الفخيييم
13-09-2009, 10:29 AM
أرتقي الرسول المنبر فقال: أمين ثم أرتقي ثانية فقال : أمين ثم استوي عليه فقال : أمين ... فقال أصحابه على ما أمنت يا رسول الله؟؟؟
فقال : أتاني جبريل عليه السلام فقال لي يا محمد:
( رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصلي عليك أمين، ثم قال: رغم أنف امرئ أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة، فقلت أمين، ثم قال رغم أنف امرئ أدرك ر مضان فلم يغفر له فقلت : أمين...) معني ذلك أن من أدرك شهر رمضان ولم يغفر له فقد خاب وخسر وضاع وسوف يندم على ذلك أشد الندم يوم القيامة0..حيث أمن الرسول صلي الله عليه وسلم على ذلك، ومعني أمين يعني اللهم استجب... فأحرص أخي المسلم على أن لا يشملك تأمين الرسول صلي الله عليه وسلم على كلام جبريل عليه السلام فتخيب وتخسر وربما يكون شهر رمضان هذا هو أخر شهر رمضان تدركه في هذه الدنيا فأحرص على استغلاله في ما ينفع ولا تغفل فيه كما غفلت في ما مضي من عمرك0.0.. فأصلح ما بقي من عمرك يغفر لك ما مضي...
كثير من الناس لا يعرفون الحكمة من الصيام...!!! هل الغاية هي أن نجوع ونعطش؟؟؟؟
0قال تعالي:( يأيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) والتقوى خشية مستمرة .0..إذاً الصيام
لا يتعامل مع الفم ولا مع البطن وإنما يتعامل مع القلب.
فإذا كنت صائما تأثر البطن فأحسست بالجوع وتأثر الفم فيبس وتأثر الجسم فضعف ولم يتأثر القلب فلم يخشع ولم يرق ولم ينكسر فما حققت الغاية من الصيام..
كثير من الناس ظنوا أن المقصود من الصيام هو الإمساك عن الطعام والشراب فأمسكوا عن الحلال .. لكنهم خرقوا صومهم بالحرام .. فأي تقوى يرجوها العبد من أن يصوم بطنه عن الطعام والشراب ولا تصوم عينه عن النظر إلى الحرام ولا سمعه عن سمع الحرام ولا لسانه عن الآثام من غيبة وكذب ونهش في أعراض المسلمين ... فربما لا ينال العبد من صومه إلا الجوع والعطش فقط .
وفي مسند الإمام أحمد : أن امرأتين صامتا في عهد النبي " صلى الله عليه وسلم " فكادتا تموتا من العطش , فذكر ذلك للنبي " صلى الله عليه وسلم " فأعرض , ثم ذكرتا له فدعاهما فأمرهما أن يتقيئا فقاءتا ملء قدح قيحاً ودماً وصديداً ولحماً عبيطاً ...
فقال النبي " صلى الله عليه وسلم " ( إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما , وأفطرتا على ما حرم الله عليهما , جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا يأكلان في لحوم الناس ) .
* وقت رمضان من أنفس وأشرف من أن يقضى بلهو عابث وسهر على برامج ومسلسلات وأفلام تافهة لا تزيد القلب إلا قسوةً ولا تورث الإيمان إلا ضعفا , وكل عمل لا تحب أن تلقى الله عليه فاتركه ثم لا يضرك متى ما جاءك الموت . وإنك حين تلقى الله لن تندم على فوات مسلسل أو ذهاب جلسة في استراحة وإنما الندم على طاعة لم تفعل ومعصية قد ارتكبت ...
فشهر رمضان فرصة كبيرة لعودة المقصرين والمسرفين على أنفسهم بالذنوب والمعاصي بالتوبة إلى الله والرجوع إليه بدموع الندم ومحاسبة النفس على ما سلف منها من تفريط في جنب الله , وفرصة للمحافظة على أداء الصلوات الخمس مع جماعة المسلمين في المسجد في رمضان وفي بقية شهور العام بعد رمضان , حيث أن كثيراً من الناس يحافظ على أداء جميع صلواته في المسجد في رمضان وبقية الشهور خصوصاً في الأيام الأولى من شهر رمضان ولكن ما إن ينتهي شهر رمضان إلا ويعود إلى ما كان عليه من هجر للمساجد وهجر قراءة القرآن . ونتحسر ونتأسف على حال بعض المسلمين الذين يهجرون المساجد وقراءة القرآن في رمضان وفي غير رمضان ويضيعون أوقاتهم في ما لا ينفعهم ...
