المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توبة رجل عن الشراب



محمد السر
24-06-2009, 09:01 AM
‏قصة غريبة. . غريبة جدا.. ذكرها الشيخ على الطنطاوي في بعض كتابه
قال : دخلت أحد مساجد مدينة "حلب " فوجدت شابا يصلي فقلت - سبحان الله - إن هذا الشاب من أكثر الناس فساداً ، يشرب الخمر ويفعل الزنا ويأكل الربا وهو عاق لوالديه وقد طرداه من البيت فما الذي جاء به إلى المسجد . .. فاقتربت منه وسألته : أنت فلان ؟!
قال : نعم ... قلت : الحمد لله على هدايتك .. أخبرني كيف هداك الله ؟؟
قال : هدايتي كانت على يد شيخ وعظنا في مرقص ؟إ!
قال : نعم ..في مرقص ...
قلت مستغرباً .. في مرقص ؟!
قال : نعم ... في مرقص !
قلت : كيف ذلك ؟!
قال : هذه هي القصة . . . فأخذ يرويها فقال :
كان في حارتنا مسجد صغير .. يؤم الناس فيه شيخ كبير السن ... وذات يوم التفت الشيخ إلى المصلين وقال لهم : أين الناس ؟! ... ما بال أكثر الناس وخاصة الشبـاب لا يقربون المسجـد ولا يعرفونه ؟‍‍‍‍ أجابـه المصلـون : إنهم فـي المراقـص والملاهي ... قال الشيخ : وما هي المراقص والملاهي؟
رد عليه أحد المصلين : المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصن والناس حولهن ينظرن إليهن .. فقال الشيخ : والذين ينظرون إليهن من المسلمين ؟
قالـوا : نعم ..
قال : لاحـول ولا قوة إلا بالله . . هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس ..
قالوا له : ياشيخ .. أين أنت .. تعظ الناس وتنصحهم في المرقص ؟!
قال : نعم ..
حاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخـرية والاستهزاء وسينالهم الأذى .. فقال : وهل نحن خير من محمد صلى الله عليه وسلم وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص ... وعندما
وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص : ماذا تريدون ؟!!
قال الشيخ : أن ننصح من في المرقص !!
تعجب صاحب المرقص .. وأخـذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهـم .. فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغا من المال يعادل دخله اليومي فوافق صاحب المرقص .. وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي ...
قال الشاب : فلما كان الغد كنت موجوداً في المرقص . . بدأ المرقص من إحدى الفتيات .. ولما انتهت أسدل الستار ثم فتح .. فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسي فبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية .. فلما عرفـوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخـذوا يسخـرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهـو لا يبالي بهم .. واستمر في نصحهم ووعظهم حتى قام أحد الحضور وأمرهم بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ ..
قال : فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء المرقص حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ ، فقال كـلاماً ما سمعناه من قبل ... تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية وقصصاً لتوبة بعض الصالحين وكان مما قاله : أيها الناس : إنكم عشتم طويلاً وعصيتم الله كثيراً ... فأين ذهبت لذة المعصية؟ لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى . . أيها الناس . . هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم . . بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان . . قال : فبكوا الناس جميعاً . . وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه وكانت توبتهم على يده حتى صاحب المرقص تاب وندم على ما كان منه ..

