.

محل رامسفيلد من الإعراب هاهنا أنه جمهوري من غلاة المحافظين الجدد الذين كانوا ومازالوا يقتاتون سواء وهم في داخل السلطة أو خارجها لتحقيق مصالح ومنافع عامة أو خاصة على إشاعة الرعب ونشر الهلع والخوف لتبرير وتمرير مخططاتهم.

أظني –وما أعتقد أني مخطئ– أن لا أحد أصغى أذنا أو انتفع بمحاولات التهدئة السابقة التي باءت كلها تقريبا بالفشل، فلا زال الحديث عن إنفلونزا الطيور حتى الآن حاضرا، ومع ذلك سوف أكرر عبارة سقتها أثناء امتلاء الفضاء حولنا بالرعب الذي ما برحت منظمة الصحة العالمية تحذرنا منه صباح مساء فاعتبروا يا أولي الأبصار.

قلت ساعتها: "لا تجزع من إنفلونزا الطيور فكل الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما مروا بوبائين وما زالوا بيننا وهناك من تجاوزت أعمارهم فوق ذلك خرجوا بسلام من 3 أوبئة للإنفلونزا هي الإنفلونزا الإسبانية 1918، والإنفلونزا الآسيوية 1957، وإنفلونزا هونج كونج 1968".
أكرر أيضا: يا قوم "حجم تجارة الأدوية يصل لنصف تريليون دولار أمريكي، وحجم الأموال التي تتداول في الرعاية الصحية الشاملة يتجاوز التريليون والنصف".

والحديث متصل..
كاتب في الشأن العلمي، ومحرر بقسم الأخبار بـ"إسلام أون لاين.نت"، ويمكنك التواصل معه عبر البريد الإلكتروني الخاص بصفحة علوم وتكنولوجيا oloom@islamonline.net

صديق بلال
24-06-2009, 01:30 PM
في انفلونزا جديدة حايمة في المنتديات تعمل موضوع في بوست منفصل تلقاه اتحول بقدرة قادر ضمن بوست تاني والعجيب انك ما يكون عندك خبر بالله مش انفلونزا عجيبة؟

ود البلال صديق عندما اتوازن سوف اعود لمواضيعك بشكل اكثر علمية مما انا فيه.

الرجاء اعتبار المشاركة مشاترة مشاققة زفرة مكتومة أهة مكبوتة بس حبيت أتنفس الصعداء عندك.

شكلها دي الإنفلونزا اللي ما قدروا عليها.. لأنوا الفيروس اللي فيهو دايما يتشكل ليكيف نفسه مع العقار اللي يحاربوه بيهو.. فالعلماء إحتاروا وقالوا يا جماعة سيبوه يتنقل على كيفوا في النهاية حيتعب وبعدين ننقض عليه ونكتفوا ونقطعوا حتت ونرميه في المحيط لتاكلوا القرشان.

صديق بلال
24-06-2009, 01:38 PM
وعلى قولك يا صديق، هناك الملايين من الناس يموتون بمرض الملاريا في العالم الثالث، فلا منظمة الصحة العالمية استنفرت العالم ولا هي اوصلته للدرجة السادسة ولا حتى الثانية، لسبب بسيط هو ان هذه الملاريا اللعينة لم تصل اليهم في عقر دارهم، والسبب الأهم هو أن الأدوية التي تباع للعالم الثالث لا رقيب عليها، لذلك هم يبيعون ما يشاؤون للعالم الثالث، وشركاتهم تربح المليارات بل والتريليونات.. ولا يهم ان هذه الأدوية تعالج الملاريا ام لا، وهل لها اعراض جانبية مميتة ام لا، وهل غلابة العالم الثالث حقل تجارب ام لا.. لنا وللعالم الثالث الله.


والله كلامك جميل جدا ومنطقي.. وإنني أتمنى من أصحاب الفكر والمعرفة بدعم من أصحاب القرار في دولنا العربية والإسلامية أن تكون لهم رؤية ورسالة وهدف في أن نكون بلاد منتجة لا بلاد مستوردة لكل ما هب ودب في الأسواق العالمية أقصد هنا الأسواق الأجنبية.. ففعلا العالم الثالث حقل تجارب للدول الصناعية... فهل نستمر بهذا الخزي أم تكون هناك صحوة علمية معرفية مماثلة للصحوة الإسلامية الظاهرة في جميع البلاد الإسلامية؟

حسناء
26-06-2009, 12:34 AM
بارك الله فيك إلتمست في موضوعك الصدق

العاقب مصباح
26-06-2009, 11:41 PM
نعم هى خدعة
قرأت موضوعات كثيرة متعلقة بهذا الموضوع
واقتنعت بأن انفلونزا الخنازير خدعه ليس الا
قبل تلك الخدعة عرف العالم الانفلونزا الاسبانية وانفلونزا هونج كونج
فى هذه الانفلونزا اى انفلونزا الخنازير لم تتعدى قائمة من توفى بسببها الثلاثمائة فردا..
رغم كل الضجة وقفل الحدود وحالات الطوارئ الا ان الحال ليس كذلك ابدا
ترجع مقالات كثيرة الى ان سبب ظهور هذا المصطلح يعود الى رغبة شركة امريكية منتجة لعقار تامى فلو الذى ينصح بتناوله لعلاج المرض
الشركة المنتجة لتامى فلو كان يرأسها وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد حتى تعيينه وزيرا للدفاع مع العلم بأنه يمتلك غالبية الاسهم فيها....
كان سعر سهم تامى فلو لا يتجاوز ال 47 سنتا ولكن بعد ظهور ازمة انفلونزا الخنازير ارتفعت اسهمه الى 47 دولارا للسهم....
حققت الشركة رغم الازمة المالية العالمية ارباحا بمليارات الدولارات....
عدد الوفيات الناتجة من انفلونزا الخنايزر اقل من ضحايا سقوط طائرة واحدة....
تقتل الانفلونزا العادية ما يقارب الخمسمئة الف شخص سنويا....
السؤال هو :- هل تواطئت منظمة الصحة العالمية مع الشركة المنتجة لعقار تامى فلو؟؟؟؟
ورفعت بسببها درجة التحذير الى اعلى الدرجات وهذا ما لم يحدث فى الفترة الماضية القريبة...
احداث تحير العقول فعلا

حسام التنين
26-06-2009, 11:43 PM
سبحان الله ... دي اكتر حاجة منقدر نقولا

عوض الكريم الخواض
27-06-2009, 02:50 AM
دا لعب بتاع ناس كبار يا صاحبى .

العاقب مصباح
27-06-2009, 04:46 AM
استاذى صديق بلال
آسف اذا تكررت المعلومات الواردة فى مداخلتى مع المعلومات التى قمت بإيرادها انت
يعود ذلك الى عدم قراءتى موضوعك القيم والغنى بمعلوماته
وقد قمت بكتابة ذلك فى بوست منفصل شاكرا من اعماق قلبى الادارة على دمجها مشاركتى هنا
لك محبتى

صديق بلال
27-06-2009, 09:41 AM
ارسل لي احدهم هـذا المقال وأعجبني لما فيه من استناد علي احصاءات دقيقة , وارجو أن تعم الفائدة . .

هل من الممكن أن نكون قد خدعنا بالفعل .. العهدة على كاتب المقال
خدعة إنفلونزا الخنازير (1)

بقلم - هشام سليمان

ليست المشكلة في أن يحاول البعض خداعنا، ولا هي في أن ننخدع، لكن المعضلة في أن ننخدع مرارا وتكرارا بنفس الطريقة، وتنطلي علينا الخدعة هي هي مرة بعد أخرى.
كاتب في الشأن العلمي، ومحرر بقسم الأخبار بـ"إسلام أون لاين.نت"، ويمكنك التواصل معه عبر البريد الإلكتروني الخاص بصفحة علوم وتكنولوجيا[/i][/b] [color="blue"]oloom@islamonline.net


تشكر يا أخ بدري على المرور الطيب.. وسلمت يداك على الإضافة والمتابعة الجيدة..

صديق بلال
27-06-2009, 09:42 AM
بارك الله فيك إلتمست في موضوعك الصدق


تسلمين يا حسناء على المرور الطيب..

صديق بلال
27-06-2009, 09:43 AM
سبحان الله ... دي اكتر حاجة منقدر نقولا



تشكر على المرور الطيب

صديق بلال
27-06-2009, 09:48 AM
استاذى صديق بلال
آسف اذا تكررت المعلومات الواردة فى مداخلتى مع المعلومات التى قمت بإيرادها انت
يعود ذلك الى عدم قراءتى موضوعك القيم والغنى بمعلوماته
وقد قمت بكتابة ذلك فى بوست منفصل شاكرا من اعماق قلبى الادارة على دمجها مشاركتى هنا
لك محبتى


أبدا يا أخي الكريم خذ الأمور ببساطة.. فأنت من المميزين بحق في هذا المنتدى ويكفينا ردودك الجميل والمميز.. ولك منا كل التقدير والإحترام..