المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحدثوا عن الاستاذ الموسيقار / محمد الأمين



ابوالشباب شوشه
09-08-2009, 11:24 PM
ودالأمين الشامخ بقدر شموخ هذا الوطن ذلك الفلته الذى انجبته مدنى التى ظلت دائماً تعطى .
اعزائى فى المنتدى تعالوا نشارك بعض فى كل ماهو يخص الاستاذ ود الامين من معلومات عن منشأه واغانياته وشعرائه وكل صغيره وكبيره ونعتبر هذا البوست بمثابة تكريم وتوثيق صغير للكبير الرائع دوماً وابداً الاستاذ الموسيقار / محمد الأمين حمدالنيل الازيرق

ابوالشباب شوشه
10-08-2009, 12:21 AM
الموسيقار محــمد الأمــين:
قرابة نصف قرن من الابداع الغنائي المتجاوز للآخرين..!!


نقلا عن الصحافة

لو إنه تأتي لكل فرد سوداني راشد إجادة حرفته علي النحو الذي عمل الموسيقار محمد الامين حمد النيل الازيرق لتأسيس مشروعه الغنائي/الموسيقي لتحصلنا علي وطن ينافس علي المستوي العالمي, وليس القاري أو الاقليمي, أقول هذا لا مجازا أو مبالغة وإنما أعني ما اقول ضمنيا, فالباشكاتب كما يكنيه إستاذنا الناقد ميرغني البكري يعتبر من العلامات الفارقة في مسيرة الابداع السوداني التي لا يمكن أن يعتورها النسيان أو يغشاها الضمور. وإذا كان من الممكن والجائز تكريم المبدعين بالطرق المعروفة فإن أي تفكير من هذا النوع حيال الاستاذ محمد الامين لا يفي بالغرض وربما ــ لو أردنا إسداء الوفاء الحقيقي له ــ لاحتجنا أولا إلي كتاب مدرسي يعهد تأليفه إلي المتخصصين من أهل الفكر والفن ليكون مقررا علي كل المستويات التعليمية وما اقل أن تتنوع محتويات هذا الكتاب, حيث يلبس لكل مرحلة دراسية لبوسها حتي إن توافرنا عليه عند المستوي الاكاديمي لبقي أكثر غني وعناية بالسيرة الذاتية الملهمة وبالتحليل الفني المنهجي وبالدراسة الموسيقية المنوته التي توضح إضافات الاستاذ محمد الامين التي إرتبطت بالممارسة الغنائية السودانية, والتي لم ينقلها مبدعنا إلي طور التجديد المختلف فحسب, وإنما أبان عن قدرة خارقة في تمهيد الطريق للتجريب اللحني والموسيقي ــ هذا الذي تعهدته من بعد أجيال وأجيال.
ولعل القناعة أن هذه الاجيال ما كان لها أن تتجرأ في إبراز مشاريعها الفنية والموسيقية المطروحة الآن إن لم يكن الفنان محمد الامين قد إمتلك بعد ناصية تلك الجرأة في تلحين أعماله الباكرة مثل بتتعلم من الايام , طائشة الضفائر, الموعد, الجريدة, حروف اسمك, كلام للحلوة, أسمر, زاد الشجون, الحب والظروف, وحياة ابتسامتك, اربعة سنين, حروف اسمك, زورق الالحان, عويناتك, مراكب الشوق, يا مني و آخريات, وحقا إنه لا يمكن الاشارة إلي هذه الاعمال الكبيرة دون الاشارة الي شعرائها الذين توفقت حساسيتهم الابداعية في تفجير البركان اللحني الكامن في ذهن الباشكاتب, ويكفي الاشارة إلي الشعراء محمد علي جبارة , هاشم صديق, عمرمحمود خالد, فضل الله محمد, محمد علي ابوقطاطي, مبارك بشير, ابوآمنة حامد, إسحق الحلنقي, خليفة الصادق, تاج السر كنه, نزار قباني..