faqatar007
29-06-2009, 11:48 AM
التفسير
http://up.dwltna.com/images/ljz8ytgiwaxetmttz8ol.gif (http://up.dwltna.com/)
اسم السورة : الزمر / رقم الآية : 22
{ أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ
قُلُوبُهُمْ مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ }
{أَفَمَن } عرف الله أنه من أهل اللطف فلطف به حتى انشرح صدره
للإسلام ورغب فيه وقبله كمن لا لطف له فهو حرج الصدر قاسي القلب،
ونور الله: هو لطفه.
(966) وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فقيل:
يا رسول الله، كيف انشراح الصدر؟ قال: «إذا دخل النور القلب انشرح
وانفسح»، فقيل: يا رسول الله، فما علامة ذلك؟ قال: «الإنابة إلى دار الخلود،
والتجافي عن دار الغرور، والتأهب للموت قبل نزول الموت، وهو نظير قوله:
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ } [الزمر: 9] في حذف الخبر {مّن ذِكْرِ ٱللَّهِ }
من أجل ذكره، أي: إذا ذكر الله عندهم أو آياته اشمأزوا وازدادت قلوبهم
قساوة، كقوله تعالى: {فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ } [التوبة: 125].
وقرىء: «عن ذكر الله» فإن قلت: ما الفرق بين من وعن في هذا؟ قلت:
إذا قلت: قسا قلبه من ذكر الله، فالمعنى ما ذكرت،
من أن القسوة من أجل الذكر وبسببه، وإذا قلت:
عن ذكر الله، فالمعنى: غلظ عن قبول الذكر وجفا عنه. ونظيره:
سقاه من العيمة، أي من أجل عطشه، وسقاه عن العيمة:
إذا أرواه حتى أبعده عن العطش.
اسم السورة : الفرقان/ رقم الآية : 1
{ مقارنة بين المؤمن و الكافر}
{أسماء القرآن-الفرقان}
{ تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً }
البركة: كثرة الخير وزيادته. ومنها: {تَبَارَكَ ٱللَّهُ } [الأعراف: 54]
وفيه معنيان: تزايد خيره، وتكاثر. أو تزايد عن كل شيء وتعالى عنه
في صفاته وأفعاله. والفرقان: مصدر فرق بين الشيئين إذا فصل بينهما
وسمي به القرآن لفصله بين الحق والباطل. أو لأنه لم ينزل جملة واحدة،
ولكن مفروقاً، مفصولاً بين بعضه وبعض في الإنزال. ألا ترى إلى قوله:
{وَقُرْءانًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَـٰهُ تَنْزِيلاً } [الإسراء: 106]
وقد جاء الفرق بمعناه. قال: وَمُشْرِكَيّ كَافِرٌ بِالْفَرْقِ -
وعن ابن الزبير رضي الله عنه: على عباده،
وهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمّته،
كما قال: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ } [الأنبياء: 10]،
{قُولُواْ ءامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا } [البقرة: 136].
والضمير في {لِيَكُونَ } لعبده أو للفرقان.
ويعضد رجوعه إلى الفرقان قراءة ابن الزبير {لّلْعَـٰلَمِينَ }
للجنّ والإنس {نَذِيراً } منذراً أي مخوّفاً أو إنذاراً، كالنكير بمعنى الإنكار.
ومنه قوله تعالى: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ } [القمر: 16، 18، 21، 30].
http://up.dwltna.com/images/rds79n609iu6t1ztfmip.gif (http://up.dwltna.com/)
http://up.dwltna.com/images/ljz8ytgiwaxetmttz8ol.gif (http://up.dwltna.com/)
اسم السورة : الزمر / رقم الآية : 22
{ أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ
قُلُوبُهُمْ مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ أُوْلَـٰئِكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ }
{أَفَمَن } عرف الله أنه من أهل اللطف فلطف به حتى انشرح صدره
للإسلام ورغب فيه وقبله كمن لا لطف له فهو حرج الصدر قاسي القلب،
ونور الله: هو لطفه.
(966) وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فقيل:
يا رسول الله، كيف انشراح الصدر؟ قال: «إذا دخل النور القلب انشرح
وانفسح»، فقيل: يا رسول الله، فما علامة ذلك؟ قال: «الإنابة إلى دار الخلود،
والتجافي عن دار الغرور، والتأهب للموت قبل نزول الموت، وهو نظير قوله:
{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ } [الزمر: 9] في حذف الخبر {مّن ذِكْرِ ٱللَّهِ }
من أجل ذكره، أي: إذا ذكر الله عندهم أو آياته اشمأزوا وازدادت قلوبهم
قساوة، كقوله تعالى: {فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ } [التوبة: 125].
وقرىء: «عن ذكر الله» فإن قلت: ما الفرق بين من وعن في هذا؟ قلت:
إذا قلت: قسا قلبه من ذكر الله، فالمعنى ما ذكرت،
من أن القسوة من أجل الذكر وبسببه، وإذا قلت:
عن ذكر الله، فالمعنى: غلظ عن قبول الذكر وجفا عنه. ونظيره:
سقاه من العيمة، أي من أجل عطشه، وسقاه عن العيمة:
إذا أرواه حتى أبعده عن العطش.
اسم السورة : الفرقان/ رقم الآية : 1
{ مقارنة بين المؤمن و الكافر}
{أسماء القرآن-الفرقان}
{ تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً }
البركة: كثرة الخير وزيادته. ومنها: {تَبَارَكَ ٱللَّهُ } [الأعراف: 54]
وفيه معنيان: تزايد خيره، وتكاثر. أو تزايد عن كل شيء وتعالى عنه
في صفاته وأفعاله. والفرقان: مصدر فرق بين الشيئين إذا فصل بينهما
وسمي به القرآن لفصله بين الحق والباطل. أو لأنه لم ينزل جملة واحدة،
ولكن مفروقاً، مفصولاً بين بعضه وبعض في الإنزال. ألا ترى إلى قوله:
{وَقُرْءانًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَـٰهُ تَنْزِيلاً } [الإسراء: 106]
وقد جاء الفرق بمعناه. قال: وَمُشْرِكَيّ كَافِرٌ بِالْفَرْقِ -
وعن ابن الزبير رضي الله عنه: على عباده،
وهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمّته،
كما قال: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ } [الأنبياء: 10]،
{قُولُواْ ءامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا } [البقرة: 136].
والضمير في {لِيَكُونَ } لعبده أو للفرقان.
ويعضد رجوعه إلى الفرقان قراءة ابن الزبير {لّلْعَـٰلَمِينَ }
للجنّ والإنس {نَذِيراً } منذراً أي مخوّفاً أو إنذاراً، كالنكير بمعنى الإنكار.
ومنه قوله تعالى: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ } [القمر: 16، 18، 21، 30].
http://up.dwltna.com/images/rds79n609iu6t1ztfmip.gif (http://up.dwltna.com/)