المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معجزة الإسراء والمعراج



abomazeen
23-06-2009, 07:16 AM
عن مالك بن صعصعة – رضي الله عنه – أن نبي الله حدثه عن ليلة أُسري به قال : "بينما أنا في الحطيم " "مضطجعاً إذ أتاني آت فقدّ " – قال : وسمعته يقول : " فشق مابين هذه إلى هذه " .

فقلت ( أحد الرواة ) للجارود ، وهو إلى جنبي ما يعني به ؟ قال : من ثُغرة نحره إلى شعرته – وسمعته يقول من قصه إلى شعرته – " فاستخرج قلبي ، ثم أُتيت بطست من ذهب مملوءة إيماناً ، فغسل قلبي ، ثم حُشي ثم أعيد ، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض " – فقال له الجارود : هو البراق يا أبا حمزة ؟ قال أنس : نعم – " يضع خطوة عند أقصى طرفه ...

فحُملتُ عليه ، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا ، فاستفتح . فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل :مرحباً به فنعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت فإذا فيها آدم ، فقال : هذا أبوك آدم فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد السلام ثم قال : مرحباً بالابن الصالح ، والنبي الصالح . ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم قيل : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ...


ففتح فلما خصلت إذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة قال : هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما ، فسلمت ، فردا ثم قالا: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح . ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم قيل : مرحباً به ، فنعم المجئ جاء ففتح ، فلما خلصت إذا يوسف ، قال : هذا يوسف فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فردّ ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح . ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به فنعم المجيء جاء ففتح ، فلما خلصت فإذا إدريس ، قال : هذا إدريس فسلم عليه ، فسلمت عليه فردّ ، ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح ...


ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد قيل : أوقد أُُرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت فإذا هارون قال : هذا هارون فسلم عليه ، فسلمت ، فردّ ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح ...



ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أُرسل إليه ؟ قال : نعم قال : مرحباً به ، فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت فإذا موسى ، قال : هذا موسى فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فردّ ثم قال : مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح ، فلما تجاوزت بكى ، قيل : ما يُبكيك ؟ قال : أبكي لأن غلاماً بُعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي ...



ثم صعد بي إلى السماء السابعة ، فاستفتح جبريل ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد بُعث إليه ؟ قال : نعم ، قال : مرحباً به ، ونعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا إبراهيم قال : هذا أبوك ، فسلم عليه قال : فسلمت عليه ، فردّ السلام ، ثم قال : مرحباً بالأبن الصالح ، والنبي الصالح ...



ثم رُفعت لي سدرة المنتهى ، فإذا نَبَقُها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قال : هذه سدرة المنتهى وإذا أربعة أنهار : نهران باطنان ، ونهران ظاهران . فقلت : ما هذا يا جبريل ؟ قال : أما الباطنان فنهران في الجنة ، وأما الظاهران فالنيل والفرات ، ثم رُفع لي البيت المعمور ، ثم أُتيت بإناء من خمر ، وإناء من لبن ، وإناء من عسل ، فأخذت اللبن فقال : هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك ثم فُرضت علي الصلاة خمسين صلاة كل يوم ، فرجعت فمررت على موسى ، فقال : بم أُمرت ؟ قال : أمرت بخمسين صلاة كل يوم ...


قال : إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وإني والله قد جربت الناس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، فرجعت ، فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت فوضع عني عشراً ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت إلى موسى فقال مثله ، فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم ، فرجعت فقال مثله ، فرجعت فأُمرت بخمس صلوات كل يوم ، فرجعت إلى موسى ، فقال : ثم أمرت ؟ قلت : أمرت بخمس صلوات كل يوم ، قال : إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم ، وإني قد جربت الناس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة ، فأرجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك قال : سألت ربي حتى استحييت ولكن أرضى وأسلّم قال : فلما جاوزت نادى مُناد : أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي )) ...



