المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفة مع ذكري معركة بدر الكبرى



عصام سعيد
06-09-2009, 11:19 PM
في مثل هذا اليوم ( السابع عشر من شهر رمضان المبارك) - هيأ الله للمسلمين بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم نصراً عزيزاً - إرتفعت فيه راية الاسلام خفاقة لينتشر الاسلام في بقاع الأرض – وعندما يتذكر المسلمون اليوم أمجاد الاسلام وأيامه المشرقة.. فإن معركة بدر الكبرى هي في مقدمة ما تعرضه الذاكرة من تلك الأيام العطرة ليس لوقوعها في هذا الشهر الكريم فحسب.. وإنما لأنها الفيصل بين عهد الشرك والاسلام حيث إستطاعت قلة قليلة من الرجال الصابرين - بصدق إيمانهم ووحدة صفوفهم أن يهزموا دولة الشرك والطغيان , ، إنتصاراً عزيزاً بتأييد من الله وعزيمة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فوفوا بتدافعهم إلى القتال طلباً للنصر أو الاستشهاد في سبيل الله بحماس ملؤه الإيمان الصادق.. والعزيمة القوية.. وقد هيأ النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه للقتال قائلاً لهم: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض"، "والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيُقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة"، فقال "عمير بن الحمام": "بخٍ بخٍ أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء؟!"ثم قذف التمرات من يده وأخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل،
وعن عاصم بن عمر بن قتادة، أن عوف بن الحارث وهو ابن عفراء قال يا رسول الله: (ما يضحك الرب من عبده ) ؟ قال (غمسه يده في العدو حاسرا) فنزع درعاً كانت عليه فقذفها، ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل ) (صحيح السيرة)
يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله: (قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب : إستهم يوم بدر سعد بن خيثمة وأبوه، فخرج سهم سعد ، فقال له أبوه : يا بني! آثرني اليوم !! فقال سعد : (يا أبت ! لو كان غير الجنة ؛ فعلت) !!! .

فخرج سعد إلى بدر، فقتل بها ، وقتل أبوه خيثمة يوم أحد) (الإصابة2/23)

وعن أنس رضي الله عنه قال : ((أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ! قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإن يكن في الأخرى تر ما أصنع؟ فقال صلى الله عليه وسلم : (ويحك! أهبلت ! أو جنة واحدة هي ؟ إنها جنان كثيرة، وإنَّه في جنة الفردوس)) ( البخاري) .
فلقس حال هؤلاء الرجال بحالنا اليوم ,, وكيف تقاعسنا عن حمل أمانة السماء ,, حتى تكالبت علينا الأمم من كل صوب , وأصبحنا أذل وأهون الأمم ,, وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم إذ يقول في الحديث الذي أخرجه البخاري في تاريخه الكبير (عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قيل أمن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم كثير ولكن غثاء كغثاء السيل ولتنزعن المهابة منكم وليقذفن الوهن في قلوبكم قالوا وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت .
رواه عن دحيم الدمشقي عن بشر بن بكر عن جابر ,

abomazeen
07-09-2009, 12:27 AM
جزاك الله خيراً أخي عصام سعيد ونفعنا الله بكم وبعلمكم ... ولعلي أضيف بعض الحديث عن غزوة بدر الكبرى ...

عندما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقافلة قريش قد أقبلت من الشام إلى مكة وقد كان يقودها أبا سفيان بن حرب مع رجال لا يزيدون عن الأربعين ...


و أراد الرسول عليه الصلاة والسلام الهجوم على القافلة والاستيلاء عليها رداً لما فعله المشركون عندما هاجر المسلمون إلى المدينة وقال لأصحابه : " هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها " ...


كان ذلك في الثالث من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة وقد بلغ عدد المسلمين ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ومعهم فرسان وسبعون بعيرا وترك الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الله بن أم مكتوم والياً على المدينة ..


لما علم أبو سفيان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري إلى أهل مكة يطلب نجدتهم ولم وصل ضمضم إلى أهل قريش صرخ فيهم قائلا : " يا معشر قريش أموالكم مع أبي سفيان عرض لها محمدا وأصحابه لا أرى أن تدركوها " فثار المشركون ثورة عنيفة ، وتجهزوا بتسعمائة وخمسين رجلا معهم مائة فرس ، وسبعمائة بعير .