محمد السر
24-06-2009, 09:02 AM
أحد الشباب ذهب إلى الخارج . . تعلم وحصل على شهادات عالية ثم رجع إلى البلاد. . تزوج من فتاة غنية جميلة كانت سببا في تعاسته لولا عناية الله . . . يقول مات والدي وأنا صغير فأشرفت أمي على رعايتي . . عملت خادمة في البيوت حتى تستطيع أن تصرف علي ، فقد كنت وحيدها . . أدخلتني المدرسة وتعلمت حتى أنهيت الدراسة الجامعية . . كنت بارا بها . . وجاءت بعثتي إلى الخارج فودعتني أمي والدموع تملأ عينيها وهي تقول انتبه ياولدي على نفسك ولا تقطعني من أخبارك . . أرسل لي رسائل حتى أطمئن على صحتك . أكملت تعليمي بعد مضي زمن طويل ورجعت شخصا آخـر قد أثرت فيه. الحضارة الغربية . . رأيت في الدين تخلفا ورجعية . . وأصبحت لا أؤمن إلا بالحياة المادية - والعياذ بالله - . وتحصلت على وظيفـة عالية وبدأت أبحث عن الزوجة حتى حصلت عليها وكانت والدتي قد اختارت لي فتاة متدينة محافظة ولكني أبيت إلا تلك الفتاة الغنية الجميلة لأني كنت أحلم بالحياة "الارستقراطية" - كما يقولون - . . وخلال ستة أشهر من زواجي كانت زوجتي تكيد لأمي حتى كرهت والدتي . . وفي يوم من الأيام دخلت البيت وإذا بزوجتي تبكي فسألتها عن السبب فقالت لي : شوف يا أنا يا أمك في هذا البيت .. لا أستطيع أن أصبر عليها أكثر من ذلك . جن جنوني وطردت أمي من البيت في لحظة غضب فخرجت وهي تبكي وتقول : أسعدك الله ياولدي . وبعد ذلك بساعات خرجت أبحث عنها ولكن بلا فائدة . . رجعت إلى البيت واستطاعت زوجتي بمكرها وجهلي أن تنسيني تلك الأم الغالية الفاضلة .
انقطعت أخبار أمي عني فترة من الزمن أصبت خلالها بمرض خبيث دخلت على إثره المستشفى . . وعلمت أمي بالخبر فجاءت تزورني ، وكانت زوجتي عندي وقبل أن تدخل علي طردتها زوجتي وقالت لها : ابنك ليس هنا. . ماذا تريدين منا . . اذهبي عنا . . رجعت أمي من حيث أتت ! وخرجت من المستشفى بعد وقت طويل انتكست فيه حالتي النفسي وفقدت الوظيفة والبيت وتراكمت علي الديون وكل ذلك بسبب زوجتي فقد كانت ترهقني بطلباتها الكثيرة. . وفي اخر المطاف ردت زوجتي الجميل وقالت : مادمت فقدت وظيفتك وقالك ولم يعد لك مكـان في المجتمع فإني أعلنها لك صريحة: أنا لا أريدك . . طلقني . كان هذا الخبر بمثابة صاعقة وقعت على رأسي . . وطلقتها بالفعل . . فاستيقظت من السبات الذي كنت فيه . خرجت أهيم على وجهي أبحث عن أمي وفي النهاية وجدتها. . ولكن أين
! وجدتها؟ ! ! كانت تقبع في أحد الأربطة تأكل من صدقات المحسنين . دخلت عليها. . وجدتها وقد أثر عليها البكاء فبدت شاحبة . . وما إن رأيتها حتى ألقيت بنفسي عند رجليها وبكيت بكاء مرا فماكان منها إلا أن شاركتني البكاء . بقينا على هذه الحالة حوالي ساعة كاملة . . بعدها أخذتها إلى البيت واخذت على نفسي أن أكون طائعا لها وقبل ذلك أكون متبعا لأوامر الله ومجتنبا لنواهيه . وها أنا الان أعيش أحلن أيامي وأجملها مع حبيبة العمر: أمي - حفظها الله - وأسأل الله أن يديم علينا الستر والعافية . .
من كتاب التائبون الى الله للشيخ ابراهيم بن عبدالله الحازمي عفا الله عنه