أسأل الله تعالى لنا ولكم الهداية وأن يوفقنا لصيام رمضان وقيامه …
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم …
فقال : أتاني جبريل عليه السلام فقال لي يا محمد:
( رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصلي عليك أمين، ثم قال: رغم أنف امرئ أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة، فقلت أمين، ثم قال رغم أنف امرئ أدرك ر مضان فلم يغفر له فقلت : أمين...) معني ذلك أن من أدرك شهر رمضان ولم يغفر له فقد خاب وخسر وضاع وسوف يندم على ذلك أشد الندم يوم القيامة0..حيث أمن الرسول صلي الله عليه وسلم على ذلك، ومعني أمين يعني اللهم استجب... فأحرص أخي المسلم على أن لا يشملك تأمين الرسول صلي الله عليه وسلم على كلام جبريل عليه السلام فتخيب وتخسر وربما يكون شهر رمضان هذا هو أخر شهر رمضان تدركه في هذه الدنيا فأحرص على استغلاله في ما ينفع ولا تغفل فيه كما غفلت في ما مضي من عمرك0.0.. فأصلح ما بقي من عمرك يغفر لك ما مضي...
كثير من الناس لا يعرفون الحكمة من الصيام...!!! هل الغاية هي أن نجوع ونعطش؟؟؟؟
0قال تعالي:( يأيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) والتقوى خشية مستمرة .0..إذاً الصيام
لا يتعامل مع الفم ولا مع البطن وإنما يتعامل مع القلب.
فإذا كنت صائما تأثر البطن فأحسست بالجوع وتأثر الفم فيبس وتأثر الجسم فضعف ولم يتأثر القلب فلم يخشع ولم يرق ولم ينكسر فما حققت الغاية من الصيام..
كثير من الناس ظنوا أن المقصود من الصيام هو الإمساك عن الطعام والشراب فأمسكوا عن الحلال .. لكنهم خرقوا صومهم بالحرام .. فأي تقوى يرجوها العبد من أن يصوم بطنه عن الطعام والشراب ولا تصوم عينه عن النظر إلى الحرام ولا سمعه عن سمع الحرام ولا لسانه عن الآثام من غيبة وكذب ونهش في أعراض المسلمين ... فربما لا ينال العبد من صومه إلا الجوع والعطش فقط .
وفي مسند الإمام أحمد : أن امرأتين صامتا في عهد النبي " صلى الله عليه وسلم " فكادتا تموتا من العطش , فذكر ذلك للنبي " صلى الله عليه وسلم " فأعرض , ثم ذكرتا له فدعاهما فأمرهما أن يتقيئا فقاءتا ملء قدح قيحاً ودماً وصديداً ولحماً عبيطاً ...
فقال النبي " صلى الله عليه وسلم " ( إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما , وأفطرتا على ما حرم الله عليهما , جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا يأكلان في لحوم الناس ) .
* وقت رمضان من أنفس وأشرف من أن يقضى بلهو عابث وسهر على برامج ومسلسلات وأفلام تافهة لا تزيد القلب إلا قسوةً ولا تورث الإيمان إلا ضعفا , وكل عمل لا تحب أن تلقى الله عليه فاتركه ثم لا يضرك متى ما جاءك الموت . وإنك حين تلقى الله لن تندم على فوات مسلسل أو ذهاب جلسة في استراحة وإنما الندم على طاعة لم تفعل ومعصية قد ارتكبت ...
فشهر رمضان فرصة كبيرة لعودة المقصرين والمسرفين على أنفسهم بالذنوب والمعاصي بالتوبة إلى الله والرجوع إليه بدموع الندم ومحاسبة النفس على ما سلف منها من تفريط في جنب الله , وفرصة للمحافظة على أداء الصلوات الخمس مع جماعة المسلمين في المسجد في رمضان وفي بقية شهور العام بعد رمضان , حيث أن كثيراً من الناس يحافظ على أداء جميع صلواته في المسجد في رمضان وبقية الشهور خصوصاً في الأيام الأولى من شهر رمضان ولكن ما إن ينتهي شهر رمضان إلا ويعود إلى ما كان عليه من هجر للمساجد وهجر قراءة القرآن . ونتحسر ونتأسف على حال بعض المسلمين الذين يهجرون المساجد وقراءة القرآن في رمضان وفي غير رمضان ويضيعون أوقاتهم في ما لا ينفعهم ...
أسأل الله تعالى لنا ولكم الهداية وأن يوفقنا لصيام رمضان وقيامه …
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم …