faqatar007
04-09-2009, 11:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله
ترك السحور
والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه،
أما بعـد: فلا ريب أن السحور سنة وقربة؛ لأن الرسول أمر بذلك -
عليه الصلاة والسلام- قال: (تسحروا فإن في السحور بركة)،
وقال -عليه الصلاة والسلام-:
(فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر)،
وكان يتسحر -عليه الصلاة والسلام-، فالسنة السحور ولكن ليس بواجب،
من لم يتسحر فلا إثم عليه، لكن ترك السنة، فينبغي أن يتسحر ولو بقليل،
ليس من اللازم أن يكون كثيراً، يتسحر بما تيسر ولو تمرات، أو ما تيسر من
أنواع الطعام في آخر الليل، فإن لم يتيسر فإن لم يتيسر أو لم يشتهي
الطعام فشيء من اللبن، وعلى الأقل الماء، يحس من الماء ما تيسر، ولا يدع
السحور، فأكلة السحر فيها بركة وفيها خير كثير، وهي عون للصائم على
أعماله في النهار، فينبغي للصائم أن لا يدع السحور ولو قليلاً، لقول :
النبي -صلى الله عليه وسلم-: (تسحروا فإن في السحور بركة)،
هكذا يقول -عليه الصلاة والسلام-، وهذه البركة لا ينبغي أن تضيع، بل ينبغي
للمؤمن أن يحرص عليها ولو بشيءٍ قليل من الطعام، أو من التمرات، أو من
اللبن، يستعين بذلك على أعمال النهار الدينية والدنيوية.
خروج الدم من اللثة أثناء السواك والإنسان صائم
لا يضر الصوم، ما يخرج من اللثة عند السواك أو المضمضة أو شبه
ذلك لا يضر الصوم، هذا دم يسير يعفى عنه، وهكذا ما يخرج من العين
من دم أو غيره من جراحات لا يضر الصوم، والحمد لله.
لا حرج في استعمال الصائم معجون الأسنان و السواك
هل يجوز للصائم أن يستعمل معجون الأسنان وهو صائم في نهار رمضان؟
لا حرج في ذلك مع التحفظ عن ابتلاع شيء منه، كما يشرع استعمال السواك
للصائم في أول النهار وآخره، وذهب بعض أهل العلم إلى كراهة السواك بعد
الزوال، وهو قول مرجوح، والصواب عدم الكراهة؛
لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب))[1]
أخرجه النسائي بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها، ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((لولا أن اشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة))[2] متفق عليه. وهذا يشمل صلاة الظهر والعصر وهما بعد الزوال. والله ولي التوفيق.
[1] رواه ابن ماجة في الطهارة وسننها باب السواك برقم 289.
[2] رواه البخاري في الجمعة باب السواك يوم الجمعة برقم 887، ومسلم في الطهارة باب السواك برقم
حكم من شرب وهو يأذن للفجر في رمضان
قمت والفجر يؤذن له، فأسرعت للثلاجة وشربت ماء قبل إكمال الأذان،
هل صومي هذا صحيحا أم لا؟
لا حرج في ذلك، إذا شرب الإنسان ماء أو لبنا أو شاهي أو قهوة وهو يؤذن لا حرج في ذلك، لكن إذا تيسر أنه يحتاط ويتقدم حتى لا يقع في الشك فهو أولى، إلا إذا عرف أن المؤذن أذن للصبح وأن الصبح قد طلع وأن المؤذن قد أذن الصبح فإنه لا يشرب، أما ما دام لا يدري على عادة المؤذنين يؤذنون على الساعات فلا يضره ذلك، إذا شرب وهو يؤذن لا يضره ذلك.