منقول ...

abomazeen
23-06-2009, 07:21 AM
وهذه المعجزة تشتمل على مجموعة من المعجزات :


*منها أن سقف بيته انشق كما في بعض الروايات

*ومنها قطع المسافة التي تقطع في آلاف الأعوام في أقل من ساعة زمن

* ومنها خضوع البراق له وعدم نفوره منه

* ومنها خرق السموات

وهذا خلافاً للمنكرين الذين يقولون إن السموات لا تقبل الخرق وهذا يرد عليه بأنكم تؤمنون بنزول جبريل – عليه السلام – وصعوده فما المانع أن يصعد محمد معه مرة ...


*ومنها ما رآه في أثناء هذه الرحلة من عذاب العصاة ، ونعيم الطائعين

*ومنها الكلام مع رب العالمين – سبحانه –

*ومنها اللقاء بالأنبياء والصلاة لهم والحديث معهم

*ومنها الكلام مع بعض الملائكة كملك الموت

*ومنها رؤية في ما في العالم العلوي .

صحيح : رواه البخاري كتاب مناقب الأنصار باب المعراج رقم (3885).

ومما ينبغي الإشارة إليه هنا أن رواية هذا الحديث الذي معنا جاءت موجزة أحيانا ومشكلة أحياناً أخرى ...

فالإيجاز جاء في عدم وصف الإسراء ولذلك بوّب الإمام البخاري على هذا الباب باب المعراج وأيضاً ذكر في هذا الحديث أنه كان يُخفف في كل مرة عشر صلوات خلافاً لما هو غالب على الروايات من ذكر خمس صلوات ...


والإشكال جاء : من ذكر الشرب من اللبن وعدم الشرب من الخمر ، والماء بعد النزول من السموات خلافاً لما هو معروف من شرب اللبن قبل بدء العروج إلى السموات السبع ...

abomazeen
23-06-2009, 07:31 AM
ومن المعجزات التي تتعلق بالإسراء والمعراج أن قريشاً سألته عن وصف بيت المقدس وعن عدد أبوابه ...

فجلّى الله له بيت المقدس حتى وضعه أمامه فأخبرهم عما يريدون لم يخطئ في حرف واحد يقول رسول الله " لما كذبني قريش قمت في الحجر فجلىّ الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه "

{ حديث صحيح : رواه البخاري في مناقب الأنصار باب حديث الإسراء رقم (3886) ورواه مسلم في الإيمان باب ذكر المسيح ابن مريم – عليهما السلام - ، ورواه احمد (1/309). }

abomazeen
23-06-2009, 07:43 AM
ومن المعجزات المتعلقة بالإسراء والمعراج :

قالت قريش يوم الإسراء لرسول الله : هل مررت بإبل لنا في مكان كذا وكذا ؟ قال : " نعم والله قد وجدتهم قد أضلوا بعيراً لهم في طلبه ومررت بإبل بني فلان انكسرت لهم ناقة حمراء " قالوا : فأخبرنا عن عدتها وما فيها من الرعاء

قال : كنت عن عدتها مشغولاً فقام فأتى الإبل فعدها وعلم ما فيها من الرعاء ثم أتى قريشاً فقال : " هي كذا وكذا وفيها من الرعاء فلان وفلان " فكان كما قال ...


وفي رواية البيهقي : قلنا يا رسول الله : كيف أُسريّ بك ؟ قال : فكان مما قال : " إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم في مكان كذا وكذا ، وقد أضلوا بعيراً لهم ، فجمعه فلان وإن مسيرهم ينزلون بكذا وكذا ...

ويأتونكم يوم كذا وكذا يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان " فلما كان ذلك اليوم أشرف الناس ينظرون حتى كان قريباً من نصف النهار حتى أقبلت العير يقدمهم ذلك الجمل الذي وصفه رسول الله ]رواه البيهقي وقال : إسناده صحيح ] .

