أبوعلي
14-09-2009, 12:51 PM
في الرابع والعشرين من شهر رمضان عام 20هـ الموافق 5 سبتمبر 641 تم بناء مسجد عمرو بن العاص رضي الله عنه بالفسطاط .
كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعا في 30ذراعا وله ستة ابواب وظل كذلك حتى عام 53 هـ /672م حيث توالت التوصعات فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان وأقام فيه أربع مآذن وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك على يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري وهو الآن 120في 110أمتارإذ بأن الحملة الصليبية على بلاد المسلنين وتحديدا عام 564 هـ خاف الوزير شاور من احتلال الصليبين لمدينة الفسطاط فعمد إلى إشعال النيران فيها إذ كان عاجزا عن الدفاع عنها واحترقت الفسطاط وكان مما احترق وتخرب وتهدم جامع عمرو بن العاص. عندما ضم صلاح الدين الأيوبي مصر إلى دولته أمر بإعادة إعمار المسجد من جديد عام 568 هـ فأعيد بناء صدر الجامع والمحراب الكبير الذي كسي بالرخام ونقش عليه نقوشا منها اسمه.
كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعا في 30ذراعا وله ستة ابواب وظل كذلك حتى عام 53 هـ /672م حيث توالت التوصعات فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصاري والي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان وأقام فيه أربع مآذن وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك على يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري وهو الآن 120في 110أمتارإذ بأن الحملة الصليبية على بلاد المسلنين وتحديدا عام 564 هـ خاف الوزير شاور من احتلال الصليبين لمدينة الفسطاط فعمد إلى إشعال النيران فيها إذ كان عاجزا عن الدفاع عنها واحترقت الفسطاط وكان مما احترق وتخرب وتهدم جامع عمرو بن العاص. عندما ضم صلاح الدين الأيوبي مصر إلى دولته أمر بإعادة إعمار المسجد من جديد عام 568 هـ فأعيد بناء صدر الجامع والمحراب الكبير الذي كسي بالرخام ونقش عليه نقوشا منها اسمه.