حكم الشرب أثناء أذان الفجر في رمضان
في شهر رمضان الكريم مع أذان الفجر أو أثناء أذان الفجر هل يسمح بشرب الماء قبل إنهاء الأذان؟
إذا كان الصائم لم يعلم أن الأذان للصبح، بل كان كعادة الناس على التحري وعلى الساعة والتقويم فلا بأس يشرب وهو يؤذن أو يأكل ما في يده وهو يؤذن لا بأس بهذا، لأن الأذان يخبر عن الصبح، عن مظنة الصبح ليس بدراية للصبح وإنما يخبر عما أراده بالساعة أو بالتقويم، وقد يكون الصبح خرج وقد يكون ما خرج، والله جل وعلا إنما أوجب الإمساك بالتبين، فينبغي للمؤمن أن يحتاط وينتهي من سحوره قبل الفجر، قبل الأذان حتى لا يقع في شبهة لكن لو قدر أنه أكل شيئاً يسيراً مع الأذان أو شرب حال الأذان فالظاهر أنه لا حرج عليه في ذلك إذا كان لم يعلم أن الصبح قد طلع.
هل يؤثر التبرع بالدم أو الحجامة على الصيام؟
من أخذ منه دم للتحليل أو تبرع بالدم لمريض هل يؤثر هذا على صيامه؟
دم التحليل خفيف لا يؤثر، دم التحليل لا يؤثر، لكن إذا أخذ دماً كثيراً يتبرع به للمريض فالأحوط له القضاء إن كان فرضاً، الأحوط له القضاء لأنه يشبه الحجامة من بعض الوجوه، والصواب عند أهل العلم أن هذا خاص بالحجامة، لكن إلحاق الدم الكثير بالحجامة قول قوي وإلا فالمعروف عند أهل العلم الذين فطَّروا بالحجامة يخصون الحجامة فقط، لأنه جاء بها النص فلا يجعلون الفصد وغيره مفطراً, ولكن قول من قال يلحق بهذا ... قول قوي، أما الشيء القليل، التحليل من إصبعه، التحليل من الفخذ أو غيره هذا لا يبطل الصوم على الصحيح. لا يفسد الصوم.
نزول الحيض قبل الإفطار
إذا أتت المرأة العادة الشهرية في يوم رمضان قبيل المغرب، فهل يجب عليها الصيام؟
إذا خرج الدم قبل المغرب بطل الصوم وعليها أن تقضي ذلك اليوم، أما إذا خرج من بعد الغروب، غابت الشمس وهي سليمة فصومها صحيح.
ترك السحور
والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه،
أما بعـد: فلا ريب أن السحور سنة وقربة؛ لأن الرسول أمر بذلك -
عليه الصلاة والسلام- قال: (تسحروا فإن في السحور بركة)،
وقال -عليه الصلاة والسلام-:
(فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر)،
وكان يتسحر -عليه الصلاة والسلام-، فالسنة السحور ولكن ليس بواجب،
من لم يتسحر فلا إثم عليه، لكن ترك السنة، فينبغي أن يتسحر ولو بقليل،
ليس من اللازم أن يكون كثيراً، يتسحر بما تيسر ولو تمرات، أو ما تيسر من
أنواع الطعام في آخر الليل، فإن لم يتيسر فإن لم يتيسر أو لم يشتهي
الطعام فشيء من اللبن، وعلى الأقل الماء، يحس من الماء ما تيسر، ولا يدع
السحور، فأكلة السحر فيها بركة وفيها خير كثير، وهي عون للصائم على
أعماله في النهار، فينبغي للصائم أن لا يدع السحور ولو قليلاً، لقول :
النبي -صلى الله عليه وسلم-: (تسحروا فإن في السحور بركة)،
هكذا يقول -عليه الصلاة والسلام-، وهذه البركة لا ينبغي أن تضيع، بل ينبغي
للمؤمن أن يحرص عليها ولو بشيءٍ قليل من الطعام، أو من التمرات، أو من
اللبن، يستعين بذلك على أعمال النهار الدينية والدنيوية.
خروج الدم من اللثة أثناء السواك والإنسان صائم
لا يضر الصوم، ما يخرج من اللثة عند السواك أو المضمضة أو شبه
ذلك لا يضر الصوم، هذا دم يسير يعفى عنه، وهكذا ما يخرج من العين
من دم أو غيره من جراحات لا يضر الصوم، والحمد لله.