وفي رواية أخرى : أُسري بالنبي إلى بيت المقدس ثم جاء من ليلته فحدثهم بمسيره وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم فقال ناس : نحن لا نصدق محمداً بما يقول فارتدوا كفاراً فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل ...

[رواه احمد (1/374) ، وقال ابن كثير في التفسير (3/15) : إسناده صحيـح ] ...

abomazeen
23-06-2009, 07:49 AM
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/17/1/1.png

faqatar007
23-06-2009, 03:15 PM
http://up.dwltna.com/images/94p0z7gkwpcxq7hr7rol.gif (http://up.dwltna.com/)
أخي الحبيب في الله واستاذنا الفاضل / abomazeen

بارك الله قيك وجزاك خير الجزاء
http://up.dwltna.com/images/y509vddgu6aq75lmw6p.gif (http://up.dwltna.com/)

معجزة لايدري كيفيَّتها بشر الإسراء والمعراج

http://up.dwltna.com/images/bwh4axosf1dspjv1kzzr.jpg (http://up.dwltna.com/)
http://up.dwltna.com/images/vmnsxgrnyhvdtr7bs6b0.png (http://up.dwltna.com/)
سورة الإسراء(17)

قال الله تعالى: {سبحان الَّذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى
المسجد الأقصى الَّذي باركْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ من آياتنا إنَّه هو السَّميع البصير(1)}

سورة النجم(53)

وقال أيضاً: {والنَّجمِ إذا هوى(1) ما ضلَّ صاحبُكم وما غَوى(2) وما يَنْطِقُ عن الهوى
(3) إن هو إلاَّ وحيٌ يوحى(4) علَّمَهُ شَديدُ القُوى(5) ذو مرَّة فاستوى
(6) وهو بالأُفق الأعلى(7) ثمَّ دنا فتدلَّى(8) فكان قابَ قوسين أو أدنى
(9) فأوحى إلى عبده ما أوحى(10) ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رأى(11) أَفَتُمارونَهُ على ما يرى
(12) ولقد رَآهُ نَزْلَةً أخرى(13) عند سِدْرَةِ المُنتهى(14) عندها جنَّةُ المأوى(15)
إذ يغشى السِّدْرَةَ ما يغشى(16) ما زاغَ البصرُ وما طغى(17) لقد رأى من آياتِ ربِّه الكبرى(18)}

http://up.dwltna.com/images/nedy09mwqfp1wjd5jq2.gif (http://up.dwltna.com/)
لقد أكرم الله نبيَّه صلى الله عليه وسلم برحلة لم يسبق لبشر أن قام بهــا
وقد كانت انطلاقتها من المسجد الحرام في مكَّة المكرمة، وأوَّل محطَّة لها
في المسجد الأقصى ببيت المقدس، بينما كانت آخر محطَّاتها سدرة المنتهى
فوق السموات السبع وتحت العرش.
عُرج بالنبي عليه السَّلام إلى عوالم السماء حيث شاهد ما لا يمكن لبشر أن
يراه إلا عن طريق العون الإلهي.
منح الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرحلة عطاءً روحياً عظيماً
تثبيتاً لفؤاده، ليتمكَّن من إتمام مسيرته في دعوة الناس، وإنقاذ المجتمع من
أوهام الخرافة والضلال.
إن القدرة الإلهيَّة الَّتي خلقت هذا الكون الكبير، لن تعجز عن حمل بشر إلى
عالم السماء، وإعادته إلى الأرض، في رحلة ربَّانية معجزة لايدري كيفيَّتها بشر.

