المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما رأيك في هذا الحب؟



أبونبيل
03-08-2009, 01:41 AM
ما رأيك في هذا الحب؟

عطش أبو بكر الصديق

يقول سيدنا أبو بكر: كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا ، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له : اشرب يا رسول الله، يقول أبو بكر: فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت !!

لا تكذّب عينيك!! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق ..

هل ذقت جمال هذا الحب؟انه حب من نوع خاص ..!!أين نحن من هذا الحب!؟

واليك هذه ولا تتعجب، انه الحب... حب النبي أكثر من النفس ..

يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [ أبو سيدنا أبي بكر ]، وكان إسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم

فقال النبي صلى الله عليه وسلم ' يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن إليه' فقال أبو بكر: لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله .. وأسلم أبو قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له : هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك؟تخيّل .. ماذا قال أبو بكر..؟قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب،لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر ....

سبحان الله ، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا؟
...

ما رأيك في هذا الحب؟

ثوبان رضي الله عنه

غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان: أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ' اهذا يبكيك ؟ ' قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّه عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } [69] سورة النساء
...
ما رأيك في هذا الحب؟

سواد رضي الله عنه

سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش :' استووا.. استقيموا '. فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' استو يا سواد' فقال سواد: نعم يا رسول الله ووقف ولكنه ل ينضبط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سوادا في بطنه قال: ' استو يا سواد '، فقال سواد: أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني ! فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال:' اقتص يا سواد'. فانكب سواد على بطن النبي يقبلها .... يقول: هذا ما أردت وقال: يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك
.
وأخيرا لا تكن أقل من الجذع....

كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة ... فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلىالمنبر 'فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم :' ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة؟'. فسكن
...

ما رأيك في هذا الحب؟

وهو حب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه قولا وفعلا
منقول

abomazeen
03-08-2009, 05:12 AM
بأبي وأمي أنت يا رسول عليك أفضل الصلاة وأتم التسليم ... بأبي وأمي أنت يا رسول

اللهم أرزقنا بشفاعة الحبيب المصطفى الماحي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ...

مساعد الاغبش
03-08-2009, 05:48 AM
الله اكبر لا اله الا الله
اللهم ارزقنا حبك وحب نبيك يارب العالمين
اخي اسال الله العظيم رب العرش الكريم
ان الله يرزقنا حبه وحب نبيه وان يجمعن رب العالمين مع نبينا الكريم على حوضه صلى الله علية وسلم
جزاك الله خير وجعلة في موازين اعمالك

ابويارا
03-08-2009, 07:34 AM
جزاك الله الف خير

محمد السر
03-08-2009, 08:14 AM
بارك الله فيك اخي ابو نبيل
وجزاك الف خير

أبونبيل
13-10-2009, 12:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الحب المقصود هنا هو حب سيدنا محمدا صلي الله عليه وسلم
فقلت لنفسي لما لا نعرض صورا من حب الصحابه له ونقارن بها نفسنا لعلنا نكن ربع او ثٌمن حبهم له صلي الله عليه وسلم
فاستعدوا لتروا النماذج


حب سيدنا أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم


اليك هذ المشاعر التي يصيغها قلب سيدنا أبو بكر في كلمات تقرأ، يقول سيدنا أبو بكر: كنا في الهجرة وأنا عطش عطش ( عطشان جدا)، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له: اشرب يا رسول الله،
يقول أبو بكر: فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت!! لا تكذّب عينيك !! فالكلمة صحيحة ومقصودة فهكذا قالها أبو بكر الصديق .. هل ذقت جمال هذا الحب؟انه حب من نوع خاص..!!أين نحن من هذا الحب!؟
واليك هذه ولا تتعجب، انه الحب.. حب النبي أكثر من النفس.. يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة ( أبو سيدنا أبو بكر)، وكان اسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي،
فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به الى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن اسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه النبي صلى الله عليه وسلم:
" يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن اليه"
فقال أبو بكر: لأنت أحق أن يؤتى اليك يا رسول الله..
وأسلم ابو قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق،
فقالوا له: هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك
تخيّل.. ماذا قال أبو بكر. .؟ قال :
لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب، لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر.. سبحان الله، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا؟
**************************************
ام عماره تعلمنا الحب الحقيقي


ام عماره في احدي الغزوات تقف وتحارب وبيدها سيف وورائها رسول الله فيضربها ابن قمئه ضربه اطارت السيف من يدها فهمت بالجري فرات رسول الله ورائها فاستقرت مكانها !!!
وظل ابن قمئه يضربها حتي غارت عظام الكتف " عظم الكتف نزل لتحت " ورأها ابنها ويحكي عن جرح امه ويقول انه لو وضع يده في هذا الجرح لملئه وهمّ ابنها ليساعدها فتقول له
دعني دونك رسول الله " ورائك رسول الله "
ويتعجب الرسول منها ويقول لها
من يطيق ما تطيقين يا ام عماره ؟؟؟؟ !!!!!
وهي ترد له بثبات وثقه : اطيق واطيق واطيق ولكن بشرط
يقول لها وما هو
تقول :- ان اكون رفيقتك في الجنه ....
فيقول لها رسول الله لستي وحدك يا ام عماره انتي واهل بيتك في الجنه انتي واهل بيتك في الجنه .....
**************************************
حب عمر للنبي صلى الله عليه وسلم


يحكي سيدنا عمر رضي الله عنه ويقول: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعنا بعض أصحابه، وأخذ رسول الله بيدي ومشى، يقول عمر: فوجدت نفسي أقول: والله يا رسول الله اني أحبك!
انظر ماذا فعلت لمسة حانية رقيقة بقلب انسان، هل تستطيع فعل ذلك؟..
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:" أكثر من ولدك يا عمر؟
" قلت: نعم،
قال:" أكثر من أهلك يا عمر؟
" قلت نعم،
قال:" اكثر من مالك يا عمر؟" بات نعم،
قال:" أكثر من نفسك يا عمر؟
" قلا: لا، [ وانظر الى صدقه مع نفسه ومع النبي صلى الله عليه وسلم]
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" لا يا عمر، لا يكمل ايمانك حتى اكون احب اليك من نفسك
" يقول عمر: فخرجت ففكرت ثم عدت أهتف بها:
والله يا رسول الله لأنت أحب اليّ من نفسي


فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" الآن يا عمر الآن". رواه البخاري 6632 والامام احمد 5293.
فقال عبد الله بن عمر: ماذا فعلت يا أبي لتعود بها؟ فقال عمر: يا بني خرجت أسأل نفسي من أحتاج يوم القيامة أكثر، نفسي أم رسول الله؟
فوجدت حاجتي اليه أكثر من حاجتي الى نفسي، وتذكرت كيف كنت في الضلال وأنقذني الله به.
فقال له عبدالله بن عمر: يا أبت ان نسيت كل شيء عن رسول الله، فما هو الشيء الذي لا تنساه أبدا؟ قال عمر: ان نسيت ما نسيت فلا أنسى يوم ذهبت اليه أقول: ائذن لي أن اخرج الى العمرة يا رسول الله،
فقال لي:" لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك" أبو داود 3562،
فقال كلمة ما يسرّني أن لي بها الدنيا!



لن يشعر بهذه الكلمات من يقراها فقط.. انها والله أحاسيس تحتاج لقلب يحب النبي صلى الله عليه وسلم ليتلقاها كما هي.. غضة طريّة

ahmed algam
15-10-2009, 04:04 PM
بارك الله لنا فيك







عمنا ابو نبيل