إلخ, والواقع أن سطوة هؤلاء العمالقة في شعر الغناء السوداني بشقيه العامي والفضيح علي إهتمام الفنان محمد الامين ــ وهم المتميزون بالمفردة التي تتراوح بين الجدة في الصورة الشعرية والعمق في التناول لما هو عاطفي ووطني ــ قد كانت منفعة متبادلة لم يكن ريعها لصالح هؤلاء المبدعين فقط , وإنما وقع ريعها علي أذن المستمع الذي أدرك رهافة الاحساس وجمال التناول الذي إنضفر في خيال مبدعنا, والذي وصفه لي مرة البروفيسور شبرين بإنه يمتلك خيالا لحنيا ملائكيا إنساب عبر الصوت القوي والمعبر الذي تدربت موجاته الطروبة في هذه الحنجرة الذهبية الفريدة.
إن الاتقان الحرفي للحن والامساك باسرار الآلة الموسيقية المدوزنة بشفافية ليتكاملان ثم ينتجان السيرة الذاتية للاستاذ محمد الامين والتي مرت بتضاريس حياتية وإبداعية صعبة. هذه التضاريس إن تعلقت بالقبول الاجتماعي التي تواجه هؤلاء العباقرة حين يبتدرون هذا النوع من الابداع الملائكي, فهي تتعلق كذلك بالادوات الفنية الفقيرة آنذاك في توصيل العمل الموسيقي المشبع في أقاليمه . و إن هي تعلقت بفهم المؤسسات الثقافية الحكومية التي يفترض فيها الأخذ بيد هذه المواهب الحريصة علي ذلك التجويد في المفردة المعبرة عن المسؤولية الفنية الصارمة , فهي تتعلق أيضا بمخاطرة الكوادر الموسيقية المؤهلة في التعاون مع مبدع لم يكن همه إطلاقا حصد المال عبر مناسبات الاعراس بقدرما كان همه هو تقديم مشروع موسيقي طموح يتجذر علي خلق التحول الاجتماعي في فهم التقدمي من الابداع, ولا يتجذر علي إستسهال الحرفة الغنائية التي عمل لها بعض زملاء الباشكاتب, فحصدوا المال ولم يحصدوا علي مثل التقدير النوعي المبذول نحو مبدعنا محمد الامين.
إن في أجواء إنعدام المسؤولية الفنية الآن في المشهد الغنائي تخصيصا والمشاهد الفنية الاخري تعميما يختلط حابل الكلمة الضعيفة بنابل العمل اللحني الاضعف بالضرورة, وذلك ما يجعل الناس في ظروف "الانحطاط العام" يتمسكون بتجارب جيل محمد الامين الغنائية بوصفها ما تزال حيوية في تجاويف إبداعها برغم مرور ما يقارب نصف قرن من إنتاجها, وللحق إن الباشكاتب هو محط النوستالجيا الغنائية التي نمارسها الآن نتاجا للجعجعة الفنية التي لم تقنعنا بطحينها الذي يصم الآذان ويحرض علي الردة عن هذا السمو الذي خلقه لنا جيل أبواللمين, وأي جيل هو الذي أولد إبداعات الكاشف وعبدالرحمن الريح واحمد المصطفي وصلاح محمد عيسي ومحجوب عثمان ووردي والتاج مصطفي وابوعركي وزيدان ابراهيم ..إلخ.