أمَّا المعراج فهو الارتفاع والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، وقد حدثت
هاتان الرحلتان، الرحلة الأرضية (الإسراء) والرحلة السماوية (المعراج) .
في ليلة واحدة قبل الهجرة بسنة، ليمحِّص الله المؤمنين، وليميِّز من كان
صادق الإيمان فيكون خليقاً بصحبة رسوله الأعظم إلى دار الهجرة، وجديراً بما
يحتمله من أعباء وتكاليف. وقد أطْلَعَ الله سبحانه وتعالى رسوله في هذه الليلة
على آيات كونيَّة تنطق بما في الكون من العظمة والجلال، ليكون ذلك درساً عملياً
يتعلَّم فيه الرسول بالمشاهدة والنظر، لأنه أجدى أنواع التعليم وأشدُّها رسوخاً،
ولقد كفل له ربُّه ذلك بما أراه من آياته الكبرى، وما أطلعه عليه من مشاهد تلك
العوالم الَّتي لا تصل أذهاننا إلى إدراك كنهها إلا بضرب من التخيُّل، فأنَّى لنا أن
نصل إلى ذلك وقد حبس عنَّا الكثير من العلم، وما أوتينا منه إلا قليلاً،
قال تعالى: {ويَسئَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُل الرُّوحُ من أمرِ ربِّي وما أُوتيْتُم من العلمِ إلاَّ قليلاً}
(17 الإسراء آية 85). ولا يخفى أن هذا ليـس بخلاً من الله عزَّ وجل، فهو سبحانه
لا يبخل على عباده، بل أعطى كلَّ نوع من مخلوقاته علوماً تتوافق مع استعداده
وفطرته ومهمَّته في هذا الكون. إن روحانية الأنبياء تتغلَّب على كثافة أجسامهم،
فما يخيَّل إلينا أنه مانع من الوصول إلى عالم الملأ الأعلى، لتخلخل الهواء ثمَّ
انعدامه، واستحالة الوصول إلى الطبقات العليا من السماء، ما هو إلا بالنظر إلى
الأجرام والأجسام المشاهدة في عالم الحسِّ والقوانين الَّتي تحكمها،
أمَّا الأنبياء والملائكة فإن لروحانيتهم أحكاماً أخرى لم يصل العقل البشري إلى
تحديدها وإبداء الرأي فيها. ولا يخفى على كلِّ ذي بصيرة آمن بالله عزَّ وجل
أنَّ الله تعالى واضع نظام هذا الكون وقوانينه، وأن من وضع قوانين التنفُّس
والجاذبية والحركة والانتقال والسرعة وغير ذلك، قادر على استبدالها بغيرها
عندما يريد ذلك، وإن الإسراء بالرسول صلى الله عليه وسلم ثمَّ العروج به إلى
السموات العلى لا يخرج عن هذه الحقيقة.
«أن النبي صلى الله عليه وسلم في الإسراء لقي أرواح الأنبياء عليهم السَّلام
فأثنَوْا على ربِّهم فقال صلى الله عليه وسلم : كلُّكم أثنى على ربِّه، وإني مُثنٍ
على ربِّي فقال:
الحمد لله الَّذي أرسلني رحمة للعالمين، وللناس كافَّة بشيراً ونذيراً،
وأنزل علي الفرقان فيه تبيان لكلِّ شيء».

http://up.dwltna.com/images/nbej2imnc2st8afsfml.gif (http://up.dwltna.com/)

http://up.dwltna.com/images/3svlwsn30lakvpg9m8f.gif (http://up.dwltna.com/)

abomazeen
24-06-2009, 08:57 AM
بارك الله فيكم أخي الحبيب في الله عوض الله عثمان ونفع الله بكم العباد

ولا حرمنا الله من جميل إضافاتكم القيمة ... عمل جرافيكي جميل هذا المرفق

ناصر عمر دبيب
24-06-2009, 10:37 AM
جزاكم الله خير الجزاء

هيثم ادروب
26-06-2009, 11:00 PM
اللهم صلي علي الحبيب المصطفي


جزاكم الله عنا الف خير
وفي ميزان حسناتكم

abomazeen
29-06-2009, 04:34 AM
أُسري بالنبي إلى بيت المقدس ثم جاء من ليلته فحدثهم بمسيره وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم فقال ناس : نحن لا نصدق محمداً بما يقول فارتدوا كفاراً فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل ...

