مصطفى هاتريك
27-08-2009, 05:22 AM
الشحم ده
كان العرب قديماً يتغزلون في المرأة بل كان الغزل يأتي مع النسيب إجبارياً في إستهلال القصيده وعلي ذلك لم يستحي ((كعب بن زهير)) في بداية قصيدته إلاعتزاريه المدحيه للرسول ((صلي الله عليه وسلم))
لم يستحي من أن يبدأ بالنسيب
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم إثرها لم يفد مكبول
وماسعاد غداة البين إزرحلو
إلا أغنً غضيض الطرف مكحول
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة
لايشتكي قصرَمنها ولاطول
والغزل هنا وصفي ممعن في وصف الجسم والقوام
وقد قال الأعشي قبله :
ودع هريرة إنً الركب مرتحلَ
وهل تطيق وداعاً ايها الرجل
هركولة فنق درم مرافقها
كانً أخصها بالشوك منتعل
كأنً مشيتها من بيت جارتها
مرً السحابه لا ريث ولاعجل
والهركولة هي ضخمة الجثة وأخمص القدم إذا ما أنتعل الشوك فأنً المعني واضح .
إذن فأن البدانه كانت من علامات جمال المرأة عند العرب قديماً
جاء في الخبر قبل عام وبضع شهور من الأن أن التلفزيون السوري قد عرض وزنا معيناً شرطاً لقبول المذيعات وقد كان هذا الوزن يتراوح مابين الستين والسبعين بمراعاة الطول .... جالت كل هذه الخواطر بذهني وأنا أتمركش ركشه في الطريق إلي منزلي ، والمتمركشين يفرض عليهم ((الركاشون)) ضجيج أجهزتهم ال
Mp3
أو مادون ذلك
الشحم ده ....
سووو للشنو
الشحم ده ه ه ه
سوووووو لشنو للجبجبه
حسبي الله ونعم الوكيل
كانت لنا جارة هركولة درم مرافقها كانت كثيراً ماتحب هذه الأغنيه
الشحم ده
...سووووا لشنو ؟؟
كما كانت تؤمن تماماً أنً
حلاة الزول في الطول والعلا
ماتت جارتنا ذات جمعه
وعند الدفن مرت ((ركشة)) بجوار المقابر يعلو بها ((صوت)) ال
Mp3
الشحم ده
سوووا لشنو
نظرت إلي الجثة ثم إلي القبر وسالت نفسي
الشحم ده .... سوووا لشنو
حسبي الله ونعم الوكيل
كان العرب قديماً يتغزلون في المرأة بل كان الغزل يأتي مع النسيب إجبارياً في إستهلال القصيده وعلي ذلك لم يستحي ((كعب بن زهير)) في بداية قصيدته إلاعتزاريه المدحيه للرسول ((صلي الله عليه وسلم))
لم يستحي من أن يبدأ بالنسيب
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم إثرها لم يفد مكبول
وماسعاد غداة البين إزرحلو
إلا أغنً غضيض الطرف مكحول
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة
لايشتكي قصرَمنها ولاطول
والغزل هنا وصفي ممعن في وصف الجسم والقوام
وقد قال الأعشي قبله :
ودع هريرة إنً الركب مرتحلَ
وهل تطيق وداعاً ايها الرجل
هركولة فنق درم مرافقها
كانً أخصها بالشوك منتعل
كأنً مشيتها من بيت جارتها
مرً السحابه لا ريث ولاعجل
والهركولة هي ضخمة الجثة وأخمص القدم إذا ما أنتعل الشوك فأنً المعني واضح .
إذن فأن البدانه كانت من علامات جمال المرأة عند العرب قديماً
جاء في الخبر قبل عام وبضع شهور من الأن أن التلفزيون السوري قد عرض وزنا معيناً شرطاً لقبول المذيعات وقد كان هذا الوزن يتراوح مابين الستين والسبعين بمراعاة الطول .... جالت كل هذه الخواطر بذهني وأنا أتمركش ركشه في الطريق إلي منزلي ، والمتمركشين يفرض عليهم ((الركاشون)) ضجيج أجهزتهم ال
Mp3
أو مادون ذلك
الشحم ده ....
سووو للشنو
الشحم ده ه ه ه
سوووووو لشنو للجبجبه
حسبي الله ونعم الوكيل
كانت لنا جارة هركولة درم مرافقها كانت كثيراً ماتحب هذه الأغنيه
الشحم ده
...سووووا لشنو ؟؟
كما كانت تؤمن تماماً أنً
حلاة الزول في الطول والعلا
ماتت جارتنا ذات جمعه
وعند الدفن مرت ((ركشة)) بجوار المقابر يعلو بها ((صوت)) ال
Mp3
الشحم ده
سوووا لشنو
نظرت إلي الجثة ثم إلي القبر وسالت نفسي
الشحم ده .... سوووا لشنو
حسبي الله ونعم الوكيل