faqatar007
25-08-2009, 11:01 PM
http://up.dwltna.com/images/9qfw2v2i4y4xhn6ygzuq.jpg (http://up.dwltna.com/)
http://up.dwltna.com/images/9h6bcpyv1zdovslyk0r.jpg (http://up.dwltna.com/)
http://up.dwltna.com/images/qwmlo3qx6s3fcs0xq9uj.gif (http://up.dwltna.com/)
http://up.dwltna.com/images/9lri4fao3ccfblmjc1ur.gif (http://up.dwltna.com/)
من حكمة الله سبحانه أن فاضل بين خلقه زمانا ومكانا، ففضل بعض الأمكنة على بعض ،
وفضل بعض الأزمنة على بعض، ففضل في الأزمنة شهر رمضان على سائر الشهور، فهو
فيها كالشمس بين الكواكب، واختص هذا الشهر بفضائل عظيمة ومزايا كبيرة، فهو الشهر
الذي أنزل الله فيه القرآن، قال تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس
وبينات من الهدى والفرقان } ( البقرة 185) ، وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة
من رمضان ، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان ، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان
وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان ) رواه أحمد .
من أعظم نعم الله على عباده أن فتح لهم باب التوبة والإنابة
وجعل لهم فيه ملاذاً أميناً وملجأً حصيناً يلجه المذنب معترفاً
بذنبه ، مؤملاً في ربه ، نادماً على فعله ، ليجد في قربه من
ربه ما يزيل عنه وحشة الذنب ، وينير له ظلام القلب ، وتتحول
حياته من شقاء المعصية وشؤمها ، إلى نور الطاعة وبركتها .
فقد دعا الله عباده إلى التوبة مهما عظمت ذنوبهم وجلَّت سيئاتهم
وأمرهم بها ورغبهم فيها ، ووعدهم بقبول توبتهم ، وتبديل سيئاتهم
حسنات رحمة ولطفاً منه بالعباد .
ومنزلة التوبة هي أول المنازل وأوسطها وآخرها ، لا يفارقها العبد ولا
ينفك عنها حتى الممات ، وإن ارتحل إلى منزل آخر ارتحل بها واستصحبها
معه ، فهي بداية العبد ونهايته ، ولذا خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه
وأمرهم أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وجهادهم ، وعلق الفلاح بها
فقال سبحانه: {وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون } ( النور 31)
وقسَّم العباد إلى تائب وظالم فليس ثم قسم ثالث ، قال سبحانه:
{ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون }(الحجرات : 11)
وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :
( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب
مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ) رواه مسلم .
وإذا كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - الذي غفر له ما تقدم من ذنبه
وما تأخر يقول : ( يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى
الله في اليوم مائة مرة ) رواه مسلم ، فكيف بغيره من المذنبين والمقصرين .
والتوبة الصادقة تمحو الخطايا والسيئات مهما عظمت ، حتى الكفر والشرك
فإن الله تبارك وتعالى لا يتعاظمه ذنب أن يغفره ، قال سبحانه :
{قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت
سنة الأولين }( الأنفال 38)
بل حتى الذين قتلوا الأنبياء ، وقالوا إن الله ثالث ثلاثة ، وقالوا إن الله
هو المسيح بن مريم - تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً – دعاهم للتوبة
وفتح لهم أبواب المغفرة فقال سبحانه :
{أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم } (المائدة 74)
وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل :
( يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعاً ،
فاستغفروني أغفر لكم ) رواه مسلم ، وفي حديث آخر :
( يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك
ولا أبالي ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني
لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) رواه الترمذي .