ولهذا أري انه لم نلحظ حتي الآن افرادا يمتشقون حسام المسؤولية الفنية كما فعل الاستاذ محمد الامين وابناء جيله والثابت ان العبرة ليس بكثرة الانتاج او الاطلال عبر القنوات الرسمية او الشهرة الفنية اللحظية والتي غطت في الماضي اجيالا من الفنانين صاروا الآن اثرا ً بعد عين. ان العبرة هي في تواضع مبدعي هذا الجيل في الاستفادة من تراث السير الذاتية التي خلفها اولئك المبدعين , وظني ان جيلنا هذا لو توطن علي معرفة الصعوبات والعوائق التي واجهها محمد الامين وادركوا كيف انه يعكف سحابة يومه للتمكن علي آلة العود والانتظار لثلاثة عقود حتي يعثر علي العازف الحقيقي الذي يفهم توصيل احساسه وعدم المهادنة في اختيار الكلمات السوقية ولفظ كل المغريات الاجتماعية والسلطوية التي تتدافرت وتضافرت نحوه ــ فانهم سوف يخلدون اسمهم ليس في ذلك المشهد الفني او الثقافي فقط وانما علي مستوي ذاكرة السودانيين اجمعين.
إنه بخلاف تلك المعاناة التي واجهت مبدعي الخمسينات والستينات والتي تمثلت في النظرة المعيبة للشخص الذي يحترف الغناء وكذلك المعاناة في عدم التقييم المضمون له, فإن معاناة الباشكاتب تضاعفت كونه اراد الاصرار علي شق تيار لحني وموسيقي لم تعهده الاذن الموسيقية آنذاك, فجاء الي الخرطوم ومجالها الموسيقي لم ينضج بعد علي فهم ابعاد هذه التجربة التي لم تراهن علي تقليدية الكلمة الشاعرية وتبسيط الجملة الموسيقية, ولكن مع ذلك لم ينثن للتيار فصبر وصابر في محرابه الفني قانعا ً ان الاجيال القادمة ستستوعب تجريبه الفني وستعمل علي توصيله للملتقي بأجمل الاشكال, ورويدا رويدا بدا ان اجيال المعهد العالي للموسيقي والمسرح ستجد فيه موئلا لتطبيق دراساتها الاكاديمية و إستثمار كل خانات الآلات المدروسة منهجيا, فوجد صالح عركي, بدرالدين عجاج, ميرغني الزين, الفاتح حسين, ميكائيل الضو, احمد باص, سعد الدين الطيب, اسامة بكلو, ماهر تاج السر, عثمان النو, فايز مليجي, عثمان مبارك, الفحيل, وغيرهم ممن رفدوا غناء محمد الامين بإحساسهم العالي في تطبيق النوتة الموسيقية وتشذيب اعماله بالتوزيع والحليات الموسيقية, حتي اذا دخلنا مرحلة الثمانينات وجدنا ان الاستاذ محمد الامين قد تربع علي عرش الاغنية السودانية إن لم يكن مثيرا الجدل حول القمة الفنية التي ربما يتقاسمها مع الاستاذ وردي, وصارت حوارات الموسيقيين و"السميعة" تضع تجربتيهما في مقارنات لا تنفض إلا بتأكيد دورهما الكبير في تجديد الاغنية, ومؤكدين كذلك أن إنبثاق إبداعهما من خلال جيل واحد خلق منافسة فنية خدمت كلاهما وجعلتهما صنوان للريادة في طرق مناطق صعبة في سلم التلحين الخماسي وفي مخاطبة الدواخل الوجدانية والوطنية خلال تعاونها مع أولئك البعض من فحول شعر الغناء.
ليس ذلك فقط وانما صارا ــ محمد الامين ووردي أو وردي ومحمد الامين ــ سببا لتوريث ذاكرتيهما اللحنية لاثنين من اعمق مبدعينا وهما ابوعركي ومصطفي سيد احمد وكثيرا ما اري ان الخيال اللحني للاستاذ محمد الامين قد انتهي الي ابو عركي البخيت وأن الامكانية اللحنية للاستاذ محمد وردي قد إنتهت إلي مصطفي سيد أحمد, اقول هذا وفي ذهني أن عركي والراحل مصطفي برزا بالخصوصية اللحنية التي تعرفهما, بيد إنهما إستفادا فقط من منهج التلحين للموسيقارين محمد الامين ووردي بصورة أكبر ضمن الاستفادة من تراثنا الغنائي.