بارك اله فيكم أخوتي الكرام المتداخلين ونفعنا الله بكم ... فجزاكم الله خيراً على عاطر المرور ....

محمد السر
05-07-2009, 05:54 AM
جزاك الله خير وادخلك الجنه

abomazeen
07-07-2009, 06:23 AM
جزاك الله خير وادخلك الجنه

اللهم آميين ونسأل الله أن يجمعنا بكم في جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين والمتحابيين في الله ... إني أحبك في الله أخي محمد السر

RaMooN
08-07-2009, 11:22 PM
تسلم ي الغااااااالي ومشكووووور على الموضوع المميز

abomazeen
11-07-2009, 03:54 AM
تسلم ي الغااااااالي ومشكووووور على الموضوع المميز

وبارك الله فيكم اخي الحبيب رامون وجزاك الله خيراً على المرور والتعقيب ....

بنت البلد
13-07-2009, 03:16 AM
الأخ ابو مازن
مشكور على المعلومات القيمة والمفيدة عن هذه الليلة العظيمة
للحبيب المحبوب شافي العلل ومفرج الكروب صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك

كل الود ياراقي وتقبل مروري

محمد حمد المبارك
19-07-2009, 06:32 PM
جزاك الله خير الجزاء وازادك الله من علمه لكي بنتفع به المؤمنين والمؤمنات وحفظك الله انه خير الحافظين .

abomazeen
19-07-2009, 08:10 PM
الأخ ابو مازن
مشكور على المعلومات القيمة والمفيدة عن هذه الليلة العظيمة
للحبيب المحبوب شافي العلل ومفرج الكروب صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك

كل الود ياراقي وتقبل مروري

بارك الله فيك أختي الفاضلة بنت البلد وجزاك الله خيراً على المرور وعاطر المشاركة الطيبة

abomazeen
19-07-2009, 08:12 PM
جزاك الله خير الجزاء وازادك الله من علمه لكي بنتفع به المؤمنين والمؤمنات وحفظك الله انه خير الحافظين .

نفع الله بكم أخي الفاضل محمد حمد المبارك وجُــزيت خيراً ... ودوماً نلتقي لنرتقي أحبتي في الله ...

اللهم صلى وسلم وبارك على الحبيب الماحي الشفيع المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ....

abomazeen
25-07-2009, 06:15 AM
الإيجاز جاء في عدم وصف الإسراء ولذلك بوّب الإمام البخاري على هذا الباب باب المعراج وأيضاً ذكر في هذا الحديث أنه كان يُخفف في كل مرة عشر صلوات خلافاً لما هو غالب على الروايات من ذكر خمس صلوات ...

نفع الله بكم أخوتي وأخواتي المتداخلون وجُــزيتم خيراً ... ودوماً نبتقي لنرتقي أحبتي في الله ...

اللهم صلى وسلم وبارك على الحبيب الماحي الشفيع المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ...

محمد حمد المبارك
12-10-2009, 08:31 AM
http://quran.al-islam.com/gengifimages/normal/290x330-0/17/1/1.png







سلام عليك يا حبيب الله ويارسول الله ويا نبي الله الامين اللهم اجعلنا من المؤمنين المقربين لحبيب الله ورسوله واصحابه الكرام .

بدر الدين احمد الطائف
12-10-2009, 08:52 AM
جزاك الله خيرا اخى ابومازن
وجعل الله كل ما سطرت فى ميزان حسناتك

abomazeen
13-10-2009, 09:54 PM
جزاك الله خيرا اخى ابومازن
وجعل الله كل ما سطرت فى ميزان حسناتك

وبارك الله لنا فيكم وفي علمكم أخي بدر الدين الطائف ... ونفعنا الله بكم وبعلمكم