ورمضان من أعظم مواسم التوبة والمغفرة وتكفير السيئات
ففي الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان
مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) كيف وقد جعل الله صيامه
وقيامه وقيام ليلة القدر على وجه الخصوص إيماناً واحتساباً
مكفراً لما تقدم من الذنوب ؟! والعبد يجد فيه من العون ما لا يجده
في غيره ، ففرص الطاعة متوفرة ، والقلوب على ربها مقبلة ، وأبواب
الجنة مفتحة ، وأبواب النار مغلقة ، ودواعي الشر مضيقة ،
والشياطين مصفدة ، وكل ذلك مما يعين المرء على التوبة والرجوع إلى الله .
http://up.dwltna.com/images/9h6bcpyv1zdovslyk0r.jpg (http://up.dwltna.com/)
http://up.dwltna.com/images/qwmlo3qx6s3fcs0xq9uj.gif (http://up.dwltna.com/)
http://up.dwltna.com/images/9lri4fao3ccfblmjc1ur.gif (http://up.dwltna.com/)
من حكمة الله سبحانه أن فاضل بين خلقه زمانا ومكانا، ففضل بعض الأمكنة على بعض ،
وفضل بعض الأزمنة على بعض، ففضل في الأزمنة شهر رمضان على سائر الشهور، فهو
فيها كالشمس بين الكواكب، واختص هذا الشهر بفضائل عظيمة ومزايا كبيرة، فهو الشهر
الذي أنزل الله فيه القرآن، قال تعالى : { شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس
وبينات من الهدى والفرقان } ( البقرة 185) ، وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة
من رمضان ، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان ، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان
وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان ) رواه أحمد .
من أعظم نعم الله على عباده أن فتح لهم باب التوبة والإنابة
وجعل لهم فيه ملاذاً أميناً وملجأً حصيناً يلجه المذنب معترفاً
بذنبه ، مؤملاً في ربه ، نادماً على فعله ، ليجد في قربه من
ربه ما يزيل عنه وحشة الذنب ، وينير له ظلام القلب ، وتتحول
حياته من شقاء المعصية وشؤمها ، إلى نور الطاعة وبركتها .
فقد دعا الله عباده إلى التوبة مهما عظمت ذنوبهم وجلَّت سيئاتهم
وأمرهم بها ورغبهم فيها ، ووعدهم بقبول توبتهم ، وتبديل سيئاتهم
حسنات رحمة ولطفاً منه بالعباد .
ومنزلة التوبة هي أول المنازل وأوسطها وآخرها ، لا يفارقها العبد ولا
ينفك عنها حتى الممات ، وإن ارتحل إلى منزل آخر ارتحل بها واستصحبها
معه ، فهي بداية العبد ونهايته ، ولذا خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه
وأمرهم أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وجهادهم ، وعلق الفلاح بها
فقال سبحانه: {وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون } ( النور 31)
وقسَّم العباد إلى تائب وظالم فليس ثم قسم ثالث ، قال سبحانه:
{ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون }(الحجرات : 11)
وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :
( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب
مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ) رواه مسلم .
وإذا كان نبينا - صلى الله عليه وسلم - الذي غفر له ما تقدم من ذنبه
وما تأخر يقول : ( يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى
الله في اليوم مائة مرة ) رواه مسلم ، فكيف بغيره من المذنبين والمقصرين .
والتوبة الصادقة تمحو الخطايا والسيئات مهما عظمت ، حتى الكفر والشرك
فإن الله تبارك وتعالى لا يتعاظمه ذنب أن يغفره ، قال سبحانه :
{قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت
سنة الأولين }( الأنفال 38)
بل حتى الذين قتلوا الأنبياء ، وقالوا إن الله ثالث ثلاثة ، وقالوا إن الله
هو المسيح بن مريم - تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً – دعاهم للتوبة
وفتح لهم أبواب المغفرة فقال سبحانه :
{أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم } (المائدة 74)
وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل :
( يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعاً ،
فاستغفروني أغفر لكم ) رواه مسلم ، وفي حديث آخر :
( يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك
ولا أبالي ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني
لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) رواه الترمذي .
ورمضان من أعظم مواسم التوبة والمغفرة وتكفير السيئات
ففي الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان
مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) كيف وقد جعل الله صيامه
وقيامه وقيام ليلة القدر على وجه الخصوص إيماناً واحتساباً
مكفراً لما تقدم من الذنوب ؟! والعبد يجد فيه من العون ما لا يجده
في غيره ، ففرص الطاعة متوفرة ، والقلوب على ربها مقبلة ، وأبواب
الجنة مفتحة ، وأبواب النار مغلقة ، ودواعي الشر مضيقة ،
والشياطين مصفدة ، وكل ذلك مما يعين المرء على التوبة والرجوع إلى الله .