المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رؤية حول أفضل الليالي



faqatar007
12-09-2009, 03:08 AM
حول رؤية ليلة القدر
هل ترى ليلة القدر عيانا أي أنها ترى بالعين البشرية المجردة؟
حيث أن بعض الناس يقولون: إن الإنسان إذا استطاع رؤية ليلة القدر
يرى نورا في السماء ونحو هذا، وكيف رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم
والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟ وكيف يعرف المرء أنه قد رأى ليلة القدر؟
وهل ينال الإنسان ثوابها وأجرها وإن كانت في تلك الليلة التي لم يستطع
أن يراها فيها؟ نرجو توضيح ذلك مع ذكر الدليل.
قد ترى ليلة القدر بالعين لمن وفقه الله سبحانه وذلك برؤية أماراتها، وكان
الصحابة رضي الله عنهم يستدلون عليها بعلامات ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول
فضلها لمن قامها إيمانا واحتسابا، فالمسلم ينبغي له أن يجتهد في تحريها في
العشر الأواخر من رمضان كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم طلبا للأجر والثواب
فإذا صادف قيامه إيمانا واحتسابا هذه الليلة نال أجرها وإن لم يعلمها
قال صلى الله عليه وسلم:
((من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه))،
وفي رواية أخرى:
((من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر))[1]
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن من علاماتها
طلوع الشمس صبيحتها لا شعاع لها، وكان أبي بن كعب يقسم على أنها
ليلة سبع وعشرين ويستدل بهذه العلامة، والراجح أنها متنقلة في
ليالي العشر كلها، وأوتارها أحرى، وليلة سبع وعشرين آكد الأوتار في ذلك،
ومن اجتهد في العشر كلها في الصلاة والقرآن والدعاء وغير ذلك من وجوه
الخير أدرك ليلة القدر بلا شك وفاز بما وعد الله به من قامها إذا فعل ذلك
إيمانا واحتسابا.
والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
________________________________________
[1] البخاري (4 / 221)، ومسلم برقم (760).