محمد السر
24-06-2009, 09:07 AM
الدعايات المضللة ، والشعارات البراقة الكاذبة التي يروج لها الأعداء بكل ما يملكونه من طاقات وإمكانيات . . ومع ذلك كنت بفطرتي السليمة أحب الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة، وأخجل أن أرفع عيني في أعين الرجال . . كنت شديدة الحياء ، قليلة الاختلاط بالناس ، ولكن - وللأسف الشديد - زاد انحرافي وضلالي لدرجة كبيرة بعد أن ابتلاني الله بزوج منحرف لم أسأل عن دينه . . كان يمثل علي الأخلاق والعفة . عرفني على كثيرمن أشرطة الغناء الفاحش الذي لم أكن أعرفه من قبل ، وأهدى إلي الكثيرمن هذه الأشرطة الخبيثة التي قضت على ما تبقى فتقول هذه الفتاة : نشأت في بيت متدين بين والدين صالحين ، يعرفان الله -عز وجل - كنت ابنتهم الوحيدة . . فكانا يحرصان دائما على تنشئتي تنشئة صالحة، ويحثانني على الالتزام بأوامر الله - عز وجل - وخاصة الصلاة وما إن قاربت سن البلوغ حتى انجرفت مع التيار، وانسقت وراء ي من دين حتى تعودت أذني سماع هذا اللهو الفاجر. . تزوجته ووقع الفأس في الرأس . .كان *زواجي في يوم الزفاف الذي هو اول ارتباط بين شريكين على سنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم *كان فتنة عظيمة لما صاحبـه من المعـازف وآلات الطرب والتبـذير والإسراف والفرق الضالة والراقصات الخليعات . . مما صد كثيرا من الحاضرين عن ذكر الله في تلك الليلة . ومـع مرور الأيام التي عشتها مع هذا الزوج الذي كان السبب الأول في انحرافي وشرودي عن خالقي تركت الصلاة نهائيا، ونزعت الحجـاب الـذي كنت أرتديه سابقا. . ولأنني لم أعمل بحديـث النبي صلى الله عليه وسلم *"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه " ، قطعت الصلة بربي فقطع الصلة بي ووكلني إلى نفسي وهواي. . وياشقاء من كان هذا حاله .. قا لتعالى ( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا) . ولكني لم أجد السعادة بل الشقاء والتعاسة . . كنت دائما في هم وفراغ كبيرجدا أحسه بداخـلي رغم ما وفره لي زوجي من متاع الدنيا الزائل . . لقد أنزلني هذا الزوج إلى لحضيض . . إلى الضياع . . إلى الغفلة بكل معانيها . . كنت دائما عصبية المزاج غير مطمئنة . . ينتابني قلق دائم واضطراب نفسي . . وعقوبة لي من الله حرمت الذرية . . وكما كنت متبرجة ينظرإلي الرجال ! كذلك كان زوجي يلهث وراء النساء ولم يخلص لي في حبه ، فقد تركني وانشغل بالمعاكسات ، والجري وراء النساء . . تركني وحيدة أعاني ألم الوحدة والضياع ، وأتخبط في ظلمات الجهل والضلال . . حاولت مرارا الانتحار لكي أتخلص من هذه الحياة الكئيبة ولكن محاولاتي باءت بالفشل ، وأحمد الله على ذلك . . إلى أن تداركني الله بفضله ورحمته واستمعت إلى شريط للقاريء أحمد العجمي وهو يرتل آيات من كتاب الله بصوته الشجي . . آيات عظيمة أخذت بمجامع فكري وحركت الأمل بداخلي . . تأثرت كثيرا . . وكنت أتوق إلى الهداية ولكني لا أستطيعها، فهرعت إلى الله ولجأت إليه في الأسحار أن يفتح لي طريق الهداية ويزين الإيمان في قلبي ويحببه إلي ، ويكره إلي الكفر والفسوق والعصيان . . كنت دائما أدعوا الله بدعاء الخليل إبراهيم - عليه السلام -ة إرب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء . ورزقني الله بشائر الهداية فحـافظت على الصلاة في أوقاتها، وارتديت الحجاب الإسلامي ، وتفقهت في كثير من أمور ديني. . حافظت على تلاوة كتاب الله العزيز باستمرار، وأحـاديث المصطفى ، صلى الله عليه وسلم ، وسيرته العطرة، والكثير من الكتب النافعة، وأصبحت أشارك في الدعوة إلى الله ، وقد حصل كل هذا الخيربعد أن طلقت من هذا الزوج المنحرف الذي كان لا يلتزم بالصلاة، وفارقته رغم حبي له ، وآثرت قرب خالقي ومولاي ، فلا خيرفي زوج غير صالح صدني عن ذكر الله . . "ومن ترك شيئا لله ، عوضه الله خيرا منه وها أنا الآن - والحمد لله - أعيش حياة النور الذي ظهرت آثاره على قلبي ووجهي ، هذا بشهادة من أعرفه من أخواتي المسلمات ، يقلن لي أن وجهك أصبح كالمصباح المنير،.
من كتاب التائبون الى الله للشيخ ابراهيم بن عبدالله الحازمي