جاءت الأخبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قافلة أبي سفيان قد غيرت اتجاه طريقها ، وأنه سيصلها غدا أو بعد غد . فأرسل أبو سفيان لأهل مكة بأن الله قد نجى قافلته وأنه لا حاجة للمساعدة . ولكن أبا جهل ثار بغضب وقال : " والله لا نرجع حتى نرد بدرا "

جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال لهم : إن الله أنزل الآية الكريمة التالية : (( و إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنهما لكم و تودون أنّ غير ذات الشوكة تكون لكم و يريد الله أن يحق الحق بكلماته و يقطع دابر الكافرين )) ...


فقام المقداد بن الأسود وقال : " امض يا رسول الله لما أمرك ربك ، فوالله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : (( قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا ليها فاذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون )) ...


ولكن نقول لك : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون . فأبشر الرسول عليه الصلاة والسلام خيرا ، ثم قال :

" أشيروا علي أيها الناس ( يريد الأنصار ) . " فقام سعد بن معاذ وقال :


" يا رسول الله ، آمنا بك وصدقناك وأعطيناك عهودنا فامض لما أمرك الله ، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد" فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " أبشروا ، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم " ...


وصل المشركون إلى بدر ونزلوا العدوة القصوى ، أما المسلمون فنزلوا بالعدوة الدنيا . وقام المسلمون ببناء عريش للرسول صلى الله عليه وسلم على ربوة وأخذ لسانه يلهج بالدعاء قائلاً : " اللهم هذه قريش قد أتت بخيلائها تكذب رسولك اللهم فنصرك الذي وعدتني ؟ اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم فلن تعبد في الأرض " وسقط ردائه صلى الله عليه وسلم عن منكبيه ، فقال له أبو بكر : " يا رسول الله ، إن الله منجز ما وعدك " ...


قام المسلمون بردم بئر الماء - بعد أن استولوا عليه وشربوا منه - حتى لا يتمكن المشركون من الشرب منه وقبل أن تبدأ المعركة تقدم ثلاثة من صناديد قريش وهم : عتبة بن ربيعة ، وأخوه شيبة وولده الوليد يطلبون من يبارزهم من المسلمين ... فتقدم ثلاثة من الأنصار فصرخ الصناديد قائلين : " يا محمد أخرج إلينا نظراءنا من قومنا من بني عمنا " ...

فقدم الرسول عليه الصلاة والسلام عبيدة بن الحارث وحمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب . فبارز حمزة شيبة فقتله ، وبارز علي الوليد فقتله ، وبارز عبيدة عتبة فجرحا بعضهما ، فهجم حمزة وعلي على عتبة فقتلاه ...

واشتدت رحى الحرب وحمي الوطيس ولقد أمد الله المسلمين بالملائكة تقاتل معهم قال تعالى : ( بلى إن تصبروا و تتقوا و يأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين ) ... وهكذا انتهت المعركة بنصر المسلمين وهزيمة المشركين ...


حيث قتل من المشركين سبعون وأسر منهم سبعون آخرون أما شهداء المسلمين فكانوا أربعة عشر شهيداً ولقد رمى المسلمون جثث المشركين في البئر ، أما الأسرى فقد أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف 4000 درهم عن كل أسير امتثالا لمشورة أبي بكر أما من كان لا يملك الفداء فقد أعطه عشرة من غلمان المسلمين يعلمهم القراءة والكتابة وهكذا انتصر المسلمون انتصاراً عظيماً بإيمانهم على المشركين الذين كفروا بالله ورسوله ...


مقتبس من متعدد لعموم الفائدة ...

محمد السر
07-09-2009, 07:59 PM
جزاك الله خير اخي عصام سعيد واخي ابو مازن
وهذه صورة موقع معركة بدر

http://www10.0zz0.com/2009/07/23/17/776756673.gif (http://www.0zz0.com)

عصام سعيد
08-09-2009, 10:51 PM
مشكورين أخواني ( أبومازن ومحمد السر ) ,, وجزاكم الله خير

ابو عبد الرحمن
08-09-2009, 11:59 PM
العبر من موقعة بدر : تعقيب أو اضافة للمقال السابق

مبلغ قوة الجيش الإسلامي:

فقد كان قوامه 313 أو 314 أو 317 مقابل 1300 – والعبرة من ذلك:

أن العبرة ليست بالعدد ولا العتاد، وإنما بالقربى من الله والإخلاص له.

قال الله تعالى: (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) [البقرة الآية 249].