ليلة القدر هي أفضل الليالي

ليلة القدر هي أفضل الليالي، وقد أنزل الله فيها القرآن، وأخبر سبحانه أنها
خير من ألف شهر، وأنها مباركة وأنه يفرق فيها كل أمر حكيم، كما قال سبحانه
في أول سورة الدخان: حَم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ
إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ *
رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ[1]، وقال سبحانه: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ *
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ
فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ[2]،
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))[3]
متفق على صحته. وقيامها يكون بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن
وغير ذلك من وجوه الخير. وقد دلت هذه السورة العظيمة أن العمل فيها
خير من العمل في ألف شهر مما سواها. وهذا فضل عظيم ورحمة من الله
لعباده. فجدير بالمسلمين أن يعظموها وأن يحيوها بالعبادة، وقد أخبر
النبي صلى الله عليه وسلم أنها في العشر الأواخر من رمضان، وأن
أوتار العشر أرجى من غيرها، فقال عليه الصلاة والسلام:
((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في كل وتر))[4]
وقد دلت الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن هذه
الليلة متنقلة في العشر، وليست في ليلة معينة منها دائماً، فقد تكون في
ليلة إحدى وعشرين، وقد تكون في ليلة ثلاث وعشرين، وقد تكون في ليلة
خمس وعشرين، وقد تكون في ليلة سبع وعشرين وهي أحرى الليالي، وقد
تكون في تسع وعشرين، وقد تكون في الأشفاع. فمن قام ليالي العشر كلها
إيماناً واحتساباً أدرك هذه الليلة بلا شك، وفاز بما وعد الله أهلها. وقد كان
النبي صلى الله عليه وسلم يخص هذه الليالي بمزيد اجتهاد لا يفعله في
العشرين الأول. قالت عائشة رضي الله عنها، كان النبي صلى الله عليه وسلم:
((يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها)). وقالت:
((كان إذا دخل العشر أحيا ليله وأيقظ أهله وجد وشدَّ المئزر)) وكان يعتكف فيها
عليه الصلاة والسلام غالباً، وقد قال الله عز وجل: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ[5]، وسألته عائشة رضي الله عنها فقالت: يا رسول الله: إن وافقت
ليلة القدر فما أقول فيها، قال: قولي: ((اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوا عني))[6]،
وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم، وكان السلف بعدهم،
يعظمون هذه العشر ويجتهدون فيها بأنواع الخير. فالمشروع للمسلمين في كل
مكان أن يتأسوا بنبيهم صلى الله عليه وسلم وبأصحابه الكرام رضي الله عنهم
وبسلف هذه الأمة الأخيار، فيحيوا هذه الليالي بالصلاة وقراءة القرآن وأنواع الذكر
والعبادة إيماناً واحتساباً حتى يفوزوا بمغفرة الذنوب وحط الأوزار والعتق من النار.
فضلاً منه سبحانه وجوداً وكرماً. وقد دل الكتاب والسنة أن هذا الوعد العظيم مما
يحصل باجتناب الكبائر. كما قال سبحانه: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً[7]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن
إذا اجتنبت الكبائر))[8] خرجه الإمام مسلم في صحيحه. ومما يجب التنبيه عليه
أن بعض المسلمين قد يجتهد في رمضان ويتوب إلى الله سبحانه مما سلف من
ذنوبه، ثم بعد خروج رمضان يعود إلى أعماله السيئة وفي ذلك خطر عظيم.
فالواجب على المسلم أن يحذر ذلك وأن يعزم عزماً صادقاً على الاستمرار في
طاعة الله وترك المعاصي، كما قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم:
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ[9]، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[10]، وقال سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا
رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ
الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا
مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ[11]،
ومعنى الآية أن الذين اعترفوا بأن ربهم الله وآمنوا به وأخلصوا له العبادة
واستقاموا على ذلك تبشرهم الملائكة عند الموت بأنهم لا خوف عليهم ولا هم
يحزنون، وأن مصيرهم الجنة من أجل إيمانهم به سبحانه واستقامتهم على
طاعته وترك معصيته، وإخلاص العبادة له سبحانه، والآيات في هذا المعنى
كثيرة كلها تدل على وجوب الثبات على الحق، والاستقامة عليه، والحذر من
الإصرار على معاصي الله عز وجل. ومن ذلك قوله تبارك وتعالى: وَسَارِعُوا إِلَى
مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ
فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ *
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ
وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ *
أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ[12]. فنسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين في هذه
الليالي وغيرها لما يحبه ويرضاه وأن يعيذنا جميعاً من شرور أنفسنا
وسيئات أعمالنا، إنه جواد كريم.
________________________________________
[1] سورة الدخان، الآيات 1 – 6.
[2] سورة القدر، كاملة.
[3] رواه البخاري في الصوم باب من صام رمضان إيماناً واحتساباً برقم 1901،
ومسلم في صلاة المسافرين باب الترغيب في قيام رمضان برقم 7060.
[4] رواه البخاري في الاعتكاف باب الاعتكاف في العشر الأواخر برقم 1986، 1992،
والترمذي في الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في
ليلة القدر برقم 792.
[5] سورة الأحزاب، الآية 31.
[6] رواه الترمذي في الدعوات باب في عقد التسبيح برقم 3513.
[7] سورة النساء، الآية 31.
[8] رواه مسلم في الطهارة باب الصلوات الخمس والجمعة على الجمعة برقم 233.
[9] سورة الحجر، الآية 99.
[10] سورة آل عمران، الآية 102.
[11] سورة فصلت، الآيات 30- 32.
[12] سورة آل عمران، الآيات 133- 136.