من ناحية اخري أعتقد أن المتناول لجمائل الباشكاتب ــ والمساحة لا تكفي ــ لا يغفل تجربته مع آلة العود, وهذا ما يتطلب فصلا كاملا في ذلك الكتاب المقترح. فمن جهة فإنه ينبغي الاشارة الي أن ما كشف عنه الاستاذ محمد الامين من مهارات فردية في إستنطاق آلة العود لم يسبقه فيها أحد إلا الموسيقار الراحل برعي محمد دفع الله والذي كان نسيج وحده في الطريقة التي يعزف بها, وصحيح أن عازفين مهرة كانوا قد عرفتهم الساحة الغنائية ومنهم خليل فرح وأمير العود حسن عطية وإسماعيل عبدالمعين وأحمد المصطفي وبشير عباس والماحي سليمان وعلي السقيد وأبوعركي البخيت والحبر والكردفاني والمرحوم وهاشم ميرغني وعوض أحمودي وعادل الصديق وأحمد ربشه وآخرين, غير أن قابلية الاستاذ محمد الامين في التميز وتجاوز كل هؤلاء يتضح في التأليف عبر الانتقال بين السلالم بطريقة لم يألفها المتابعون للاغنية السودانية, ولعل عبقريته اللحنية هي التي تجعل المستمع إليه آن يعزف يحس وكأن شلالا رقراقا من النغمات ينساب عبر آلة العود, بالشكل الذي يحيل المرء للمقارنة توا ً بينه والراحل برعي محمد دفع الله والموسيقار بشير عباس.
إن إحساس تعامل الاستاذ محمد الامين مع آلة العود ربما يتغلب علي أحساس المتمكنين في هذه الآلة وقد تطرح القدرة الفذة لمبدعنا في إستخراج نغماته سؤالا حول موقعه, أو ترتيبه إن أردت, علي مستوي الوطن العربي وفي ذهننا تجارب العازفين المغنيين أمثال فريد الاطرش وعبد الوهاب الدوكالي ونصير شمة وأحمد الجمير وعبدالرب إدريس وحازم شاهين وزياد غرسه ورياض السنباطي ومحمد عبدالوهاب ومنير بشير وعبادي الجوهر وطلال مداح وحمزة علاء الدين وآخرين.
أعتقد أن ما يضاعف فرص الاستاذ محمد الامين في بز هؤلاء العمالقة هو إختلافه عنهم من ناحية إنه يبني أعماله علي خلفية السلم الخماسي المعروف بمساحته الضيقة في التأليف مقارنة بأعمالهم التي يلحنونها علي خلفية السلم السباعي, فوقا عن ذلك فإن عدم توافق الذائقة اللحنية العربية مع المنتج عبر السلم الخماسي وغياب الاغنية السودانية في القنوات الاعلامية العربية ساهم إلي حد كبير إلي عدم وقوف المستمعين والموسيقيين العرب علي هسيس النغمات التي يخرج بها عود الباشكاتب, وفي تقديري الشخصي أن الاستاذ محمد الامين يعتبر من أعظم عازفي آلة العود في تاريخ الغناء العربي الحديث إذا جاز لنا إضافة غنائنا لهذا التاريخ, والواقع إنه لو إكتفي ابواللمين بالتأليف الموسيقي وصمت عن الغناء لوجد إنتشارا عالميا أكبر مما هو قد وجده الموسيقار السوداني الراحل حمزة علاء الدين والذي طفقت شهرته الآفاق برغم أن تكنيكه المتبع في موسيقاه البحته لا يوازي براعة مبدعنا المغني.