محمد السر
24-06-2009, 09:12 AM
‏ع.أ.غ شاب يافـع ، لديه طموح الشباب ، كان يعيش مثل بعض أقرانه لايأبهون بأوامر الله ، وذات ليلة أراد الله به خيراً ، فرأى في المنام مشهداً أيقظه من غفلته ، وأعاده إلى رشده ..
يحدثنا هذا الشاب عن قصته فيقول :
في ليلة من الليالي ذهبت إلى فراشي كعادتي لأنام ، فشعرت بمثل القلق يساورني ، فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم ونمت ، فرأيت فيما يرى النائم ، أن شيئاً غريباً وضخماً قد وقع من السماء على الأرض .. لم أتبين ذلك الشيء ولا أستطيع وصفه ، فهو مثل كتلة النار العظيمة ، رأيتها تهوي فأيقنت بالهلاك .. أصبحت أتخبط في الأرض ، وأبحث عن أي مخلوق ينقذني من هذه المصيبة .. قالوا هذه بداية يوم القيامة ، وأن الساعة قد وقعت ، وهذه أول علاماتها .. فزعت وتذكرت جميع ماقدمت من أعمال الصالح منها والطالح وندمت أشد الندم .. قرضت أصابعي بأسناني حسرة على مافرطت في جنب الله .. قلت والخوف قد تملكني ماذا أفعل الآن ؟ وكيف أنجو؟ .. فسمعت مناديا يقول : اليوم لاينفع الندم .. سوف تجازى بما عملت .. أين كنت في أوقات الصلوات ؟ أين كنت عندما أتتك أوامر الله ؟ لم تمتثل الأوامر وتجتنب النواهي ؟ كنت غافلا عن ربك .. قضيت أوقاتك في اللعب واللهو والغناء ، وجئت الآن تبكي .. سوف ترى عذابك ..
زادت حسرتي لما سمعت المنادي يتوعدني بالعذاب .. بكيت وبكيت ولكن بلا فائدة .. وفي هذه اللحظة العصيبة استيقظت من نومي .. تحسست نفسي فإذا أنا على فراشي .. لم أصدق أني كنت أحلم فقط حتى تأكدت من نفسي .. تنفست الصعداء ، ولكن الخـوف مازال يتملكني ، ففكرت وقلت في نفسي والله إن هذا إنذار لي من الله .. ويوم الحشر لابد منه .. إذن لماذا أعصي الله .. لم لا أصلي .. لم لا أنتهي عما حرم الله .. أسئلة كثيرة جالت في خاطري حتى تنجو في ذلك اليوم العظيم .
أصبح الصباح وصليت الفجر ، فوجدت حلاوة في قلبي .. وفي ضحى ذلك اليوم نزلت إلى سيارتي .. نظرت بداخلها فإذا هي مليئة بأشرطة الغناء .. أخرجتها واكتفيت ببعض الأشرطة الإسلامية النافعة .. بقيت على هذه الحال ، في كل يوم أتقدم خطوة إلى طريق الهداية التي أسال الله أن يثبتني وإياكم عليها !!

محمد السر
24-06-2009, 09:24 AM
عن أبي هاشم المذكر، قال . أردت البصرة، فجئت إلى سفينة أكتريها، وفيها رجل معه جارية، فقال الرجل . ليس هاهنا موضع . فسألته الجارية أن يحملني *فحملني . فلما سرنا دعا الرجل بالغداء فوضع ، فقال : أنزلوا ذلك المسكين ليتغذى فانزلت على أني مسكين ، فلما تغدينا، قال : ياجارية! هاتي شرابك . فشرب وأمرها أن تسقيني ، فقلت : رحمك الله إن للضيف حقا، فتركني ! فلما دب فيه النبيذ، قال : ياجارية! هاتي العود وهاتي ماعندك . فاخذت العود وغنت تقول :
وكنا كغصني بانة ليس واحد يزول على الخلآن عن رأي واحد تبدل بي خلا فخاللت غيره وخليته لما أراد تباعدي
فلو أن كفي لم تردني أبنتها ولم يصطحبهابعدذلك ساعدي
ألا قبح الرحمن كل مماذق *يكون أخا في الخفض لا في الشدائد
ثم التفت إلي فقال : أتحسن مثل هذا؟ فقلت : أحسن خيرا منه . فقرأت (إذا الشمس كورت، وإذا النجوم انكدرت ، وإذا الجبال سيرت ) سورة التكـوير، الايات : ا -3أ. فجعـل الشيخ يبكي ! فلمـا انتهيت إلى قولـه . *وإذا الصحف نشرت ) 0 *سورة التكوير، الأية : . ا،. قال الشيخ : ياجارية! اذهبي ! فانت حرة لوجه الله تعالى، وألقى مامعه من الشراب في الماء وكسر العود. ثم دنا إلي فاعتنقني وقال : يا أخي ! أترئ الله يقبل توبتي ؟ فقلت : *إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " (سورة البقرة، الأية :
قال : فواخيته بعد ذلك أربعين سنة حتى مات قبلي. فرأيته في المنام ، فقلت له : إلى ما صرت ؟ قال : إلى الجنة . قلت : بم صرت إلى الجنة؟ قال : بقراءتك علي : معه وإذا الصحف نشرت (سررة التكوير، الآية : 110.
من كتاب التائبون الى الله للشيخ ابراهيم بن عبدالله الحازمي

abomazeen
24-06-2009, 09:24 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب في الله محمد السر ...

وقفات طيبة ومواعظ قيمة للتوية إلى الله ... إنه غفور رحيم

محمد السر
02-07-2009, 05:12 AM
الف شكر لك abomazeenعلى التنسيق.................................. كيف استطيع ان اجعل عدة مواضيع في صفحه واحده

مدنيّة
02-07-2009, 08:43 AM
انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء

جزاك الله خير محمد السر

محمد السر
05-07-2009, 06:40 AM
شكرا مدنيه