مساعد الاغبش
12-09-2009, 08:11 AM
جزأك الله الجنة

وجعل أجر هذه الأحرف من موازين حسناتك

ahmed algam
12-09-2009, 05:40 PM
http://www5.0zz0.com/2009/02/26/00/733885516.gif (http://www.0zz0.com)



http://www9.0zz0.com/2009/02/27/00/385012774.gif (http://www.0zz0.com)

محمد السر
12-09-2009, 06:17 PM
جزاك الله خير اخي
وجعلها في ميزان حسناتك

faqatar007
12-09-2009, 08:41 PM
جزأك الله الجنة

وجعل أجر هذه الأحرف من موازين حسناتك





أخي الحبيب في الله

مساعد الاغبش

جُزيت خير الجزاء

ودمـــت على المحبة والوصـــل

وإن شــــاء الله في ميزان حسناتك

http://www.upislam.com/images/h9zz2z51qw8mm5gvpw5.gif (http://www.upislam.com/)

faqatar007
12-09-2009, 08:42 PM
http://www5.0zz0.com/2009/02/26/00/733885516.gif (http://www.0zz0.com)



http://www9.0zz0.com/2009/02/27/00/385012774.gif (http://www.0zz0.com)





أخي الحبيب في الله

ahmed algam

جُزيت خير الجزاء

ودمـــت على المحبة والوصـــل

وإن شــــاء الله في ميزان حسناتك

http://www.upislam.com/images/h9zz2z51qw8mm5gvpw5.gif (http://www.upislam.com/)

faqatar007
12-09-2009, 08:43 PM
جزاك الله خير اخي
وجعلها في ميزان حسناتك





أخي الحبيب في الله

محمد السر

جُزيت خير الجزاء

ودمـــت على المحبة والوصـــل

وإن شــــاء الله في ميزان حسناتك

http://www.upislam.com/images/h9zz2z51qw8mm5gvpw5.gif (http://www.upislam.com/)

abomazeen
12-09-2009, 10:58 PM
نفعنا الله بكم أخي الفاضل عوض الله عثمان ونسأل الله الكريم أن يجعلنا وإياكم ممن يقوم تلك الليلة إيماناً واحتساباً ...

وصدق رسول الكريم صلى الله عليه وسلم القائل : ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )

محب
12-09-2009, 11:29 PM
http://www.upislam.com/images/h9zz2z51qw8mm5gvpw5.gif


نفعنا الله بكم أخي الفاضل عوض الله عثمان ونسأل الله الكريم أن يجعلنا وإياكم ممن يقوم تلك الليلة إيماناً واحتساباً ...

faqatar007
13-09-2009, 02:58 AM
نفعنا الله بكم أخي الفاضل عوض الله عثمان ونسأل الله الكريم أن يجعلنا وإياكم ممن يقوم تلك الليلة إيماناً واحتساباً ...

وصدق رسول الكريم صلى الله عليه وسلم القائل : ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )





أخي الحبيب في الله

واستاذنـــــــــا الفاضــل الجليل

abomazeen
http://www.upislam.com/images/8iwfjhiz567zyoojwv7q.gif (http://www.upislam.com/)

لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله رب العرش العظيم

اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفو عنا ....

اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا ياكريم ...

اللهم بلغنا ليلة القدر وأجعلنا ممن يقومها إيماناً وإحتساباً.

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ

إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟"، قَالَ : "قُولِي :

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي". أخرجه الترمذي

http://www.upislam.com/images/h9zz2z51qw8mm5gvpw5.gif (http://www.upislam.com/)

faqatar007
13-09-2009, 03:05 AM
http://www.upislam.com/images/h9zz2z51qw8mm5gvpw5.gif


نفعنا الله بكم أخي الفاضل عوض الله عثمان ونسأل الله الكريم أن يجعلنا وإياكم ممن يقوم تلك الليلة إيماناً واحتساباً ...





أخي الحبيب في الله

محب
http://www.upislam.com/images/8iwfjhiz567zyoojwv7q.gif (http://www.upislam.com/)

لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله رب العرش العظيم

اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفو عنا ....

اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا ياكريم ...

اللهم بلغنا ليلة القدر وأجعلنا ممن يقومها إيماناً وإحتساباً.

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ

إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟"، قَالَ : "قُولِي :

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي". أخرجه الترمذي

اللــــــــ آميـــــــــــــــن ـــــــهم