عصام سعيد
12-09-2009, 10:45 PM
يقول وهب بن منبه “نذرت كلما اغتبت إنسانا أن أصوم يوما فكنت أصوم وأغتاب , فنذرت كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم فمن حب الدرهم تركت الغيبة”.
وفي الصحيحين من حديث عمرو بن العاص أن رسول الله قال: “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده” لأن معظم الأعمال وجميع الأقوال تكون باللسان وباليد وقدم اللسان على اليدين لأنه كما قال الأئمة: صغير جرمه ، كبير جرمه.
وكما قال أئمتنا: مسه أوجع وملمسه أفظع وحده أحد ووقعه أشد.
ففي الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم “الربا بضع وسبعون شعبة أدناها كأن يزني الرجل بأمه تحت ستار الكعبة وان أربى الربا استطالة المسلم في عرض أخيه المسلم”.
وروى أبو داود عن أنس قال: قال صلى الله عليه وسلم: “لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم”.
قال سفيان الثوري يوما لأصحابه: أخبروني لو كان معكم من يرفع الحديث إلى السلطان أكنتم تتكلمون بشيء؟ قالوا: لا. قال: فان معكم من يرفع الحديث إلى الرحمن”.
تذكر أخي أنك صائم فلا تغتب ولا تنم ولا ترفث ولا تفسق فان سابك أحد أو قاتلك فقل إني امرؤ صائم. كما علمك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإن أوقعك لسانك في هذا الحظر فعاقب نفسك وأدبها بما تراه مناسبا، ازجرها وأدبها.
منقول للفائدة
وفي الصحيحين من حديث عمرو بن العاص أن رسول الله قال: “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده” لأن معظم الأعمال وجميع الأقوال تكون باللسان وباليد وقدم اللسان على اليدين لأنه كما قال الأئمة: صغير جرمه ، كبير جرمه.
وكما قال أئمتنا: مسه أوجع وملمسه أفظع وحده أحد ووقعه أشد.
ففي الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم “الربا بضع وسبعون شعبة أدناها كأن يزني الرجل بأمه تحت ستار الكعبة وان أربى الربا استطالة المسلم في عرض أخيه المسلم”.
وروى أبو داود عن أنس قال: قال صلى الله عليه وسلم: “لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم”.
قال سفيان الثوري يوما لأصحابه: أخبروني لو كان معكم من يرفع الحديث إلى السلطان أكنتم تتكلمون بشيء؟ قالوا: لا. قال: فان معكم من يرفع الحديث إلى الرحمن”.
تذكر أخي أنك صائم فلا تغتب ولا تنم ولا ترفث ولا تفسق فان سابك أحد أو قاتلك فقل إني امرؤ صائم. كما علمك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإن أوقعك لسانك في هذا الحظر فعاقب نفسك وأدبها بما تراه مناسبا، ازجرها وأدبها.
منقول للفائدة