توزيع الرسول القيادات وتقسيم الجيش:

وعبرة ذلك ضرورة الأخذ بالأسباب وترك النتائج على الله، وضرورة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب والاجتهاد في ذلك.

الرسول يستشير أصحابه:

كلام الصحابة الطيب في ذلك مثل: كلام أبي بكر وعمر، والمقداد بن عمر، وسعد بن معاذ، وفي هذا عبر كثيرة منها: تقريب مبدأ الشورى في الإسلام، الثبات عند اللقاء والتغلب على هوى النفس، لا يكن المسلم إمعة وإنما للمواقف رجالها التي تظهر عند الشدة.

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [آل عمران الآية 159].

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الأنفال الآية 45].

قال الله تعالى: (كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ * يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ) [الأنفال الآيات 5-6)

الرسول – صلى الله عليه وسلم – يقوم بعملية الاستكشاف وجمع المعلومات:

سؤال الرسول – صلى الله عليه وسلم – وأبي بكر الشيخ العربي عن قريش ثم التمويه عليه والتورية في الإجابة عن سؤاله بقوله "من ماء" ثم سؤاله للغلامين عن قريش وعددهم والعبرة من ذلك، الجد والسعي لصالح الصف المسلم، ومحاولة تتبع أخبار العدو لأخذ الحيطة والحذر، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا) [النساء الآية 71].

قال الله تعالى: (وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا) [النساء الآية 102].

الاستفتاح ومناشدة الرسول ربه:

وفي هذا أكثر من عبرة منها الثبات على المبدأ الحق، الدعاء جند من جنود الله فلا تغفله قال الله تعالى: (إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) [الأنفال الآية 19].

قال الله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [الأعراف الآية 55].

روى ابن إسحاق أنه لما تراءى الجمعان دعا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بقوله: "اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تخاذل وتكذب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني، اللهم أحنهم الغداة" أهلكهم".

وورد في دعائه أيضًا: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد بعد اليوم أبدًا".

استجابة الله لرسوله وإمداد الله للمسلمين:

قال الله تعالى: (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) [الأنفال الآية 12].

وقال تعالى: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ .. إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ) [الأنفال الآيات 9-11].

روائع إيمانية تجلت في المعركة:

1- رائعة الحباب بن المنذر وتغيير المكان.

2- رائعة المقداد بن عمرو وسعد بن معاذ.

3- رائعة بلال وإخوانه من المسلمين في تعقب أمية بن خلف وابنه وعدم المبالاة بصداقته لعبد الرحمن بن عوف.

4- قتل عمر بن الخطاب لخاله العاص بن هشام بن المغيرة، وعدم الالتفات إلى قرابته.

الأنفال تعطي للمسلمين دروسًا غاية في العظمة:

قال الله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنفَالُ للهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ) [الأنفال الآية 1].

الرسول – صلى الله عليه وسلم – يدخل المدينة مظفرًا منصورًا:

وينتج عن ذلك أن يهابه كل عدو له بالمدينة وما حولها، ويُسلم بشر كثير من أهل المدينة وممن حولها، ومع هذا كله يذكره القرآن بأن النصر من عند الله، قال الله تعالى: (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى) [الأنفال الآية 17].
( وفى ذلك عبرة لكل مجاهد اراد الجهاد ان يعلم ان النصر من عند الله

ثانياً : النية في الجهاد . تكون خالصة لله . ولاعلا كلمة الله او رد العدو من بلاد المسلمين

ثالثا : التوكل على الله . ومن يتوكل على الله فهو حسبه . وعلى الله فاليتوكل المتوكلون

رابعاً : الدعاء عند ملاقاة العدو . كما فعل النبى محمد صلى الله عليه وسلم . فكان يدعو

حتى سقط رداءه . ويقول ابو بكر حسبك حسبك يا رسول الله .

خامساً : قبل كل هذا أن يجاهد الانسان فى نفسه من المعاصي والشهوات وحب الدنيا

والرئاسة والسلطة والجاه . كما قال النبى صلى الله عليه وسلم . بعد معركة من المعارك (

رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الأكبر )

وأخيراً . لبس التمائم والحجبات لحماية المقاتل من العدو من الشرك . ولا تحمي العبد بشي

فالحامى هو الله والمثبت هو الله والناصر هو الله ( وما النصر الا من عند الله ) وأخيراً اشكرك

أخى الكريم على ( الجهد الرائع ليجعله الله في ميزان حسناتك آآآآآآآمين