faqatar007
10-08-2009, 12:27 AM
أربعة سنين
خمسة سنين
سبعة يوم
عابر طريق
الحب والظروف
الجريدة
الموعد
التحدي
أنا سلمتو قلبي
أسد الشرا
نرجسة
أسمر
بتتعلم
بدور القلعة
عيال أب جويل
إشتياق
عويناتك
قالوا متألم شوية
جاني طيفو طايف
غربة وشوق
حبيبي - يا حاسدين غرامنا
همسة شوق
حلم الأماسي
حروف إسمك
ابل الرحيل
كلام للحلوة
مناحة
مراكب الشوق
من شوفتو طولنا
مشتاقة تشوفك عينينا
ناعم العود
نور العين
ربيع الدنيا
شال النوار
شايلك معاي
سوف ياتي
طريق الماضي
طائر الأحلام
طائشة الضفائر
تذكار
وعد النوار
ود مدني
وحيات إبتسامتك يا حبيبي
يا عازة الفراق بي طال
يا حاسدين غرامنا
يا معاين من الشباك
يا نديمي
يا ريت
زاد الشجون
زورق الالحان
http://www.sudani.ws/s-data03/mohamedelamin/bettalam_min_alayam.mp3

أغاني وطنية للفنان محمد الأمين

الملحمة
المتاريس
مساجينك
إكتوبر 21
إكتوبر الممهور

wad alballal
10-08-2009, 01:15 AM
ماذا عسانا نقول في رجل بهامة وطن .......

ابوالشباب شوشه
10-08-2009, 04:53 AM
إنت ما نسمة في هجير
إنت ما راحة ضمير
إنت ما بهجة مشاعر
إنت ما رحلة عبير
إنت ما ياكا الحنين
إنت ما ود اللميــــــــن

خالد أحمد الصول
10-08-2009, 06:00 AM
سمعت في الاذاعة أن بعثة معتبرة من أتحاد الفنانين بالخرطوم بقيادة الاستاذ سيف الجامعة حضرت الي أم المدائن للتباحث و التفاكر حول تكريم الاستاذ الموسيقار محمد الامين في حياته قبل وفاته وهم يحضرون لمهرجان ضخم يليق بعظمة و شموخ أبن الجزيرة الوفي الاستاذ محمد الامين فأتمني منهم أن ينقبوا عن هذا الارث الكبير و يخرجوا لنا إبداعا تتناقلة الاجيال

مكي محمد صالح
10-08-2009, 10:10 PM
من أقوال الأستاذ محمد الأمين
اذكر مرة حاول بعض الشباب بترتيب حفل غنائي بالدوحة وعندما بدأت المفاوضات وافق على الحضور وعند اللحظات الأخيرة بدأ الخلاف حول موضوع عدد التزاكر التي يجب ان يوفرها المنظمون فقد طلب الاستاذ ان يتم حجز لكل الفرقة دون استثناء ولكن لأن الموضوع كان يفوق امكانية المنظمون قالوا له عايزين بتاع اورقن بس ياأستاذ فغضب الأستاذ غضبا لم اره عليه من قبل وقال خلاص بلاش دوحة ولاحفل ونحن ملحقين هنا
وبعد مرور زمن التقيته في ودمدني بعزاء اخته رحمها الله وقلت ياستاذ انت لو غنيت بالعود بس كان كفانا ليه ما جيت الدوحة التفت وقال .................................. أنا عايز إحساس كل عازف مع آلته موش عود او اورغن وبالمناسبة قبل كده حصاد عرضوا علي الموضوع ده وبي مبلغ خرافي وفي القاهرة وانا رفضت .. الموضوع ما فلوس ياجماعة .

mutasim
16-08-2009, 04:38 AM
نرجو من اللجنه المكونه لتكريم الاستاذ محمد الامين العمل على منح الاستاذ درجة الدكتوراه الفخريه من جامعة الجزيرة وهو يستحقها بكل جدارة ونرجو ان تكرمه الشركات التى تعمل بالجزيرة واخص شركة دال واولاد داوود من ابناء مدنى وتبرعوا بالكثير من الجوايز فاعتقد الاستاذ يستحق سيارة من شركة دال والرسالة للاخ معتصم داود , وياريت لو فى مفتاح للمدينه كنا طلبنا تسليمه مفتاح المدينه رغم انها خربه الان , نرجو ان يكون التكريم بقامة الاستاذ وهو فخر المدينه وهو راجل طيب لايعرف مصلحته يعنى غير وصولى وعزيز النفس .....