لا حرج في استعمال الصائم معجون الأسنان و السواك
هل يجوز للصائم أن يستعمل معجون الأسنان وهو صائم في نهار رمضان؟
لا حرج في ذلك مع التحفظ عن ابتلاع شيء منه، كما يشرع استعمال السواك
للصائم في أول النهار وآخره، وذهب بعض أهل العلم إلى كراهة السواك بعد
الزوال، وهو قول مرجوح، والصواب عدم الكراهة؛
لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب))[1]
أخرجه النسائي بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها، ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((لولا أن اشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة))[2] متفق عليه. وهذا يشمل صلاة الظهر والعصر وهما بعد الزوال. والله ولي التوفيق.
[1] رواه ابن ماجة في الطهارة وسننها باب السواك برقم 289.
[2] رواه البخاري في الجمعة باب السواك يوم الجمعة برقم 887، ومسلم في الطهارة باب السواك برقم
حكم من شرب وهو يأذن للفجر في رمضان
قمت والفجر يؤذن له، فأسرعت للثلاجة وشربت ماء قبل إكمال الأذان،
هل صومي هذا صحيحا أم لا؟
لا حرج في ذلك، إذا شرب الإنسان ماء أو لبنا أو شاهي أو قهوة وهو يؤذن لا حرج في ذلك، لكن إذا تيسر أنه يحتاط ويتقدم حتى لا يقع في الشك فهو أولى، إلا إذا عرف أن المؤذن أذن للصبح وأن الصبح قد طلع وأن المؤذن قد أذن الصبح فإنه لا يشرب، أما ما دام لا يدري على عادة المؤذنين يؤذنون على الساعات فلا يضره ذلك، إذا شرب وهو يؤذن لا يضره ذلك.
حكم الشرب أثناء أذان الفجر في رمضان
في شهر رمضان الكريم مع أذان الفجر أو أثناء أذان الفجر هل يسمح بشرب الماء قبل إنهاء الأذان؟
إذا كان الصائم لم يعلم أن الأذان للصبح، بل كان كعادة الناس على التحري وعلى الساعة والتقويم فلا بأس يشرب وهو يؤذن أو يأكل ما في يده وهو يؤذن لا بأس بهذا، لأن الأذان يخبر عن الصبح، عن مظنة الصبح ليس بدراية للصبح وإنما يخبر عما أراده بالساعة أو بالتقويم، وقد يكون الصبح خرج وقد يكون ما خرج، والله جل وعلا إنما أوجب الإمساك بالتبين، فينبغي للمؤمن أن يحتاط وينتهي من سحوره قبل الفجر، قبل الأذان حتى لا يقع في شبهة لكن لو قدر أنه أكل شيئاً يسيراً مع الأذان أو شرب حال الأذان فالظاهر أنه لا حرج عليه في ذلك إذا كان لم يعلم أن الصبح قد طلع.
هل يؤثر التبرع بالدم أو الحجامة على الصيام؟
من أخذ منه دم للتحليل أو تبرع بالدم لمريض هل يؤثر هذا على صيامه؟
دم التحليل خفيف لا يؤثر، دم التحليل لا يؤثر، لكن إذا أخذ دماً كثيراً يتبرع به للمريض فالأحوط له القضاء إن كان فرضاً، الأحوط له القضاء لأنه يشبه الحجامة من بعض الوجوه، والصواب عند أهل العلم أن هذا خاص بالحجامة، لكن إلحاق الدم الكثير بالحجامة قول قوي وإلا فالمعروف عند أهل العلم الذين فطَّروا بالحجامة يخصون الحجامة فقط، لأنه جاء بها النص فلا يجعلون الفصد وغيره مفطراً, ولكن قول من قال يلحق بهذا ... قول قوي، أما الشيء القليل، التحليل من إصبعه، التحليل من الفخذ أو غيره هذا لا يبطل الصوم على الصحيح. لا يفسد الصوم.
نزول الحيض قبل الإفطار
إذا أتت المرأة العادة الشهرية في يوم رمضان قبيل المغرب، فهل يجب عليها الصيام؟
إذا خرج الدم قبل المغرب بطل الصوم وعليها أن تقضي ذلك اليوم، أما إذا خرج من بعد الغروب، غابت الشمس وهي سليمة فصومها صحيح.